![]() |
| رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء العاشر |
اصطحبنا معنا فى الاوتوبيس المنزلى رباب وزوجها فخرى واولادها نعمت اللـه وكمال. وما هى الا 6 ساعات. حتى بلغنا القاهرة. وابقينا المرآة العجيبة فى الاقامة الجبرية وبالحفظ والصون فى مخزن الاوتوبيس المنزلى. فنحن لا نستطيع تعليقها بالقصر ولو حتى بغرفة مغلقة لانها ستتمكن من اقناع اى مغامر من الخدم او المعازيم او والد نعمت او اى احد بفتح الغرفة ورؤيتها فيحدث ما لا تحمد عقباه ويقفز الجميع فوق الجميع ويتحول القصر الى اورجى او جانج بانج. لم تكن نعمت ولا كمال قد شاهدا القاهرة. فقد ولدا فى شرم الشيخ. وكانت نعمت متلهفة جدا لترى معالم القاهرة. وكلفتنى امى خوخة بذلك. قالت لى خوخة. فسح نعمت فى انحاء القاهرة. كانت نعمت منبهرة بوسط البلد والرفاعى والسلطان حسن. بالحسين والعتبة. وحلوان والمعادى. ومنبهرة بالنيل بالتاكيد. كم كانت حلوة ببراءتها ورقتها. حقا كم كانت حلوة. وانبهرت رباب واسرتها حين نزلنا من الاوتوبيس المنزلى فى قصرنا المنيف. وظلت عيونهم معلقة لاعلى وللسقف تنظر يمنة ويسارا فى ثراء القصر وفخامته وخدمه وحشمه. كانت رباب الطبيبة البشرية تخصص الطب النفسى واسرتها من الطبقة المتوسطة. وشعرت بالضآلة او على الاقل بعدم تناسب هذه المصاهرة. وعلمت لاحقا من نعمت نفسها ان امها رباب حاولت اثناءها عن هذه الخطوبة والزيجة. ولكن قبل ان تكمل كلامها كانت نعمت قد انفجرت باكية وضربت الارض بقدميها. ثم اصيبت بنوبة هلع وفقدت الوعى وتشنجت. ندمت رباب كثيرا على ما قالته. واخذت تعتذر لنعمت وتلاطفها كثيرا لعلها تفيق. افاقت بصعوبة وقالت اين انا يا ماما. قالت لها رباب. اسفة يا بنيتى. لن اعترض طريق سعادتك ابدا.
رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء العاشر
بقصرنا المنيف متسع وغرف لا تعد ولا تحصى لاقامة اسرة رباب. وايضا لاقامة ثلاث او اربع فتيات مراهقات زميلات وصديقات لنعمت اللـه. واللواتى صممت نعمت ان ادعوهن قبل حفل الخطوبة باسبوعين اى منذ وصولنا الى القاهرة على الفور. وبالفعل تكفلت انا بدعوتهن ولكن اتين على نفقتهن الخاصة او نفقة اهاليهن بالاحرى. واعتبرناهن ضمن عائلة رباب وفخرى. وتكفلنا باقامتهن ماليا بالكامل. كن فتيات مرحات كعادة المراهقات ولحسن الحظ انهن من نفس مستوى نعمت الراقى. مدارس لغات ويرطن مثلها باللغة الانجليزية باللـهجة الامريكية باسلوب مراهقات امريكا الرقيق الحلو. ويرتدين مثلها ملابس عصرية غربية لا عبايات ولا طرح. شعرت ان نعمت ليست بهذا السوء. رغم اننى لم استطع حتى الان وللابد لن استطيع منحها كامل قلبى. ف99 بالمئة من قلبى وروحى وكيانى لخوخة الهتى الوحيدة. والواحد بالمئة هو لنعمت. لكنى ايضا لا استطيع الاستغناء عن نعمت لو لم يكن لانجذابى لها فمن اجل رضا حبيبة قلبى خوخة المصرة على ارتباطى بنعمت وجعلته شرطا لتطوير علاقتنا. لما احبه وارضاه.
اصطحبت خوخة ورباب نعمت اللـه الى افخم محلات فساتين الزفاف والخطوبة. وكانت نعمت تبكى حين ترى فساتين الزفاف الرائعة البيضاء على اختلاف تصاميمها وتفصيلها وقصاتها. وتود لو ان يكون هذا الفستان هو ما ترتديه وليس فستان الخطوبة. لكن امى هداتها وكذلك امها. قالتا لها. الصبر يا بنيتى. والا طار الولد وخاف. ثم دعيه بالخطوبة يتشرب براءتك وحلاوتك ويتعمق بمعرفتك وعشرتك حينها تلقائيا سيتشبث بك ويدمنك يا نعمت. دعى علاقتكما تنمو تدريجيا كانكما طالبان مراهقان بمدرسة امريكية واحدة. والا ستخيفيه هكذا.
كن يتآمرن على. هؤلاء الخبيثات ليحبسننى بقفص الزوجية. ولكن اتعشم ان تبقى نعمت بعد زواجنا يوما ما بنفس تقبلها لاهمية خوخة بقلبى وبنفس مراهقتها وبراءتها. واعتناقها افكارى وتقبلها حريتى وتنورى. لو لم تفعل فلن اتردد للحظة فى تطليقها. واخترت دبلتى الخطوبة والشبكة مع نعمت ووالدتينا.
كانت عائلة رباب وزوجها وعائلة امى خديجة وزوجها وانا صورة حية من مصر الستينات او من اوروبا وامريكا 2018 اى الان فى الاناقة والفساتين والشعر المسترسل والملابس الغربية. كأن العائلتين كمذيعات التلفزيون وليس مثل زى العوام الرسمى. جلست الفتيات صديقات نعمت معها يضحكن ويثرثرن. بينما ذهبت انا لاتسلى بالتلفزيون حيث شاهدت فيلم the myth الرهيب لجاكى شان. وفيلم Unleashed لجيت لى. ثم جاء الجميع اسرتى واسرة رباب وصديقات نعمت ****. وشاهدنا كلنا فيلم اسماعيل يس بمستشفى المجانين وضحكنا على هذا الرجل العملاق الرائع بكل اعماله. كما اكلنا من المحوجة بالعسل الاسود المولاس والدقيق وفطيرة الذرة ومحشى ورق العنب من صنع نعمت وبتعليم خوخة لها واعجبنى لقد كانت خير تلميذة لخير استاذة عقبال ان تعلمها الاشغال الفنية ايضا. عموما هى تلميذة مطيعة ومرنة ولا ترفض تعلم اى شئ. من حظى الحسن.
واقترب موعد حفل الخطوبة وشعرت كاننى اساق الى الاعدام. واصبحت ابكى على انغام اغنية وردة لولا الملامة يا هوا. وكأن خوخة احست بمشاعرى هذه وحزنى. فقررت انقاذ الموقف قبل ان انهار وابكى كالاطفال او اهرب واحرجها ليلة الخطوبة. فاستاذنت ابى اسماعيل ان تبيت ليالى الاسبوع المتبقى على حفل الخطوبة. فى غرفتى معى. لاننى اعتدت على نومنا بفراش واحد وغرفة واحدة خلال رحلتنا. فاذن لها. ماذا يمكن ان يصبر الرجل هذا الطفل الكبير ويشعره بالسلوى ويجعله يخوض الصعاب ويتنازل ويضحى وينحنى ويخضع ويرضخ حتى وعلى وجهه ابتسامة وهو بغاية السعادة. تساءلت فى نفسى حين فاجاتنى امى خوخة فى تلك الليلة الاولى من الاسبوع الاخير فى حريتى القصيرة. حيث سيتم نقل السلطة على وعلى قلبى وروحى وكيانى وعلى امورى كلها من البريزيدنت خديجة الى البريزيدنت نعمت. هو نقل سلطة جزئى طبعا لانها خطوبة. النقل الكلى بالزفاف اللـهم الطف بنا بما جرت به المقادير. فاجاتنى خوخة بالمجئ لغرفتى وقالت ابشر يا رشروشتى. سابيت معك كسابق عهدنا بالرحلة كل ليلة حتى يوم خطوبتك يا روحى. اغرورقت عيناى بالدموع حال ذكرها الخطوبة. وكدت ابكى كالاطفال لولا ما رايتها ترتدى الليلة تحت الروب الطويل الدانتيل المعتم تماما والمخفى لكل جسدها من عنقها حتى قدميها. سارعت حين رات وجههى الحزين بفتح الروب على مصراعيه. كانت ترتدى جوارب طويلة سوداء شفافة ولها حمالات وحزام جارتر. كما كانت ترتدى كورسيه رقيق الخامة لونه فوشيا شفاف بحمالات هو اقرب للمايوه القطعة الواحدة فى تصميمه يكشف تماما عن جسدها تحته. رغم انه يستر عانتها ونهودها وبطنها شكليا فقط. فكل هذه المفاتن كأنها عارية فهو شفاف ومحبوك يجسمها ويظهرها اكثر ولا يحجبها. ويا للهول لم تكن ترتدى تحته سوتيان ولا كولوت. بقى فمى مفتوحا لدهر كامل. وانا اتامل امى عارية لاول مرة بحياتى او بشبابى. اخيرا يا خوخة تساهلت قليلا معى. اخيرا يا الهتى سمحت لخادمك وحبيبك ان يستمتع بضياء جسدك ومفاتنك منحنياتك وتضاريسك يا جميلة الجميلات. اخذت عيونى تلتهم جسد خوخة التهاما وتطير وتدور فى محجريهما بجنون ولهفة وشعرت كأنى ساموت من اللـهفة والرغبة العجيبة التى تجتاحنى تحتلنى وتسيطر على وتشن اوفينسيف بالتانكس والمليتارى ايركرافت والانفنتارى انها اسلحة اغراء خوخة الفتاكة. وتغذت عيونى على استدارة النهدين الثقيلين السمينين والحلمات الكبيرة والهالات العريضة البنية الغامقة المثيرة كنهود كل المصريات. ثم نزلت عيونى الى سرتها الحلوة وتفاجأت بلمعان فيها وكأنها طلتها بمادة ذهبية لامعة. ونزلت عيونى الى عانتها. لم ار اثرا لشعر عانتها اطلاقا لكن رغم شفافية الكورسيه لم اتمعن برؤية ك سها. لن استطيع رؤيته الا عن قرب وحين يصبح عاريا حتى من هذا الكورسيه الشئ الذى يظهر كل شئ. قالت امى اخيرا وقد احمر وجهها بشدة وبدت مثل البنت البكر او العفيفة جدا التى رات لاول مرة بحياتها اير رجل. او التى سقطت ملابسها كلها فى سوق مزدحم بالناس وراوها عارية حافية فى وقت واحد. وانزلت راسها تتحاشى عيونى وكأنها تضايقت من نظراتى وندمت على ارتدائها هذه الملابس. قالت لى خوخة. عينك يا فلاتى. كفاية هتاكلنى ايه ده اللى انت بتعمله. دانت خاطب. وكمان انا امك. عيونك هتحرقنى. وبعدين ايه كل الانبهار ده هتشوف ايه يعنى فى امك. كسفتنى كفاية احسن امشى. قلت لها. لا لا خلاص خلاص. تعال يا خوخة نامى جنبك. وانا مش هابص بس هابص تانى مقدرش اوعدك انى مش هابص. ضحكت وقل خجلها وقلقها الشديد قليلا. قالت. طيب يا واد. ثم جلست جوارى على الفراش وولتنى ظهرها واعتدلت انا. قالت اتريدنى ان استلقى بالروب والكعب العالى ام اخلعهما. قلت لها. بل اخلعيهما يا خوخة. وبالفعل نهضت وهى تولينى ظهرها لا تزال ثم اسقطت الروب عن كتفيها دون ان تنظر الى او تستدير. انها خجولة جدا جدا. ورايت ظهرها نصف العارى بين حمالات الكورسيه المتغضن السمين الحلو المدملك. وط يزها الجميلة المغرية. وفخذيها وساقيها السمينتين المغريتين جدا المغلفة بالجورب الاسود الشفاف. ثم جلست مرة اخرى على الفراش وخلعت حزام الجارتر والحمالات و الكعب العالى واحدا واحدا. ويا لهول ما رايته تحت الكعب العالى لقد كانت خوخة ترتدى جوربا اسود شفاف طويل. ولكن كعبه الذى يغطى باطن قدمها معتم يشبه الرقعة. كانت مثيرة جدا فيه. كيف عرفت انى اعشق الجورب ذا الرقعة بهذا الوصف بالضبط. يا لك من رائعة يا خوخة. ونظرت الى شعرها شعرت انه اكثف من المعتاد وثقيل جدا وغزير ولامع كأنها دهنتها بزيت زيتون او دهن مسك. ام انها باروكة وشعر مستعار وبالخلف ضفيرة رفيعة جدا بوسطه وتلتف كالدائرة او الهالة او التاج حول راسها. كانت رائعة كالاميرات. عموما هى تعلم انى لا احب ان تصبغ شعرها الاسود الفاحم الطويل الناعم باى لون اخر. لكن يمكننى ان احبذ البواريك. وهو ما فعلته فعلا بالليالى التالية كانت كل ليلة تاتينا بباروكة بتصفيفة مختلفة ولون مختلف احمر او اشقر او ازرق حتى او فوشيا او فضى او اخضر. قصير او طويل. مضفر ضفيرتان عريضتان او كعكة. او ضفيرته العريضة على شعرها الامامى ملتفة. فتنتى خوخة. قلت لها. ما هذا الجورب الروعة. ضحكت وقالت. ااعجبك يا رشروشتى. قلت لها. جدا جداااا. ونهضت ونزلت على قدميها التى تضعها على الاخرى. واخذت اقبلها. واتامل الرقعة المعتمة بامعان وتلذذ واعجاب شديد. وقالت. عيب يا واد. سيب رجلى. قلت لها. لا يمكن اسيب رجل حبيبتى والهتى الحلوة. قالت. بس سيبها عشان ننام يلا. وبالفعل استلقينا متجاورين. ثم اعطتنى ظهرها. والتصقت بها من الخلف كادلنج كعادتنا ولكن هذه المرة كان جسد خوخة شبه عار. وضعت ذراعى حولها ولمست يدى بطنها المغطاة بالكورسيه الرقيق الدانتيل الفوشيا. ثم تكور كفى ليحمل نهد خوخة الثقيل مقاس سي. هذه المرة تنهدت خوخة ولم تنهرنى او تمنعنى. هل سمعت لنصيحة رباب لها ان تستسلم لرغباتها وحبى الكبير لها. لا ادرى. ولكننى تحليت بالصبر كى لا اخيفها. ظللت قليلا قابضا بخفة على نهدها السمين. ثم قررت ان اخذ خطوة اخرى. فدسست يدى من تحت الكورسيه الرقيق جدا لالمس واقبض على نهدها وحلمتها على الطبيعة وعلى اللحم مباشرة دون عائق. يا لدفئك ونعومة بشرتك القمحية الحلوة يا خوخة. ونبض قلبك القوى الذى يشير لحياتك يا الهتى الخالدة. **** على هذا للاحساس. لاول مرة تلمس يدى نهدك السمين الثقيل يا خوخة. نعومة ودفء. اممممم. ما هذه الروعة واللدانة والطراوة. والحلمة الكبيرة البارزة كالاستيكة الحجم العائلى والهالات المجعدة والناعمة بالوقت نفسه. كنت احس بارتفاع جنونى بنبضات قلبى ولهاث شديد ومعدتى سقطت فى مثانتى. سمعت خوخة تتنفس بصعوبة ونبضاتها ترتفع مثلى. لكنها لا تزال تولينى ظهرها ولا تنطق بكلمة او اهة او اشارة تشير لاستمتاع او ان تنهرنى. انها تستمتع ومثارة ولكنها تخجل وتكابر. ولا تريد ان تظهر امام ولدها بمظهر العاهرة الشبقة او الفاجرة التى لا يردعها شئ وتشتهى ابنها اشتهاء امراة لرجل.
بقيت امتع يدى بملمس نهد الهتى خوخة الحلوة. لبعض الوقت. ثم قررت اضافة شئ اضافى للامر. شننت هجوما ثانيا بفمى على عنق ماما. وهمست لها باذنها وانفاسى تحرق بشرتها. احبك يا خوخة. احبك حب عبادة. واعدك ان تكون ايامك كلها معى حب وسعادة. وقبلت خدها بعمق. وتحركت يدى اخيرا من فوق نهدها الثقيل ولا تزال يدى تحت الكورسيه. وبلغت عانتها. حاولت تحسس شفاه كسها. و بظرها. وادخال اصبعى داخل مهبلها. لكنها فجاة جذبت يدى بقوة وعنف وابعدتها لجوارى. وقالت. كده ازعل منك يا رشروشتى. احنا كنا ماشيين كويس. ليه كده. اقوم وانام جنب بابا ولا ايه. قلت لها. لا لا خلاص يا ماما. قالت. اهو كده احبك. ترددت قليلا ثم اعدت يدى على لحم نهدها. فلم تعترض. علمت ان هذه هى الحدود التى سمحت لى بها حتى الان. حسنا جيد افضل من لا شئ. احنا كنا فين وبقينا فين. وعدت التصق بخوخة وفمى على اذنها وعنقها واهمس لها بكلمات الحب وهى تقول. اممممم. تثيرنى اكثر بسكوتها وغموضها هذا. ابقى هكذا يا خوخة. لا تتفوهى بكلمة. يكفينا "امممم" واحساس يدى بنبضاتك السريعة. ولكننى لم اقنع بهجومى الاوفينسيف الثنائى على نهدها وعنقها وخدها بيدى وفمى. بل سعيت لتطوير الهجوم ليصبح ثلاثيا. ونزلت بيدى الثانية بحرص كيلا تشعر بى خوخة. وانزلت بنطلون بيجامتى وكولوتى القطنى الابيض الشورت. فخرج ايرى منتصبا ضخما كما لم اره من قبل. ولكون الكورسيه يشبه تصميم المايوه ذى القطعة الواحدة فهو مثلث عند العانة والارداف. وبالتالى جزء كبير من ردفى ماما كان عاريا بالفعل. فوضعت ايرى على ردفها الناعم القمحى الحلو وبدات احكها مثل الدراى هامبنج. كنت خائفا ومتوترا جدا ان تغضب وتنهض او تصرخ وتفضحنى. لكنها لم تفعل. لعلها اشفقت على من هياجى بحس الام. وقالت فى نفسى لادعه ينفس عن رغبته فى وجوعه لى بدل ان يجن او يقتل نفسه او يصيبه مرض او يفشل زيجته وحياته ومستقبله. اخذت اضمها اكثر وقد اثارنى بشدة عدم نهرها لى او رفضها. وولكنى حرصت على عدم الشدة او العنف معها فى هجومى الثلاثى لئلا تنفر او تخاف. وحركت ايرى وفمى ويدى فى وقت واحد برفق ولطف. حتى صحت سريعا واطلقت حليبى الابيض الغليظ كالبصاق الثقيل السميك لؤلؤيا لامعا كتلا هائلة على ردف خوخة. شعرت بخوخة عندئذ تشهق شهقة مكتومة وهى تضع يدى على فمها لئلا اسمعها او الاحظ ولكنى لاحظت. ووجدت جسدها كله يهتز وينتفض. ويتحرك للامام. قالت لى بعد قليل. قد كده بتحبنى يا رشروشتى. قلت لها. واكتر بكتيرررر يا خوخة. انا كلى ليكى مش لبنى بس. لو اعبر لك عن حبى هاجيب صفايح لبن عليكى. فوجدتها صمتت واحمر وجهها. وبعد لحظات انتفضت وكتمت شهقتها مرة اخرى. كلماتى فقط اوصلتها للقمة ولبنى فقط على ردفها اوصلها. كان الجو الذى نحن فيه جديدا ومحظورا عليها ولعل هذا سر هياجها الشديد الذى تخفيه وتولينى ظهرها على جنب لئلا ارى تعبيرات الرغبة على وجهها. قالت لى اخيرا. هيا لننام ليلا نتاخر صباحا. ونمنا نوما عميقا. وتكرر هذا اللقاء بحذافيره بقية الاسبوع ماعدا الليلة الاخيرة سمحت لى خوخة بلمس كسها وادخال اصبعى بعدما اطلقت حليبى على ردفها وبعدما انتفضت هى مرتين. وجدت رطوبة وبللا غير عادى فى مهبلها. قلت لها. هذا ليس نتيجة لاورجازم فقط. هذا لبن رجل. ضحكت وقالت. ايه مش من حقى احب باباك شوية يا رشروشتى. قلت لها. لا طبعا من حقك ونص ومن حقه عليكى وده بابا وانا قابل نتشارك فيكى. لكن ده حصل الليلة بس ولا كل الليالى اللى فاتت. ضحكت وقالت. زى ما تشوف. احسبها زى ما تحسبها. اشعلتنى اكثر فى نيران الغازها الرهيبة. ولم اعد سؤالها او الح. ابتسمت لى وعلمت انه راق لى الغموض. ووجدت نفسى املا اصبعى من المربى البيضاء المكونة من لبن بابا وسوائل مهبل ماما الحريرية واضع الاصبع فى فمى وامض بنهم وصوت مسموع. ضحكت خوخة وكتمت ضحكتها وانا اعاود الكرة واكرر ما افعله باصبعى. وسرعان ما جعلها دخول اصبعى فيها وما افعله به تنتفض بقوة للمرة الثالثة. ثم وجدت يدها تركض بجنون نحو ردفها ودهنت ودعكت جزء من حليبى على ردفها ليلمع. وجزء سحبته على اصبعها ومصته بفمها. وقد ادارت وجهها لى وهى تفعل ذلك وتنظر فى عيونى. اشعلنى ذلك نارا. وقبلتها فرنسية.

.webp)