Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty-Two
امير الظلام المستبد الجزء الثانى والثلاثون

 م اذاً. ڤاي: اجل انا اتحداك في نزال فردي حتى الموت. اميليا: اذاً تقدمي. و رفعت ڤاي فأسها عالياً و هي تصرخ و هجمت على اميليا.

(في الوقت الحالي).

امير الظلام المستبد الجزء الثانى والثلاثون

كانت اميليا مستندة على سياج الشرفة و صدرها الضخم مضغوط عليها و تدخن سيجارة. انا: و ماذا حدث بعدها. اميليا: لقد طلعت الشمس ايقظ تلك الصغيرة. انا: حسناً. و ذهبت الى روندا و ربت على كتفها برفق حتى فتحت عينيها. روندا (بنعاس) : هل حان الوقت؟. انا: اجل. و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسنانها بينما ارتدت اميليا ثيابها و ذهبنا الى مقر شركة المقاولات في طرف السوق و كان عبارة عن مبنى من 7 طوابق و على لافتته #السمكة الذهبية لاعمال البناء # و كان على باب البناية حارس ضخم اسود اصلع يضع على خصره سيف و تقدمنا نحوه. اميليا: صباح الخير. الحارس: صباح النور. اميليا: نريد مقابلة صاحب الشركة. الحارس: هل لديكم موعد؟. اميليا: لقد ارسلنا من نقابة اسامرين لتنفيذ مهمة لصالحه. الحارس: فهمت تفضلوا و اذهبوا الى السكرتيرة لوزينيا ستجدونها في الطابق السابع المكتب رقم 20.

اميليا: شكراً لك. و فتح لنا الباب و دخلنا و صعدنا الدرج الى الطابق السابع و بسرعة عثرنا الى المكتب المطلوب و طرقت اميليا الباب برفق. شخص: تفضل. و دخلنا و كانت (لوزينيا رايكان: شابة سمراء لديها عيون خضراء جميلة و زيل اسود مخطط بالابيض منفوش جلدها مغطى بفراء اسود ناعم ترتدي بدلة سوداء و ربطة عنق بيضاء و تنورة سوداء تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم قبضة اليد طولها 150 سم و عمرها 30 سنة) جالسة خلف مكتب صغير و امامه مقعدان صغيران و على جانب الباب اريكة.

لوزينيا: تفضلوا. اميليا: لقد ارسلنا من نقابة اسامرين. لوزينيا: اهلاً لابد انك الانسة روز. اميليا: مدام لو سمحتي. لوزينيا: اسفة. اميليا: لا عليك. لوزينيا: لقد التقينا من قبل لكن اعتقد انك لم تتعرفي علي. اميليا: بل فعلت لكنا هنا للعمل صحيح؟. لوزينيا (بإحراج) : معك حق سنقوم بتوفير دليل لكم ليرشدكم الى مكان الكائنات التي تعيق المشروع و نوفر لكم سكن في احدى الفنادق حتى تنتهوا من مهمتكم و من فضلك لو احتجتم لاي شيء اخر اثناء ذلك فلا تتردي في الارسال الي. و اخرجت كرت صغير و ناولته لها. لوزينيا: و هذا عنواني البريدي. اميليا: شكراً. و نهضت لوزينيا و توجهت الى الباب. لوزينيا: استريحوا سأذهب لاحضار الدليل. و جلسنا على الاريكة و ذهبت. روندا: الا تظنين انك كنت قاسية معها قليلاً. اميليا: لقد قابلتها قبل بضعة سنوات و مارست الجنس معها قليلاً لذا كنت بحاجة لايضاح ان العلاقة بيننا حالياً مجرد عمل. و احمر وجه روندا كالطماطم و عادت لوزينيا و معها شاب مفتول العضلات يحمل فأس ضخم على ظهره. لوزينيا: اعرفكم انسة اسف اقصد سيدة روز قائدة حزب الوردة الحمراء و فريقها و هذا جوبال احد افراد الامن لدينا و هو من سيرشدكم الى المكان. اميليا: تشرفنا بمعرفتك. جوبال: الشرف لي. و نهضت و صافحته بسرعة. اميليا: اذاً من بعد اذنك هل يمكننا الذهاب الى هناك الان لأننا مستعجلون. لوزينيا: حسناً. و نهضنا و خرجنا مع جوبال و كان هنالك عربة فاخرة تنتظرنا امام الشركة. جوبال: تفضلوا. و ركبنا على العربة و قادها بنا جوبال الى غابة شاسعة خارج اسوار المدينة تحيط بكل الجهة الجنوبية الغربية منها و في وسطها جبل شاهق و كان هنالك طريق ممهد وسط الغابة يقود الى الجبل مباشرةً و الكثير من الاشجار المقطوعة المرصوصة فوق بعضها كالاهرامات و عندما قطعنا ثلثي الطريق الى الجبل توقف جوبال بالعربة. جوبال (بإحراج) : اسف لكن هذا اكثر ما يمكنني قيادتكم اليه. اميليا (بهدوء) : لا عليك نحن نتفهم هذا. و نزلنا عن العربة. اميليا: هل علينا مواصلة الطريق الى الجبل. جوبال: اجل. اميليا: كم عددهم بظنك. جوبال: لست واثقاً لكن كانوا كثر حقاً. اميليا: فهمت شكراً لك. و تابعنا السير الى الجبل. اميليا: اسمعا اريد منكما الدفاع عن انفسكم فحسب لا تهاجموا مفهوم. نحن: علم. و بعد عشر دقايق وصلنا الى الجبل و كان هنالك الكثير من الجثث الممزقة. روندا: لماذا لم يسحبوها الى كهوفهم؟!. اميليا: لكي نراها ان ذئاب الظل عند اغلب علماء الوحوش السحرية تعد كائنات روحية ذكية للغاية ولا تهاجم البشر عادةً لكنها فعلت هذا للدفاع عن موطنها و اعتقد انهم تركوها كتحذير لأي من يفكر في تدمير الغابة. انا: اشعر بالاسف عليهم. اميليا: ههههه ستغير رأيك عندما تراهم (بحزم) قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها و لوحت به بقوة فانطلق منه هلال اسود ضخم و قطع 7 اشجار بقوة و سمعنا صوت زمجرة مرتفعة و ظهرت العشرات من الذئاب السوداء كالليل و على رؤسها صلبان معكوفة (شعار الحزب النازي) حجمها يساوي احجام الافيال. اميليا: تراجعا و لا تعيقا طريقي. نحن: علم. و امسكت بمقبض سيفها بقوة و قفز اول الذئاب عليها و قطعته نصفين بالطول و تغطى نصل سيفها بالدم و دارت حول نفسها بسرعة و انطلق قوس ضخم اسود من سيفها و قطع 3 ذئاب انصافاً بالعرض و اختفى احدهم و ظهر امامها و عضها على ساقها و انكسرت انيابه من صلابة هالة الرين التي تحيط بها و اختفى الثاني و ظهر امامي و قفزت للخلف بسرعة و صوبت اصابع يداي نحوه و اطلقت رصاصي نحوه بسرعة و اخفتى و ظهر على يميني و انطلق غاز اسود من فمه نحوي و كتمت نفسي و ظهرت كرة ثلجية في يدي التي اضائت بضوء احمر ساطع و رميتها نحوه بقوة و اصابته على رأسه تكسرت على جبينه و تدفق الدم من رأسه بغزارة و سقط على جنبه جثة هامدة و انطلقت خمسة ذئاب تركض نحوي و اضاءت يدي روندا بضوء ازرق ساطع و اختفت و ظهرت امامي و لكمت احدها على خده بقوة فطارت احدى اسنانه و تراجع للخلف و قفز الثاني من فوقه و ضرب صدر روندا باقدامه الامامية و رماها على ظهره و امسكته من عنقه و هو يحاول عضها و ضغطت عليها بقوة حتى سمعت صوت تحطم عظامه بين اصابعها و كانت اميليا تمزق الذئاب بسرعة و براعة منقطعة النظير و فجأة ارتفع صوت عواء عالي و مهيب و تراجعت الذئاب للخلف و تقدم ذئب اسود ضخم له ثلاث رؤوس على كل جبين كروس معكوف و عيونه كالجمر و فروه مليء بالندوب و اطلق عواء مرعب و نفث غاز اسود كثيف من افواهه نحو اميليا التي غطت فمها و انفها بيدها اليسرى و لوحت بسيفها نحوه بقوة و انطلق منه هلال اسود ضخم و اختفى الذئب و ظهر على يمينها و قطع هلالها الكثير من الذئاب خلفه و انطلق احدهم نحوي و ظهرت كتلة ثلجية مددبة في يدي و طعنته بها في صدره و هو يقفز نحوي فسقط جثة هامدة و قفزت روندا عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بسرعة و ركلت احدهم على عنقه فكسرتها له و هبطت وسط الذئاب و هجم عليها اثنان من الاتجاهين و ركلت الاول على فكه السفلي و لكمت الثاني على انفه و تحمل الثاني اللكمة و عضها على كتفها و اصبته برصاصة على صدغه فسقط جثة هامدة و هجم الثالث نحوي بسرعة رهيبة و عضني على ساقي و فردت كف يدي اليسرى و ظهرت خمس ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و رميتها نحوه فأصابته على رأسه و خده و عينه اليسرى و سقط جثة هامدة و كانت ساقي اليسرى تنزف بغزارة من عضته و قفز ذئب اخر نحوي و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر من فوقي و قفزت روندا عالياً في الهواء و هبطت بركبتيها على ظهر الذئب و حطمت له سلسلته الفقرية فسعل دماً من فمه و سقط على بطنه جثة هامدة.