![]() |
| رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء الحادى والثلاثون |
جلست جوار امى خوخة طوال الطريق باوتوبيسنا المنزلى من اسوان الى القاهرة. مكثنا فى الطريق حوالى 24 ساعة على الاقل. فلم نقد بشكل متواصل بل كنا نتوقف لننام او نرتاح كل ثلاث ساعات وبتنا باوتوبيسنا فى الصعيد اكثر من ليلة. كنا نتباطا فى العودة لئلا نحرم من ممارسة الحب بوجودنا فى القصر مع ابى والخدم. وكذلك استغللنا كل فرصة للمبيت بالاوتوبيس وممارسة الحب. وبالطريق كنت اتعجب من وجود مدار السرطان عند اسوان ومن وجود الجندل الاول للنيل. والجندل او الكتاراكت او شلالات النيل هو مكان فى مجرى النهر فيه صخور ضخمة جلاميد عديدة وجزر صخرية تعيق مسار وجريان المياه وتشتد حولها سرعة التيار وتتعذر الملاحة مما يسبب الشلالات والمياه البيضاء اللون. وهى ستة جنادل اولها فقط فى اسوان فى مصر. والخمسة الباقون فى السودان الجندل الثانى بعد وادى حلفا والجندل الثالث قبل مدينة دنقلا والجندل الرابع عند مدينة نبتة. والجندل الخامس قرب اقتران نهرى النيل وعطبرة. والجندل السادس والاخير قرب مدينة مروي. قلت لخوخة. اسف اصدعك انا بكلامى عن الجغرافيا والعلوم الخ. ابتسمت وقالت. انا احب صوتك وثقافتك وسكيولاريتك مثلى وتنويرك. قلت. وانا احبك يا معلمتى واستاذتى ومربيتى وطاهيتى والهتى وربتى وامى وزوجتى وعشيقتى وجيرلفريندى و و و
رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر الجزء الحادى والثلاثون
واخيرا بعد نحو اربعة او خمسة ايام بلغنا القاهرة. واستقبلنا ابى اسماعيل يحتضننى ويحتضن ماما. قال لها. تبدين مشرقة كما كنت فى شهر عسلنا. وكما كنت حبلى بالشهر الاول فى رشاد-احمد ابننا. احمر وجه خوخة وذهلت انا من تعليق ابى. ثم قال لى. وانت تبدو مثلى فى شبابى وبداية زواجى بامك يا ريتشى. احسنت يا فتى بالعناية بوالدك طوال الطريق والرحلة. لقد اطلتما الغياب واوحشتمانى كثيرا. حقا الانسان لا يعلم قدر النعمة التى هو فيها حتى تغيب عنه او تزول لا سمح الـلـه. قالت خوخة بعد تبادل نظرات بينى وبينها وبعض الصمت والارتباك. وانت ايضا اوحشتنى اوحشتنا يا حبيب قلبى. شعرت بشئ من الغيرة حين نادت بابا هكذا. ثم تذكرت شرطيها. وسرعان ما زالت الغيرة. لحبى لها ولحبى لبابا ايضا. قالت لى خوخة ونحن ندخل الى قصرنا المنيف وهى مرتدية معطفها الطويل الاصفر ذى الاحزمة والازرار. والذى زادها التفافا وطولا وجمالا وشعرها الكهفى الكيفوومانى الهندوخليجى الناعم الفاحم الثقيل الطويل يتطاير مع الهواء ذات اليمين وذات الشمال كامراة من الاساطير. وبووتها القصير الاسود ذى الكعب العالى يطرقع على الارض باغراء وانوثة عالية. تدخل دخول الهة الى ملكوتها وكل مصر ملكوتها وكل الكوكب تحت قدميها الجميلتين وقبضتها والسماوات مطويات بيمناها الجميلة المطلية اظافرها الطويلة المدببة بالاوكلادور الاحمر يا حتحور المجسمة وايزيس الحلوة العنقائية الخالدة يا خوخة. قالت لى. فى يناير القادم مثل اليوم زفافك على نعمت الـلـه. هكذا قرارى وحكمى. فلا تعترض او تتذمر. ها هو عام كامل لنا وحدنا. ولنر ما يجرى فيه. ثم انتابها غثيان وبصقت بعض ما اكلته. دخلت غرفتها مصدومة وانعزلت قليلا بينما انصرف ابى اسماعيل الى عمله. ثم خرجت بعد قليل وقالت لى. هات لى انبوب اختبار الحمل. قلت فى دهشة. قالت. افعل ما اقول. وبالفعل هرعت الى اقرب صيدلية وطلبت الانبوب. كان الصيدلى يعرفنى ويعرف انى زميل. لذلك صمم على ان يمنحنى الانبوب بالمجان. وعدت. وسلمت الانبوب لماما. فدخلت الحمام واغلقت على نفسها. بعد قليل خرجت ووجهها شاحب ملئ بالقلق. وقالت لى. يبدو انى حبلى يا ريتشى. حبلى منك. من ابنى بعد كل تلك السنوات. لقد كنت مرتابة اذ انقطع طمثى هذا الشهر ولم ياتى. ثم الان غثيان ودوار. لقد فعلتها يا ولد. ستكون ابا لاخيك كما انك زوج لامك وانفضح انا وتتمزق الاسرة. قلت لها فى سعادة بالخبر واسى من مخاوفها. لا تخافى يا ماما. جد إز وذ اس. اند وذ اول لافرز. قالت. لعل الافضل ان اجهضه. قلت لها. كلا لن اسمح بذلك يا خوخة. لن اسمح لك ان تجهضى ابننا. قالت. فماذا سافعل حين يظهر الحمل حتى لو لمسنى او دنا منى ابوك خلال هذين الشهرين فلا يطاوعنى قلبى ان انسبه له. قلت لها. ولا انا. ولكن هذه فرصة يا ماما لمصارحته بمشاعرنا وارتباطنا وزواجنا الذى اتممناه. قالت. اذن انت تريد هدم اسرتنا يا ريتشى. وان يقتلك ويقتلنى. ويقتل نفسه. لا لا استطيع ذلك. قلت لها. بل تستطيعين. اين ذهبت الهتى خوخة القوية. التى تحمل الان بآلهة جديدة مثقفة سكيولارية متحررة غربية الطباع مثلنا. قالت خوخة فى توجس. لماذا قلت آلهة بالجمع ولم تقل اله او الهة بالمفرد. هل تريد منى الحمل مرة ثانية بعد هذا الحمل. قلت لها. تيمنا يا خوخة فقط. لماذا انت قلقة. بكت ودخلت فى حضنى وهى تقول. خائفة من رد فعل والدك. كنت اعلم انى بيوم ما ساضطر لمصارحته ولكن هذا الامر سيسرع من ذلك ويجعلنى اضطر لمصارحته باسرع وقت ممكن. وحتى لو وافق ورضى وتعايش وتكيف مع علاقتنا الثلاثية ومثلث الحب والزواج هذا. فان الاولاد لا يمكن ان نكتبهم باسمك يا ريتشى. لاسباب قانونية وجنائية وايضا من اجل نعمت الـلـه. سنضطر لكتابتهم باسم ابيك ايضا. رغم معرفتى ومعرفتك ومعرفته انهم اولادك. انت لا اولاده. فكرت قليلا وايقنت من وجاهة راى ماما. كلامها صحيح فعلا ثم تنبهت لانها تكلمت عما فى بطنها بصيغة الجمع. قلت لها. ولماذا وصفتهم بصيغة الجمع ايضا. شعرت خوخة بالفزع والتشاؤم وانفجرت باكية. قلت لها. الا تحبين الاولاد ام ماذا. انت ام سيئة هوريبول ماذر اذن بكيت وحزنت حين حبلت بى. قالت مدافعة عن مفسها. كلا اياك ان تقول هذا وتظلمنى. لقد كان اسعد خبر فى حياتى. وقد رايتك وليدا بعدما اخرجك الطبيب من بطنى. من اجمل ك س فى العالم. من خديجة المصغرة الصغيرة كما تسميه. كنت جميلا وطويل الشعر وفاحمه وناعمه يا ريتشى وبياضك يضئ الحجرة. كنت نبيا حقا وملاكا والها من شدة جمالك ووسامتك ووضاءتك ولا تزال. انا فقط قلقة وسعيدة فى نفس الوقت. ميتة فى جلدى من الرعب. قلت لها. انا معك يا ماما فلا تخافى. وجلسنا نتفرج على التربوية السورية على برنامج فلكى وسبحنا وسرحنا فى جمال الكون والكواكب والمجرات ثم قلت لها. الليلة لو احببت نفاتح بابا بالموضوع معنا. صرخت فى رعب وقالت. لا ارجوك يا ريتشى. انتظر ولنتريث قليلا. قلت لها. حسنا غدا. قالت. لا. قلت. بعد اسبوع. قالت. حسنا. وعدنا نشاهد البرنامج الفلكى الرائع قليلا ونسرح فى مشاهد تشبه مقدمة فيلم سوبرمان لكريستوفر ريف. نادت خوخة على خادمتها لتاتيها بزجاجة نبيذ احمر معتقة قديمة من مخزن النبيذ اسفل القصر. وبكاسين. لاتناول انا وهى. شربنا كاسا او كاسين لتهدئة اعصابنا. ولما انتهى البرنامج الفلكى شاهدنا برنامجا جغرافيا ثم برنامجا تاريخيا ثم اخر فنيا لتعليم الرسم. قلت لها. يا خوخة بما انك حبلى. فنحن بحاجة للتنزه والفرفشة خلال الاشهر الستة القادمة قبل ان تدخلى فى الإثقال وفى اعباء الحمل والولادة والرضاعة. ضحكت وقالت. يا رايق انت. قلت لها. كل يوم حفلات اوبرا. متاحف. مساجد مصر الفاطمية والايوبية والطولونية والمملوكية. مساجد وكنائس مصر القديمة والمتحف المصرى والقبطى ومتحف محمود مختار. والقبة السماوية ؟ لا لقد زرناها بالاسكندرية. كما زرنا مكتبة الاسكندرية. تلذذت خوخة برشفة تلو رشفة من كاس النبيذ الاحمر. وقالت لى بعيون زجاجية. انه لذيذ عن المعتاد. الذ من طبيعته ومن الكركديه. ماذا بى اليوم. قلت لها. اتعلمين لنتكلم براحتنا عن هواياتنا وافلامنا والفنون والاولمبياد ولكن ونحن عراة حفاة. تعال ايتها السمينة. ما كل هذا اللحم .. إلهة صحيح. هاهاهاها. قالت. لا ليس اليوم يا ريتشى. اليوم نفرغ حقائبنا ونرتاح. قال لى ابوك انه سيبيت بمامورية بالاسكندرية طوال هذا الاسبوع والاسبوع التالى وظل يعتذر طويلا بسبب ظروف وضغوط ومرغمات ومجبرات العمل. الم اقل لك انه زوج شرفى واب شرفى انه الغائب الحاضر. ولكن هذا لا يمنع انه حين يعود سانام فى فراشه ونمارس الحب القوى المتواصل انا وهو باي ره شبيه اي رك كالتوام. رغم ترى كلامى فظا او قاسيا ولكنى كما تعلم صريحة ولا احب تذويق الكلام. قلت لها. وهذا لا يمنع ان نستمتع بحبنا المكتشف حديثا هذين الاسبوعين. انهما بوناس bonus. ثم لا يوجد افضل من الجنس لنسيان الهموم. ضحكت وقالت. يا فلاتى. همك على عضوك دائما فقط. نسيان الهموم لا يكون بمخدر او بجنس بل بحلها. او بالقراءة والثقافة والتعلم ومشاهدة الكرتون والسينما والاولمبياد. وانت تشاركنى الراى ولكن تريد to get into my pants or get me in the sack هاهاها. قلت لها. صحيح وهل يمكننى ان اقاوم سحر والوهية وملكوت الهتى وامبراطورية امبراطورتى خوخة زوجتى وامى وام اولادى. وكل ما يمتعنى منها سواء جسدها او عقلها او صوتها او روحها او القرب منها. قالت. حسنا تعال.
فى الليالى التالية كنا نتنزه على النيل ونستمتع بمعالم قاهرتنا. وبالنهارات كنا نمارس الحب كالارانب. مبقين الخدم بالطابق السفلى كلهم على الدوام. وكانت خوخة كما علمت عنها هادئة خلال الجماع والنيا كة. وكنت احب منها ذلك. لا احب التوجع والصراخ. لكن احب الكلام المثير الهادئ والنظرات وهو ما تبرع فيه ماما. وتحبه وتعبر عنه بصدق لا زيف. كنا نجلس بعد ممارسة الحب ونحن نتبادل الاحضان الحانية والقبلات المغرمة كزوجين من المراهقين الرومانسيين. نقرا كتابا او نشاهد فيلما او مسلسلا مما نفضله او نشاهد لقطات من اولمبياد او كرتون او ترسم خوخة لوحة لى او لما تشاء. لقطار مثلا ونحن فيه. فاتتنا متعة القطارات لعلنا نعوضها مستقبلا ومعنا نعمت الـلـه.
وذات يوم طرق بابنا طارق او طارقة. كانت امراة سورية لاذقانية تدعى مرح. تعرفها خوخة كما اخبرتنى لاحقا منذ سنوات الجامعة. كانت زميلتها هناك وجارتها واعز صديقة وموضع سرها. وهما صديقات منذ الطفولة. لكن مرح سافرت وتزوجت ببلدها سوريا باللاذقية عروس البحر الابيض المتوسط. وبقيت هناك منذ ذلك الحين. فوجئت ماما بزيارة مرح. التى لم ارها قط فى حياتى. فقد سافرت واقامت بسوريا قبل ولادتى. رحبت بها خوخة كثيرا بالدموع والعناق وقالت لها. وحشتينى جدا. قالت مرح. وانا اشتقتلك كتير كتير يا خدوجة. جلستا وقدمتها لى وقدمتنى لها. ابنى رشاد-احمد. قالت مرح. اهااا اسمه مركب متل جان جاك. من زمان وانتى مغرمة بالاسامى المركبة. وقالت مرح. وسيم كتير ابنك هاد. وعيونها تتفحصنى بجراة. مما جعل وجه خوخة يحمر قليلا وتبدو علامات الغيرة عليها. قالت لى بحزم. اذهب لغرفتك يا ربتشى اريد ان اتكلم على انفراد مع صديقتى التى لم ارها منذ سنين طويلة. وبالفعل ذهبت مضطرا. كانت امراة حلوة كطبيعة السوريات. وبقيتا تثرثران لساعتين او ثلاث ساعات. ثم سمعت ماما تودعها بصوت عال. على امل اللقاء لاحقا.
جاءت خوخة الى غرفتى وجلست جوارى. وانا اقرا كتاب Excel in English لصفوف الثانوية المصرية الثلاثة. مسحت على شعرى وقبلت خدى وفمى وضمتنى. واستلقت جوارى تعابث قدمى بقدمها وهى تقول. اوعى تكون زعلان منى. قلت لها. ابدا يا ماما انا من ايدك دى لايدك دى انتى كونى وعالمى وكوكبى وحياتى كلها يا حبيبتى. قالت. يا روح قلبى انت يا ابو لسان عسل. لسانك ده خطر وقعنى ويوقع اى بنت. المهم عارفة انك هتموت وتعرف تفاصيل المقابلة. قلت لها. يعنى. قالت. مرح دى يا سيدى صاحبتى من زمان. واخيرتنى بكل شئ عنها. وانها مثقفة ومتنورة جدا. لكنها تواجه مشكلة منذ فترة. مشكلة تشبه المشكلة التى واجهتنى مع خوخة. كان لها ابن شاب اصغر منى هو بحوالى السادسة عشرة تقريبا. متفتح للحياة ومراهق. وخجول ومنطو كثيرا. وجدته كثير الرغبة بالالتصاق بها وعناقها والنوم جوارها. حتى انها وجدت مذكراته وهو يرى فيها امه مرح فتاة احلامه التى يود ان ياخذها الى حفل التخرج "البروم" ويود ان تكون جيرلفرينده. كان ولدها الاصغر ولديها بنتان وولد اكبر منه. لم تكن تدرى ماذا تفعل. سرها منه ذلك وشعرت بالاطراء. ولكنه صغير ومتقلب وقد يغير رايه ويوجه حبه لفتاة من سنه او اكبر او اصغر. فلا تستطيع ان تطاوعه وتجنى عليه. كما انه قد يغار ابنها الاكبر او يطلب المشاركة. وقد تتدمر اسرتها اذا تهورت او ضعفت امام رغباته وحبه لها. لقد بدا فلبها يدق له فلا تريد اخاه. وايضا لا تريد ان يضيق ابوه او تتدمر اسرتها. قالت لها ماما ونصحتها باصطحابه فى رحلة بمدن سوريا الكبرى وعواصم محافظاتها لعلهما يصلان لراى مناسب. وصارحتها بما جرى بيننا. لمتها. فقالت. هى موضع سرى باسرار خطيرة وكبيرة منذ زمن طويل وانا موضع اسرارها. قالت مرح اود ان اذهب ايضا معه برحلة الى الاردن ولبنان ونبحر بسفينة فى المتوسط لنرى بلدانه وجزره. ونزور المانيا وبريطانيا وفرنسا بريفها ومدنها. اريد ان نطوف العالم امريكا وروسيا والبرازيل والارجنتين وروسيا والهند والصين واستراليا وحتى انتاركتيكا. ولكن لا يتوفر لى ذلك الان. استطيع فقط قصر جولتنا على سوريا. ولاحقا ربما نفعلها. كم احبه واحب براءته ورومانسيته. انه حساس جدا.
قالت لى خوخة. لما نشوف. اخدت منها تليفونها وهتابع التطورات بالواتساب. بقت فيرة ولا وباء فى الولاد انت عديتهم يا خلبوص. بس ماكنتش اتصور انك يا مفعوص تحبل مامتك. والـلـه وبقيت راجل وليك حيوانات منوية تخصب بويضة مامتك اه يا صايع.
وبيوم اخر ذهبت انا وخوخة الى حديقة حيوانات الجيزة تفرجنا على الاسد والفيل والدب والزرافة الخ. ثم استرعى انتباهنا امراة شابة سوداء الشعر بيضاء البشرة. طويلة القامة وشبه نحيلة. ترتدى تاييرا رمادى اللون لامع قليلا من جيبة وجاكت وتحت الجاكت بلوزة نبيذية اللون. والى جوارها قزم. نعم رجل قزم قصير. كانت تتكلم معه ويبدو سعيدا وهى سعيدة. جالسين على الاريكة الخشبية الخضراء المكونة من الواح خشبية مثبتة فى هيكل حديدى خلفها وتحتها. وكان الناس ينظرون اليهما فى دهشة. نهضت هى والميدجيت مان. واثارا فضولنا انا وخوخة. فتبعناهما. وجدناهما يسيران ولا يركبان شيئا. فسرنا خلفهما ونحن خائفان ان يلاحظانا. ثم فجاة ركبا اوبر. فاسرعنا بركوب تاكسيا خلفهما. حتى ذهبا الى موضع خال خرب فى احدى المدن الجديدة. عند رصيف على طريق اسفلتى مقوس و بين عمارتين مساحة من الرمال والمشايات ما يشبه ميدان جامع الصفا والمروة بالمجاورة 6 بالحى 12 بمدينة 6 اكتوبر. ونزلنا خلفهما نختبئ خلف عمارة قريبة. كانت حولهما اشجار فيكس نتدا كثيفة وكان النهار ساطعا. فرشت المراة ملاءة كبيرة على الارض وتجردت من ثيابها حتى تعرت. وجلس الرجل القزم جوارها كالطـفـل وتجرد هو الاخر من ثيابه. دنا بوجهه من وجهها وراحا فى قبلات عميقة فرنسية وعادية. كان مشهدا مثيرا هذه المراة الطويلة يمتعها ويحبها هذا الرجل الطـفـلى الحجم. اخذا يتهامسان. وبدا يمص حلمة نهدها. ثم نزل ولحس ك س ها بقوة. حتى تاوهت وابتلع عسلها المنطلق بقوة والمقذوف بشدة. ثم اقترب باي ره المنتصب المتوسط الطول من فمها وبدات تمصه له بنهم ورغبة. ثم بعد قليل تموضع بين ساقيها ورفعهما بقوة مدهشة رغم صغر حجمه بالنسبة لها. وادخل اي ره بعمق وتاوهت المراة بعمق ومتعة وبدا يمارسان الحب. واخيرا صاح واطلق حليبه القزمى الميدجيتى فى اعماقه كما شيميل مع امراة. وتبادلا القبلات واستلقى جوارها. وراينا انا وخوخة حليبه وفيرا غزيرا ينسل ببطء من بين شفاه ك س ها.
شاهدنا فيلم Johnny Mnemonic و Memory Run و Pawn Sacrifice واسطورة زورو لكاترين زيتا جونز ودارك سيتى وهارى بوتر. وبعض افلام شكرى سرحان وعماد حمدى.

.webp)