![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الثانى |
(في كوكب الارض).
كنت (انا: مايكل جيفري: رجل زنجي اصلع ارتدي قميص احمر طويل الاكمام و بنطلون احمر واسع عيني سوداء جسمي مفتول العضلات وجهي قبيح لدي جرح طولي يتمد من اسفل عيني اليمنى حتى شفتي العليا لدي ذقْن اسود ضخم يصل الى منتصف عنقي و شارب اسود كثيف وجهي مشوه باثار حروق فظيعة طولي 170 سم و عمري 40 سنة) اقف امام حبل المشنقة و يقف امامي راهب عجوز و شرطي شاب. الراهب: هل لديك اي امنية اخيرة يا بني. انا (بسخرية) : اتمنى ان تتركوني اعيش. الراهب (بجدية) : انك تواجه هذا المصير لاجل افعالك لكن سأصلي للرب بأن تجد روحك الخلاص. انا: تباً لك. و غطى الشرطي وجهي بقطعة قماشية سوداء و علق حبل المشنقة حول عنقي و دفع المقعد بقدمه و شعرت باختناق فظيع و اثناء ذلك هبت الذكريات تملء عقلي.
(قبل شهر).
كنت اقف في صحراء المكسيك و خلفي عشرة رجال يرتدون بدلات سوداء و يحملون رشاشات الية ضخمة و يقف امامي رجل مكسيكي عجوز و خلفه خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء و يحملون رشاشات الية ضخمة. انا: اهلاً ايها العجوز. العجوز: ارا انك لا تزال تحترم مواعيدك جيداً يا مستر مايكل. انا: بالطبع فهذا هو اساس عملنا. و اشرت بيدي لاحد رجالي و ذهب الى صندوق احدى السيارات الستة التي خلفي و فتحه و اخرج منه حقيبتان ضخمتان و وضعها امام العجوز. العجوز: احضروا البضاعة. و ذهب احد رجاله الى صندوق احدى السيارات الثلاثة التي خلفهم و فتحه و اخرج منه ثلاثة حقائب سوداء ضخمة و وضعها امامي و فتحت الحقائب و كان بها الكثير من اكياس الهروين و فتح العجوز الحقيبتان و كانت مليئة بالدولارات. انا: يمكنك عدها. العجوز: لاء ان الثقة هي اساس العمل. انا: معك حق. و اشرت بيدي لاحد رجالي و حمل الحقائب و فجأة اصابته رصاصة في صدره و ارتفع صوت صفارات الشرطة. انا (بغضب) : ايها العجوز اللعين هل نصبت لي فخاً؟!. العجوز: لا تكن سخيفاً و لنهرب من هنا بسرعة. انا: سنتقابل مجدداً. و انطلقت سيارات الشرطة من كل مكان و بدأنا نركض نحو سياراتنا و نتبادل اطلاق النار معهم حتى اصابتني رصاصة في ظهري و سقطت على وجهي و حملني اثنان من رجالي الى سيارتي و انطلقنا مسرعين نحو الطريق الرئيسي و و عندما وصلنا اليه كان هنالك عشرة سيارات شرطة تقف امامنا و ستة سيارات شرطة خلفنا و نزلوا من سياراتهم و صوبوا مسدساتهم نحو سياراتنا. شرطي (بمكبر صوت) : انتم محاصرون استسلموا و الا ستتعرضون لخطر كبير. انا: حسناً حسناً لقد نلتم منا. و نزلت من السيارة و نزل كل رجالي من سياراتهم و رفعنا ايدينا للاعلى و تم اعتقالنا.
(بعد اسبوع).
كنت اقف في قفص الاتهام في المحكمة.
القاضي: بعد الاطلاع على الادلة و سماع شهادة الشهود و مرافعة الدفاع قررنا ان المتهم مايكل جيفري المتهم بقضايا القتل و الاتجار بالمخدرات و السلاح و الاعضاء البشرية و الاختطاف مذنب و لقد حكمنا عليه بالاعدام شنقاً حتى الموت رفعت الجلسة.
(في الوقت الحالي).
انا لنفسي (بارتياح)لقد كانت حياتي عظيمة حقاً لست نادمٌ على اي شيء. و جحظت عيناي و مت.
(في مكان ما).
فتحت عيني و وجدت نفسي اقف في صالة حجرية صغيرة و انا عاري تماماً كما ولدتني امي و يقف امامي (لوسيڤر: شاب شعره ابيض كثيف لديه اربعة عيون حمراء كالدم لونه ابيض كالحليب يرتدي درع اسود متكامل جسمه رياضي لديه شارب و ذقن ابيضان كثيفان طوله 190 سم و عمره الظاهري 25 سنة) و جسمه مثبت بمسامير ذهبية ضخمة على كروس ذهبي ضخم.
انا (بصدمة) : ماهذا الم اموت! ام هذه الجحيم. و اخذت اتلفت حولي. انا: لا تبدو بهذا السوء. و وقع نظري على لوسيڤر. انا: يا الهي لن ينتهي بي المطاف كهذا صحيح؟. لوسيڤر (ببرود) : آمل ذلك. انا: هوي هل لا تزال حياً رغم كل هذه الاشياء التي تخترق جسدك. لوسيڤر: انا خالد. انا: حقاً؟ هذا مذهل بالطبع باستثناء انك عالق هناك. لوسيڤر: انا لوسيڤر اله الظلام. انا(بدهشة) : اله! و كيف انتهى بإله بهذه الحالة. لوسيڤر: هذه قصة طويلة. انا: حسناً لا اظن انك مشغول. لوسيڤر: لقد وضع الالهة قانوناً يحرم التدخل الالهي المباشر في حياة الفانين و لقد تجاوزته و خلقت لنفسي الكثير من الاتباع و حاولت غزو كل العوالم. انا: ياله من هدف جريء. لوسيڤر: لقد كنت مغروراً و لقد تحالف كل الالهة ضدي و بعد حرب دامت لاكثر من 5 الاف لقد تم تدمير كل جيشي و لاني اله أيضاً لم يستطيعوا قتلي لذا لقد ختموني لكن قبل ثلاثة قام احد اتباعي بمحاولة تحريري و لقد فشل و فقد حياته لكنه تمكن من احداث صدع صغير في الختم الذي يحتجزني و يمنعني من اخراج قوتي من هذا السجن لذا استخدمت قوتي للبحث عن اكثر الكائنات شراً و اقلهم رحمة و عثرت عليك. انا(بخجل مصتطنع) توقف عن مدحي. لوسيڤر: لذا و قبل ان تذهب روحك الى الجحيم مباشرةً استخدمت قوتي لاختطافك و احضارك الى هنا. انا: حسناً هذا يعني اني مت بالفعل صحيح؟. لوسيڤر: اجل و لقد منحتك كل القوة التي يمكنني منحها في وضعي الراهن. انا: لماذا؟. لوسيڤر: لكي استخدمك لتحرير نفسي. انا: لقد فهمت هذا لكن لماذا لم تمنح قوتك هذه لاحد اتباعك الن يكون هذا اسهل؟!. لوسيڤر: الامر ليس بهذه البساطة فإن كل من تبقى من اتباعي ليسوا سوى مجموعة من الضعفاء و حتى لو منحتهم كل قوتي المتبقية فلن يكونوا ذوي نفع لي. انا: فهمت. لوسيڤر: و الان سأرسلك الى عالم جيلانيا و مهمتك هناك هي ان تعيث فساداً في ذلك العالم حتى يضطر الالهة لخرق القانون و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) ارسال احدهم للقضاء عليك و حينها ستهزمه و ستستمر في هذيمة كل اله ينزل اليك حتى يرسلوا ڤيرانيا الهة النور و حينها ستهذمها و تأخذ منها مفتاح هذا السجن الملعون و تحررني. انا: هوي مهلاً مهلاً هل انت جاد نحن نتكلم عن آلهة هنا هل القوة التي منحتني اياها تكفي لكل هذا؟!. لوسيڤر: للاسف لاء فبسبب هذه الاوتاد الإلهيّة المثبتة بجسدي لا استطيع استخدام الكثير من قوتي لكن يمكنك زيادة قوتك بالتدريب و خوض المعارك هناك. انا: حسناً لكن على ماذا سأحصل بالمقابل. لوسيڤر: ها! ماذا تقصد. انا: ايها الوغد هل كنت تتوقع مني القيام بكل هذا العمل المزعج بدون اي مقابل!. لوسيڤر(بغضب) : ايها الفاني الوضيع لا تنسى مقامك! لقد انقذت روحك من الاحتراق في الجحيم للابد و أيضاً انوي منحك حياة ثانية ماذا قد تريد اكثر من هذا!. انا: هذا كله من اجل مصلحتك اليس كذالك و على الارجح ما تطلبه مني هو اسوء مئة مرة من الذهاب الى الجحيم لذا لا بد ان احصل على مكافئة مغرية بعد انهاء المهمة و الا سأرفض التعاون معك. لوسيڤر (بغيظ) : حسناً بعد ان تهزم ڤيرانيا و تحررني سأعطيك اي امنية تريدها بالمقابل. انا (بحذر) : اياً كانت؟. لوسيڤر: اجل. انا: و ما الضمان. لوسيڤر: ماذا تعني؟. انا: اعني ماذا يضمن لي انك ستفي بوعدك هذا فعندما احررك يمكنك قتلي ببساطة و الارتياح من امري صحيح؟. لوسيڤر (بصوت عالي) : بإسمي انا انترانوس لوسيڤر اله الظلام اقسم انه ان تمكن هذا البشري الماثل امامي من هذيمة ڤيرانيا الهة النور و تحريري من هذا الختم سأمنحه اي امنية يريدها. و ظهر وشم على شكل كروس على صدره. انا: ماهذا؟. لوسيڤر: انه عقد سماوي ان حاولت الاخلاف فسأفقد كل قوتي و اتحول الى مجرد كائن فاني. انا: حقاً. لوسيڤر: اجل. انا: حسناً تمت الصفقة. لوسيڤر: دعك من هذا و ركز في كلامي جيداً كما قلت لك سابقاً انا الان لا يمكنني استخدام سوى جزء ضئيل جداً من قوتي لذا لن استطيع اعادة خلق جسمك السابق أبداً لذا سأرسل روحك الى ذلك العالم و امنحها القدرة على تلبس اقرب جثة حديثة منك و ستتمكن من استعمال ذكريات و خبرات ذلك الجسد بسهولة استعمل ذلك الجسد لتزيد من قوتك الى اقصى درجة ممكنة و احصل على اكبر عدد ممكن من الاتباع و يفضل ان يكونوا مخلصين لك لاقصى درجة و بعدها ابدء بتسبيب اكبر قدر ممكن من الدمار و الفساد في ذلك العالم مفهوم. انا (بجدية شديدة) : سمعاً و طاعةً. لوسيڤر: اذاً سأرسلك الان. انا: مهلاً نسيت اهم شيء. لوسيڤر (بحذر) : و ما هو. انا: اين هذا السجن بالضبط فحتى لو اصبحت بالقوة الكافية لتحدي الالهة فعلى الارجح لن يخبرني احدهم اين اجدك. لوسيڤر: معك حق لكن للاسف انا نفسي لا اعرف اين هذا المكان. انا (بدهشة) : ماذا؟!. لوسيڤر: عندما هزمني اولائك فقدت وعيي حينها و عندما استعدته كنت مصلوب هنا بالفعل لذا لا ادري اين انا. انا: اذاً لماذا لم تستخدم قواك التي مكنتك من العثور علي لي معرفة مكانك. لوسيڤر: ان تلك التقنية التي استعملتها للعثور عليك تستهلك الكثير من الطاقة لذا كان بإمكاني استعمالها لمرة واحدة فقط. انا: حسناً اظن انني سأبحث عنك بطريقة او بأخرى. لوسيڤر: اذاً اراك في المرة القادمة. انا (بثقة) : في المرة القادمة التي سنلتقي فيها سأكون قد احضرت المفتاح معي و مؤخرة تلك العاهرة ڤيرانيا لك لتركلها بنفسك هذا وعد. لوسيڤر (بإبتسامة) : اتطلع لذلك. و ظهرت حفرة ضخمة اسفل قدمي و سقطت داخلها و اخذت اسقط في الفضاء وسط النجوم كأن هنالك قوة غامضة تجذبني للاسفل (بما ان الفضاء لا يوجد فيه جاذبية) و توجهت نحو ثقب اسود ضخم و ابتلعني بسرعة و خرجت من ثقب اسود ضخم اخر و استمررت في الاندفاع. انا(بصرخة غضب) : ذلك الوغد الم يكن لديه طريقة افضل لارسالي بها. و وصلت الى كوكب ضخم جداً جداً و اخترقت غلافه الجوي بقوة كالصاروخ و اخذت دموعي و لعابي و مخاطي يتطايران بجانب وجهي و انا اخترق الغيوم بسرعة تتجاوز سرعة الرياح بعشرات الاضعاف و اصحبت استطيع الارض تحتي و كانت عبارة عن صحراء ضخمة بلا نهاية و سقطت فوق شاب ملقى على الارض وسط الرمال و فقدت وعيي و عندما استعدته كنت منبطح على الارض و اشعر بعطش شديد جداً. انا: مؤلم ما هذا الشعور المزعج. و نهضت من الارض و مددت يداي الى الامام لاراها جيداً و كان لوني ابيض مائل الى القمحي. انا (بغضب) : ما هذا الم يكن هنالك اي جسد اسود قريباً أبداً. و نظرت الى جسدي و كان نحيفاً جداً. انا: هل يفترض بي مقاتلة اله بهذا الجسد و أيضاً لماذا اشعر كاني سأموت مجدداً من شدة العطش. و تلفت حولي و لم يكن هنالك شيء حولي سوى الرمال. انا: ماذا كان يفعل هذا المخبول وسط هذه الصحراء صحيح يمكنني استخدام ذاكرته لمعرفة هذا.

.webp)