![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الثامن والثلاثون |
و اسرع اثنان منهم الى الاسطبل الصغير المجاور لغرفتهم و ركبوا على عربة و انطلقوا الى داخل المدينة بينما اسرع بقيتهم الينا و اسند احدهم إليونوف و ساعد اخر روندا على اسناد إلياس و تقدم احدهم مني ليسندني.
امير الظلام المستبد الجزء الثامن والثلاثون
انا (ببرود) : شكراً استطيع السير بمفردي.
جندي 2: تفضلوا استريحوا حتى يصل سيادته.
و دخلنا الى غرفتهم و كانت غرفة كبيرة بها 5 سرائر مزدوجة مفروشة بالقطن و بينها 3 طاولات صغيرة بها اباريق و اكواب زجاجية بها ماء و بجانب الباب هناك برميل خشبي كبير و جلس إلياس على احدى الاسرة و فتح احدهم درج احدى الطاولات و اخرج منها علبة خشبية كبيرة و فتحها و اخرج منها قطن و شاش و مطهر و امسك بساق إلياس ليطهرها و قد كان هناك شظية خشبية صغيرة تخترق عضلة ساقه.
إلياس: توقف ان كنت ستساعد فإبدء بأسوء المصابين أولاً.
انا: لكن.
إلياس (بصرامة) : لا تجعلوني اكرر كلامي.
الجندي: حاضر.
و ترك ساق إلياس و اقترب من إليونوف و امسكه من خصره و استلقى إليونوف على ظهره و اخذ الجندي يطهر له جرحه بالقطن و المطهر برفق ثم لفها له بالشاش و دخل ادونوس من باب الغرفة و معه 15 جندي و ذلك الطبيب العجوز الذي اعتنى بجراحي انا و اميليا بالأمس و ركعوا كلهم لإلياس.
ادونوس: حمداً للالهة على سلامتك يا صاحب السمو.
إلياس: شكراً على قدومك بسرعة يا سيادة الكونت.
ادونوس (باحترام) : هذه الكلمات هدر علي.
إلياس: ارفعوا رؤوسكم.
و نهضوا بسرعة.
إلياس: هل احضرت الطبيب.
ادونوس: طبعاً يا سموك ايها الطبيب.
الطبيب: حاضر.
و اقترب من إلياس.
إلياس (بغضب) : هل تعاني خطب في عينيك يا سيد الا ترى ان هناك مصابين اسوء مني!.
الطبيب: اعتذر من سموك.
و اسرع الي و اخذ ينظف حروقي و يلفها بالشاش بسرعة.
إلياس: على مهلك ايها العجوز ستؤلمه!.
انا: لا بأس يا سموك انا معتاد على هذا.
و انتهى مني خلال دقيقتين و انتقل الى إلياس و اخذ ينظف جرحه برفق و حذر و خاط له جرحه و لفه له بالشاش.
إلياس: هل اصبت؟.
روندا: لاء.
إلياس: اذاً هيا بنا الى منزلك.
ادونوس: هذا شرف لي.
و ذهبنا مع ادونوس و حراسه في ثلاث عربات فاخرة الى قلعته (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و كان هنالك مجموعة من الجنود و الخدم و (تريسا شارمان: سيدة شقراء عينيها زرقاء وجهها آيَهّ في الجمال صدرها بحجم كرتي قدم و مؤخرتها ضخمة ترتدي فستان ابيض يصل الى منتصف فخذيها و جوارب بيضاء شفافة طويلة تصل إلى الى ركبتيها و حذاء كعب عالي زجاجي ابيض و اقرط ذهبية مرصعة بالالماس و قلادة ذهبية ضخمة مرصعة بالالماس و تضع زمام ذهبي على انفها و شفتها السفلى و وشم على شكل طاووس على جانب عنقها يتمد ذيله الى مفرق بزازها البارز من فتحة الفستان الشفاف عند الصدر يظهر ستيان اسود يغطي صدرها و لباس داخلي اسود يستر كسها فقط و يظهر سرتها الصغيرة البارزة و على بطنها وشم على شكل ذهرة كبيرة حول سرتها تمتد لتغطي كل بطنها و يزين زمام ذهبي مرصع بياقوتة حمراء سرتها و على كاحليها خلالين ذهبيين مرصعان بالياقوت الاحمر طولها 160 سم و عمرها 40 سنة) و رانيا فارنيس يقفون داخل حديقة القلعة و بمجرد ان نزلنا من العربات ركع الكل لإلياس الا تريسا التي ركضت اليه و عانقته.
تريسا: اخي الصغير! هل انت بخير.
ادونوس (بحزم) : تريسا! انت في حضرة سموه لا تكوني وقحة.
إلياس: لا عليك انها اختي الكبرى.
تريسا: ماذا كنت تفعل في الصحراء بأي حال؟.
إلياس: لقد كنت في طريقي الى مدينة اسامرين للقاء الكونت ايفيناس لأجل زفاف ابنه.
روندا: لماذا لم تخبرنا؟.
إلياس: لم ارد ان اؤخركم عن عملكم اكثر من هذا.
انا: كان سيكون شرفاً لنا ان نرافق سموك.
إلياس: اذاً لنعد معاً غداً ان لم يكن لديكم مانع.
انا: سيكون شرفاً لنا.
تريسا: الا متى ستدعهم راكعين هكذا؟.
إلياس: اسف ارفعوا رؤوسكم.
و نهضوا و اسرعت رانيا اليه.
رانيا: خالي.
و ضمها الى صدره.
إلياس: لقد صرت بطولي ران تشان.
رانيا: هذا لأنك لا تزورنا أبداً.
ادونوس (بحزم) : ران! تعلمين ان وقت سموه ضيق.
إلياس: اسف ران تشان لكن اعدك انني سأحاول زيارتك اكثر في المستقبل.
رانيا: هذا وعد صحيح؟.
إلياس: اجل.
و قبلته على خده.
إليونوف: احم احم.
إلياس: اسف اعرفكم هذان غون مادلين و روندا مارشال منقذا حياتي.
روندا: هذه الكلمات هدر علينا.
رانيا: غون كن!.
انا: رانيا سان.
إلياس: هورا هل تعرفون بعضكم؟.
رانيا: اجل لقد انقذ غون كن و قائدته اميليا سان حياتي بالأمس أيضاً.
إلياس: حقاً اود سماع هذه القصة.
ادونوس: تفضلوا الى الداخل أولاً.
إلياس: اسف على الازعاج في هذه الساعة المتأخرة.
ادونوس: لا تقل هذا ارجوك يا سموك هذا منزلك و نحن جميعاً خدمك.
و دخلنا الى القلعة و جلسنا على مقاعد السفرة و جلست رانيا على حجر إلياس.
ادونوس: ران!.
رانيا: ماذا هذا مكاني المفضل للجلوس.
إلياس: لا تدخل بيننا.
ادونوس: امرك يا سموك.
إلياس: اذاً اخبريني بالقصة.
رانيا: انت أولاً.
انا: عفواً لكن هل يمكنني دخول الحمام.
ادونوس: بالطبع.
و ضرب الجرس الذي على السفرة فجاءت خادمة مسرعة.
ادونوس: ارشدي الضيف الى الحمام و احضري له ملابس جديدة.
الخادمة: امرك يا سيادتك.
و ذهبت معي الى الحمام و عندما خرجت كانت تحمل بين يديها بنطال اسود جلدي و حذاء ابيض رياضي و تيشيرت اسود و بوكسر اسود و اخذتهم منها و عدت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت تلك الثياب و خرجت و انا احمل ملابسي القديمة و بقايا درعي بين يداي فاخذتهم مني الخادمة و ألقتهم في القمامة و عدت الى الصالة.
رانيا: مذهل هل تحمل كل تلك الضربات و لا يزال حياً؟!.
إليونوف: اجل انه وحش صغير.
إلياس: لا تكن وقحاً!.
إليونوف: لاء هذا مديح الا كذالك ايها الوحش الصغير.
انا: لا تنادني بهذا الاسم مجدداً رجاءً ايها العجوز.
و كانوا يتناولون بعض الدجاج المشوي و تشكيلة من السلطات و جلست بجانب إليونوف.
إلياس: كل لابد انك تضور جوعاً.
انا: معك حق، شكراً على الوجبة.
و بدات اكل.
إليونوف: اخبرني من علمك القتال؟.
انا: اكاديمية الفرسان في اسامرين.
إليونوف: فهمت.
إلياس: و ماذا كنت تعمل قبل ذلك.
انا: راعي غنم.
إلياس: حقاً.
انا: اجل لماذا؟.
إلياس: اسف لم اقصد الاهانة لكنك بدوت معتاداً على مثل هذه المواقف.
انا: حسناً لقد تعرضت قريتنا للهجوم من قبل قطاع طرق قبل عدة اشهر و لقد قتل جدي و جدتي و الكثير من جيراننا لذا منذ ذلك اليوم لم يعد الموت مخيفاً جداً بالنسبة لي.
إلياس: اسف انه خطأي.
انا: لا أبداً.
إلياس: كلا انه كذالك ان هذه البلاد كلها و كل شعبها يقع تحت مسؤليتي و حقيقة ان هنالك مجرمون يتحركون بحرية و يهاجمون و يقتلون من يحلوا لهم فهذا تقصير واضح من قبلي.
انا: لكن هنالك اكثر من مئة قرية و 17 مدينة في هذه المدينة صحيح؟ لا يمكنك حماية الكل في كل الاوقات انت حاكم هذه البلاد و ليس الهها.
روندا: معك حق.
إلياس: لكن لابد لي ان ابذل قصار جهدي لأحميها.
انا: انا واثق انك تفعل.
إليونوف: اشعر بالنعاس حقاً بعد اذنكم هل يمكنني الحصول على مكان للنوم.
ادونوس: بالطبع.
إلياس: عندما ذكرت ذلك بدأت اشعر بالنعاس انا أيضاً.
تريسا: اعتقد ان كلكم بحاجة للراحة.
و ضرب ادونوس الجرس و جائت خادمة مسرعة.
الخادمة: اجل.
ادونوس: ارشدي الضيوف الى غرفهم.
الخادمة: حاضر.
رانيا: خالي سينام معي صحيح؟.
تريسا: لاء.
رانيا: امي!.
تريسا: لن تسمحين له بالنوم أبداً و لديه رحلة طويلة بالغد.
إلياس: يمكنني النوم في الطريق هيا بنا.
رانيا: هذا هو خالي حبيبي.
و طبعت قبلتين على خديه بسرعة و نهضت رانيا عن حجره و نهضنا كلنا عن مقاعدنا و ذهب إلياس مع رانيا الى غرفتها بينما ارشدتنا الخادمة الى غرف الضيوف و نمت بعمق و ايقظتني خادمة في الصباح.
الخادمة: غون سما غون سما.
انا: اجل؟.
الخادمة: ان سموه يريد لقائك في الحديقة.
انا: حاضر.
و ذهبت الى الحمام و غسلت جسدي و اسناني و ذهبت الى الحديقة و كان إلياس يسبح في المسبح مع رانيا التي ترتدي مايوه ازرق من قطعة واحدة و هو يرتدي مايوه اسود.
انا: صباح الخير.
إلياس: صباح النور.
انا: اين روندا؟.
إلياس: لقد قالت انها ستذهب للتسوق قبل ان نسافر.
انا: فهمت.
إلياس: تعال و انضم الينا.
انا: ساعفي نفسي.
إلياس: هيا الماء رائع اليوم.
انا: اعرف لكن لا تزال حروقي تؤلمني.
إلياس: اه اسف.
انا: لا تقلق سيقوم دانييل سيمباي بالاعتناء بها جيداً بمجرد عودتنا الى اسامرين.
إلياس: بخصوص ذلك اعرف اني قلت اننا سنعود معاً لكن لقد حدث شيء طارئ في العاصمة و يجب ان اعود اليوم لذا بعد ان نتناول الافطار سأغادر الى العاصمة مباشرةً.
انا: فهمت.
إلياس: اسف.
انا: لا عليك اعلم كم انت مشغول.
إلياس: لكن سنلتقي مجدداً قريباً.
انا: آمل ذلك.
إلياس: لذا هل يمكنك ان تعطيني عنوانك البريدي؟.
انا: بالطبع.
رانيا: سوناتري!.
و جائت خادمة سمراء مسرعة.
الخادمة: اجل؟.
رانيا: احضري ريشة و علبة حبر و ورقة رجاءً.
الخادمة: حاضر.
و اسرعت الى داخل القلعة و عادت بعد دقيقة و هي تحمل الريشة و العلبة و الورقة و اعطتها لي و كتبت عنوان منزل آماريا البريدي على الورقة.
انا: اسف لكني لا املك منزل حالياً بل اعيش في منزل اقارب حبيبتي و سنرحل خلال هذا الاسبوع الى مملكة درايدن.
رانيا: اذاً انت لديك حبيبة بالفعل؟.
إلياس: هل هذا ما لفت انتباهك في الجملة؟ و لماذا تريد الرحيل بأي حال؟.
انا: لست انا بل الزعيمة الشيطانية من قررت هذا سينتقل مقر حزبنا الى هناك خلال هذا الاسبوع.
إلياس: لماذا لدينا هنا الكثير من العصابات الخطيرة و الوحوش السحرية الشرسة و الارواح الملعونة المرعبة هذا البلد يعتبر جنة بالنسبة لكم صحيح؟.
رانيا: لا تقلها بهذه الطريقة.
انا: معك حق لكن هذا قرار الزعيمة و نحن مجرد اتباع لها.
إلياس: سأطلب من احد اصدقائي في نقابة اسامرين التحدث معها بشأن هذا.
انا: ان استطعت اقناعها فسيكون هذا جيد بالنسبة لي شخصياً.
إلياس: اذاً سأجعل من هذا اولوية.
انا: شكراً لك.
و جائت روندا على عربة فاخرة و معها إليونوف و نزلا منها و كان إليونوف يمشي بعصا طبية كبيرة.
انا: اهلاً بعودتك.
روندا (بإبتسامة) : لقد عدت.
انا: الم يكن عليك الاستراحة اكثر ايها العجوز.
إليونوف: لقد اردت التجول في هذه المدينة للمرة الاخيرة قبل ان ارتاح الى الابد.
إلياس: لا تقلها كأنك ستموت.
إليونوف: هذا اشبه بالموت بالنسبة لي.
انا: عن ماذا تتحدثان.
إلياس: سيتقاعد العقيد إليونوف رسمياً بمجرد عودتنا الى العاصمة.
انا: حقاً انا سعيد لاجلك ايها العجوز.
إليونوف: اما انا فلا ماذا تظن اني سأفعل بعد التقاعد؟.
انا: لا شيء.
إليونوف: بالضبط! الرجال امثالي خلقوا لكي يرتدوا الدروع و يحملوا السيوف و يذهبوا للحروب و ليس لكي يرتدوا البجامات و يجلسون امام نار المدفئة.
انا: يالك من وغد جامد.
إلياس: دعه انه من ذلك الطراز الذي عفى عنه الزمن.

.webp)