Angel-and-devil
الملاك و الشيطان

 مقدمة بس في الاول دي تالت قصة اكتبها هنا وحاسس انها هتبقي احسن واحدة لكن طبعا احساسي لوحده مش كفاية ، تنويه أن القصة ممكن تحس انها بطيئة شوية في الأحداث بس ده مهم علشان التركيز هيكون علي الشخصيات اكتر من الجنس نفسه ، في النهاية اتمني من كل قلبي أنها تعجبكوا و تستمتعوا بيها واكتبولي بعد كل جزء رايكوا وتوقعاتكوا حتي لو سلبي لان ده بيساعدني سواء في باقي الاجزاء أو في القصص الي بعد كده ، اممم اه طبعا عدولي لو في اي أخطاء إملائية وبس اعتقد كده جاهزين

من كامل البراءة الي العهر والفجور 

"قد تظن أنه مجرد خطا أو خطوة غير محسوبة أمر بسيط لا يُذكر، ولكن كما أن شرارة صغيرة قد تشعل غابة بأكملها، فإن خطأً واحدًا، مهما بدا تافهًا، قد يكون بداية لانهيار عظيم لا يمكن إيقافه، فالأحداث الكبرى لا تبدأ بالعواصف، بل بنقطة ماء تتساقط في المكان الخطأ."


النهاردة اول يوم في شهر 9 و انجي بترتب شنطتها ومستعدة تبدأ رحلة جديدة ومرحلة مختلفة في حياتها ، بتجهز شنطتها وهي فرحانة لكنها قلقانة من المستقبل و بتسال نفسها هل بعد سنين من دلوقتي ممكن تكون حياتها اتغيرت .


انجي هتسيب بيت ابوها وهتسكن لوحدها في القاهرة بعد رفض طلب تقليل الاغتراب . وفهمت أنها داخلة علي تحدي جديد .


بيدخل ابوها عليها

تامر : ها يا حبيبتي جاهزه

انجي : تقريبا دقيقة واحدة

تامر : أية كمية المكياج ده انتي فاتحة صالون

انجي : دول اهم حاجة في حياتي مقدرش اعيش من غيرهم

تامر : انا عارف انك شايلة هم انك تعيشي لوحدك بس عايزك تفتخري انك داخلة كلية هندسة ، وانا واثق فيكي انك هتبقي اشطر مهندسة في الدنيا


انجي : ولازمتها أية بس يبابا تدفع كل الفلوس دي علشان ادخل كلية انا مش بحبها واروح اعيش في مكان لوحدي


تامر : احنا هنفضل نعيد في الكلام ده تاني بنت البشمهندس تامر لازم تبقي مهندسة زيه ، ومعنديش ابن تاني يقدر يحققلي الحلم ده ، وملكيش دعوة بالفلوس


انجي : بس يابابا

تامر : ولا بس ولا حاجة ميكب ارتيسيت أية الي عايزه تشتغلي فيها انتي لازم تكوني حاجة كبيرة فاهمة

انجي : حاضر يبابا الي انت شايفه .


بتحضن انجي باباها وتودع امها وأبوها وتسافر.


انجي أو angel ملاك في صورة إنسان ، وشها برئ ودمها خفيف ومفيش اطيب من قلبها

انجي خدت جمال مش عند حد من اول شعرها البني بيتحول دهبي تحت الشمس ، وعيون زرقاء تسحر كل الي يشوفها و تكتمل لوحة وشها الجميل بخدود جميلة بتحمر من اقل حاجة .


انجي لونها المفضل هو الازرق والبينك وفي الغالب استايل لبسها عبارة عن بادي بتظهر منه بزازها الكبيرة وبتلبس فوقه قميص ازرق مع بنطلون أو جيبة اوقات بترسم طيزها وفخادها وبقا سهل أنها تلفت نظر اي حد بسهولة وتخلي الشباب تجري عليها وتتمني ليها الرضا ترضي . أما هي فعندها حدود واضحة ارتبط مرة وهي صغيرة بس من بعدها وهي قررت انها مش هتكلم ولاد لحد ما تتجوز .


سكنت انجي في شقة مع 4 بنات تانين لكنها اول مرة في حياتها تشوف ناس متطفلين ورغمين بيزتفزوها ويضحكوا عليها وعلطول بيسرقوا حاجاتها ويشغلوا اغاني و مقدرتش تكون بينهم صحاب اللهم إن بنت واحدة كانت لطيفة معاها كان اسمها أميرة في كلية آداب لكن برضوا مكنتش احسن صاحبه ليها وعلمتها تتفرج علي بورن وكانوا اوقات بيتفرجوا علي سكس سوا بليل كمان خلتها تكلم كام ولد وتضيفهم عندها علي الفيس علي أساس أن ده عادي وان معملتش كده هتبقي رجعية بس الموضوع مكنش ابعد من كلام بسيط معاهم بدون تجاوز .


عدي اول ترم في الكلية و رجعت انجي البيت وتقديراتها كانت وحشة وده طبعا زعل منها ابوها علي الاخر


تامر : طبعا ما انتي تلاقيكي هناك محدش بيحاسبك هناك ولا بيعرف بتذاكري ولا لا أية التقديرات دي ياهانم ؟


انجي : علفكرة انا عملت كل الي اقدر عليه بس الكلية صعبة وانا مش بحبها


تامر بعصبية اكتر : طيب ممكن اعرف بتعملي أية اية وراكي غير المذاكرة


انجي تنفجر من العياط : ورايا اني عايشة لوحدي بطبخ وبغسل وانضف واتخانق مع اربع بنات مش طايقني ولا طيقاهم ، في أن السكن الي فيه بعيد وعلي ما اروح الكلية واخلص شغل البيت مش بيبقي عندي وقت ولا صحة اني اذاكر حلو كده دي اسباب كفاية .


وتدخل انجي تقفل الباب وتعيط جوا .


وبليل تدخل امها عليها

امها : متزعليش من ابوكي هو بيحبك بس ده حلم حياته وبعدين انتي عارفة عصبيته يعني

انجي بعياط : علفكرة تقديري مش وحش هو الي لسة عايش في زمان وميعرفش أن الكلية صعبة اوي .

امها : معلشي انا لقيتلك الحل انا اتكلمت معاها واقنعته أنه ياجر شقة ليكي لوحدك ، شقة صغنونة محندقه ميكونش فيها غيرك أية رايك ؟


انجي : ياريت بس كده هتكون تكلفة زيادة اوي عليه مش كفاية مصاريفي ومصاريف البيت


امها : وعلشان كده لازم المرة دي تجتهدي وتجيبي امتياز علشان تقولي لابوكي انك مقدرة المجهود الي بيعمله.


وفي الترم التاني بتوصل انجي لشقتها بتكون شقة صغيرة اوضتين وصالة صغيرة موجودة في عمارة جيارنها قليلين ورغم أنها قديمة شوية إلا أن انجي طارت من الفرحة أنها اخيرا لوحدها وهتعيش براحتها .


اول يومين عدوا بخير رتبت شقتها واوضتها وكانت بتستحمي والباب مفتوح وتغني بصوت عالي من غير خوف ومشوار الجامعة كمان بقا اقرب .


لكن الحلو مبيكملش وبعد يومين بالظبط يخبط جرس الباب ولقت انجي ست في أواخر التلاتينات قمحيه البشرة فلاحة بمعني الكلمة سانده بايدها علي الباب وبتنهج وتحتها شنطة سفر وكيس بلاستيك ماسكاه في ايدها


انجي : افندم ؟!!

سحر : انجي وال*له وكبرتي يا حبيبتي وبقيتي عروسة ده انا اخر مرة شوفتك كنتي شخة علي نفسك

انجي : مين حضرتك ؟!!

سحر : انا خالتك سحر ، والنبي جبيلي كوباية ماية علشان هموت من العطش

انجي : معنديش خالات اسمهم سحر معنديش خالات اصلا انتي مين ؟

سحر : لا ما هو أنا مش خالتك مباشر . انا ابقي اخت مرات اخو مرات خالك فيعتبر خالتك بس درجة رابعة .


انجي : دي درجة عاشرة أية اللفة دي ، وبعدين انا مالي بكل ده عايزه أية ؟

سحر : أية السؤال ده جاية اعيش معاكي طبعا ، ممكن تجبيلي اشرب بس واجاوبك علي كل حاجة ؟

انجي : تعيشي مع مين ؟

سحر : يووه ما هو أنا مامتك كلمتني وقالتلي انك بتضيعي وقت طويل في الطبخ والغسيل والكوي ومش بتركزي في المذاكرة ، فانا موجودة علشان اخدمك واشيل عنك كل ده واسيبك تركزي في الهندسة ، ولو مش مصدقاني كلمي امك .

انجي : طبعا هكلمها خليكي هنا متتحركيش

سحر : طب والماية ؟!


بتكلم انجي امها وتقنعها أن ابوها صمم حد يكون معاها علشان خايف عليها وكمان هي هتساعد ومش هياخد غير مبلغ بسيط لأنها قريبتهم ، وطمنتها أنها طيبة و مش بتعمل مشاكل خالص هي يمكن رغاية شوية بس مع الوقت هتحبيها


ورغم أن انجي فضلت مش موافقة إلا أن أهلها كانوا مصممين ومكنش قدامها غير أنها ترضي ، قفلت انجي المكالمة بإحباط وبصت لسحر لقتها دخلت ومسكت دورق الماية بتبلعه مره واحدة . وبتعرف انجي أن ايام الحرية القصيرة انتهت .



لكن فعلا مع الوقت النفوس هديت وسحر وانجي اتقبلوا بعض جدا خصوصا أن سحر مكنتش بتتدخل في خصوصياتها ده غير طبخها التحفه وضميرها في التنضيف والأهم من كده ودنها وهي بتسمع انجي بتحكي بالساعات عن حياتها بدون ملل . ولأن أميرة في كلية تانية وخلاص انجي مبقاش ليها صحاب فلقت في سكر صاحبتها الوحيدة ، و كل ده خلاهم في فترة صغيرة يبقوا صحاب . مكانش بيضايقها غير أنها بتتاخر لما بتروح تجيب طلبات بس .


وفي ليلة من الليالي انجي في اوضتها طالع من اللاب بتاعها نور ازرق من موقع مشهور كلنا عارفينه وايدها في بنطلونها وعينها مرفوعة لفوق وعايشة لحظتها مع نفسها خبط الباب ودخلت سحر


لحقت انجي لمت نفسها وقفلت اللاب ، ولقت سحر بتقرب وهي خجلانة


سحر : بقولك يا ست البنات كنت عايزة منك لامؤاخذة طلب

انجي : اؤمري يا خالتي عنيا

سحر : انتي عارفة اني بقالي هنا شهر ونص وانا بعيدة عن جوزي وانتي ست وعارفة الست مينفعش تقعد كل ده من غير جوزها

انجي : طب ما أنا قاعدة 19 سنة من غير جوزي وعادي

سكر : كلك نظر كل ست وليها احتياجات انتي اكيد فاهمة يبشمهندسة


انجي : اه فهمت عايزة تنزلي اجازة له . بس احنا عندنا ميد تيرم ومش هينفع تسيبيني خالص خصوصا اليومين دول


سحر : ومين جاب سيرة النزول هو نازل بكرا القاهرة يقضي مصلحة عايزة بس يعدي عليا يقعد معايا ساعتين ساعتين بس وهيمشي ومش هيزعجك خالص


انجي : أيوة بس احنا اتنين ستات لوحدنا

سحر : وهو جوزي محدش يقدر يكلمنا علشان خاطري دي اول مرة اطلب منك حاجة


فكرت انجي شوية : ساعتين بس

سحر: هو آخره ربع ساعة ساعتين كفاية اوي ، بس وحياتك ابوكي ميعرفش حاجة عن ده علشان هيطردني لو عرف


انجي : عيب عليكي سرك في بير


وتاني يوم بتسمع انجي صوت فتحة الباب ومعاها صوت خشن وعميق مع ضحكة كلها أنوثة ودلع بتسمعهم لأول مرة وبعدها بشوية تسمع صوت باب اوضتها بيتقفل واهااات بتتطلع كل فترة وواضح أن الموضوع مش علي قد ربع ساعة


وخلصت الساعتين ومشي وفتحت سحر تشكر انجي وكمكافاة عملت ليها صنية بشاميل (طبقها المفضل ) خلت انجي تاكل صوابعها وراها .


ورغم أن انجي مكناتش مقتنعة وحاسه أن في حاجة غلط الا انه بعد القعدة دي لاحظت انجي أن سحر اتغيرت خالص وبقت بتعاملها بحب اكتر ووشها نور وجسمها خس . وعرفت وقتها أن لو الست مبسوطة جنسيا حياتها بتتقلب جنة .


ده خلي انجي حتي أقل مقاومة لما طلبت منها سحر أنه يجي مرة كمان طالما جوزها له التأثير ده كله .


وبقت انجي في كل مرة تتطلب طلبات مختلفة في مقابل أنها تسمح بوجوده وأوقات تستغرب ازاي بينزل القاهرة كل ده لكن سحر عرفتها أنه لقي شغل هنا وبقا قريب منها .


وفي كل مرة لطافة سحر و دلعها علي انجي يخليها تقبل بوجوده أما سحر فكانت ملتزمة بوعدها وبتمنع انجي أنها تشوفه أو تتكلم معاه علشان ميضايقهاش .


ومرة تجيب مرة تجيب مرات لحد ما مبقتش تعد لكن ولا مرة شافت انجي مين الي بيجي .


وفي مرة صحيت انجي من النوم وخرجت تشرب سمعت صوت جاي من الاوضة وافتكرت أنها قالتها أنه جاي النهاردة ، باب الاوضة كان شوية مفتوح بصت انجي منه وشافت لأول مرة مشهد جنسي قدمها .


سحر عريانة ملط وطالعه بزازها الكبيرة الملبن وحلماتها الواسعة و قدام كرش صغير تحته كس متغطي بشعر خفيف ، جسم فلاحي قمحاوي زي ما قال الكتاب شافت طيزها الكبيرة وهي بالعة زبر بتحرك بيه طيزها يمين وشمال وبتتاوه زي اللبوة .


صدمت انجي زادت وغطت لما قامت سحر من علي زبر جوزها وشافته ، احا زبر زي بتوع الافلام يمكن احسن عروقه واضحة من بعيد و الدم بينبض فيه ازاي سحر مدخله كل ده جواها ، بعدها قام وبأن جسمه قدامها وعضلات بطنه المتقسمة ووشه الاسمراني بدقنه المتحدده باين أنه مش كبير اوي لكن وسيم كفاية وفحل بزيادة اوي .


هاجت انجي اوي خصوصا وصباعين من ايد جوزها داخلين يلعبوا في كس سحر ويطلعوا مايتها الي نازلة علي الارض ، وسحر تتعدل وتبوس فيه بهيجان زي السكرانة وتنفنس له وتقوله نيكني نيكني جامد .


انجي نسيت نفسها وايدها نزلت تحت البيجامة علي كسها المبلول والهايج وهي شايفة منظر زبر الفحل وهو راكب اللبوة و بيفشخ كل سنتي في كسها ويدخل زبه كامل ويعصر بطنها كأنه عايز يطلعه من بوقها ، وفهمت انجي لية سحر مستعدة تعمل المستحيل علشان جوزها يجي مهو لو كل مرة بينكيها كده يبقي ليها حق .


وفاقت انجي لنفسها قبل ما هما يلاحظو وجودها وجريت علي اوضتها تكمل لعب في نفسها ، وهي بتحسد سحر علي جوزها ، وبتتخيل رد فعلها لو يوم قالتها عايزة تكون معاهم .


وبينتهي الترم التاني بس المرة دي قدرت انجي تحقق المقولة المستحيلة "هنعوض في الترم التاني " وفعلا عوضت ومش بس جابت امتياز دي طلعت الرابعة علي دفعتها . ده خلي البشمهندس تامر طاير بيها من الفرحة ويرجع يعيش حلمه تاني معاها


انجي : بصراحة لو لازم نشكر حد فهيكون خالتو سحر انت مش متخيل دورها معايا كان عامل ازاي دي كانت شيلاني علي كفوف الراحة


تامر : مش دي الي كنتي معترضة عليها بس برافو طالما هي ساعدتك أنا هفضل مديون ليها


انجي : كنت غلطانة انا لولاها فعلا مكنتش عملت كل ده

تامر : طب أية رايك نروح البلد نزروها واهو بالمرة تشوفيها وتشكريها بنفسك


انجي : حلو اوي انا موافقة


وفعلا بينزل تامر وانجي ويروحوا لبيت سحر ، وانجي تتطلب من ابوها أنه ميقولش حاجة علشان تكون مفاجأة وفعلا تتفاجي سحر من وجودهم وانجي تكون فرحانة وتاخدها بالحضن


تامر : احنا جايين مخصوص نشكرك علي تعبك الترم الي فاتت مع بنتي

سحر : متقولش كده انجي زي بنتي بالظبط وهي مش بتتعبني خالص

تامر : اومال فين متولي جوزك عايز اسلم عليه هو كمان


وبيطلع متولي من الشقة وتشوف انجي راجل خمسيني تخين وقصير واقرع ماشي لابس جلبية فلاحي وجاي يسلم عليهم


تامر : سلمي يا انجي علي عمك متولي جوز خالتك سحر

انجي باستغراب وصدمة : مين ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟​