The-Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Fifteen
امير الظلام المستبد الجزء الخامس عشر

 (هذه القصة بقلم دريڤ  اهدئي انا بخير. و كانت يدي اليسرى معلقة بجبيرة على كتفي و على كتفي الايمن و ضماضة ضخمة. لونا: اي خير هذا ان يدك مكسورة و كتفك مجروح.و امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و عانقتها بيدي السليمة. انا: لا تقلقي لقد عالجت طبيبة بارعة جراحي و سأكون بخير تماماً بعد القليل من الراحة فحسب. لونا: حسناً. مودة: كما توقعت لا تزالان بحاجة لغرفة منفصلة.

امير الظلام المستبد الجزء الخامس عشر

 و إحمر وجه لونا و خرجت من حضني بسرعة و خرج رافييل من غرفته. راف: غون كن اهلاً بعودتك. انا(بإبتسامة) : لقد عدت. و صافحته و صافحت مودة أيضاً. انا: الم تعد اماريا سان بعد. مودة: ستعود بعد ساعة. انا: حسناً. راف: لكنك تبدو في حالة مزرية حقاً. انا: لقد خضت امتحان التخرج بالامس. راف: يبدو انه كان اخطر مما سمعت عنه. انا: يمكنك قول هذا. لونا: لابد لك ان ترتاح. و امسكتني من يدي السليمة و سحبتني الى غرفة رافييل و استلقيت على السرير. انا: لقد سأمت من البقاء في السرير طول اليوم. لونا: اخرسي يجب عليك الاستراحة حتى يلتئم جرحك و تشفى عظامك. انا: حاضر حاضر. و امسكتها من يدها و سحبتها نحوي بسرعة فسقطت فوقي. انا (بإبتسامة) : هل تعلمين اكثر علاج فعال ضد الالم؟. لونا: ماذا. انا: القبلة. و هجمت على شفتيها بقبلة رومانسية طويلة و امسكتني من شعري. راف: احم احم. و ابتعدت عني بسرعة و وجهها أحمر من الطماطم. راف: اصبرا حتى اغادر على الاقل. و ركضت لونا الى المطبخ. انا: ليس بيدي فلقد صبرت ل3 اشهر! حقاً لابد لي من استئجار شقة لنا بسرعة. راف: هههههههه اصبر حتى تتعافى. و ذهب الى خزانة الملابس و اخرج قميص اسود طويل الاكمام و بنطلون ابيض و بوسكر اسود. انا: هل ستخرج؟. راف: اجل لدي موعد. انا: هل صار لديك حبيبة؟. راف (بخجل) : ليس بعد هذا اول موعد لنا. انا: اين تعرفت عليها؟. راف: في العمل انا اعمل نادل في مطعم و هي تعمل غاسلة اواني هناك و لقد تعرفنا على بعضنا منذ سنة و اليوم سنخرج في اول موعد لنا. انا: انت بطيء للغاية. راف : لا اريد ان اسمع هذا منك لقد سمعت من مودة لقد استغرقت 18 سنة لكي تعبر عن حبك لفتاة تعرفها منذ ولادتك!. انا: معك حق. انا لنفسي في الواقع لقد تعرفت عليها بعد ساعة من ولادتي الجديدة و اسرت قلبها بعد اسبوع و مارست معها الجنس في اول موعد لنا لكن لا يمكنني اخباره ذلك *. راف: على كلٍ اراك عند عودتي. و اخذ ملابسه و ذهب الى الحمام بينما استرخيت انا على السرير و انا استرجع ذكريات اول لقاء لي مع لونا و لقد كان لقاء ساخناً لدرجة ان قضيبي انتصب بقوة و طرق الباب. انا : تفضل. و فتحت مودة الباب. مودة: تعال لتناول العشاء. انا: حاضر. و نهضت بصعوبة و ذهبت الى الحمام و غسلت يدي و جلست على احد المقاعد الثلاثة على طاولة الطعام و كانت اماريا جالسة هناك. انا: مساء الخير اماريا سان. اماريا: مساء النور غون كن. و احضرت لونا صينيّة بها طبق ارز مغطى بالحساء و سلطة و بعض الخبز و جلست هي و مودة و بدأنا نأكل و هن يسئلنني عن الاكاديمية و حكيت لهن ماحدث هناك و عندما انتهينا من تناول الطعام عدت الى غرفة رافييل و استلقيت على السرير و بعد نصف ساعة عاد رافييل و هو سعيد جداً و يغني. انا: يبدو ان موعدك سار بشكل جيد. راف: لاء بل كان عظيماً. انا: هل عبرت لها عن مشاعرك؟. راف: اجل. انا: اذاً ماذا كان ردها؟. راف: قالت انها ستفكر في الامر. انا: عظيم هذا يعني انها معجبة بك أيضاً. راف: حقاً. انا: اجل ان طريقة تفكير الفتيات مختلفة عنا عندما تكون الفتاة معجبة بأحدهم فإنها لا تقول هذا صراحةً بل تقول انها ستفكر لتحفظ ماء وجهها. راف: يبدو انك خبير بهذا. انا: لاء لقد سمعت الكثير من قصص الحب من زملائي في الاكاديمية فحسب. راف: صحيح لدي الكثير من الاسألة لك عن هذه الاكاديمية. انا: تفضل. و هجم علي بوابل من الاسألة و كنت سعيداً بالاجابة فلقد كنت احب التحدث مع رافييل لأنه كان يذكرني بإبني جيفيري في حياتي السابقة و بعد ساعة من الدردشة نمنا و في الصباح ايقظتني لونا. لونا: استيقظ غون استيقظ. و فتحت عيني ببطء. لونا: صباح الخير. انا (بإبتسامة) : صباح العسل. و امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و هجمت هي على شفتاي و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة و امسكتني من شعري و ادخلت لساني في فمها و اخذت اشرب من رحيق فمها الالذ من العسل و ابتعدت عني بعد خمس دقايق. لونا: توقف عن فعل هذا ماذا لو رآنا احدهم مجددًا. انا: لا يمكنني المقاومة كلما رأيت شفتيك هذه ارغب في تمزيقها بين شفتاي بشدة. لونا (بخجل) : انهض و اغتسل. انا: حاضر. و جذبتني من يدي فنهضت و ذهبت الى الحمام و احضرت لي ملابس نظيفة و اغتسلت و ارتديتها و خرجت و كانت جالسة على مقعد خشبي بجانب طاولة الطعام و كان هنالك ابريق فخاري و بعض الاكواب الفخارية و جلست على المقعد المجاور لها و صبت لي كوب شاي و شربته و جائت مودة و هي ترتدي فستان ازرق يصل الى فخذيها و تلف وشاح ابيض حول عنقها. انا: هل ستذهبين الى موعد انت أيضاً. مودة(ببرود) : لاء سأذهب الى السوق هل تريدان شيئاً. انا: هل يمكنك البحث عن شقة للايجار لنا من فضلك. مودة: لا يمكنك الصبر اكثر صحيح. و احمر وجه لونا خجلاً. مودة: سأبذل جهدي لكن لا تفعلا شيئاً مريباً في غيابي. انا: حاضر. و بمجرّد ان غادرت مودة و نظرت الى لونا بنظرة المفترس و نظرت لونا الى الارض امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة و امسكت ببزها الايسر بيدي السليمة و اخذ اعبث به من فوق تيشرتها و ادخلت لساني في فمها و اخذت اقرص حلمتها باصبعاي و اعصر بزها بيدي و هي تأن بصوت منخفض و قبلت اذنها و اخذت اعضها برفق و ثم قبلت خدها و عنقها و يدي تعبث ببزها بقوة. لونا (بشهوة) : اممم ااه اااه اااه توقف قد تعود مودة تشان في اي لحظة. انا: ستحتاج خمس دقايق للوصول الى السوق و خمس دقايق اخرى للعودة منه ناهيك عن الوقت الذي ستحتاجه لشراء اغراضها و البحث عن الشقة لدينا نصف ساعة على الاقل ياه كم اشتقت لك. لونا (بخجل) : اااه و انا أيضاً. و حللت رباط فتحة عنقها بسرعة و اخرجت بزها الايمن من التيشرت و اخذ اقبله و امتص حلمته بفمي. لونا: اااه اااه اااه اممم ااه اااه اممم ااه اااه اممم اووف و انزلت يدي للاسفل و ادخلتها من تحت تنورتها القصيرة و اخذ اعبث بكسها باصابعي برفق و كان لباسها الداخلي مبتلاً جداً و نهضت من المقعد و جلست على ركبتي و باعدت بين فخذيها و رفعت لي التنورة للاعلى و سحبت لباسها الداخلي من بين ساقيها و هجمت على كسها بفمي اقبله و العقه و امص بظهرها بين شفتي بشهوة كبيرة و امسكت برأسي و دفعته نحو كسها بقوة. لونا: اااه اااه اااه اااه اممم اووف اااه اااه اااه اااه اممم اووف اووف اووف اااه اممم اووف اااه اااه ااااح اااه ااااح ااااح ااااح اااه ااااح ااااح اااه ااااح اااه ااااح ااااح اااه اممم اووف اووف اووف اووف اووف اووف. و انفجرت مياه شهوتها في فمي و شربتها بتعطش كبير و نهضت و رفعت ساقها اليسرى للاعلى و انزلت بنطاليو بوكسري للاسفل و ادخلت قضيبي في فتحة كسها بقوة. لونا: ااااااااه. و اخذت انيكها بسرعة مذهلة. لونا: ااااااااه ااااااااه ااااااااه اااه اااه اممم اووف اااه ااااح ااااح ااااح ااااح اكثر اكثر اكثر افعلها اكثر ااااااااه اااه اممم اووف اااه ااااح ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااااااه اووف اااه ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااح اووف اووف اووف اووف اااه ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااااااااااااه. و انفجرت مياه شهوتها على قضيبي بغزارة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكتها من يدها و جعلتها تقف و فهمت هي ما اريده بدون كلام و استدارت نحو المقعد و امسكت به و اعطتني ظهرها و و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و امسكتها من خصرها و اخذت انيكها بسرعة و قوة و هي تصرخ من شدة الالم و الشهوة حتى قذفت بركان شهوتي في اعماق رحمها و اخرجت قضيبي من كسها و قبلتها على شفتيها. انا: شكراً. و ارتديت بنطالي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت بينما اخذت لونا ممسحة و مسحت الارضية من اثار معركتنا الجنسية و عندما خرجت كانت مودة جالسة على مقعد خشبي بجانب ڤايوليت بريدس. ڤاي: هورا ببدو انك تحسنت كثيراً منذ اخر لقاء بيننا. انا: ابذل جهدي للتحسن بأسرع وقت. ڤاي: لقد جئت للاطمئنان عليك. انا: شكراً. و جلست على المقعد المقابل لها. ڤاي: عندما تتحسن تعال لرؤيتي في هذا العنوان. و اعطتني ورقة صغيرة و اخذتها. و نهضت ڤايوليت من المقعد. مودة: لقد جئت للتو اجلسي قليلاً. ڤاي: اسفة لكنني مشغولة قليلاً. و صافحتني و غادرت و جائت لونا من المطبخ و هي تحمل صينيّة صغيرة بها اكواب فخارية و ابريق فخاري صغير. لونا: اين ذهبت الضيفة؟. انا: لقد غادرت. لونا: لكن لم تمضي خمس دقايق على وصولها. انا: لقد جائت لتوصيل رسالة فحسب. لونا: رسالة؟. انا: اجل انها رئيستي في العمل و لقد اعطتني عنوان مكان لقائنا بعد تعافي. لونا: فهمت. و وضعت الصينيه على الطاولة. لونا: لقد صنعت عصير لها. انا: يبدو انه من نصيبنا. و امسكت بالابريق و صببت العصير في الاكواب. انا: اذاً هل عثرت على الشقة. مودة: اجل لقد عثرت على 3 شقق للايجار و واحدة للبيع. انا: كم اسعارها. مودة: الاولى في الطابق الخامس من هذا المبنى و هي شقة اكبر من شقتنا بقليل و بها صالة و حمام و ثلاثة غرف و مطبخ و غير مفروشة و ثمن اجارها 10 عملات ذهبية في الشهر و الثانية على بعد 3 شوارع من هنا و هي اصغر بقليل و بها غرفتين و صالة و حمام و مطبخ و ثمن اجارها 8 عملات ذهبية في الشهر و الثالثة تقع في جنوب المدينة على 4 شوارع من السوق و هي شقة كبيرة قليلاً و بها صالة و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) خمس غرف و حمام و مطبخ و ثمن اجارها 15 عملات ذهبية في الشهر و الاخير هو بيت من ثلاثة طوابق و لديه حديقة صغيرة امامه و حمام سباحة و ثمنه 120 عملة ذهبية و يقبل صاحبه التقسيط. انا: شكراً. لونا: اعتقد ان افضل عرض هو شقة الثماني عملات صحيح؟. انا: لاء افضل الشقة القريبة من هذه الشقة لأني قد اسافر كثيراً بحكم عملي و لا اريد ان اتركك في المنزل بفردك. مودة: معك حق. و ذهبت مودة الى المطبخ و احضرت صينية صغيرة بها وعاء مليء بالحساء و بعض الخبز و وضعتها على الطاولة و ذهبنا انا و لونا و غسلنا ايادينا و جلسنا حول طاولة الطعام. لونا: صحيح نسيت ان اخبرك لقد عثرت على عمل في محل خياطة بالقرب من السوق و اريد ان اخذ رأيك. انا: لا بأس ان كان يناسبك. مودة: اخبرتك انه لن يمانع. و مرت الايام بسرعة و بعد شهر و اسبوع كانت يدي قد تعافت و جروحي قد التئمت فإرتديت قميص اسود طويل الاكمام و حذاء رياضي اسود و شورت ابيض و سرحت شعري و ذهبت الى العنوان الذي اعطتني اياه ڤايوليت و كان عبارة عن منزل صغير في ضواحي البلدة حوله سور حديدي منخفض و كان باب السور مفتوح فدخلت عبر الحديقة و طرقت باب المنزل برفق و بعد دقيقتين فتحت لي روندا الباب. انا: صباح الخير. روندا: صباح النور تفضل و دخلت و كانت ترتدي بودي ازرق يصل فوق سرتها بقليل و شورت ابيض يصل إلى منتصف فخذيها و حذاء خشبي و افسحت لي الطريق فدخلت و كان (رونارد دانيال: شاب اشقر جسمه رياضي يرتدي فنيلة داخلية بيضاء و بنطلون اسود و حافي القدمين على وجهه ندب طولي من اسفل عينه اليسرى و حتى اعلى شفتيه عينيه عسلية طوله 180 سم و عمره 24 سنة) نائم على الاريكة و كانت (ساندي مراكش: شابة شعرها احمر قصير يصل إلى كتفيها عينيها زرقاء صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم حبة شمام ترتدي تيشرت اسود مززق الاكمام و على خدها وشم على شكل قلب صغير و شورت اسود يصل إلى ركبتيها و حذاء بوت جلدي اسود طويل و قلادة من اصداف البحر طولها 163 سم و عمرها 22 سنة) جالسة على مقعد خشبي صغير بجانب الاريكة. انا: صباح الخير. ساندي: صباح النور لابد انك غون صحيح؟. انا: اجل. ساندي: انا ساندي مراكش احد زملائك في هذا الحزب. انا: سررت بمعرفتك. ساندي: و انا كذلك و هذا الوغد النائم هو رونارد دانيال زميلنا في الحزب. و نزلت ڤايوليت من الدرج. ڤاي: هورا أخيراً جئت. و اقربت مني و صافحتني. ڤاي: اهلاً بك بين اخوتك. انا: شكراً. و ركلت رونارد على صدره بقوة فسقط مع الاريكة أرضاً بقوة و نهض مفزوعاً. رونارد: ماذا حدث!. ڤاي (بغضب) : لقد وصل العضو الاخر من فريقك و انت لا تزال نائماً ايها الوغد الكسول. رونارد: هذا فظيع ايتها النائبة تعلمين اني سهرت الليلة الماضية كلها في مهمتي الاخيرة. ڤاي: هذا لانك ضعيف اليس كذلك؟ كفاك اعذاراً و رحب به. رونارد: اهلاً. انا: اعتذر على المتاعب التي سببتها لك بحضوري. رونارد: لا عليك فهذه الغوريلا هكذا دائماً. و قفز للخلف بسرعة و تفادى ركلة من ڤايوليت. ڤاي: اعتقد انك قابلت الزعيمة من قبل و بقية الاعضاء اما في مهمات او في المستشفى. رونارد: كما قررت الزعيمة فسنعمل انا و انت و الانسة روندا معاً كفريق واحد تحت قيادتي. انا: حسناً. ڤاي: اذهبوا الى النقابة و احصلا على رخص و احرص على تأخذهما في مهمات من المستوى الحديدي و البرونزي فحسْب. رونارد: علم. ڤاي: ساندي. ساندي: اجل. ڤاي: اعطيه ميزانية الفريق المبدئية. ساندي: حاضر. و صعدت ساندي السلم و نزلت بعد دقايق و هي تحمل كيس قماشي صغير و اعطته ل رونارد. ساندي: خذ ايها الوغد اياك ان تنفقه على شهواتك. رونارد: كم هذا؟. ساندي: 100 جنيه فضي. ڤاي: اشتري منها اسلحة و دروع لهما و بعض الاكاسير العلاجية و ثمن الرخص و ابقي الباقي للطوارئ. رونارد: حاضر. صعد السلم و عاد بعد دقايق و هو يرتدي قميص حديدي فضي اللون و حذاء بوت حديدي و يضع اقراص حديدية مروبطة بحزام جلدي حول ركبتيه و قفازات عديمة الاصابع في يديه و يضع فأس ضخم على ظهره. رونارد: هيا. انا و روندا: حاضر. و غادرنا المنزل و ذهبنا الى نقابة المغامرين و توجه رونارد الى الرجل العجوز و نحن خلفه. رونارد: هاي عم راكز. راكز (العجوز) : ماذا تريد ايها الكسول. رونارد: لقد حصلت على اتباع جدد و اريد الحصول لهما على رخص. راكز: ان حظكما سيئ للغاية. و اخرج كرة زجاجيّة صغيرة و وضعها على الطاولة. راكز: ضعا ايديكما هنا. و وضعت روندا يدها على الكرة و اضائت يدها بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى الكرة و كتب عليها 250. العجوز: ليست بداية سيئة. و ابعدت يدها عن الكرة و وضعت يدي على الكرة و اضائت يدي بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى الكرة و كتب عليها 50 الف و تشققت الكرة بشدة و نهض كل الجالسين و على وجوههم ملامح الصدمة. رونارد: مستحيل؟!. روندا: لقد علمت ان قوتك لا انسانية لكن ليس لهذا الحد العجوز: هل انت بشري حقاً. انا: على الارجح نعم. و اخرج راكز ورقتين كبيرتين و ناولهما لنا. راكز: وقعا هنا. و كان مكتوب عليها اقرار بأن الاتحاد غير مسؤول عن اي شيء يصيبنا اثناء العمل كمغامرين و عضضت اصبعي الإبهام بقوة حتى جرحته و طبعته على الورقة و كذلك فعلت روندا. راكز: اسميكما. روندا: روندا مارشيل. انا: غون مادلين. و سجل اسمينا و مستوى هالة كل منا في ورقته و وضعها في ملف في درج الطاولة و اعطانا ميداليتان من الحديد و كان رونارد يعلق ميدالية فضية على عنقه. راكز: ان نظام الاتحاد يحدد مهارة و خبرة المغامر حسب ميداليته (حديدية، برونزية، فضية، ذهبية، كرستالية، ألماسية، بلاتينية) و يمكن للمغامر قبول مهمة من فئة ميداليته او اقل منها فحسب لكن في حالة العمل كفريق يتم احتساب ميدالية القائد فحسب بمعنى يمكن لفريقكم الان قبول مهمات من الفضية فما ادنى مفهوم؟. رونارد: نعلم كل هذا سابقاً نحن محترفون. راكز: انا اتحدث مع المستجدان هنا ايها المعتوه. رونارد: حسناً حسناً شكراً على النصح كم ثمن الرخص. راكز:15جنيه فضي و سأحصل على 20 %عمولة من ارباحهما. رونارد:مهلاً ان العمولة هي 15 % فقط. راكز: هذا بالنسبة للرخص الخارجية اما الرخص الصادرة من هنا فعمولتها 20 %. رونارد: هذه سرقة علنية. راكز: هل ستحصل عليها ام لاء. رونارد: و هل عندي خيار اخر؟!. و اعطاه النقود. رونارد: تعالا. و ذهبنا الى احدى الفتيات الثلاثة اللاتي يقفن خلف الطاولة و خلفها بورت ضخم معلقة عليه اوراق و قطع جلدية مثبتة بمسامير. رونارد: هاي سوندرا. سوندرا: هاي رون كيف حالك. رونارد: كالعادة مسكين و فقير. سوندرا: هههههه انت مسكين! هل حصلت على اتباع جدد؟. رونارد: اجل و اريد ان ابدء معهما من الصفر اعطني اسهل مهمة لديك. سوندرا: حسناً اليك هذه. و اشارت بعصا خشبية رفيعة و طويلة الى قطعة جلدية مثبتة بمسمار على البورت و كان مكتوب عليها ابادة السلايم. رونارد: الا يوجد اسهل من هذه. سوندرا: للاسف لا. رونارد: حسناً سنبدء بها. سوندرا: ثمنها 7 جنيه فضي. رونارد: اتفقنا. و نزعت القطعة الجلدية من البورت و وضعتها في درج الطاولة. و اعطته قطعة جلدية عليها خريطة للمنطقة. سوندرا: انهم عشرة سلايم يهاجمون الصيادين على الشاطئ الغربي. رونارد: عشرة سيكون هذا جيد كبداية شكراً. سوندرا: هذا عملي. و اخذ الخريطة. رونارد: هيا بنا. و تبعناه الى محل اسلحة صغير في طرف السوق و كان يقف فيه رجل عجوز اعور يرتدي تيشيرت ابيض واسع و بنطلون ابيض واسع و حذاء خشبي. رونارد: اهلا عم شاول. شاول: اهلاً بك ايها الكسول هل احضرت نقودي؟. رونارد: اجل بالطبع و اريد تسليح تابعاي الجديدان هذان. شاول: لا يبدوان سيئان مثلك. رونارد: لا تحرجني امام اتباعي يا عم. شاول: ماهي ميزانيتك. رونارد: 40 جنيه فضي. شاول: لن تكون كافية لتسليح جيد. رونارد: سأسلحهما اكثر عندما نجني ارباح في المستقبل. شاول: اي سلاح تفضلين استعماله يا انسة. روندا: لا احتاج لاي سلاح انا مقاتلة فنون قتالية. شاول: حتى مستعملي الفنون القتالية قد يحتاجون للاسلحة احياناً انتظري اعتقد اني املك ما تحتاجين اليه بالضبط. و احضر لها قفازات حديدية ضخمة عليها مسامير حادة. شاول: هذه ستكون مناسبة لتعزيز قوة لكماتك جيداً. رونارد: معه حق فلا احد يعلم ما قد يواجهنا في المستقبل. روندا: حسناً انت القائد. رونارد: كم سعرها؟. شاول: 3 جنيهات فضية. رونارد: بربك انها مجرد قفازات!. شاول: انها مصنوعة بإتقان و مصنوعة من فولاذ باركشين النادر. رونارد: سأعطيك جنيهان فضيان و 3 جنيه برونزي. شاول: اجعلها 4. رونارد: لاء هذا اخر عرض لدي. شاول: حسناً اتفقنا، و انت اي سلاح تفضل. انا: السيوف الرفيعة او الخناجر. شاول: لحسن حظك لدي افضل انواع السيوف الرفيعة. و احضر سيف كاتانا ياباني مغطى بغمد جلدي اسود و سحبه من غمده شاول انظر انه سيف مصنوع بأيدي اقزام فراكون المشهورون بالبراعة و لقد صنع من فولاذ تانرين الافضل في البلاد. رونارد: هوي متى اصبح الافضل!. شاول: بالنسبة لميزانيتك فهو كذلك. انا: هل يمكنك امساكه. شاول: تفضل. و امسكته و اخذت الوح به. انا: انه خفيف!. شاول: هذه احدى مميزات فولاذ تانرين الخفة و المتانة. انا: حقاً. و امسكته بقوة و اضائت يدي بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى نصله. رونارد: هوي!. و لوحت به بقوة و انطلق منه خط ازرق ضخم و شق الارض نحو الشارع و كان هنالك امرأة تعبر الشارع و تلاشى الخط قبل ان يلمسها. رونارد لنفسه *يالها من هالة خبيثة و هائلة كيف يمكنه التحكم بها بهذه السهولة ايتها الزعيمة الشيطانية من اين احضرت هذا الوغد!. و بسرعة قلبته و امسكته من طرف نصله و مددته لشاول. انا: حسناً سأخذه. رونارد: كم(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) سعره؟. شاول: 9 جنيهات فضية. رونارد: 8 جنيهات. شاول: و 4 برونزية. رونارد: و اثنتان. شاول: و 3. رونارد: اتفقنا. انا: هل يمكنني الحصول على خناجر طويلة من نفس السبيكة رجاءً. رونارد: اسف لكن الميزانيّة تكفي لسلاح واحد فقط. انا: لا تقلق سأدفع ثمنه من جيبي. شاول: في هذه الحالة دعني اريك هذه. و احضر لي اربعة خناجر طويلة نسبياً احدها اسود و نصله معكوف و الاخر مطلي بالفضة و في مقبضه بلورة حمراء و الاخر رفيع للغاية و الاخير عادي. و امسكت انا بذو البلورة. انا: كم سعر هذا. و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. شاول 3جنيه فضي و ان به ميزة خاصة اضغط على البلورة رجاءً. و امسكته من غمده و ضغطت على البلورة فإشتعل غمده بالنار. شاول: ارأيت انه مفيد صحيح؟. انا: لا بأس به. و وضعته على الطاولة و امسكت بالرفيع و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. انا: كم سعر هذا. شاول: جنيهان فضيان. انا: سآخذ 5 منه فبكم ستبيعني الواحد؟. شاول: في هذه الحالة سأعطيك اياه بجنيه و نصف للواحد. انا: اتفقنا. رونارد: حسناً هل يمكنك ان ترينا بعض الدروع الجيدة. شاول: حسناً. و احضر لنا قمصان حديديّة سوداء. شاول: هذه الدروع مصنوعة بفولاذ اراكين و تمتاز بالخفة و مقاومة الصدء لدرجة انه يمكنك السباحة بها بسهولة. رونارد: اعلم لقد اشتريت منها سابقاً و كدت افقد حياتي بسببها. شاول: يمكنك الاعتماد عليها حتى تنتقل الى مهمات الفئة الفضية او تزيد ميزانيتك قليلاً. رونارد: ليته كان بوسعي كم سعرها. شاول 10 جنيه فضي للواحد. رونارد: 8. شاول: 9 و نصف هذا اخر عرض لدي. رونارد: اتفقنا. شاول: هل تريد ثلاثة؟. رونارد: لاء ان درعي لا يزال جيداً. و اعطاه النقود و دفعت ثمن خناجري و ذهبنا الى محل عطارة كبير في وسط السوق و كانت تقف فيه ثلاث فتيات جميلات و ذهبنا خلف رونارد الى احداهن. رونارد:هاي صوفي. صوفي: اهلاً بالوغد اي رياح ملعونة رمتك علينا اليوم. رونارد: مهلاً مهلاً لقد اسأت فهمي. صوفي: اي سوء فهم هذا لماذا لم تأتي الى عيد ميلادي ايها الوغد. رونارد: لقد ارسلت الى مهمة مستعجلة صدقيني لم يكن لدي اختيار. صوفي: كاذب ان حزبكم لا يجبر احداً على قبول مهمة لا يريدها. رونارد: هذا في الظروف العادية لكنها كانت حالة طوارئ. صوفي: لن اصدقك. رونارد: انت حرة على كلٍ اريد 5 زجاجات من اكسير الشفاء الفوري و زجاجة من مضاض السموم. صوفي: 15 جنيه فضي. رونارد: هوي متى ارتفع السعر لهذه الدرجة. صوفي: لقد ظهر تنين كرستالي على طريق سوارن لذا صار التجار يضطرون للسفر عبر المحيط لذا زادوا السعر. رونارد: حقاً و لماذا لم يرسلوا مغامرين للتعامل معه؟. صوفي: لقد وضعوا طلب في الكثير من النقابات لكن كل من ذهب اليه قد هلك ما رأيك ان تجرب حظك معه. رونارد: لهذه الدرجة تريدين التخلص مني. صوفي: الست تحمل ميدالية فضية!. رونارد: اجل لكن بقية اعضاء فريقي لا يزالون مبتدئين ولا يمكنني دفعهم لمهمة انتحارية كهذه. صوفي: كم انت بارع في ايجاد الاعذار على كلٍ اليك اغراضك. و اعطته كيس قماشي به زجاجات صغيرة بهل سوائل خضراء و حمراء. رونارد: شكراً. و اعطاها النقود. رونارد: حسناً لنتوجه الى مهمتنا الاولى. انا و روندا: علم. و ذهبنا الى الشاطئ و اخذنا نمشي بجانب المحيط. روندا: مذهل انظر كمية الماء هنا!. رونارد: هل هذه اول مرة ترين فيها المحيط؟. روندا: اجل. رونارد: اين كنت تعيشين قبل القدوم الى هذه المدينة. روندا: على قمة جبل ساكاف. رونارد: مهلاً هل كنت راهبة؟. روندا: اجل كنت راهبة مبتدئة. رونارد: و لماذا انتقلت لهذا العمل. روندا: هذا سر. رونارد: اسف لم اكن اقصد التخدل في امورك الشخصية. روندا: لا عليك. رونارد: و انت اين كنت تعيش قبل الانتقال الى هنا. انا: في قرية صغيرة في الصحراء الغربية تسمى اندينا. رونارد: و ماذا كنت تعمل هناك. انا: راعي غنم. روندا: حقاً!. انا: اجل و ما الغريب في هذا. رونارد: لا شيء. روندا: لكن كيف جمعت مثل هذه الهالة الهائلة و انت تعمل كراعي!. انا: لا اعلم لقد تفاجئت انا أيضاً عندما استعملتها اول مرة اثناء مقابلة الالتحاق بالاكاديمية. روندا: لابد انها حالة استثنائية. رونارد لنفسه لاء مهما كان استثنائياً فجمع مثل هذه الهالة الهائلة سيحتاج منه سنوات من التدريب الشاق و سنوات اخرى من المعارك الجهنمية يالها من مهمة ملعونة التي كلفتني بها ايتها الزعيمة الشيطانية!.