![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الخامس والثلاثون |
(عودة الى اميليا).
كانت تجلس مع ادونوس في شرفة القلعة و يدخنان السجائر. ادونوس: اشكرك حقاً على انقاذ ابنتي. اميليا: لقد كانت صدفة لقد كنت هناك في مهمة. ادونوس: و مع ذلك لابد لي ان اكافئك على هذا. اميليا: لن امانع هذا فأنا في ضائقة مالية كما تعلم. ادونوس: ههههه لقد عرضت عليك طريق الخلاص من قبل. اميليا: لن اترك عملي و حزبي بعد كل هذا السنوات لاصير حارسة شخصية لاحدى النبلاء بلا اهانة. ادونوس: لا عليك كما انه ليس عليك ترك حزبك بالضرورة يمكنك مواصلة قيادته ان عملتي كحارسة شخصية لي. اميليا: اعتذر لكني احب عملي الحالي. ادونوس: لا تدعي العواطف تقرر مصيرك و الا فستخسرين الكثير. اميليا: من وجهة نظري انا إن تجاهلت عواطفي و تبعت عقلي فحسْب مثلك فستكون حياتي اسوء من الموت. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و طرقت الباب برفق.
امير الظلام المستبد الجزء الخامس والثلاثون
ادونوس: تفضل. و دخلت. ادونوس: هل انتهى من الاعتناء بجراحك بالفعل. انا: اجل و لقد طلبت منه الاعتناء بجراح الزعيمة أيضاً و هو ينتظرها في الغرفة الاخرى. اميليا: اذاً عن اذنك. ادونوس: تفضلي. و ذهبت الى الباب. ادونوس: لكن تذكري عرضي لا يزال قائماً. اميليا: لا تحلم بهذا. و غادرت. انا: اسف يبدو ان قاطعت حديثاً مهماً. ادونوس: لاء لقد اكنت احاول اقناعها بقبول عرضي مجدداً فحسْب. انا: هل يمكنني السؤال عنه؟. ادونوس: ماذا الم تخبرك. و اطفأ سجارته. ادونوس: لقد عرضت عليها اعتزال اعمال المغامرة و العمل لدي كحارسة شخصية مقابل 1000 جنيه ذهبي في الشهر. انا: حقاً؟!. ادونوس: اجل إنها تستحق اكثر من هذا حتى. انا: اعلم هذا لكن لم اظن ان حياة سيد نبيل مثلك قد تكون معرضة للخطر لهذه الدرجة. ادونوس: بالطبع هي كذلك تتم محاولة اغتيالي اكثر من 100 في السنة الواحدة يبزل حراسي قصار جهدهم لابقائي على قيد الحياة. انا: لماذا؟. ادونوس: لدي بعض الاعداء السياسين و بسبب بعض الامور السياسية المملة. انا: اسف اعتقد اني سألت سؤال لا يجوز طرحه. ادونوس: لا عليك فأنا معتاد على هذا اخبرني غون كن لماذا اصبحت مغامراً. انا: لاني اريد الحصول على القوة. ادونوس: لاي غرض. انا: للحصول على كل شيء قد اريده. ادونوس: اذاً لقد اخترت المهنة الخاطئة ان القوة للحصول على كل شيء لا تكمن في القدرة على القتال بل القدرة على شراء كل شيء المال هو القوة المناسبة في وجهة نظري. انا: قد تكون محقاً لكن حتى من وجهة نظرك هذه فالقوة ضرورية للحفاظ على هذا المال كما ان المال لا يكفي لشراء كل شيء أبداً على سبيل المثال لم تستطع اموالك شراء الزعيمة صحيح؟. ادونوس: اصبت! انت كم عمرك؟. انا: 18 سنة لماذا؟. ادونوس: تتحدث كعجوز حكيم حقاً. انا: سمعت هذا كثيراً. ادونوس: هههههه لكنك تفتقر الى التواضع. انا: هههه معك حق. ادونوس: اخبرني كيف انتهى بك المطاف بالعمل مع اميليا تشان كفريق واحد؟ حسب معلوماتي ان المغامر البرونزي في العادة يعمل مع قائد فضي او ذهبي على الاكثر. انا: معك حق لكن لقد تم ترشيح قائدي الاساسي لخوض اختبار الترقية الى الفئة الذهبية و بقية القادة مسافرين في مهمات بعيدة و طويلة الامد لذا اصبحت الزعيمة قائدتنا مؤقتاً. ادونوس: قائدتنا؟ هل لديكم اعضاء آخرين في هذا الفريق المؤقت؟. انا: اجل لدينا فرد اخر لكنه مصاب لذا لم يرافقنا اليوم. ادونوس: فهمت. و دخلت اميليا الغرفة و جراحها مضمضة. اميليا: لقد انتهيت هيا بنا. ادونوس: انتظري دعينا نتناول الغداء معاً على الاقل. اميليا: ربما في فرصة اخرى. ادونوس: اذاً انتظري خمسة دقائق فقط رجاءً. اميليا: لماذا؟. ادونوس: فقط خمس دقائق. اميليا: حسناً. و اسرع الى خارج الغرفة. اميليا (بغضب) : (صوت تنفس عميق) تباً كم اكره التواجد حول هاؤلاء الخنازير النبلاء. انا: يبدو لي شخصاً لطيفاً. اميليا: لانك لا تزال غلاماً ان السياسين هكذا يبتسمون و يزنون كل حرف ملعون يخرج من افواههم لكنهم يحالون استغلالنا بكل الطرق الممكنة فحسب اسمع اياك ان تتقرب من مثل هذا الوغد. انا: حاضر.
و عاد ادونوس و هو يحمل كيس قماشي كبير و ناوله لها. اميليا: ما هذا؟. ادونوس: عربون شكرٍ صغير ارجو ان تقبلوه مني. اميليا: اخبرتك اني لا امانع. و رمته لي فأمسكته و وضعته في جيبي. اميليا: اذاً عن اذنك. ادونوس: تفضلوا و آمل ان نلتقي مجدداً قريباً. اميليا: و انا كذلك. و تركناه و خرجنا بعربتنا الى محل العطارة و بعنا جثث الذئاب ب 30 جنيه فضي و عدنا الى الغابة و نقلنا كل جثث الذئاب التي كانت لا تزال جيدة الى محل العطارة و بعناها كلها ب 150 جنيه و فتحت كيس ادونوس و كان به 100 جنيه ذهبي و ثلاث الماسات صغيرة و بعناها في محل جواهر ب200 جنيه ذهبي و تقاسمنا المبلغ بالتساوي و ذهبنا الى احدى المطاعم الفاخرة و اشترينا ثلاث دجاجات مشوية و بعض الحلويات و المعجنات و ذهبنا الى ورشة حدادة و تركنا دروعنا عند الحداد لصيانتها ثم ذهبنا الى المشفى و توجهنا الى غرفة روندا و تناولنا معها الغداء ثم اخذنا نتحدث في مواضيع عامة لمدة ساعتين ثم ذهبنا الى احدى الميادين الخالية و اخذنا نتدرب على فن السيف القاطع حتى غروب الشمس و واصلنا على هذا المنوال لمدة خمسة ايام في الصباح نذهب و نقتل الذئاب و في المساء نتدرب حتى انتهينا منهم تماماً ثم عدنا الى الى الشركة و توجهنا الى مكتب لوزينيا و معنا روندا التي تعافت في اليوم السابق و طرقت اميليا الباب. لوزينيا: تفضل. و دخلنا. لوزينيا: اهلاً كيف يمكنني مساعدتكم. اميليا: لقد انتهينا من المهمة لذا جئنا لنبلغك و نحصل على خطاب التصديق بنهاية المهمة لنعود به الى النقابة. لوزينيا: ممتاز سأرسل احد الموظفين للتأكد من انتهاء الامر حسب البروتوكول ثم اكتب الخطاب لكم. اميليا: حسناً. لوزينيا: اعتذر لكن سيكون عليكم مرافقة الموظف الى هناك. اميليا: لا مانع عندنا. لوزينيا: شكراً. اميليا: العفو. و ذهبت لوزينيا الى خارج المكتب و عادت بعد عشرة دقائق مع احد موظفيها و ذهبنا معه الى الغابة و اخذ يتفقد الغابة لمدة ثلاث ساعات حتى تأكد من خلوها من ذئاب الظل ثم عدنا الى الشركة و حصلنا على الخطاب و عدنا الى مدينة اسامربن و سلمنا الخطاب الى النقابة و حصلنا على مكافئة المهمة و بعد ان اخذت اميليا حصة الحزب منها اعطتني 13 جنيه ذهبي و 3 جنيه فضي و اعطت روندا مثلي و وضعتها في كيس نقودي الذي صار ممتلء تماماً. انا: يبدو اني سأحتاج الى كيس اكبر. اميليا: هههههههه ما رأيك في المهمات الحقيقية الان. انا: عظيمة اتطلع للذهاب الى المهمة التالية. روندا: و انا أيضاً. اميليا: اجل لكن لن نذهب الى مهمة ألماسية مجدداً لقد كدتما تموتان فيها. انا: اسف. اميليا: بل انا من يجب ان اعتذر لم يكن علي الضغط عليكما لهذا الحد. روندا: اشعر كأننا خيبنا ظنك. اميليا: لاء لم تفعلوا بل فاجئتموني أحياناً اعتقد اني سأحب ان اكون قائدتكم لوقت اطول (بجدية) لكن تذكرا لا يمكنكم اخبار اي احد عن هذه المهمة و سنخفي ارباحها أيضاً و عندما تسأل تلك الغوريلا عن سبب غيابنا لاسبوع كامل فسنقول اننا انجرفنا في مهمات متتالية من اسامرين الى جويفيل مروراً بفلوتيا. انا: لكن ان تحرت عن الامر الن تكشفنا. اميليا: لا تقلق لدي اصدقاء في كل نقابات هذه البلاد سيوفرون لي حجة اقناع جيدة. انا: حسناً. روندا (بمرح) : احب هذا يبدو كأننا نتملك سراً صغيراً خاص بنا. اميليا: اجل هذا هو سرنا الصغير.
و وصلنا بالعربة الى القاعدة و دخلنا و شعرت بهالة خطيرة و نية قتل عميقة في الداخل لدرجة اني اطلقت الرين خاصتي لاقصى درجة غريزياً. روندا (بتوتر ) : ماذا حدث؟. اميليا: اهدء انها هالة تلك الغوريلا فحسب. انا (بدهشة) : ڤايوليت سان!. اميليا: اجل لابد ان تشتعل من شدة الغضب. و اسرعنا الى داخل المنزل و كانت ڤايوليت تقف على شرفة غرفة اميليا و رأتنا قبل ان نصل الى الباب و قفزت من فوق الشرفة و هبطت امامنا و تصدت اميليا للكمة ڤايوليت بكف يدها بقوة و تراجعت خطوة للخلف و قفزت ڤايوليت عالياً في الهواء و ركلتها على انفها بقوة فسقطت اميليا على ظهرها بقوة و هبطت ڤايوليت فوقها و امسكتها من عنقها و اميليا مبتسمة بمرح. ڤاي: ازيلي تلك الابتسامة الملعونة عن وجهك الحقير ايتها العاهرة. اميليا (بمرح) : لقد عدت. ڤاي (بفضب) : ها مرحبا بعودتك. و حطمت لها انفها بلكمة قوية و تغطى وجه اميليا بالدم. انا: ڤايوليت سان!. و امسكتها من كتفها و امسكتها روندا من شعرها و جذبناها من فوقها. روبن: ان كنتما لا تودان الموت فأبتعدا عن هذا. و كان يقف على شرفة غرفته و هو مستند على عصا طبية. و بسرعة لكمتني ڤايوليت على بطني بقوة فتراجعت للخلف و ركلت روندا على مهبلها بقوة فانحنت للاسفل و قفزت ڤايوليت على اميليا مجدداً و انهالت عليها باللكمات على انفها و فمها و جبينها و اميليا لا تدافع عن نفسها فقط تتلقى الضربات بإبتسامة حتى صار من الصعب التعرف على ملامح وجهها.
ڤاي (بأنفاس مقطوعة) : ايتها العاهرة الحقيرة الملعونة الشيطانة.
اميليا (بمرح) : هل هدأت الان.
ڤاي (بدموع) : اممم.
اميليا (بمرح) : ماذا حدث؟.
ڤاي (بغضب) : كأنك لا تعرفين.
اميليا: لهذا السبب اسألك.
ڤاي(بدموع) : لقد اخلفت بوعدك لي و اخذت هذان الصغيران الى مهمة الماسية و انت مصابة و هما عديما خبرة ماذا لو اصابكم مكروه هناك؟!.
اميليا(بمرح) : اذاً لقد كشفت؟.
ڤاي: اممم.
اميليا: اسفة لكن لقد استطعنا العودة سالمين صحيح؟ لذا انسي الامر.
ڤاي: كيف يمكنني الثقة بك مجدداً.
اميليا (بمرح) : مجدداً؟ و متى وثقت بي اساساً لقد ذهبت للبحث خلفي بمجرد ان غيبت يوم واحد صحيح؟.
ڤاي (بغضب) : انت! متى فعلت شيء واحد يدل على انك اهل للثقة.
اميليا: معك حق.
و نهضت ڤاي من فوقها فأمسكتها اميليا من ياقة تيشيرتها و جذبتها نحوها بقوة فعادت للجلوس فوقها.
اميليا: اجلسي قليلاً احب عندما تعتليني.
ڤاي (بخجل) : ليس امام الاخرين.
و نهضت من فوقها و مدت لها يدها فأمسكت بها و نهضت و مسحت الدم عن وجهها بظهر يدها.
اميليا (بمرح) : كم هذا فظيع! اعتقد ان هذه هي عواقب التزوج من غوريلا.
و ضربتها ڤايوليت على صدرها برفق.
ڤاي: لنذهب الى الغرفة لنصلح وجهك هذا.
انا: ايتها الزعيمة.
اميليا: ماذا ايها الصعلوق.
انا: سنعود انا و روندا تشان الى فلوتيا لكي نعيد العربة.
اميليا: حسناً لا تتاخروا و لا تبيتوا هناك.
انا: لماذا؟.
ڤاي: لدينا اجتماع مهم مساء اليوم.
روندا: اه تذكرت سنعود بسرعة.
اميليا: فتاة جيدة.

.webp)