Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty-Three
امير الظلام المستبد الجزء الثالث والثلاثون

 (عودة الى اميليا).

كانت تطلق كرات نارية صغيرة من يدها اليسرى نحو الذئب الثلاثي الذي يناور كراتها بسرعة رهيبة و يطلق كرات سوداء لزجة نحوها و كانت تتصدى لكراته بسيفها بسرعة و اختفى الذئب و ظهر على يسارها و ضربها بمخالبه على كتفه في نفس اللحظة التي قطعت فيها رأسه الايسر بقوة و تطاير دمه على وجهها و تطاير دمها على وجهه و قفزت للخلف بسرعة و لوحت بسيفها نحوه فانطلق منه هلال اسود ضخم و عضه الذئب الثلاثي بفمه الاوسط فتلاشى فوراً و اخذ نفساً عميقاً بفمه الايمن و اطلق غاز اسود كثيف نحوها. اميليا:

امير الظلام المستبد الجزء الثالث والثلاثون

 تراجعا للخلف اكثر انه غاز سام. نحن: علم. و قفزنا للخلف بمسافة امنة و رفعت اميليا سيفها للاعلى و ظهرت دائرة سوداء حولها. اميليا: فن السيف الملتهب: ناب التنين المدمر. و انطلق نار سوداء عامودية من حولها الى الاعلى مسافة 30 متراً و انزلت نصل سيفها للاسفل بقوة و انطلق منه خط اسود ضخم نحو الذئب الثلاثي الذي اختفى بسرعة و ظهر على يسارها و قطع خطها 100 ذئب خلفه و مزق اشجار الغابة لمسافة 400 متر و هجم عليها الذئب الثلاثي بمخالبه و انيابه و بسرعة استدارت اميليا نحوه و اشتعلت ساقها بالنار و ركلته بها على عنقه بقوة و طار جسده للخلف و اصطدم بشجرة خلفه و تحطمت الشجرة و بسرعة سحبت سيفها للخلف و انحنت للاسفل و اضائت عينيها بضوء زمردي ساطع و اختفت و ظهرت خلف الشجرة و انقطع الذئب الثلاثي و الشجرة نصفين بالعرض. و تراجعت بقية الذئاب للخلف و هي تزمجر بغضب و كنا انا و روندا مصابان بجراح عميقة على ايدينا و ارجلنا من عضات الذئاب و حولنا 8 جثث ذئاب. اميليا (بدهشة) : هورا هل قتلتما ثمانية من ذئاب الظل!. انا: للاسف لم نتمكن من تقديم الكثير من المساعدة. اميليا (بمرح) : هل تظن حقاً اني احضرتكما لمساعدتي؟. روندا: ماذا تعنين. اميليا: في الواقع ان المساعدة الوحيدة التي تقدمانها لي هي منحي استراحة من صراخ ڤاي تشان في اذني فحسْب لكن لا داعي للحزن فأساساً لا يمكن لمغامر فضي قتل خمسة ذئاب ظل بدون ان يصاب بجراح مميتة. روندا (بصدمة) : حقاً؟!. اميليا: اجل كما قال دانييل كن انتما مدهشان حقاً. انا: شكراً على المجاملة لكن الن نطاردهم. اميليا: لاء هذا يكفي لليوم سنرتاح اليوم و غداً سنهاجم احدى كهوفهم. روندا: لماذا لاء. اميليا: نحتاج للراحة و التخلص من هذه السموم أولاً. روندا: سموم. و فجأة شعرت بدوار و استندت على اقرب شجرة مني. روندا: غون كن!. اميليا: ان انياب و مخالب ذئاب الظل سامة للغاية يجب علينا العودة الى المدينة و الحصول على الترياق. و اخرجت زجاجة صغيرة بها سائل اخضر داكن و رمتها لي. اميليا: هذا الدواء سيسكن الاعراض حالياً. و امسكته بسرعة و ابتلعت القليل منه و رميته لروندا التي كانت تبدو بخير تماماً. روندا: اشكرك يا غون كن لكني محصنة ضد السموم. انا (بنعاس) : ماذا؟. روندا: هذه احدى طقوس المعموديّة لدينا يتم اسقائنا سائل خاص يطهر الجسد و الروح و يبدو ان احد اثاره الجانبية هي الحصانة ضد اغلب السموم و اللعنات.

اميليا: مذهل اود الحصول من بعض هذا السائل المعجزة. روندا: للاسف لا يمنح هذا السائل المبارك سوى للراغبين في الانضمام الى معبدنا. و سقطت على وجهي. روندا (بقلق) : غون كن!. و ركضت الي. اميليا: لا تقلقي انها احدى الاثار الجانبية للدواء لذا لم اشربه بنفسي. و حملتني روندا على ظهرها و غادرتا الغابة و على اطرافها كان جوبال ينتظرنا بعربته و ركبتا عليها و وضعتني روندا امامها و وضعت رأسي على حجرها. جوبال: هل هو بخير. اميليا: لقد تعرض للقليل من سم ذئاب الظل لكنه سيكون بخير فقط خذنا الى اقرب مشفى او صديلية. جوبال: حسناً. و انطلق بالعربة. اميليا: لكن ما يحرني كيف صارت راهبة من معبد اله الشمس الرئيسي مغامرة؟. روندا: لدي سبب خاص لا استطيع اخبارك به لكن اساساً انا لم اتوقف عن كوني راهبة لقد اخذت اجازة طويلة الامد فحسب. اميليا: هوي هل نسيتي ان العقد الذي وقعته معي لمدى الحياة؟!. روندا: اجل اعلم ذلك لكن بعض ان احقق غايتي سأعود الى جزيرة ياشودرا و هنالك مدينة كبيرة هناك و بها نقابة مغامرين أيضاً سأعمل بأسمك هناك بالنهار و اؤدي واجباتي كراهبة في الليل هذا إن لم تكوني تمانعين بالطبع. اميليا: ما دمتي سترسلين لي حصتي فلن امانع لكني صرت فضولية قليلاً بشأن الغاية التي تدفعك لفعل كل هذا. روندا: اسفة لكنه امر شخصي للغاية.

اميليا: فهمت. و بعد عشرين دقيقة توقف جوبال بالعربة امام احدى المستشفيات و نزلنا عن العربة و ذهبنا الى داخل المشفى الذي كان عبارة عن مبنى من 4 طوابق و حوله حديقة صغيرة و سيرن الى الداخل و بمجرد ان رآنا الاطباء اسرعوا الينا و وضعوني على ناقلة طبية. الطبيب: ماذا حدث له. اميليا: لقد اصيب بعضات من ذئاب الظل. طبيب 2:ماذا!. طبيب 3:حضروا المصل بسرعة. ممرضة 1:علم. طبيب 1:و انتما أيضاً؟. اميليا: اجل لكن ابدء به أولاً فكلانا نتملك مقاومة عالية للسموم. طبيب 2:هذا هراء لا يمكن للجسم البشري مقاومة هكذا سم فتاك أبداً. اميليا: لن اجادل طبيباً. و اخذوهما الى غرفتين منفصلتين و اجروا لنا الفحوصات و اعطونا المصل المضاد و بعد ساعة استعدت وعيي و وجدت نفسي مستلقي على ظهري على سرير ابيض و بدون درعي و اسلحتي و على جراحي ضمادات ضخمة. انا: اين انا؟. و لم يكن معي احد لذا نهضت من السرير و خرجت من الغرفة و اسرعت احدى الممرضات نحوي. الممرضة: ماذا تفعل يا فتى ان جسدك لا يزال بحاجة للكثير من الراحة. انا (ببرود) : انا بخير اين اسلحتي و رفاقي. و جائت روندا و هي تحمل سلة صغيرة بها طعام و فواكه. روندا: ماذا تفعل يا غون كن عد لغرفتك. انا: انا بخير. روندا: و لو يجب ان ترتاح اكثر فنحن لن نعمل لبقية اليوم بأي حال. و امسكتني من يدي و سحبتني للغرفة و جلسنا على طرف السرير. انا: و انت أيضاً مصابة بقدري فلماذا انت حرة و انا يجب ان احتجز هنا؟. روندا: كفاك تزمراً كالاطفال! اخبرتك ان جسدي محصن ضد السموم و هذه العضات ليست بهذا العمق. انا: أولاً هذه اول مرة اسمع بشأن هذا ثانياً لقد حصلت على المصل المضاد صحيح؟. روندا: و هذه هي المشكلة ان هذا الدواء يسبب ضعفاً عاماً في عضلات الجسم لذا يجب ان ترتاح. انا: فهمت و اين اميليا سان؟. روندا: نائمة بالطبع انها ليست صغيرة متذمرة مثلك. انا: لست صغيراً!. روندا: اعرف لذا كف عن التصرف كذلك. و دفعتني على صدري بقوة و نمت على ظهري و اخرجت بضع حبات تفاح و قطعتها لي بخنجري على شكل شرائح رفيعة و اخرجت زجاجة حليب كبيرة من السلة و كوب فخاري و صبت لي القليل فيه و قدمتهم لي و تناول التفاح و الحليب و جلسنا نتحدث في بعض الامور العامة حتى شعرت بالنعاس مجدداً فتركتني ارتاح و خرجت من غرفتي و في صباح اليوم التالي استيقظت عند الظهيرة و وجدت اميليا جالسة بجواري و على جبينها جرح عرضي. انا: صباح الخير. اميليا: صباح النور. انا: هل فاتني شيء. اميليا: ليس الكثير لقد ذهبت مع الصغيرة الى الغابة مجدداً و داهمنا احدى كهوفهم و قتلنا الفا آخر. انا: الفا؟. اميليا: زعيم الذئاب على الارجح لديهم 5 او ستة زعماء باقين سنتخلص منهم كلهم خلال هذا الاسبوع. انا: فهمت و اين روندا تشان. اميليا: راقدة في غرفة هنا لقد خلع كتفها و ستحتاج للراحة ليومين اظن انها كانت مهمة خاطئة بالنسبة لكما. انا: اسف لم استطع الذهاب معكم اليوم. اميليا: لا عليك استطيع تولي الامر بمفردي. انا: لاء سأذهب معك غداً. اميليا: بالطبع ايها الغبي انا لم ادفع تكاليف دراستك لتظل نائم في السرير هكذا. انا: لم يكن عليك قولها هكذا. اميليا: على كلٍ ان كنت انتهيت من الاستراحة فتعال معي. و نهضت من السرير و تبعتها الى خارج المشفى و ركبنا عربة كانت تقف في اسطبل المشفى و ذهبنا الى ميدان خالي عند اطراف المدينة و نزلنا هناك. اميليا: غون كن هل تعلم لماذا اخترتك لتنضم لحزبي؟. انا: لاء. اميليا: لانك تملك كمية هائلة من الهالة. انا: هل كمية هالتي تعد كبيرة لهذه الدرجة. اميليا: اجل لدرجة انها تتجاوز حدود الإنسانية. انا: فهمت. اميليا: لكن لا تسيء الفهم فأنت لست قوياً أبداً في الواقع احتاج ل5 ثواني على الاكثر لقتلك (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم). انا: حقاً. اميليا: اجل لذا احضرتك الى هنا. و عندها شعرت بالتوتر. انا (بحذر) : لم افهم. اميليا: انك تسيء استعمال موهبتك. انا: من اي ناحية؟. اميليا: من كل النواحي انك تركز على استعمال النين اكثر من اللازم. انا (بحيرة) : حقاً؟ لكني ظننت ان فن النين هو اهم سلاح للمغامر. اميليا: اجل لكنه سلاح ذو حدين كما انه يحتاج للكثير من الوقت و التدريب لتطويره خصوصاً انك من فئة الساحر و هي فئة معقدة للغاية. انا: فهمت لكن ماذا تقصدين بأنه سلاح ذو حدين. اميليا: انه يستهلك قدر كبير من الهالة بالمقارنة مع الفنون الاخرى. انا: فهمت. اميليا: ان الهالة تعد هي وقود المحارب لذا في العادة لا يمكن لأي انسان سوى تعلم و استعمال القليل من الفنون القتالية و المهارات الفعالة لكن مختلف انك تمتلك كمية هائلة من الوقود لذا الا ترى انه من العار انفاقه كله على فن واحد و القليل من المهارات. انا: معك حق لذا طلبت من دانييل سيمباي تعليمي فن قتال البرمائين و طلبت من روندا تشان تعليمي فنونها القتالية التي تعلمتها عندما كانت راهبة. اميليا: فتى جيد احب الصغار الذين يسعون لتطوير انفسهم. انا: شكراً. اميليا: لذا ساقدم لك معروفا و اعلمك فناً اضافياً(بحزم) قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها و امسكت بمقبضه بيديها الاثنتين. اميليا: فن السيف القاطع: اياي جيري. و انطلق منه هلال اسود ضخم و ضرب سور المدين و صنع فتحة بنفس حجمه و واصل طريقه الى خارج المدينة. اميليا: ما رأيك فن يستحق عناء تعلمه صحيح؟. انا: بكل تأكيد. اميليا: اذاً اسحب سيفك. و سحبته. اميليا: ان تعرف اساسيات تعزيز الاسلحة بالهالة صحيح؟. انا: اجل. و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى سيفي. اريدك ان تجرد سيفك من الهالة و تعيد تعزيزه بها مجدداً. انا: حسناً. و فعلت. اميليا: مجدداً. انا: حاضر. و ظللت اكرر تعزيز و تجريد سيفي من الهالة حتى العصر. اميليا: هذا يكفي هل تلاحظ اي اختلاف؟. انا: اجل لقد صار تدفّق الهالة من و الى سيفي اسرع و تلقائي اكثر من السابق. اميليا: اجل اريدك ان تواصل هذا حتى يصير سيفك جزء من جسدك بدل كونه مجرد سلاح. انا: حاضر. اميليا: حسناً لنذهب لتناول الغداء مع تلك الصغيرة. انا: اجل من فضلك. اميليا: هيا بنا. و اختفى سيفها و اعدت سيفي الى غمده و ركبنا العربة و ذهبنا الى مطعم صغير في اطراف السوق و اشترينا تشكيلة من الاطعمة البحرية و عدنا الى المشفى و هنالك كانت روندا تنتظرنا على شرفة غرفتها و تلوح لنا بيدها اليسرى و يدها اليمنى معلقة على كتفها بجبيرة. انا: لكن اليس هذا المشفى افخم من اللازم لابد ان ثمن العلاج هنا كان باهظاً حقاً؟. اميليا: نعم لكن لا تقلق لقد تكفلت الشركة بدفع ثمن علاجنا و ستدفع ثمن طعامنا و سكننا حتى نهاية المهمة. انا: لماذا؟ لم يكونوا مجبرين على هذا. اميليا: انها سياسة عامة تتبعها الشركات الكبرى لجذب المغامرين المميزين لكي نحرص على اختيار مهامهم قبل اي مهمة اخرى في المستقبل. انا: لا ارى المغزى هنا ففي النهاية حتى لو لم تختاري انت هذا المهمة كان سيقوم مغامر ألماسي او بلاتيني آخر بها صحيح؟. اميليا: معك حق لكن كلما كان المغامر الذي يؤدي المهمة افضل كلما انتهت المهمة اسرع و بخسائر اقل فهمت؟. انا: اجل. و نزلنا من العربة و حملت سلة الطعام و صعدنا الدرج الى غرفة روندا و جلسنا نتاول الطعام ثم اخذنا نتحدث في مواضيع عامة لمدة ساعة ثم تركتنا اميليا و خرجت الى الحديقة لتدخن سيجارة ثم ذهبت انا اليها. اميليا: ماذا؟. انا: هل حجزت لنا غرفة فندق قريب. اميليا: لقد حجزت لنا الشركة جناح في فندق لاند بريست هل تحتاج للمزيد من النوم. انا: لاء فقط احتاج للاستحمام. اميليا: حسناً هيا بنا. و ركبنا العربة و ذهبنا الى فندق فخم في وسط السوق و صعدنا الدرج الى الطابق السادس و كان جناحنا فاخر بكل معنى الكلمة به ثلاثة غرف و صالة و مطبخ صغير و حمام و دخلت الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و كانت اميليا جالسة على اريكة في الصالة تكتب رسالة على ورقة وردية. انا: جواب غرامي؟. اميليا: اشبه بتقرير ستزعجني ڤاي تشان إن لم اراسلها كل يوم. و اخرجت زجاجة عطر من جيبها و رشت منه على الورقة و وضعتها في ظرف جواب و اغلقته بختمها و رمته نحوي فأمسكته بسرعة. اميليا: خذه الى الاستقبال و اطلب منهم ارساله بالبريد السريع. انا: علم. و اخذته و نزلت الى الطابق الاول و كان هنالك فتاة حسناء تقف خلف طاولة الاستقبال. انا: مساء الخير. الفتاة: مساء النور. انا: هل يمكنك ارسال هذه عبر البريد السريع. و ناولتها الجواب. الفتاة: طبعاً. انا: اشكرك. و اخذت مني الجواب و وضعته في صندوق خشبي اسفل الطاولة و عدت الى جناحنا و كانت اميليا مستلقية على الاريكة تطالع كتاب صغير غلافه احمر. انا: ما هذا؟. اميليا: رواية رومانسية. انا: رومانسية؟!. اميليا: ماذا؟. انا: لم اتصور انك من النوع الذي قد يقرأ هكذا اشياء. اميليا: لا تكن وقحاً ايها الصعلوق. انا: اسف. و ذهبت الى غرفتي و اخذت اتمرن على تعزيز و تجريد سيفي من الهالة حتى منتصف الليل ثم نمت و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على معدتي القتني من فوق السرير. انا (بنعاس) : ماذا حدث. اميليا: لقد تعرض بعض الحطابين لهجوم من ذئاب الظل في الجزء الجنوبي الغربي من الغابة علينا الذهاب. انا: حسناً. و نهضت بسرعة و دخلت الحمام و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و ارتديت درعي و كانت اميليا ترتدي درعها بالفعل و ذهبنا بسرعة الى اسطبل الفندق و ركبنا عربتنا و توجهنا الى الغابة حيث تعرض الحطابين للهجوم و كان هنالك 8 جثث ممزقة بين الشجيرات. انا: لا افهم يفترض ان كهوف الذئاب تبعد مسافة كيلو متر كامل عن هنا؟. اميليا: لقد بدأت الذئاب بالرحيل اسرع مما ينبغي. انا: هل شعرت بالتهدبد لهذه الدرجة؟!. اميليا: اعتقد هذا لنفترق انا سأسير في اتجاه الجبل و انت سر في اتجاه الجنوب الى خارج الغابة لكن ان عثرت عليهم لا تقاتلهم فقط اطلق الرين خاصتك الى اقصى درجة و سآتي اليك. انا: علم. و انطلقنا نركض كلٌ في اتجاهه و اطلقت الإنن خاصتي حولي (الإنن هي منطقة البحث التي تشبه الرادار و الغيو هي القدرة على تركيز الهالة في جزء واحد من الجسم و الزيتسو هي قدرة اخفاء الهالة و الرين هي قدرة تغطية الجسم بالهالة) و اخذت ابحث بالغيو عن اي اشارة على وجود الذئاب حولي و بعد 5 دقائق عثرت عليهم كانوا اكثر من 40 ذئب مجتمعين خارج الغابة و كان هنالك رائحة ددمم قوية تفوح من شيء ما بينهم و اسرعت اليهم و انا اقفز من شجرة الى اخرى لتوفير الوقت فقد كانوا على بعد اربعة كيلو متر عني و رفعت الرين خاصتي لاقصى درجة.