-Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Twenty-Eight
امير الظلام المستبد الجزء الثامن وعشرون

 و ذهبنا الى فندق صغير في اطراف المدينة و حجزنا غرفة واحدة و مكان لعربتنا في اسطبل الفندق و صعدنا الى غرفتنا و كانت غرفة صغيرة بها سرير واحد و خزانة ملابس و مقعد خشبي صغير و طاولة صغيرة بها شمعة صغيرة و حمام داخلي.

امير الظلام المستبد الجزء الثامن وعشرون

انا: كيف سنتشارك هذا الجحر.

اميليا: ان كنت منزعجاً فإستئجر واحدة من جيبك.

انا: و لماذا افعل السنا اتباعك.

اميليا: اذاً توقف عن الشكوى، انت و هي ستنامان على الارض و انا على السرير.

روندا: لماذا! دعيني انام معك.

اميليا: لاء انا لا انام سوى مع زوجتي.

و دخلت الحمام و تركتهن يتجادلن و خلعت درعي و اغتسلت و عندما خرجت كانت اميليا مستلقية على السرير و تدخن سيجارة ضخمة و روندا تمارس تمرين الضغط على الارض.

انا: على الاقل اعطيني وسادة.

و رمتني بها بقوة فأمسكت بها و توسدتها على الارض و نمت بسرعة و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على معدتي و رفعت رأسي فوجدت روندا نائمة بجانبي و ركبتها تغوص في معدتي و قميص نومها مرفوع حتى صدرها و لباسها الداخلي منحسر على جانبها و يتدلى من جانبه قضيب ضخم.

انا (بدهشة) : ما هذا بحق السماء!.

اميليا (ببرود) : ماذا الم ترى شيميل من قبل.

انا: سمعت عنهم فحسب هل كنت تعرفين بشأن هذا.

اميليا: بالطبع هل تظن اني اعين كل من هب و دب في حزبي!.

و كانت اميليا واقفة على الشرفة تدخن سيجارة اخرى و ترتدي ستيان ازرق و شورت ابيض بالكاد يغطي مؤخرتها و على ظهرها وشم على الشكل السيف الشيطاني يمتد من عنقها حتى مؤخرتها.

اميليا: الى ماذا تنظر ايها المنحرف الصغير!.

انا: هذا الوشم يشبه السيف الشيطاني كثيراً.

اميليا: لا يشبهه بل هو نفسه ايها الغبي.

انا: ماذا تقصدين!.

اميليا (بملل) : الرؤية اسهل من الشرح، قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.

و ظهر السيف الشيطاني في يدها و اختفى الوشم من ظهرها.

انا: مذهل كيف تفعلين هذا؟!.

(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) اميليا: لست انا بل انها احدى ميزات هذا السيف.

انا: مذهل كيف حصلت على سيف كهذا!.

اميليا: هذه قصة مملة و طويلة.

انا: لا يزال لدينا وقت.

اميليا (ببرود) : حسناً.

(قبل عشرة سنوات).

كانت اميليا تدخل مبنى النقابة و كان باكري و (ديفغوا بولاند: شاب اشقر جسمه مفتول العضلات عينيه زرقاء لديه اذنين تشبه اذان القطط و زيل طويل ازود يرتدي درع اسود متكامل و يحمل سيفين ضخمين على ظهره و يعلق ميداليةالماسية حول عنقه طوله 180 سم و عمره 30 سنة) يقفان امام طاولة الاستقبال.

اميليا: هل تأخرت عليكم.

ديفغوا: اكيد ايتها الغبية.

اميليا: اسفة لقد كنت اتمرن حتى وقت متأخر بالامس.

ديفغوا: تتمرنين؟.

اميليا: اجل اقسم.

ديفغوا: اذاً لا بأس.

اميليا: هل اخترت المهمة؟.

ديفغوا: بالطبع و هل سأنتظر رأيك؟.

باكري (بسعادة) : اليوم سنحارب قبيلة كاملة.

اميليا (بفرحة) : حقاً.

ديفغوا: هيا بنا سأشرح لك في الطريق.

و غادروا النقابة.

ديفغوا: هل سمعت عن قبيلة الناب من قبل.

اميليا: اجل تلك القبيلة التي تسكن جبال الانديس و تمتهن في نهب القرى و المدن المجاورة لها و قطع الطريق على القوفل التجارية.

ديفغوا: لقد تجاوزوا حدودهم أخيراً و هاجموا موكب الاميرة ادريانا اميرة مملكة روكسيا و خطيبة الملك سڤين حاكم مملكة ياشودريا و لقد طلب منا جلالته استعادة خطيبته ان كانت لا تزال عذراء.

اميليا (بحذر) : و ان لم تكن كذالك؟.

ديفغوا: إبادة القبيلة عن بكرة ابيها.

اميليا: يا الهي كم هو وغد!.

باكري: و ما السيء في هذا انهم حفنة مجرمين.

اميليا: لا تزال ساذجاً يا باكري كن انه لم يقل اقتلوا المجرمين بل ابيدوا القبيلة.

باكري: و ما الفرق.

ديفغوا: يعني قتل الجميع حتى النساء و العجائز و الاطفال.

باكري: مستحيل لن نفعل شيئا كهذا صحيح؟.

اميليا: ما دمنا قد قبلنا المهمة فلابد ان ننفزها كما يريدها طالبها بالضبط.

باكري: عن ماذا تتحدثان هل تقولان انكما لا تمانعان قتل الصغار؟!.

ديفغوا: اجل.

اميليا: ما دامت مهمة فلا مانع عندي.

باكري: لقد خاب ظني بكم!.

و تركنا و ذهب.

ديفغوا: الى اين؟.

اميليا: دعه سيزيد هذا من ربحنا فحسب.

ديفغوا: انت! لا تسختفي بالعدو.

اميليا: هل تخاف الذهاب بدونه؟.

ديفغوا: لاء لكن ستكون مهمة صعبة بدونه.

اميليا: لا بأس سيكون تحدي ممتاز لمهاراتنا.

و ذهبا الى الاسطبل و استأجرا عربة و انطلقا نحو جبال الانديس و بعد يومين وصلا اليها عند منتصف الليل.

اميليا: سأتولى وردية الحراسة الاولى.

ديفغوا: شكراً.

و نزلا من العربة و فرش ديفغوا فرشة تحتها و نام بينما سحبت اميليا سيفها و جلست على الارض و اطلقت الإنن خاصتها و بعد ساعتين.

اميليا(ببرود) : علمت انك ستغير رأيك.

و جاء باكري مسرعاً على ظهر حصان.

باكري: لم اغير رأيي لكني قلقت عليكي اسمعي سأرافقك في هذه المهمة لكن إن آل الامر الى الابادة فلن اشارك.

اميليا: اذاً لن تحصل على جزء من المكافأة.

باكري: انت! الا تفكرين في شيء سوى النقود؟!.

اميليا: اجل موافق؟.

باكري: بالطبع انا لم آتي لاجل المال.

ديفغوا: انت تضيع وقتك.

اميليا: ماذا تقصد.

ديفغوا: لا شيء لقد انتهت ورديتك صحيح؟.

اميليا: اجل من سيتولاها بعدي.

ديفغوا: انا.

و نهض عن الفرشة و نامت اميليا مكانه و نزل باكري من حصانه و استلقى فوق العربة و في الصباح ايقظ باكري اميليا.

اميليا: هل اتى الصباح بالفعل؟.

باكري: اجل.

و ربطوا العربة و الحصان بأوتاد على الارض و تقدموا نحو الجبال و عندما عبروا الجبل الاول رأوا مجموعة من الخيام المصنوعة من صوف البعير تتوسط الوادي بينهم.

اميليا: ما هي الخطة؟.

ديفغوا: لا يوجد سنهاجم مباشرةً.

باكري: لكن لن نقتل بريئاً ما لم نعثر على الاميرة اولاً.

اميليا: من وجهة نظري لا يوجد اي بريء هنا كلهم قطاع طرق او قطاع طرق متقاعدين او قطاع طرق مستقبليون ولا يوجد خطأ في قتل بعض المجرمين صحيح؟.

باكري: لا تتلاعبي بالمنطق لتصويغ افعالك.

ديفغوا: حسناً حسناً اعدك اننا لن نقتل اي بريء مالم نقابل الاميرة اولاً.

و انطلقوا الى الخيام بسرعة رهيبة تتجاوز سرعة الرياح بقليل و قفز ديفغوا عالياً في الهواء و هبط في منتصف تجمع الخيم بقوة لدرجة انه صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و اضاء جسده بضوء احمر ساطع و تضخمت عضلاته حتى تمزق درعه من الداخل و صار بحجم الرجل الاخضر و كان هنالك رجال سمر طويلي الشعر يرقصون عرايا حول نار كبيرة و هنالك رجال و نساء مصلوبين على صلبان خشبية ضخمة و اطرافهم مثبتة بأوتاد حديدية ضخمة نسبياً و حولهم صغارهم و براميل الخمر و مستمتعون للغاية عندما قاطع ديفغوا ذلك بهبوطه وسطهم مثل النيزك.

رجل 1 (بغضب) : ماهذا.

ديفغوا (بصوت مرعب) : الموت.

و امسك بوجه اقرب شخص منه و ضغط عليه باصابعه بقوة فتهشم عظم وجه الرجل بين اصابعه و انفجرت نافورة دموية من جبينه حتى غطت يد ديفغوا العملاقة و رفعه ديفغوا من وجهه و القاه على الثاني بقوة فسقطا معا بقوة بينما ركضت اميليا بسرعة مضاعفة نحو اقرب الخيام اليها.

باكري (بقلق) : الى اين؟.

اميليا (بسرعة) : سنستغل الهاء ذلك الغوريلا لهم و نبحث عن الاميرة.

باكري: لكن؟.

اميليا: لا تقلق لا يوجد في ذلك التجمع الملعون شخصٌ قد يشكل تهديد عليه.

و افترقا للبحث عن الاميرة في الخيام بينما احاط رجال قبيلة الناب بديفغوا من كل الجهات.

رجل 2:من انت يا هذا.

ديفغوا: لن اكرر كلامي مرتين.

و لكم اقربهم منه على بطنه بقوة فطار الرجل مسافة 20 متراً للخلف و اصطدم بكل الذين خلفه و سقطوا أرضاً و حاول احدهم طعنه برمح على صدره فإنكسر راس الرمح على صدره بقوة و ضربه اخر بسيف ضخم على ظهر فإنكسر السيف نصفين و حطم ديفغوا عظم عنق الثالث بلكمة كالمطرقة و ركل الرابع على صدره فحطم له كل عظام صدره بقوة و سعل الرجل دماً من فمه قبل ان يسقط على ظهره جثة هامدة.

رجل 3:ما انت بحق الجحيم!.

و اخرسه ديفغوا بلكمة على انفه تحطمت معها جمجمته كله و خرج دمه من انفه و اذنيه و سقط مثل الحجر.

(عودة الى اميليا) .

كانت تنتقل من خيمة الى اخرى بسرعة رهيبة حتى سمعت صوت اهات انثوية ضعيفة قادمة من خيمة بعيدة عنها فقفزت عالياً في الهواء و مزقت صوف الخيمة برأسها مثل صاروخ منطلق و هبط على الخيمة المقصودة مثل صاروخ هابط و كان (ميرليون سابو: رجل اسمر عينيه حمراء كالدم شعره طويل على شكل ضفائر رفيعة يصل إلى منتصف ظهره جمسه مفتول العضلات على ظهره وشم على شكل ذئب ضخم يحتل كل ظهره و على صدره وشم على شكل السيف الشيطاني يمتد من نهاية عنقه و حتى منبت عانته الكثيفة عاري بالكامل طوله مترين و عمره 30سنة) و يمسك بخفذي ( ادريانا روكسيس الخامسة: فتاة شقراء عينيها زرقاء كأمواج البحر شعرها طويل يصل إلى منتصف فخذيها متسخ و مجعد و عليه بعض اوراق الشجر وجهها اية في الجمال ذو ملامح بريئة و خدود ممتلئة و شفاه مكتنزة تميل الى الحمّار عليه ميكاب مفسد بسبب كثرة البكاء عينيها متورمة من قلة النوم صدرها بحجم حبتي شمام و عليه حلمات وردية منتصبة بحجم قضيب فتى صغير بطنها بدينة قليلاً على جلدها الابيض مثل الحليب الكثير من الكدمات الزرقاء على خصرها جرح سهم غائر كسها كبير و بارز للامام شفتيه مكتنزة و حليقة العانة لديها بظر كبير مؤخرتها هي اضخم مافيها بحجم ثلاثة كرات قدم فخذيها ممتلئة و متسخة ركبتيها مليئة بالجارح الصغيرة على اقدامها اصفاد حديدية ضخمة مثبتة على الارض بوتد ضخم على عضلة يدها اليسرى وشم على شكل طائر هدهد محبوس في قفص طولها 145 سم و عمرها 18 سنة) و يضاجعها بقوة و هي تبكي و تتاوه بصوت خافت للغاية و بمجرد ان هبطت اميليا مثل الصاروخ خلفه نظرت له بعيون محمرة من شدة الغضب و استدار لها سابو بسرعة و استقبلته بركلة صاروخية على انفه وضعت فيها كل قوتها و هالتها لكنها بالكاد رضت انفه و امسكها من قدمها بسرعة فركلته برجلها الاخرى على يده بقوة و افلتت من يده و قفزت للخلف واضعة 5 امتار كمسافة امنة بينهما.

اميليا (بغضب) : لقد فعلتها اذاً ايها الوغد ألم يكن بإمكانك وضع قضيبك الملعون في اي جحر اخر؟.

سابو (بغضب) : ها؟! ما خطبك ايتها العاهرة فجأةً تر...

و اضاء جسدها بضوء ازرق ساطع و اختفت و ظهرت امامه و تصدى للكمتها بكف يده بسرعة و افلت فخذ ادريانا و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و رماها نحو صدرها بقوة و تراجعت اميليا بسرعة و اضاء صدرها بضوء ازرق ساطع قبل ان تصيبه كرته بقوة و تحطم صدر درعها بقوة و احترق تيشيرتها و بزها الايسر بقوة.

سابو: مذهل انت اول انسان يتلقى هذه الكرة و يظل على قيد الحياة!.

اميليا لنفسها ما هذه القوة انه يوازي وحش سحري من المستوى الجبار لاء بل من المستوى الاسطوري على ما اعتقد هل هو الزعيم؟.

و اتخذت وضعية قتالية و تغير لون شعرها الى الاحمر الدموي و تغير لون بياض عينيها الى الاسود و صار بؤْبؤ عينيها ابيض كالحليب و اشتعل جسدها بالنار.

سابو (بدهشة) : ما هذا بحق الاله هذه ليست هالة صحيح بل نار حقيقية؟!.

اميليا: اجل تمتع بالنظر اليها قبل ان تذهب الى نيران الجحيم.

و صوبت كف يدها اليسرى نحوه فإنطلقت منها نار كثيفة نحوه.

سابو: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.