Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty-Four
امير الظلام المستبد الجزء الرابع والثلاثون

 (عودة الى اميليا).

كانت تركض بأقصى سرعتها نحو الجبل و تطلق الإنن خاصتها حولها و بعد دقيقتين وجدت ثلاثين ذئباً امامها و قفزت نحوهم و هبطت وسطهم و احاط بها الذئاب و هجموا عليها من كل النواحي و فردت يديها حولها و اطلقت كرات نارية صغيرة من كفيها نحوهم و

امير الظلام المستبد الجزء الرابع والثلاثون

 احرقت 4 ذئاب و هجم عليها الخامس من الأمام فركلته على صدره بقوة فطار للخلف مسافة متر و هجم عليها السادس من اليسار فأصابته بكرة نارية على وجهه و قفز السابع عليها من الخلف و غرز مخالبه في درعها فأمسكته من رأسه و رفعته عالياً في الهواء و ضربت به الارض امامها و داست على عنقه بقوة بحذائها الحديدي فخرج الدم من فمه. اميليا: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها اليمنى و ادارته بسرعة كالمروحة و انطلقت منه 6 اهلة سوداء صغيرة و قطعت عشرة ذئاب اشلاءً و تراجع الذئاب للخلف و تقدم ذئب ضخم له اجنحة سوداء ضخمة تشبه اجنحة الخفاش و ثلاث زيول طويلة منفوشة و اطلق عواء مرعب و هجم نحوها. اميليا: الالفا الثالث اذاً. و لوحت بسيفها نحوه بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و ضربه الذئب المجنح بمخالبه فتلاشى هلالها فوراً و هبط بأقدامه الامامية على كتفيها و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه على وجهها و اضاء وجهها بضوء ازرق ساطع قبل ان تصله النيران و ضربته على بطنه بسيفها بقوة فمزقت له معدته و قفز الذئب المجنح للخلف بسرعة و دمه ينزف على الارض بغزارة و عندها فقط شعرت اميليا بهالتي المتزايدة. اميليا: تباً ليس وقتك. و قفزت للخلف بسرعة و هبطت على قمة احدى الاشجار و ركضت نحوي بأقصى سرعتها و اطلق الذئب المجنح عواء عالي فإنطلقت الذئاب تركض خلفها و حلق هو عالياً في السماء و اخذ يطاردها و يطلق كرات نارية سوداء ضخمة نحوها و هي تناور و تركض نحوي. اميليا(بغضب) : لا تغتر بنفسك يا ذا الفراء. و اطلقت كرة نارية ضخمة نحوه فتفاداها بسرعة و اطلق موجة صوتية عالية نحوها و غطت اميليا اذنيها بيديها و قفز احد الذئاب من الارض و جرحها بمخالبه على ساقها اليسرى و هبط معها على غصن شجرة ضخمة و بسرعة ضربته اميليا بسيفها على نصف رأسه فشقته نصفين بالعرض و تابعت القفز من شجرة الى اخرى و هي تطلق كرات نارية صغيرة نحو الذئب المجنح الذي يناور و يطلق كرات نارية سوداء ضخمة نحوها.

(عودة إلي).

كنت اركض بأقصى سرعتي نحو مكان الذئاب حتى استطعت رؤيتهم باستعمال الغيو خاصتي كانوا متجمعين حول عربة فاخرة و يقاتلون ثلاثة جنود مدرعين يحملون سيوف و تروس ثقيلة يدافعون عن العربة بإستماتة و صوبت اصابعي نحوهم و انطلقت 7 رصاصات ثلجية من طرف اصبعي نحوهم بسرعة مثل الرشاش و اصابت الاول في مؤخرة رأسه و الثاني في ظهره و الثالث في مؤخرته و الرابع في عينه و الخامس في خصره و السابع في عينه اليسرى و اضائت قدماي بضوء ازرق ساطع و قفزت قفزة عالية و هبطت وسطهم و هجم علي ثلاثة ذئاب و فردت كفاي بجانبي و ظهرت 10 ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و اطلقتها نحوهم بسرعة فأصبت الاول على انفه و عنقه و صدره و اصبت الثاني على صدره و بطنه و اضائت قدمي بضوء ازرق ساطع و ركلت بها الثالث على فمه بقوة فطارت اربعة من اسنانه في الهواء و هجم احدهم على احد الجنود و عضه في بطنه فمزق له لحمه من خلف الدرع و سحب مصارينه خارج بطنه و بسرعة سحبت خنجري من حزامي و رميته نحوه فطعنته به على مؤخرة عنقه و في نفس اللحظة غاصت انياب احدهم في كتفي الايمن فركلته على بطنه بقدمي بقوة فافلت كتفي و تقيء دماً من فمه و سقط جثة هامدة و سحبت خنجرين من حزامي و اضاءا بضوء ازرق ساطع و اخذت اقاتل بهما الذئاب بكل قوتي و اصبت بعضة على ساقي الايسر و ظهري و و قفز احدهم علي و اسقطني على ظهري و صعد فوقي و طعنته على بطنه و سحبت خنجري بسرعة فمزقتها له و ركلته على صدره بقوة فطار بعيداً عني و نهضت بسرعة و زمجرت الذئاب بغضب و هي تتراجع للخلف و تقدم ذئب ضخم ذو رأسين و اجنحة سوداء ضخمة تشبه اجنحة الخفاش و ذيل طويل في نهايته شوكة طويلة مثل رأس الرمح و اطلق عواء مرعب و هجم نحوي و تدحرجت على جانبي بسرعة و هبط بجانبي و اعدت خناجري الى حزامي و ظهرت كرتان ثلجيتان على يدي و رميتها نحوه بقوة و اطلق كرات نارية صغيرة من فمه نحوي و دمر كرتاي بقوة و تابعت طريقها نحوي فتدحرجت بسرعة و عبرت كراته من فوقي و اطلق غاز اخضر من فميه غطى مسافة 20 حوله و اطلق كرة نارية ضخمة على الارض فإشتعل الغاز فوراً و احرق كل شيء حوله و مات الجنود بالنار و قفزت انا خارج النيران و وجهي مغطى بيداي المدرعة و حلق من بين النيران نحوي و ضربني بمخالبه على صدري فمزق درعي و ركلته على وجهه في نفس اللحظة و دفعت نفسي للخلف لكي اخفف من قوة ضربته و رسم دمي مسار امامي و بدأ الدوار يحاصر عقلي و شعرت كأني سأفقد الوعي في اي لحظة و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و اطلقتها نحوه و تصدى لها بجناحه و لم تستطع اختراقه و هبط امامي و لوح بمخالبه الامامية نحوي فإنطلقت منها 10 اهلة حمراء ضخمة نحوي و بسرعة سحبت سيفي و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع و تصديت به لاهلته بسرعة و اصبت بجرح عميق على كتفي و اخر على حاجبي و كدت افقد عيني اليسرى و لوحت بسيفي نحوه بقوة فإنطلق منه هلال ازرق ضخم و ضربه بجناحه فتلاشى هلالي فوراً و اطلق نار حمراء كثيفة من فميه نحوي و تدحرجت على الارض بسرعة و نيرانه تلاحقني بسرعة رهيبة و فجأة انطلق خط اسود ضخم من بين الشجيرات و مزق نيرانه بقوة و التفت لليسار بسرعة و كانت اميليا تقف على بعد 150 متراً عني و سيفها الشيطاني يتقطر منه الدم.

اميليا (بإبتسامة) : اسفة على التأخير ايها الصعلوق.

انا (بإبتسامة) : لا عليك فأنا ارى عذرك يحلق هناك.

و هجم الذئب المجنح عليها من الاعلى بمخالبه و قفزت اميليا عالياً في الهواء و انطلقت نار كثيفة من اسفل قدميها مثل الصاروخ النفاث و دارت حول نفسها بسرعة و انطلق قوس ناري ضخم من سيفها نحو الذئب المجنح و قطع له احدى جناحيه بقوة فصرخ الذئب المجنح بألم و هو يسقط نحو الارض بسرعة و غطى جسمه بجناحه قبل ان يسقط بقو و تصاعد الغبار من مكان سقوطه عالياً في السماء و صوبت اميليا يدها اليسرى نحو الذئب الثنائي. اميليا: حضور العنقاء: الحريق السماوي. و انطلقت كرة نارية هائلة نحوه و اطلق الذئب الثنائي نار كثيفة من فميه نحو كرتها و تصادما في الهواء و اخذت نيرانه تدفع كرتها نحوها ببطء. اميليا: مذهل اول مرة ارى ذئب ظل من المستوى الجبار. و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة تحت قدماي و انزلقت بها نحوه بسرعة و اضاء سيفي بضوء ازرق ساطع يعمي الابصار و تشقق نصل سيفي و ضربت به عنقه الايسر بقوة فطار رأسيه في الهواء بضربة واحدة. اميليا (بصدمة) : نصل السيف الإلاهي! مذهل. و فقدت الوعي فوراً و هبطت اميليا بجانبي بقوة و وضعت يدها على عنقي. اميليا: لابد ان سم الالفا الجبار اقوى بكثير من الآخرين. و حملتني من اطراف درعي و وضعتني على كتفها و اخذت الذئاب تزمجر بقوة. اميليا (بمرح) : اسفة لكن لا يمكنني اللعب معكم برفق بعد الان.

و بعد ربع ساعة كانت تقف وسط اكوام من جثث الذئاب الممزقة و المحترقة و انزلتني من كتفها و فتحت فمي و اخرجت زجاجة المصل و صبتها داخل حلقي و اخرجت زجاجة بها سائل ازرق و صبتها داخل حلقي أيضاً و لم افق و كانت حرارتي مرتفعة للغاية و خلعت عني قميصي الحديدي و وضعت يدها على صدري. اميليا (بتركيز عالي) : ايتها النار المبجلة اطيعي امري انا اميليا روز لاتسين اريناخ السليلة السابعة عشر للعنفاء اريحا آمرك بأن تغزي جسد هذا التابع و تحرقي اي شيء يؤذيه حضور العنقاء: زهرة الشفاء الحارقة. و انطلقت نار زرقاء هادئة من يدها الى صدري و انتشرت في كل جسدي و جحظت عروقي و صرخت بألم فظيع و امسكت بيدها بشكل غريزي لابعدها عن صدري فأمسكت بيدي و ثببتها على الارض و داست بقدمها على يدي الاخرى. انا (بألم) : ااااااااه ماذا تفعلين ايتها الزعيمة؟. اميليا: اخرسي و اصبر. و نزلت دموعي من شدة الالم و مع ذلك لم يحترق جلدي أبداً و بعد عشر دقائق بدأ الالم يزول بالتدريج حتى اختفى تماماً و عادت حرارتي للوضع الطبيعي فرفعت يدها عن صدري. انا (بألم) : ما كان ذلك بحق السماء. اميليا: لقد انقذت حياتك للتو فكن شاكراً على الاقل. انا: هل كان وضعي بهذا السوء. اميليا: اجل كنت تحتضر ايها الغبي. و مدت لي يدها فأمسكت بها و نهضت و بسرعة لكمتني على بطني بقوة فجثيت على ركبتي و تقيئت كل طعامي. اميليا: ايها الصعلوق الم آمرك بعدم القتال بدوني؟. و ركلتني على انفي بقوة فسقطت على ظهري و ركلتني بين ساقي بقسوة. انا: ااااااااه اسف لكن فكرت انه انتهت هذه المهمة بخسائر في المدنين فسوف يؤذي هذا سمعة حزبنا. و القت نظرة سريعة حولها فرأت جثث الجنود. اميليا: فهمت. و مدت لي يدها فأمسكت بها و نهضت و ركلتني على قدمي بقوة فسقطت على الارض. اميليا: ان سمعة حزبنا ليست من اختصاصك ايها الصعلوق ام هل تحسب نفسك قائد هذا الحزب الملعون. انا: قطعاً لاء. اميليا: اسمع ان واجبك حالياً هو واحد لا غير أن لا تموت. انا: علم. اميليا (بصوت عالي) : يمكنك الخروج الان ايتها الانسة. و خرجت فتاة شقراء عينيها زرقاء وجهها آية في الجمال ترتدي فستان ابيض فاخر يصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي زجاجي و ترتدي قلادة ذهبية ضخمة و خمسة خواتم ذهبية مرصعة بالالماس طولها 150 سم و عمرها 17 سنة و جسمها يرتجف من التوتر.اميليا:اطمئني لقد ماتوا كلهم.الفتاة:اشكركم.اميليا:لا داعي لقد كنا هنا لقتل الذئاب اساساً من انت .الفتاة:انا رانيا فارنيس ابنة الكونت ادونوس فارنيس حاكم مقاطعة لانتشير.اميليا:و انا اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء و مغامرة من الفئة البلاتينية و هذا الصعلوق هو غون مادلين احد اتباعي و مغامر من الفئة البرونزية. رانيا:سررت بمعرفتكم. انا:و نحن كذلك.اميليا:اذاًكيف انتهى الحال بآنسة نبيلة مثلك هنا؟.رانيا:لقد كنت اسافر الى مدينة فلوتيا عندما هاجم قطيع الذئاب هذا قافلتي و قتلوا كل حراسي و مرافقي.اميليا:فهمت اذاًتعالي معنا فنحن سنذهب الى مدينة فلوتيا أيضاً.رانيا:اشكركم حقاً. و حملت اميليا جثة الذئب المجنح على كتفها. انا: ماذا ستفعلين به؟. اميليا: ان دهون ذئاب الظل تباع بثمن جيد. و حملت جثة ذئب على كتفي و امسكت بأخر من عنقه. اميليا: هل تستطيع حملهما الى العربة؟. انا: اجل اشعر اني بخير تماماً. اميليا: حسناً هيا بنا. و عدنا الى المدينة و ذهبنا الى قلعة فخمة في وسطالبلدة و هنالك استقبلنا رجل بدين يرتدي بذة فخمة و يرتدي الكثير من المجوهرات البراقة.الثري: رانيا ماذاحدث معك يا بنتي. رانيا(بدموع) :ابي!.و ركضت اليه و عاقنها بحنان و حكت له ما حدث معها. ادونوس:رابينا.و جائت خادمة مسرعة.رابينا:اجل يا سيدي. ادونوس:خذي سيدتك و ساعديها على الاغتسال. رابينا:اجل.و ذهبت رانيا معها الى داخل القلعة. ادونوس:لا اعرف كيفاشكرك يا سيدة روز لقد صارت جمائلك علي لا تعد حقاً. اميليا:يشرفني دائما ان اكون في خدمتك يا سيدي الكونت. ادونوس:تفضلوا الى الداخل. اميليا:اعتذرلكن كما ترى فإنا جرحى و سنحتاج للذهاب الى المشفى بسرعة. ادونوس:لاء سأطلب من طبيب القلعة الاعتناء بجراح الفتى بينما نتحدث قليلاً. اميليا:لا اريد التسبب بالمتاعب لسيادتك. ادونوس: لا تقول هذا. اميليا : اشكرك يا سيدي الكونت. و دخلنا الى القلعة و كان كل شيء في الداخل يدل على مدى ثراء صاحبها الارض مفروشة بالحرير و الاثاث من افخم الاخشاب و الاواني مطلية بالفضة و من السقف تدلى سُريات فضية تحمل افخم انواع الشموع المعطرة كان هنالك طاولة سفرة ضخمة بها جرس صغير و ضرب ادونوس الجرس فجاء خادم عجوز. الخادم: اجل يا مولاي. ادونوس: اريد الطبيب حالاً. الخادم: امرك. و ذهب الخادم و عاد مع طبيب عجوز. ادونوس: رافق هذا الشاب الى احدى غرف الضيوف و اعتني بجراحه جيداً. الطبيب: حاضر لو سمحت. انا: حسناً. و رافقته الى احدى الغرف و طهر لي جراحي و ضمضها لي.