Curse-of-Love-and-Submission---Part-Two
لعنة الحب والخضوع _ الجزء الثانى

 فاطمة: اهلا يا ساجية اهلا وسهلا زمان عنك لا بتتتصلي ولا بتقولي ليه صاحبة اسأل عليها.​

ساجية: اهلا بيكي يا حبيبتي، انا و**** طول الوقت ببالي بس مش عارفة اجيلك واسيب ماما لوحدها.​

فاطمة: طيب حقوم اعمل القهوة نشربها مع بعض وحشتني قهوتك​

لعنة الحب والخضوع _ الجزء الثانى

ساجية: حاجي معاكي نعملها علشان تقوليلي اخبارك وحشاني​

تذهب فاطمة وساجية إلى المطبخ لتجهيز القهوة وتبادل الحديث.​

ساجية: هو انتي كل ما اشوفك حامل حامل ما تهمدي وكفاية خلفة يا فاطمة.​

فاطمة (ضاحكة): هو عاتقني ما هو بيحب الخلفة ومش بخليني أوقف حبل​

ساجية: انا ريحت نفسي من الجواز وهمومه (تقولها وهي تعزي نفسها)​

فاطمة: يا حبيبتي انا حاسة بيكي و**** انتي زي الفل وميت حد يتمناكي​

ساجية: سيبك بلا وجعة قلب احكيلي عاملة ايه واخبارك ايه​

عادت ساجية وفاطمة إلى الصالون وكان صوت الهاتف يرن.

فاطمة: هو تلفونك بيرن يا ساجية​

ساجية: لا مش بيرن يمكن تلفونك​

فاطمة: لا مش رنتي​

تذكرت ساجية هاتف الغريب في حقيبتها، واسرعت لتفتح حقيبتها وتمسك الهاتف الذي كان قد توقف عن الرن، حاولت فتحه لكنه كان مغلقاً، لكن من الواضح أنه كان يرن كثيراً.

فاطمة: هو تلفونك ايوة ما تردي​

ساجية: مش تلفوني استني بس ده تلفون لقيته ومش عارفة لمين.​

فاطمة: لقيتيه فين ؟ ده غالي يا بت​

عاد الهاتف ليرن وفتحت ساجية الخط

ساجية: الو​

صوت: مين ؟ انتي مين؟​

ساجية: انت اللي بترن على فكرة​

صوت: وتلفوني اللي معاكي على فكرة​

كان قلبها يرقص وتحاول إخفاء سعادتها، فهي تعلم أن هذا صوت ضيف أخيها، كان صوته جشاً وقوياً، ليس كغيره ممن يتحدثون مع الفتيات كان غريبا.

ساجية: ايوة هو مين معايا حضرتك؟​

صوت: مش مهم المهم انتي مين والتلفون معاكي فين​

ساجية: انت صاحب حمدي صح؟​

صوت: ايوة حمدي بيشتغل معايا انتي مين؟ اخته؟​

ساجية: ايوة انا ساجية اخت حمدي حضرتك​

صوت: تمام تمام خلاص تطمنت على التلفون خليه معاكي يا ساجية انا نازل كمان شوية باخذه منك​

ساجية: اسفة حضرتك انا مش بالبيت انا نزلت​

صوت (يظهر عليه الغضب): ايه الصباح الزفت ده. طيب تمام تمام خلاص لما ترجعي حخلي حمدي ياخذه ، اعطيه لحمدي خلاص وما ترديش على أي مكالمات ثانية​

ساجية: استنى حضرتك انا مش بعيدة عن البيت قريبة يعني لو حبيت ....​

صوت: خلاص اعطيه لحمدي وانا اخذه منه (واغلق الهاتف).​

فاطمة: مالك يا بنتي انتي تضايقتي ليه وجهك باين عليه​

ساجية: ايه ده هو، ماله ده بيكلمني كاني سارقة التلفون من ايده​

فاطمة: هو مين ده وطلع لمين​

ساجية: صاحب حمدي يخرب بيت حمدي على بيت أصحابه.​

تعكر مزاج ساجية وأسرعت بشرب القهوة لتغادر إلى البيت، حتى أنها لم تذهب للسوق كما كانت تريد، وعادت إلى البيت وليس في رأسها إلا كلمة واحدة فقط، يلا يما نروح

الأم: فيه ايه يا بنتي مالك​

ساجية: ما فيش خلاص نروح بيتنا يما انا زهقت هنا​

الأم: طيب اما يجي اخوكي نقوله يروحنا​

دخلت ساجية غرفتها وهي متكدرة ويملؤها الغضب، كيف يحدثها بهذه الطريقة، انه حتى لم يهتم لتحيتها أو شكرها على إيجاد هاتفه، كان عديم الذوق في حديثه كيف هذا الشخص يكون صديق اخيها حمدي.


انتبهت لرنة الهاتف تأتي من حقيبتها مرة أخرى، فتحت الحقيبة وهي تعلم أنها ممنوعة من الرد على أي مكالمة، لكن ماذا لو فعلت؟ ماذا سيحدث؟ وبالفعل أمسكت الهاتف وفتحت الخط.


ساجية: الو​

صوت (رجل يختلف عن صوت صاحب الهاتف): ألو صباح الخير حضرتك اكلم الأستاذ عادل؟​

ساجية: مين معايا​

الصوت: قوليله البنك حضرتك​

ساجية: معلش هو مش موجود دلوقتي ينفع تكلمه مرة ثانية​

الصوت: قوي حضرتك بس يا ريت تبلغيه انه فيه شيك باسمه وصلنا بمبلغ كبير وحابين نتأكد من صرفه​

ساجية: حاضر حبلغه بس هو الشيك قيمته ايه علشان يعرف؟​

الصوت: حضرتك قوليله الشيك ب 200 الف.​

ساجية: تمام حبلغه يرجعلك بأقرب فرصة​

انهت ساجية المحادثة وهي تشعر بأنها سكرتيرة ذلك الغريب،


ساجية تحدث نفسها: اسمه عادل، مش حلو اسمه على فكرة، وبيدي شيكات بميتين الف كمان، لا وكمان البنك بيتصل يتأكد منه​

جلست ساجية على التخت وهي تغير ملابس الخروج، وتفكر بينها وبين ذاتها:


ساجية (لنفسها): يعني لو رنيتله على التلفون اللي كلمني منه وقلتله عن البنك؟ طيب وانا مالي يولع هو والبنك وتلفونه​

ساجية (لنفسها): هو انا ليه شاغلة بالي بعادل ده ؟ يروح بداهية ده ما عندوش زوق حتى يكلم حد​

لم تنتبه ساجية لدخول والدتها إلى غرفتها وهي في خضم أفكارها في عادل.


الأم: مالك يا ساجية انتي راجعة وجهك مقلوب يا بنتي​

ساجية: ما فيش يما بس حاسة حمدي جايبنا عنده نخدم عليه وعلى أصحابه​

الأم (تجلس بجانبها وتحضنها): سيبك منها بس انتي متكدرة علشان حاجة ثانية، عارفة يا بنتي رحتي لفاطمة وتضايقتي علشان شفتي عيالها​

ساجية: لا يما وعلى فكرة انا راضية بحالي وبطلت افكر في هالمواضيع​

الأم: طيب يا حبيبتي اهدي بينا يومين ونروح بيتنا بس اخوكي مبسوط بينا بلاش نكسفه​

ساجية: هو يعني اللي بيقعد معاكي يما، ما هو من لما جينا ما شفناش وجهه.​

الأم: علشان خاطري يا ساجية​

ساجية (وهي تقف): حاضر يما علشان خاطرك وسيبيني حغير وانام شوية ما نمتش امبارح علشان ابنك واصحابه.​

تتركها أمها وتغلق الباب، وتشلح ساجية ثياب الخروج وتقف أمام المرآة وهي تنظر إلى جسدها الملفوف ومفاتنها، لا تعلم لماذا تفعل هذا، لا تعلم لماذا بدأت تتلمس جسدها بيديها وكأنها تستشعر أنوثتها منذ زمن بعيد، لم تلبس البيجامة، وآثرت البقاء بالستيانة والكلوت فقط ودخلت في فراشها، لم تكن ساجية تعودت أن تنام عارية هكذا في بيتها، فكيف في بيت اخيها، كانت هي نفسها تستغرب أفعالها، استلقت وهي تلامس سرتها بيدها، وتمشي بأصابعها على بطنها بدوائر، وتنزل بيدها على كلوتها، كانت ترتدي كلوتاً عادياً، فهي لم تتعود لبس القطع المثيرة، كانت تتلمس كسها من فوق الكلوت، وتفكر في نفسها: ماذا أفعل، لماذا أشعر بهذه الرغبة، لماذا جسدي هذا الجميل لم يمسسه أي أحد حتى اليوم.


استيقظت ساجية على صوت هاتفها يرن، فتحت عينيها لتجد الظلام قد حل والبيت هادئ، نظرت إلى شاشة هاتفها، كان رقماً غريباً.


ساجية: ألو؟​

صوت: مساء الخير​

لم تتوقع ساجية، صدمها انه نفس صوت عادل صديق شقيقها حمدي، صمت غريب وهي تفكر من أين له رقمها ليتصل بها، ولماذا أساسا يتصل بها.


صوت: ألو ألو​

ساجية: ايوة مين حضرتك​

صوت: أنا اللي بشتغل معاه اخوكي حمدي مش ساجية معايا​

ساجية: ايوة وانت جبت رقمي منين​

صوت: مش مشكلة المهم التلفون معاكي وبرنلك عليه مش بتردي، مش كفاية ولا عايزة التلفون خلاص؟​

ساجية: انت بتتكلم ازاي تلفون ايه اللي عايزاه انت ما تحترم نفسك​

(اغلق الهاتف)


ساجية لنفسها: هو ايه ده، يخرب بيت ام ده بني ادم​

لبست بيجامتها وخرجت تبحث عن حمدي وهي تمسك هاتف عادل بيديها.


ساجية: حمدي يا حمدي​

الأم (تخرج من المطبخ): مالك يا بنتي انا كنت شوية وجاية افوقك مالك​

ساجية: هو ابنك فين؟​

الأم: مالك يابنتي بس رجع من شوية بيعمل حمام، مالك بس​

ساجية: ولا حاجة ياماما بس يخلص اشوفه​

خرج حمدي من الحمام، وهو ينشف رأسه بالمنشفة​

ساجية: تعالا يا حمدي عايزاك جوا​

حمدي: مالك بس انتي متعصبة​

دخلت ساجية غرفتها وحمدي خلفها​

ساجية (وهي ترمي الهاتف لحمدي): خذ تلفون صاحبك وفهمه انه احنا مش حرامية​

حمدي: مالك يا بنت يا ساجية انتي تجننتي​

ساجية: روح اسأل صاحبك هو فاكرنا ايه​

حمدي (يضحك وهو يجلس): اهدي بس اهدي، هو شغله كثير وكان طول اليوم مش عارف يعمل حاجة من غير تلفونه واتصلنا عليكي كثير على تلفونه ما رديتيش​

ساجية: وجاب رقمي منين ؟​

حمدي: انا اللي اديتهوله مالك​

ساجية بغضب: انت مجنون تدي تلفون اختك لراجل غريب؟​

حمدي: انتي مالك يا بنت انتي مجنونة، عادل ده سكرة انتي فاهمة ايه ده شخص محترم​

ساجية: تمام يا حمدي اهو تلفون سي عادل بتاعك روح رجعهوله بلاش يفتركنا حرامية وقوله ما ينساش حاجاته عند الناس مرة ثانية​

يخرج حمدي وهو يضحك ويتمتم (مجنونة)


ساجية: سمعت على فكرة انا مش مجنونة انت وصاحب اللي مجانين.​

(يفتح حمدي الباب ليغيضها): طيب اهدي علشان كمان شوية حيجي يأخذ تلفونه وتعمليلنا قهوة ههههه​