Rashad-and-Khadija-and-a-Journey-Through-Egypt,-Part-Eleven
رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء الحادى عشر

 

باليوم التالى كنت متحمسا للخطوبة على غير العادة فقد امدتنى امى خصوصا بالليلة الماضية بجرعة هائلة من السعادة لم اكن اتوقعها منها وجعلنى ذلك اطيع توجيهاتها ووصيتها بشان نعمت لانى علمت الان انها ستفى بوعدها لى وتطور علاقتنا لما احبه وارضاه. ولكن بالتدريج وحسب رغبتها الخاصة وهذا اثارنى انه لا حيلة لى بالامر. واننى تحت رحمتها وتبع لارادتها. وهذا التعطيش والصبر الطويل لابد له من ارواء واشباع ولذة اعظم من التى يحصل عليها الانسان بسهولة وبلا تمنع.

رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء الحادى عشر

عانقت نعمت اللـه بفرح وهى مستغربة من سخونتى المفاجئة نحوها ولكنها لم تهتم بمعرفة السبب بل تمسكت بى بقوة واحبت تحولى. وكانت احدى صديقات نعمت وتدعى شروق اكبر منها سنا لا ادرى كيف تعرفت بها. كان عمرها 26 عاما. فارق سن كبير بينهما فكيف تعرفت بها. لا ادرى. ولكنى اريد ان اسال نعمت اللـه عن ذلك فعلا لقد اثير فضولى. هذه الفتاة جاءت مستعجلة جدا مع الفتيات الاخريات. وذلك لانها مخطوبة وعلى وشك الزفاف. كان زفافها سيحصل فى نفس يوم خطبتى على نعمت. وعبثا حاولنا انا ونعمت واهلنا اثناءها عن هذا الموعد ولكنها كانت مصممة وقالت بفجور. انا اريد ان امارس الحب. لم اعد احتمل ولا اطيق الصبر. ذهلنا من جراتها امامنا كلنا هكذا جهارا نهارا. وجاء عريسها قبيل خطبتى بيومين وكان طيلة النهار يركض خلفها ويضحكان فى ارجاء القصر ويلاطفها ويقبلها ويتعانقان ويتغازلان امامنا دون حياء او خجل وكانهما فى بيت الزوجية. الحقيقة ضقت ذرعا بهذه الشروق وهذا اللزج الذى معها. وقررت امى مجاملة لنعمت اللـه ان تقيم حفل زفاف هذه الفتاة الفاجرة اثناء حفل خطوبتى. فى حديقة بعيدة فى اخر سرايانا. حاولت تجاهل امرها تماما. وقررت المضى قدما فى حفل خطبتى النهارى فاننى انوى ايضا الزواج نهارا مثل الامريكان. كان المعازيم فى غاية الاناقة ولنا اشابين ووصيفات بفساتين ملونة حلوة. بروفة للزفاف. والرجال بالبذلات والببيونات. والنساء باروع الفساتين والجيبونات. كان حفلا رائعا ومبهرا بحق والفضل لخوخة هى التى خططت لبرنامج الحفل. والذى كان جانب منه فى قاعة الرقص بالقصر. وجانب اخر وقف المعازيم كلهم وانا ونعمت اللـه قد فاجأناهم راكبين هليوكوبتر قادمة من بعيد الى القصر. اخذت تحلق فوقهم. ونعمت تتمسك بى على مقاعدنا بخوف. فاضحك واقول لها. يا عيلة يا عبيطة حد يبقى فى هليوكوبتر ويخاف كده. اتفرجى على المنظر. وبعدين حد يخاف ومعاه حبيبه. هدات نعمت على الفور حين قلت ذلك ونظرت فى عيونى وقالت. صحيح بتحبنى يا رشودى. قلت لها. وبموت فيكى كمان بس بالشرط اللى عارفاه. قالت. عارفاه واللـه عارفاه وقابلاه وقابلة كل اللى يرضيك يا عيونى انت. وضمتنى ووضعت راسها على كتفى تتمسح بى وتتامل المنظر بالاسفل من الهليوكوبتر وقالت. فعلا عندك حق. الهليوكوبتر جميلة جداااااا. واخذت الهليوكوبتر تلقى بالبالونات الملونة والفضية اللامعة على المعازيم والجميع يصيح فرحا. وبعد الدوران والتحليق لفترة فى حدائق السراى. نزلنا بالهليوكوبتر وفتح لنا الطيار باب الهليوكوبتر وخرجنا. فاستقبلنا المعازيم وصفقوا لنا بحرارة ورحبوا بنا. وجلسنا وعلت الموسيقى والاغانى. البست نعمت الدبلة والشبكة والبستنى الدبلة. وشربنا الشربات وعلت الزغاريد من رباب وخوخة. ومعازيم وخدم. وغنت شادية يا دبلة الخطوبة. ورقصت لنا راقصة شرقية بارعة. وبقينا بمقاعدنا انا ونعمت نتبادل النظرات وعيونها منبهرة بى بشدة. ويدانا متشابكة.


مع حلول المساء انصرف المعازيم. بينما هدات وسكنت الدنيا وساد الهدوء ولا تزال نعمت بجوارى. وانصرف اهلنا الى داخل السراى بينما بقينا بالحديقة انا ونعمت. سمعنا ضوضاء زفاف شروق وزوجها اللزج عرفة. ذهبنا انا ونعمت نضحك من هذه الحمقاء الممحونة وتلصصنا على الحفل. كان الزفاف ينتهى ويدخل العريس والعروس فى منزل ملحق لدينا بالسراى كان للجناينى واسرته ولكنهم باجازة فى قريتهم لمدة شهر لظروف طارئة لديهم. وفوجئنا انا ونعمت بعد انصراف المعازيم بدخول رجل ستينى وابنه الشاب خلف العروسين. تعجبنا. واسرعنا انا وهى الى هذا المنزل ودخلنا حريصين على الا يلاحظنا العروسان ولا الرجلان. قالت لى نعمت. هذا صديق العريس الحميم منذ الطفولة وهذا ابو الصديق. ولكن لماذا لا يدعان العروسين وحدهما. ماذا يجرى بالضبط يا رشودى. اخبرنى. قلت لها. ما المسؤول باعلم من السائل. انا لا ادرى. حقا يا نعمت. هؤلاء اصدقاؤك وانت الاعلم بهم وباحوالهم. ثم دخل العروسان الى غرفة نومهما. ودخل الرجل الستينى الاشيب وابنه الثلاثينى خلفهما. سمعنا صرخة سرعان ما تم كتمها. تبادلنا النظرات انا ونعمت. وركضنا نحو الغرفة بسرعة. ويا لهول ما راينا. كانت العروس بثوبها الابيض. على الفراش تقاوم وتتعارك. والعريس يقيد يديها بقيود جلدية فى شباك الفراش الامامى شباك الراس. ويساعده الرجل وابنه بتقييد قدميها بقيود جلدية مماثلة فى شباك الفراش الخلفى شباك القدمين.


قالت شروق وهى تصرخ. ماذا تفعل يا عرفة. هل تساعدهما على اغتصابى. ايها الديوث. ثم بصقت على وجهه. فمسح البصقة بكفه ولحسها وبلعها فى فمه وهو ينظر اليها بتلذذ. وقال لها. تفافتك عسل يا شوشو. تفى كمان يا بت. قالت له. ارجوك يا عرفة بلاش. انا بنت بنوت. بعدين تندم. انا عروستك وحبيبتك يا عرفة. ازاى تعمل فيا كده. وجدنا انا ونعمت انفسنا مشدوهين ومثارين كثيرا ونعمت تضع يدها على كسها من فوق الفستان ثم جن جنونها وقامت برفعه وانزال كولوتها. وبدات تدعك بقوة. مثل رجل فاجر هائج لا يخجل ولا يهتم. اعجبنى ذلك الجانب الجديد فيها. وراينا الستينى والثلاثينى بعدما اشار لهما عرفة يتجردان من ملابسهما بسرعة جنونية حتى اصبحا عاريين وحافيين. ثم فكا قيدا قدمى العروس وعلى الفور صعد فوقها العريس ورفع ساقيها لاعلى وارجعهما حتى صدرها. فقالت شروق: يا ديوث. اتحب ذلك. حسنا يا ديوث سافعله من اجل رضاك يا زوجى. نيكونى انتم الاتنين يا اوساخ قدام جوزى العرص. كانت ترتدى جوربا طويلا برتقالى اللون او لعله بانتيهوز لا ادرى. فتشارك الستينى والثلاثينى فى جذب البانتيهوز لاسفل حتى تعرت طيزها وكسها. لا لا بل مزقاه من عند العانة والارداف بايديهما. وصعد الاب الستينى اولا وحك زبره على شفايف كس شروق ثم ادخله ببطء تاوهت شروق. ثم صرخت. وكان الاب قد غطس بزبره للقاع وفض بكارتها. سكنت حركته حتى تعتاد عليه. فلما بدات تتاوه وتغنج وتحرك جسدها لتلتصق به. بدا ينيكها بقوة. وعرفة لا يزال بكامل ملابسه وان اخرج زبره من البنطلون يحك فى صدر شروق من فوق فستان الفرح الابيض. ولا يزال ممسكا بساقيها مباعدهما ومرجعهما للخلف عند صدرها. واخيرا صاح الستينى معلنا قذفه حليبه فى اعماق رحم شروق غير المحمى والقابل للحمل. ثم نهض وجاء مكانه ابنه الثلاثينى لم يتقزز من كس مملوء بلبن ابيه. بل انتصب زبره بشدة على ما يبدو حتى راى كس شروق مزدحما باللبن الابيض اللزج يسد مدخله وشفايفه تماما. ثم دفع زبره دفعة واحدة حتى ارتطمت بيضاته بطيز شروق. كونه شابا جعله اكثر نشاطا وعنفا من الاب. وابعد عرفة عن جسد شروق فنهض ليقف جوار الفراش. ومد يده وجذب فستانها من كتفيها بقوة حتى انكشفت سوتيانتها فجذبتها ومزق السوتيان. ونزل يلتهم ويعض ويخربش نهديها وهى تصرخ وتتلذذ بعنفه. ثم مص عنقها حتى صنع عضة حب وعلامة حمراء كملكية خاصة له. كم اود ان اعلمك يا خوخة هذه العلامة ليعلم بابا ونعمت والجميع انك ملكى ملك ابنك وخادمك رشاد يا ربتى. ومكث ينيكها طويلا اطول من ابيه حتى انتفضت شروق عدة مرات تحته من الاورجازمات. المتعددة. واخيرا صاح وملا كسها لبنا فوق لبن ابيه. كانت فى اثارة ورعب ان تحمل من احدهما. الان حتى لن تعرف من الاب فيهما. وصاح عندئذ زوجها عرفة وزبره ينتفض ويطلق حليبه السميك الابيض الغليظ على نهد زوجته التى ناكها وفتحها قبله رجلان. ولن يكون الاول فى حياتها. زوجها الحقيقى الان هو الستينى وولده الثلاثينى. قالت له. انزل يا شرموط نضفنى والحس القرف اللى انت عملته على بزى يا خول يا عرص. فنزل عرفة ولم يعترض ومص كل اللبن ودم العذرية من كس شروق ونظف كسها تماما ثم صعد الى نهدها الغارق بلبنه وفعل نفس الشئ. وهى تتنفض مرارا وتكرارا. وانا اطلق حليبى ونعمت تنتفض وتطلق عسل كسها فى نفس الوقت. رقد جوارها وناما. واختبانا انا ونعمت بعيدا والرجلان يشكرانه ويودعان شروق على امل لقاء جديد. وينصرفان.