Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Three
امير الظلام المستبد الجزء الثالث

 

(في ذكريات جسدي).

امير الظلام المستبد الجزء الثالث

كان صاحب يدعى غون مادلين و اسم مادلين هذا هو اسم والدته فقد كانت عاهرة تعمل في ملهى ليلي صغير في مدينة اسامرين و هي احدى اكبر المدن في هذا الصحراء التي تسمى بأمارة سوريتس و بعد ان اصبحت حامل به قررت ترك العمل كعاهرة و عادت الى قريتها و هي قرية صغيرة تسمى قرية اندينا و عادت بالفعل الى منزل والديها و بعد ان انجبته صارت تعمل في رعي الغنم مع والدها و كبر غون هذا و صار راعي غنم أيضاً و تعرف على ابنة جيرانهم و هي فتاة جميلة تسمى لونا كارفيس و هي يتيمة تعيش مع جدها و جدتها و كانت راعية غنم أيضاً و عندما وصل الى عمر الثامنة تعرضت القرية لهجوم من قطاع الطرق (و هنا سأتوقف عن السرد باختصار) كان غون (فتى قمحي اللون شعره ابيض على شكل ضفائر دقيقة يصل إلى منتصف ظهره عيناه خضراء وجهه وسيم للغاية و لديه رموش بيضاء طويلة جسمه نحيف للغاية يرتدي قميص بدائي عديم الاكمام ابيض و شورت بني داكن و حافي القدمين طوله 150 سم و عمره 18سنة) يقود غنمه امامه و بجانبه تمشي (لونا كارفيس: فتاة بيضاء شعرها اسود حريري طويل يصل إلى منتصف ظهرها عيناها زرقاء شفيتها صغيرتان و مكتنزتان وجهها جميل جداً و ملامحها بريئة و طفولية جداً جسمها نحيف قليلاً صدرها بحجم حبة برتقال و مؤخرتها بحجم حبتي غريب فروت ترتدي قميص ابيض طويل الاكمام و تنورة سوداء تصل الى اسفل ركبتيها و حافية القدمين طولها 170 سم و عمرها 18 سنة) و تقود غنمها امامها أيضاً و يتحدثان معاً و يضحكان و فجأة سمعا صوت خيل تركض خلفهما و استدارا الى الخلف و رأيا اكثر من مئة رجل يرتدون الدروع و يحملون في ايديهم سيوف و رماح و اقواس و يركضون بخيلهم بسرعة نحوهم. لونا: من هاؤلاء. غون (بهلع) : مستحيل! لابد انهم قطاع الطرق الذين احتلوا قرية كامين قبل اسبوع اركضي. و امسكها من يدها و اخذ يركض نحو القرية. لونا: لكن الغنم!. غون: انسي امر الغنم الان فإن لم نهرب بسرعة فسيمسكون بنا و يبعوننا كعبيد. لونا (بخوف) : مستحيل! . و اخذا يركضان باقصى سرعتهما الى القرية. مجرم 1:هههههههه انظروا انهم يركضون بمجرد رؤيتنا. مجرم 2:لابد ان سمعتنا قد سبقتنا. و اخذوا يضحكون و هم يطاردون غون و لونا و لحسن حظهما كانت القرية قريبة جداً منهما و دخلا القرية و هما يركضان و التقيا بجد لونا في الطريق . الجد: هوي لماذا تركضان هكذا و اين الغنم!. غون (بهلع) : الخيل قطاع الطرق سيبيعوننا. الجد: ماذا تقول لم افهم منك اي شيء. لونا: لقد رأينا مجموعة من الرجال المسلحين يركضون على ظهر الخيل نحو القرية. الجد: مستحيل ايعقل انهم قطاع الطرق الذين احتلوا قرية كامين؟. غون: اجل انهم هم بلا شك. الجد: هذه مصيبة ليس لدينا الكثير من الشبان الذين يجيدون القتال على كل حال اذهبا الى المنزل و اختبئا و اخبر جدك و كل من تصادفه في طريقك بالامر. غون: حاضر. و ركضا الى منزل غون و كان جده يقطع الحطب بفأس ضخم. جده: ماذا حدث لماذا تركضان هكذا و اين الغنم!. غون: لقد رأينا مجموعة من الرجال المسلحين يركضون بخيلهم نحو القرية. جده (بقلق) : ايعقل انهم. لونا: اجل انهم قطاع الطرق. جده: اخبتئا في الداخل و لا تخرجا أبداً. غون (بخوف) : حاضر. و دخلا المنزل و اخبر امه و جدته بالامر و ذهبت امه الى غرفة ابيها و احضرت منها سيف ضخم. غون: ماذا تفعلين!. مادلين: ساعطيه لجدك. غون: لماذا؟. مادلين: لماذا! لكي يقاتل به بالطبع!. غون: يقاتل من اولائك!. مادلين: يالك من فتى جبان هل كنت تتوقع منا ان نصمت و ندعهم يفعلون ما يشاؤون في قريتنا!. و ذهبت جدته الى المطبخ و عادت و هي تحمل سكين كبير. الجدة: هذا على جثتي. غون: لا تكن متهورات. و اقتربت منه جدته و وضعت يدها على خده بحنان. جدته: لا عليك انت فقط ابقى هنا و اياك ان تخرج مهما يحدث. غون: حسناً. و خرجتا من المنزل و بعد عشر دقايق سمع صوت الخيل امام باب المنزل و ذهب و احضر اريكة ضخمة و وضعها خلف الباب و امسك بيد لونا و اختبئا داخل غرفة امه و سمعا صوت صراخ جدته من الخارج. لونا: جدتي! . غون(بهلع) : اخرسي هل تريدين منهم سماعنا. لونا: هل سنظل مختبئين هنا و نترك اهلنا يقتلون في الخارج!. غون: لا خيار امامنا حتى و لو خرجنا فسنقتل معهم فحسب. و استمر صوت الصراخ يعلوا مرة صوت الجدة و اخرى صوت الجد و صوت امه. لونا (بغضب) : لم يعد بإمكاني التحمل اكثر يجب ان نفعل شيئاً. غون: و ماذا يمكننا ان نفعل!. و اخذت لونا تفكر. لونا: وجدتها يمكننا ان نتسلل الى الخارج و نهرب خارج القرية و نذهب لاحضار المساعدة. غون: من اين؟!. لونا: من الغرب سنذهب الى مدينة اسامرين و نحضر المساعدة من هناك. غون (بتردد) : و ماذا لو امسكوا بنا؟. لونا: على كل حال حتى لو بقينا هنا فسينتهون ممن في الخارج و يبدأون في نهب المنازل و حينها سيمسكون بنا حتماً اذاً من الافضل ان نخاطر الان بينما هم مشغولين. غون: معك حق لكن. لونا: تشجع هيا بنا. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) و امسكته من يده و خرجا من الغرفة و تسلل حتى الباب الخلفي و فتحاه بحذر و كان هنالك عربة يجرها حصان واقفة على بعد بضع امتار من الباب و اسرعا يتسللان اليه و كان يريان اهالي القرية و بعضهم يقاتل قطاع الطرق و الكثير منهم صاروا جثث هامدة ملقاة على الارض و البعض الاخر مقيدون بالحبال في منتصف الساحة و وصلا الى العربة و ركبا عليها و عندها اخذ الحصان يصهل بصوت عالي و التفت اليهم مجموعة من قطاع الطرق. مجرم 1 (بغضب) : هوي ماذا تفعلان ايها الشقيان!. و امسكت لونا بلجام الحصان بسرعة و ضربته على مؤخرته بيدها باقصى قوتها و انطلق الحصان يركض بسرعة الى خارج القرية. مجرم 3 (بصرخة) : هوي اوقفوا اولائك الاشقياء. و اطلق احدهم سهماً نحوهما و اصاب لونا في كتفها و تابعا الهرب بالعربة حتى غادرا القرية و لحق بهم مجموعة من قطاع الطرق بالخيل. لونا: غون كن اسرع و اركب على ظهر الحصان. غون: لماذا؟. لونا: ان العربة مليئة بالاغراض لذا ستبطء من سرعته يجب ان نتخلص منها و ركب غون على ظهر الحصان بسرعة و اخذت لونا تفك قيد العربة من على ظهر الحصان و قفزت بسرعة على ظهر الحصان و سقطت العربة على الارض و امسكت باللجام بسرعة و اخذت تركل الحصان على بطنه ليركض بسرعة اكبر و اخذ قطاع الطرق يطلقون عليهم السهام و اصيبت لونا بسهم اخر في ظهرها. لونا: على هذه الحالة سيمسكون بنا لابد ان نخفف من حمولة الحصان اكثر. غون: هوي!. لونا: اسف لكن سيكون عليك اكمال الطريق بدوني. غون: اياك. و قفزت من ظهر الحصان بسرعة و تدحرجت على الرمال. غون: لونا. و استدار ليعود اليها لكن كان قطاع الطرق قد صاروا قريبين جداً منها و اخذ قلبه ينبض بشدة و امتلء جسمه كله بالعرق من شدة الخوف. غون (بدموع) : اسف. و ركض بالحصان بعيداً عنها. لونا: احسنت واصل الركض و انجو بحياتك ارجوك. و كان قطاع الطرق قد وصلوا اليها بالفعل و نزل احدهم من ظهر حصانه. مجرم 4:انها جميلة جداً اليس كذالك؟. مجرم 5:معك حق لا اعرف كيف تركها ذلك الفتى و هرب. مجرم 6:ههههه ياله من جبان. مجرم4:لهذا هو لا يتسحقها. و امسك بشعر لونا بقوة. لونا: ااه اتركني ايها الوغد. مجرم4 (بصوت مرعب) : اسمعي ايتها الحقيرة بسببك لقد فقدت حصاني و ستدفعين ثمن هذا غالياً. و امسك بثديها بقسوة. مجرم 4:لكن لا تقلقي فيبدو انك ستستطعين دفعه بسهولة. لونا: اتركني ايها المنحرف اللعين!. مجرم 5:هوي لا تستعجل لابد ان نعالج جراحها اولاً. مجرم 4:معك حق يجب ان نعيدها الى القرية و نعالجها و الا ستموت. مجرم6:و ماذا عن ذلك الفتى هل ستتركه يهرب بحصانك حقاً. مجرم 4:دعه على كل حال لقد هرب بدون ان يأخذ معه اي طعام او و ذلك الطريق الذي سلكه لا يوجد فيه اي قرى و او مدن قريبة الا بعد اسبوعين من السفر لذا امامه خيران اما ان يواصل الهرب حتى يموت من العطش او يعود الينا و عندها ساقتله بنفسي. و اخذوا يضحكون. مجرم 6:هههههه معك حق. و حمل احدهم لونا على كتفه و قيدها الاخر بحبل من قدميها و يديها و وضعها على حصانه و عادوا الى القرية و تابع غون الهرب حتى لم يعد الحصان يستطيع الركض اكثر و بعد ثلاثة ايام مات الحصان من العطش و بعد يومين اخرين مات غون من الطش. انا: يالك من وغد جبان. و لكمت نفسي على بطني بقوة. انا: ااه ماذا افعل انا انه ميت بالفعل (بسخرية) هههههه تستحق ذلك ايها الحقير الجبان كيف تفضل الهرب و الموت عطشاً على البقاء بجانب الفتاة التي تحبها و الموت و انت تقاتل لحمايتها. و خلعت قميصي و رفعته للاعلى و اخذت اعصره و فمي مفتوح تحته حتى نزلت كل قطرات العرق المختزنة فيه داخل فمي. انا (بقرف) : مقزز لكن افضل من الموت عطشاً و الان ماذا يجب ان افعل حسب ذكريات ذلك الوغد ان تابعت الطريق الى مدينة اسامرين فقد اموت عطشاً مجدداً قبل ان اصل اليها لذا يجب علي العودة الى تلك القرية فحسب اعتقد انه سيكون من الصعب قتال كل هذا العدد بدون سلاح و بهذا الجسد الهزيل لكن لا خيار اخر سأقامر. و اخذت اركض باقصى سرعتي باتجاه القرية و لقد اسرع بكثير مما توقعت تقريباً بنفس سرعة الحصان القصوى على كلٍ لقد واصلت الركض حتى انقطعت انفاسي ثم تابعت الطريق مشياً و بعد 4 ساعات وصلت الى جثة الحصان التي صارت كريهة الرائحة و كان حولها الكثير من الحشرات. انا: ذلك الغبي لماذا لم يفكر في تناول هذا اللحم قبل ان يفسد. و جلست التقط انفاسي بجانب جثة الحصان. انا: فهمت من شدة حبها لتلك الفتاة كان يحاول الوصول إلى اقرب قرية ممكنة لكي يحصل على المساعدة و يعود اليها لكنه غبي هل يظن انه سيجد من يخاطر بحياته لاجل مساعدة الاخرين بدون اي مقابل لا اظن ان هنالك حمقى هكذا في هذا العالم. و امسكت بقدم الحصان و انتزعتها بكل قوتي و كان الجلد و العظام قد فسدا بشدة لدرجة اني استطعت انتزاعها بسهولة و اغمضت عيني و اخذت اكل من لحم الحصان المتعفن و لقد طعمه اسوء من البراز لكن بعد كل هذا الركض بالإضافة إلى الايام الخمسة التي قضاها هذا الجسد بدون طعام كان سيكون من المستحيل ان استطيع الوصول إلى القرية حياً ناهيك عن قتال جيش كامل من المجرمين المحترفين و استمررت في الاكل لاكثر من ساعة حتى امتلئت معدتي بالكامل و انتذعت احدى اقدام الحصان و حملتها معي كما و اخذت عظم تلك الساق التي اكلتها معي أيضاً و استمررت في المشي نحو القرية حتى حل المساء و اخذت اضرب ذالك العظم بحافر رجل الحصان بقوة حتى انكسر الى نصفين و اخذت احدى النصفين و اخذت اضربه بالحافر كتى انشق نصفين و اخذت احفر به ثقب صغير في وسط النصف الاخر حتى صارا كقلم مبرأة و اخذت و خلعت قميصي و وضعته على الارض و وضعتهما فوقه و اخذت ادير العظم الرفيع داخل العظم السليم بسرعة حتى خرجت من بينهما شرارة صغيرة و سقطت على قميصي و اخذت احيطها بيديا و انفخ فيها برفق حتى اشتعلت النار في قميصي كله. انا (بفرحة) : فعلتها!. و خلعت الشورت أيضاً و صرت عاري تماماً و وضعته بجانب القميص لازيد من النار و انبطحت بجانب النار و نمت بسرعة من شدة التعب و عندما استيقظت في صباح اليوم التالي كانت ملابسي قد تحولت الى رماد لكن لم يكن لدي خيار اخر فلو نمت في العراء هكذا كان من الممكن ان يهاجمني حيوان مفترس او تعضني عشرة ما و أيضاً كان اليل بارداً جداً. انا لنفسي *ياه في اوقات كهذه احمد **** كثيراً على نعمة اني ولدت كفتى يتيم و تربيت في الشوارع فلقد تعلمت كل وسائل البقاء منذ نعومة اظافري *. و تابعت الركض طوال اليوم و كنت كلما شعرت بالجوع اخذ قضمة صغيرة من ساق الحصان و عند الغروب كنت اقف عل تل رملي مرتفع و ارى القرية من بعيد. انا (بأنفاس مقطوعة) : و أخيراً استطيع رؤيتها انتظريني يا لونا تشان اعدك بأني سأمزقك اولائك الاوغاد ارباً و انقذك. و جلست على الارض التقط انفاسي لمدة عشرة دقايق ثم نهضت و اخذت امشي الى القرية حتى وصلت اليها بعد ساعة. انا لنفسي *من الجيد اني قد وصلت في المساء مهلاً ان الوقت لا يزال مبكراً على بدء العمل *. و تراجعت لمسافة امنة من القرية و جلست انتظر و ان استرجع ذكريات جسدي و ارسم مخطط للقرية على الرمل حتى منتصف. انا: حسناً حان وقت العمل. و كنت قد سلخت الجلد و اللحم عن ساق الحصان و كسرت عظامها حتى صنعت منها اسلحة بدائية حادة بطول القلم و طعنت نفسي بها لأتاكد من حدتها و متانتها و كانت مذهلة (لا تستغرب من انه طعن نفسه فبطل هذه القصة مجنون للغاية) و اخذت اتسلل نحو القرية بحذر و وصلت الى منزل غون و كان هنالك ثلاث شبان يجلسون بجانبه و يشربون الخمر و قد اشعلوا مجموعة من الحطب امامهم و التصقت بجانب جدار احدى المنازل و ظللت اراقبهم لفترة و أخيراً نهض احدهم و ابتعد عن رفاقه و انزل بنطاله و اخذ يتبول و عندها انبطحت على الارض بسرعة و اخذت ازحف نحو بسرعة حتى صرت خلفه تماماً و بسرعة نهضت و امسكته من فمه و طعنته بالعظم الحاد في عنقه عدة طعنات سريعة و اخذ يحاول ابعادي عنه لكني تشبثت به بكل قوتي حتى جثى على ركبتيه و ظللت متشبث به حتى لفظ اخر انفاسه و تركته يسقط على الارض برفق و اخذت سيفه الذي كان يعلقه على حزامه و لم يكن لدي الوقت الكافي لارتدي ملابسه فقدت سمعت صوت اقدام تقترب مني و بسرعة التصقت بأقرب جدار الي و اختبأت في ظله حتى صار الوغد قريب مني و راى جثة رفيقه. مجرم 7:هوي باكان ماذا حدث. و بسرعة ركضت اليه و ضربته بسيفي على عنقه بيدي الاثنتين و بأقصى قوتي لكن لم استطع سوى جرحه جرحاً عميقاً على عنقه. انا لفنسي *اللعنة ان قوة العضلية لا تكفي لقطع راسه بضربة واحدة. المجرم (بصرخة الم) : ااااه ايها الوغد. و امسك بجرح عنقه و جاء مجرم اخر مسرع و هو يمسك بفأس في يده. انا لنفسي *تباً *. و امسكت بسيفي بيد واحدة و رميته مثل الرمح نحو الثاني و اصبته به في صدره لكن لم تكن طعنة عميقة بما يكفي لقتله و ركضت باقصى سرعتي نحو الاول و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على كتفيه و احطت عنقه بقدمي و سقطت بجسمي العلوي للاسفل بسرعة فإكنسرت عنقه و تركته و هبطت على الارض باطرافي الاربعة مثل الضفدع و رفعت راسي و نظرت للثاني بنظرة مرعبة جعلته يتراجع خطوة للخلف. مجرم 8 لنفسه (بتوتر) * ماهذا الفتى انه نحيف و عاري و لايحمل اي سلاح لكن عينيه يطل الموت المؤكد *. و انتزع السيف من صدره بقوة. مجرم 8(بصرخة غضب) : لا تغتر بنفسك ايها الحقير. و رما السيف نحوي بكل قوته. انا (ببرود) : شكراً. و قفزت عالياً في الهواء و امسكت بالسيف من مقبضه بسرعة مذهلة و دورت في الهواء و ضربته على شريان عنقه بالتحديد بكل قوتي و قطعته له و تدفق الدم من عنقه بغزارة و هبطت خلفه. المجرم: اااه ايها الوغد. و بسرعة ضربته على مؤخرة عنقه بسيفي بكل قوتي و خرج الدم من فمه و جحظت (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) عيناه و سقط جثة هامدة. انا لنفسي * اجل حتى لو لم اكن املك القوة العضلية الكافية للقتال فسأعوض عن ذلك باستعمال خبراتي القتالية في حياتي السابقة فحسب مادمت اقاتل مجرد قطاع طرق من العصور الوسطى فأسنجح *.