The-Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Eighteen
امير الظلام المستبد الجزء الثامن عشر

 انا: فن النين: رصاص الثلج.

و انطلقت رصاصتان ثلجيتان من اطراف اصابعي الوسطى و اصابت ذئب في رأسه و اخر في عنقه و سقطا جثثاً هامدة و هجم رونارد بفأسه على احدهم و شق له رأسه نصفين و قفزت روندا عالياً في الهواء و ركلت اخر على عنقه بقوة فسقط على جانبه و نزف دماً من انفه و تركت بقية الذئاب الغزال و هجمت علينا و ركض الغزال بعيداً و اطلقت رصاصة من طرف اصبعي الاوسط و اصبت الغزال في مؤخرة عنقه و سقط جثة هامدة و هجم ذئب نحوي بسرعة و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر من فوقي.

امير الظلام المستبد الجزء الثامن عشر

رونارد (بغضب) : هوي لا تحول تركيزك عن الهدف.

انا: اسف.

و سحبت خنجران من حزامي و رميت الذئب الذي هبط خلفي على مؤخرته و اصبت اخر داخل فمه و قفزت عالياً في الهواء و ركلت الخنجر بقوة فإنحشر في مؤخرته بقوة و تطاير دمه بغزارة و هرب متبعداً و قفزت روندا عالياً في الهواء و اضائت قبضة يدها بضوء ازرق ساطع.

روندا: اللكمة المتفجرة.

و ضربت الارض بقبضة يدها بقوة و صنعت حفرة كبيرة فيها و طار 3 ذئاب في الهواء و سقطوا على الارض بقوة و فر كل الذئاب هرباً.

رونارد: مذهل ذكريني ان لا اغضبك أبداً.

روندا: هههههه حسناً.

انا: لكن لقد هربت معظم الذئاب!.

رونارد: لا بأس فهدف المهمة هذه المرة هو طردها و ليس قتلها.

و حملنا جثث الذئاب على اكتافنا و امسكت بالغزال من ذيله و سحبته خلفي الى العربة و وضعناه مع الذئاب على العربة.

رونارد: لكن مضت مدة منذ اخر مرة تناولت فيها لحم غزال اشكرك.(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي).

انا: ستكون هذه مرتي الاولى.

رونارد و روندا: حقاً؟!.

رونارد: اذاً تطلع لهذا.

انا: سأفعل.

و عدنا الى النقابة.

سوندرا: حقاً هرب بعضها؟.

رونارد: اجل فلم يكن هدف المهمة قتلهم.

سوندرا: اجل لكن هكذا قد يعودون مجدداً.

رونارد: اعدك ان ذهبت الى الغابة مجدداً سأقتل اي ذئب يصادفني هناك.

سوندرا: اعتمد عليك.

و اخرجت كيس قماشي و اخرجت منه 10 جنيه فضي.

سوندرا: اليك اجرة المهمة.

رونارد: اشكرك.

و اخذ منها خمسة جنيه فضي و اعطاني جنيه فضي و 3 جنيهات برونزية و اعطى روندا مثلها.

رونارد: تفضلا هذه حصتكما.

انا: اشكرك.

روندا: حسناً لنتوجه للمهمة التالية.

رونارد: هوي ان الشمس تغيب بالفعل هذا يكفي لليوم.

انا: اجل لنذهب و نرتاح.

روندا: بربك اريد خوض مهمة اخرى.

رونارد: غداً صباحاً.

روندا (بإستياء) : حسناً.

و غادرنا النقابة.

انا: حسناً سأذهب للمنزل.

رونارد: و الغزال؟.

انا: سأغتسل و احضر حبيبتي معي.

رونارد: ستكون فكرة جيدة لنتعرف عليها.

روندا: اراك لاحقاً.

انا: حسناً.

و ذهبت الى منزل اماريا و صعدت الدرج و طرقت الباب برفق و فتح لي مودة الباب.

مودة: اهلاً بعودتك.

انا: لقد عدت. و افسحت لي المجال للدخول و كانت تحيط شعرها بخمار اسود ضخم مثل العجائز و تحيط خصرها بمريلة و تحمل مكنسة في يدها.

انا: هل تنظفين المنزل.

مودة: اجل لذا ارجو ان تنزع حذائك لو سمحت.

انا: حاضر.

و دخلت و كانت لونا ترتدي مثلها و تنفض الغبار عن الستائر و الغبار يملء الشقة.

انا (صوت سعال) : لونا اغتسلي و غيري ثيابك فأريدك ان تأتي معي.

لونا: الى اين؟.

انا: انها مفاجأة.

مودة: هوي و من سينظف معي الشقة!.

و خرج راف من غرفته انا سأنظف معك دعيهما يستمتعان بوقتهما قليلاً.

مودة: حسناً لكن لا تتأخرا.

لونا: اشكرك.

و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غيرت ملابسي المتسخة و ذهبت الى غرفة رافييل انتظرها و دخلت لونا الحمام بعدي و خرجت و هي ترتدي فستان ابيض يصل الى ركبتيها و تضع دبوس به ذهرة خشبية كبيرة و حقيبة يد زرقاء و جوارب زرقاء شفافة تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض و انطلقت صافرة اعجاب من فمي لا ارادياً.

انا: كم تبدين جميلة!.

لونا (بخجل) : كفاك.

و امسكت بيدها و قبلتها.

انا: هيا بنا.

و خرجنا من الشقة.

مودة: هوي لا تتأخرا.

انا: حاضر.

و ذهبنا الى قاعدة الحزب.

لونا: الى اين تأخذني.

انا: للتعرف على زملائي في العمل.

لونا: فهمت.

و دخلنا عبر باب الحديقة و كانت ڤايوليت ترتدي تشيرت داخلي ابيض و شورت اسود بالكاد يغطي مؤخرتها الضخمة و هي تضع مريلة حول خصرها و تمشوي لحم الغزال على مشواة ضخمة و رونارد جالس على مقعد خشبي و بجانبه تجلس

ڤاي: اهلاً بسيد الحفلة و هذه هي حبيبتك.

و إحمر وجه لونا خجلاً.

انا: اجل و دخلنا ساندي و روندا على الارض تمارس تمرين الضغط و على ظهرها يجلس ( دانيل جوزيف: فتى اشقر عينيه زرقاء يرتدي نظارات طبية و تيشرت اسود عليه حمالات سوداء تثبت بنطلون ابيض واسع نهاياته مكفوفة حتى ركبتيه جسمه نحيف للغاية و لديه نمش على خدوده يرتدي حذاء ابيض و ساعة يد سوداء كبيرة و يرتدي ميدالية ذهبية حول عنقه طوله 130 سم و عمره 15 سنة) و هي تتمرن وهو على ظهرها و وجهها يتصبب عرقاً.

انا: الا تعرفين معنى الاستراحة!.

روندا: ان عضلاتي هي سلاحي لذا اشحذها للمهمة التالية.

ڤايوليت: اعرفك بزميلك الاقدم دانيل جوزيف مغامر من الفئة الذهبية.

انا: سررت بمعرفتك و اعرفكم بصديقة طفولتي لونا كارفيس.

الكل: سررنا بمعرفتك.

لونا: و انا كذلك.

و نظرت الى الشواء.

لونا: واو هل هذا خروف؟.

ڤاي: كلا ايتها المخبولة! انه غزال.

لونا: حقاً!.

رونارد: اجل لقد اصطاده غون كن.

لونا: حقاً!.

انا: لقد كنت محظوظاً فحسب.

روندا: لاء ان غون كن بارع في التصويب حقاً.

لونا(بسخرية) : غون و تصويب مستحيل مستحيل.

انا: معك حق.

روندا: كفاك تواضعاً.

لونا: انها الحقيقة لطالما كان غون كن فاشل في التصويب للغاية.

و نظر لي رونارد بحذر.

رونارد: حقاً.

انا: اجل انها نقطة ضعفي.

رونارد: هل يمكننا لعب لعبة السهام ريثما يجهز الطعام.

انا لنفسي *تباً لقد وضعت في المصيدة فإن غون اللعين كان فاشلاً في التصويب حقاً و لو هزمت فستزداد شكوك رونارد بشأني مع اني واثق ان كل الحزب يشك في قصتي من الاساس *.

انا: حسناً.

لونا: ستكون هذه مضيعة للوقت حقاً.

رونارد: لا بأس فنحن نهدف لقتل الملل و تضيع الوقت اساساً.

و دخل الى المنزل و احضر قرص اهداف التصويب و وعاء خشبي كبير به الكثير من السهام القصيرة و ثبته على الجدار.

رونارد: سأعطيك اول محاولة.

انا: شكراً لك.

و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اخطأته تماماً.

لونا: ارأيت.

رونارد: حسناً انه دوري.

و اصاب الدائرة الخارجية.

روندا: بينغو 20 نقطة.

انا: لا احب ان يتساهل خصمي معي.

و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اصبت الدائرة الخارجية.

لونا: لقد تحسن تصويبك كثيراً.

روندا: حقاً بالكاد اصاب الهدف 12 نقطة.

لونا: في الواقع كونه لم يصب الجدار فهذا انجاز بحد ذاته.

رونارد لنفسه هذا مستحيل ان كان حقاً لا يجيد التصويب لما اختار تقنية تعتمد على الاصابة بدقة انه واثق من قدرته على التصويب تماماً هنالك شيء غريب هنا!.

و امسك بالسهم و اطلقه على الهدف و اصاب مركزه.

روندا: مذهل 100 نقطة هكذا صارت 120 ل 12 ماذا ستفعل يا غون كن.

انا: انها مباراة من جهة واحدة بأي حال لكني سأبذل جهدي.

لونا: اجل اياك ان تستسلم.

و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اصبت الدائرة الوسطى.

لونا: مذهل.

روندا: 35 نقطة.

انا لنفسي * تباً لقد انجرفت مع التيار! هذا ما تودني ان اقوله صحيح لن ادعك تستفزني أبداً *.

رونارد لنفسه *ردة فعلها صادقة لقد اندهشت حقاً اذاً سأضغط عليه اكثر *.

و امسك بسهمين بين اصابعه و رماهما على الهدف معاً و اصاب الاول الدائرة الخارجية و اصاب الثاني الدائرة الداخلية لكن انحرف عن المركز.

انا: هذا ليس عدلاً رونارد سيمباي!.

روندا: لا تنص القوانين على عدد السهام 110 نقطة صارت النتيجة 230 ل 47 نقطة.

انا لنفسي *أخيراً حانت نهاية العذاب *.

و اطلقت سهماً نحو الهدف و اصاب الجدار.

روندا: لقد اخطأت سيتم خصم 10 نقاط منك صارت النتيجة 230 ل 37 نقطة.

دانيل: لقد حسمت النتيجة بالفعل.

و اطلق رونارد سهماً نحو الهدف و اصاب المركز.

روندا: و لقد فاز رونارد سيمباي بنتيجة 330 ل 37 نقطة.

انا لنفسي مرحى!!.

انا (بحزن) : للاسف مع اني تدربت بجدية في الاكاديمية لتحسين مهاراتي.

لونا: هيا تحلى بالروح الرياضية.

انا: تهانينا يا رونارد سيمباي.

و مددت له يدي و صافحني بقوة.

رونارد: شكراً.

روندا: لكني لا افهم لماذا اخترت تقنية تعتمد على الاصابة بدقة رغم عجزك عن التصويب هكذا!.

انا: لقد اردت ان احسن مهاراتي في التصويب حتى ابهر بها لونا تشان.

و ضمتني لونا بسرعة.

لونا: لقد ابهرتني بالفعل.

انا: شكراً.

روندا: كم هذا رومانسي!.

ڤاي: لقد حان وقت الطعام و جلسنا حول الطاولة و احضرت ڤاي اللحم و قطعته الى شرائح صغيرة و وزعته على اطباقنا.

الكل: شكراً.

و بدأنا نأكل و احضرت ڤاي زجاجة خمر ضخمة و صبتها على اكوابنا و نهض دانيل و احضر زجاجة عصير و صب منها له و لروندا و اخذنا نشرب.

ڤاي: و الان حان وقت فقرة غناء الفنانة الصاعدة ساندي مراكش.

ساندي: توقفي ايتها النائبة!.

ڤاي: ساندي ساندي ساندي.

و اخذت تضرب الطاولة بيدها.

الكل: ساندي ساندي ساندي.

ساندي: حسناً.

و نهضت و وقفت على الطاولة.

ساندي: هذه الاغنية هدية لضيفتنا العزيزة لونا تشان.

و اخذت تغني اغنية رومانسية بصوت جميل للغاية و نحن نصفق (اعتذر فأنا لست شاعراً) و عندما انتهت بدأوا يجمعون الاطباق و اخذت لونا و اخذنا نتمشى الى المنزل و نحن نمسك بأيدي بعضنا حتى المنزل و ذهبت للنوم و اخذ رافييل يزعجني طول الليل بأسألته حول اول مهمة لي و في الصباح بعد ان اغتسلت و غسلت اسناني ذهبت الى النقابة حيث اتفقنا ان نلتقي و كان رونارد و روندا ينتظراني على طاولة من طاولات النقابة.

روندا: لقد تأخرت كثيراً!.

انا: حقاً.

رونارد: لاء لكنها متحمسة اكثر من اللازم فحسب.

روندا: لقد انتظرناه لنصف ساعة كاملة.

رونارد: لا تنسي ان منزله ابعد من منزلنا.

روندا: اذاً لماذا لا يعيش معنا.

رونارد: لا تنسي انه يعيش مع حبيبته.

انا: اسف سأحاول ان استيقظ ابكر من الغد فصاعداً.

رونارد مهمة اليوم ستكون التخلص من الخنازير البرية.

روندا (بإستياء) : بربك متى ستمنحنا مهمة حقيقية.

رونارد: عندما نعتاد على القتال معاً اكثر ثم ان التخلص من الخنازير البرية امر مهم فإنها تزعج المزارعين و تفسد المحاصيل الثمينة.

روندا: حسناً حسناً.

و ذهبنا الى مهمتنا و استمررنا هكذا لمدة شهر و في ذات صباح جئت الى النقابة و كان رونارد و روندا ينتظراني على الطاولة كالعادة.

روندا (بإستياء) : بربك تخلص من عادتك السيئة هذه.

انا: اسف اسف.