![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الاول |
تبدأ هذه القصة في مكان ما سماءه حمراء كالدم ارضه جبلية سوداء و في منتصفه هرم صغير من الحجر الاسود و يقف امامه رجلان يرتديان دروعاً ذهبية و يحملان في ايديهما تروس ضخمة و رماح طويلة و فجأة ظهرت بوابة حمراء مستديرة امامهما و خرج منها
امير الظلام المستبد الجزء الاول
(روبب لوتشي: شاب شعره اشقر قصير يصل إلى كتفيه عينيه خضراء تشبه عيون القطط و لديه اذنان مثل آذان القطط و ذيل طويل اصفر منقط بالبني جسمه مفتول العضلات على خده الايسر جرح طولي يمتد من اسفل عينه و حتى اعلى شفتيه يرتدي قميص حديدي فضي اللون و نورة حديديّة تصل الى منتصف فخذيه و يضع سيف ضخم على ظهره و يلف سلاسل حديديّة رفيعة حول يديه طوله 180سم و عمره 30). روبب: مساء الخير. حارس 1 (بصرامة) : من انت و ماذا تفعل هنا؟. روبب: ياله من سؤال سخيف انا احد خدام هذا السيد المحتجز هنا و جئت لتحريره بالطبع. حارس 2:اذاً مت. و هجما عليه برماحهما بقوة و سحب لوتشي سيفه بسرعة و تصدى به لضربة رمح الاول و اضائت قبضة يده اليسرى بضوء احمر ساطع و لكم بها الثاني في بطنه بقوة و طار جسم الحارس و اصطدم بباب الهرم بظهره بقوة و فقد الوعي و اخذ يتبارز مع الاول بسرعة مذهلة و اختفى لوتشي و ظهر بعيداً عن الحارس و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: ناب الموت. و لوح بسيفه بقوة و انطلق منه هلال احمر ضخم و تصدى له الحارس برمحه بقوة و قطع هلاله الرمح نصفين و اصابه بجرح ضخم في منتصف جبينه و سقط الحارس على ظهره و غاب عن الوعي. لوتشي: ماهذا هل هذه هي كل الحراسة التي وضعت عليك!. و رفع سيفه للاعلى و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: مخلب الموت قاطع الالهة. و انزل سيفه للاسفل بقوة و انطلق منه خط احمر ضخم و اصاب باب الهرم بقوة و انشق الباب شق صغير للغاية. و ظهرت بوابة حمراء مستديرة امام الباب و خرج منها. جاغان فارميوس: وحش ضخم لونه احمر اصلع لديه اربعة ايادي عينه واحدة حمراء كالدم و الاخرى مغطاة برقعة ذهبية مثل القراصنة جسمه مفتول العضلات يرتدي قميص حديدي و بنطلون اسود و حذاء حديدي و قفازات حديدية تصل الى كتفيه و يضع سيفان على خصره و سيفان على ظهره و لديه ثلاثة اصابع فقط في كل يد من اياديه الاربعة طوله 4 امتار) . جاغان (بإبتسامة كبيرة) : أخيراً اتى احد لمهاجمة هذا السجن الملعون!. لوتشي: هذا جيد كنت سأصاب بخيبة امل كبيرة ان كان هذا الضعيفان هما كل الحراسة التي وضعت على سيدي. جاغان: بالطبع هذان هما كل الحراسة فنحن لم نكن نعرف اين تختبئون لذا تركنا هذا السجن مع اقل حراسة ممكنة لغرض اخراجكم من جحاركم. لوتشي: فهمت اذاً لقد استخدمت سيدنا العظيم كطعم. جاغان: بالضبط. لوتشي (بغضب) : كيف تجرؤون ايها الاوغاد. و اختفى لوتشي و ظهر امام جاغان الذي سحب سيوفه الاربعة بسرعة مذهلة و تصدى باحدها لسيف لوتشي قطع له يده اليسرى بسيف ثاني بسرعة و اصابه بجرح عميق على جبينه بسيف ثالث و اختفى لوتشي و ظهر بعيداً عنه. لوتشي: ايها الحقير. جاغان: ماذا هل هذا كل ما لديك لا عجب اننا استطعنا التغلب عليه بهذه السرعة ففي النهاية اتباعه كلهم مجرد حثالات. لوتشي (بصرخة غضب) : ايها الحقير. و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: نصل الموت. و اختفى لوتشي و ظهر امام جاغان و هجم بسيفه عليه بغضب هادر و اخذا يتبارزان بسرعة مذهلة و اصاب لوتشي جاغان بجرح سطحي على عضلة يده العلوية اليسرى و افلت جاغان احد سيوفه و امسكه من يده بقوة و ضربه بركبته على بطنه بقوة و طعنه باحد سيوفه في خصره حتى خرج راس سيفه من ظهره و ضربه بسيف ثاني على ركبته و قطع له ساقه اليمنى من الركبة و افلت احد سيوفه و امسكه من شعره و نطحه على انفه بقوة و كسرها له. جاغان: الولاء هو شيء عظيم لكن ان تدع الغضب يسيطر عليك و يدفعك لهجوم طائش هو دليل على عدم نضوجك و قلة تدريبك. و سحب سيفه من خصر لوتشي بسرعة و امسكه من حنجرته. جاغان: ان كتبت لك حياة اخرى فلا تنسى هذا الدرس أبداً. و انتزع له حنجرته من عنقه بقوة و ركله على صدره و طار جسم لوتشي للخلف بقوة كالصاروخ و اصطدم بصخرة سوداء خلفه و سقط جثة هامدة. جاغان: سقط واحد.

.webp)