![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الواحد والثلاثون |
و نهض و ركبته تنزف بغزارة و هنالك حجر صغير محشور فيها و أضاءت عنق ديفغوا بضوء احمر ساطع و فجأة امسكه لنيتش من عنقه بقوة جرحته اطراف اظافره على عنقه جراح سطحية و ثناها له بسرعة و امسكه ديفغوا من يديه و جذبه نحوه بسرعة و عانقه بقوة و رفعه من خصره و سقط به للخلف بقوة و ضرب الارض برأسه تغطى شعر لنيتش بالدم افلت من يديه بسرعة و تدحرج على الارض و ظهرت لوليا فوقه و هي تمسك بسيفها بيديها الاثنتين بقوة و ضربته على بطنه بقوة انكسر سيفها نصفين و جرح على بطنه جرحاً سطحي و صفعها ديفغوا بيديه الاثنتين على اذنيها بقوة و حشر اصبعيه الابهامين في عينيها بقوة و صرخت لوليا بألم رهيب و سحب اصبعيه من عينيها و هما مغطيان بالدم و قفزت لوليا للخلف و الدم يسيل من عينيها و اذنيها بغزارة.
امير الظلام المستبد الجزء الواحد والثلاثون
بجيغدار (بغضب) : اماه! ستندم على هذا ايها الحقير.
و اختفى و ظهر امامه و صفعه بجيغدار على وجهه بقوة و ضربه ببطنه على بطنه بقوة فتراجع ديفغوا للخلف مسافة 6 خطوات و بسرعة داس بجيغدار على قدم ديفغوا و صفعه عشرات الصفعات على وجهه بقوة و طار ضرس ديفغوا في الهواء و بعد ان اكثر من 50 صفعة امسكه ديفغوا من يديه بقوة.
ديفغوا (بإستمتاع) : هل انتهيت.
و نطحه على انفه بقوة فكسرها له و امسكه من عنقه بقوة لدرجة ان الدم نزف عن مكان ضغط اصابعه و فجأة اخذت كل اطرافه ترتجف بشدة و جثى ديفغوا على ركبته و تقيء دماً من فمه و
انفه و بسرعة ابعد بجيغدار يد ديفغوا عن عنقه. ديفغوا: سم؟. لنيتش: هل احسست به للتو يالك من وحش ان مخالبي تحمل سماً يكفي لقتل فيل. ديفغوا: و هل تقارنني بمجرد فيل واحد.
لوليا (بسخرية) : معك حق ان الافيال لا تساوي شيئا بالمقارنة بك.
و امسكت بباقي سيفها بقوة و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع. لوليا: فن السيف القاطع: القطع السريع. و اختفت و ظهرت خلفه و ظهر جرح سطحي على عنق ديفغوا.
(عودة الى اميليا).
كانت تقف وسط الاعشاب المتفحمة و لازيون يقف امامها. لازيون: انت امهر مما ظننت. اميليا (ببرود) : لا احب المجاملات عديمة الفائدة. و فردت كفيه بجانبها و اشتعلتا بالنار. لازيون: ساحرة ياله من تطابق مثير. و ظهر غصنان شائكان طويلان ملفوفان حول يديه و اطلقهما نحوها بقوة و انطلقت كرات نارية صغيرة من يديها نحوه و ضربهم باغصانه و تلاشت نيرانها فوراً. لازيون: صحيح ان قدرتي هي انشاء الاغصان فحسب لكنها ليست عادية. اميليا: لاحظت ذالك. و امتد غصنه نحوها بسرعة و التف حول عنقها و امسكتها بيدها اليمنى بقوة و سحبته نحوها فإمتد الغصن اكثر و التف حول يدها و زاد ضغطه على عنقها حتى احمر وجهها و اطلق غصنه الاخر نحوها و جلدها به على صدرها بقوة فإنشق درعها و تغطى غصنه بالدم. اميليا: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها اليسرى و اشتعل نصله بالنار و قطعت به الغصن الملتف حول عنقها بقوة. لازيون (بحزن) : السيف الشيطاني؟ فهمت اذاً لقد رحل مريليون. اميليا: اجل. لازيون: اذاً اقل ما يمكنني فعله له هو استعادة ارثه. اميليا: ان استطعت فإفعل. لازيون: و كأني احتاج اذنك. و امتد غصنه المقطوع حتى عاد لطوله الاول و اخذ يلوح بهما نحوها و هي تتصدى لهما بسيفها بسرعة مذهلة و اختفى لازيون و ظهر خلفها و ضربها بغصنيه على ظهرها بقوة فإنشق درعها بالطول و تغطى ظهرها بالدم. اميليا: فن السيف القاطع: الدائرة الكاملة. و استدارت نحوه بسرعة و بطريقة عسكريّة و انطلق من سيفها قوس ضخم اسود و قطع لازيون نصفين بالعرض و خرج الدم من فمه قبل ان يسقط نصفه العلوي أرضاً بقوة. اميليا: يبدو ان افضل ما يمكنك فعله له هو مواساته في العالم الاخر. لازيون (بسخرية) : لماذا لا نواسيه معاً. و و خرجت الاغصان من كل شبر في جسده و التفت حوله حتى صار نصفه العلوي وحشاً عملاقاً طوله 10 امتار و لديه اربعة ايادي كل يد تحمل منجل ضخماً عوده من الاغصان الشائكة الملتفة حول بعضها و نصله شوكة ضخمة منثنية و عينيه حمراء كالجمر و اطلق صرخة مرعبة و هجم نحوها بسرعة الريح. اميليا: فهمت. و انحنت للاسفل و امسكت بمقبض سيفها بقوة فازداد اللهب حول نصله حتى صار كشعلة سوداء. اميليا: فن السيف القاطع: رقصة الجلاد. و اخذت تلوح بسيفها نحوه بسرعة مذهلة و انطلقت منه العشرات من الاهلة السوداء و اخذ الوحش يلوح بمناجله بسرعة رهيبة و انطلقت منها العشرات من الاهلة الخضراء و تصادمت الاهلة بقوة و اصيبت اميليا على كتفها الايسر فإنكسر و على بطنها فجرحت جرحاً عميقاً و تمزق الوحش ارباً و اشتعل بالنار حتى احترقت اغصانه و سقطت جثة لازيون من بينها على الارض. اميليا: احسنت قتالاً انا واثقة بأنه سيكون سعيداً بلقاءك في العالم الاخر. و جثت على ركبتيها بقوة.
(عودة الى ديفغوا).
كان جاثٍ على ركبتيه و الدم ينزف بغزارة عن جراحه و هجمت عليه لوليا من اليمين و لنيتش من اليسار . ديفغوا (بإستياء) : تباً. و انطلقت من جسده هالة زرقاء قوية و طار جسد لوليا بقوة حتى اصطدم ب بجيغدار بقوة و سقطا معاً أرضاً و التفت نحو لنيتش و اطلق 6 من اسنانه نحوه بسرعة مثل الرشاش و اخترقت اسنانه رأس و عنق و صدر لنيتش الذي سقط على وجهه جثة هامدة و ابتسم بجيغدار و اسنانه الامامية كلها مفقودة و فمه مليء بالدم. بجيغدار (بغيظ) : ايها الوحش الحقير. ديفغوا: حقير! الحقارة هي استعمال السم عندما تكونون قبيلة كاملة ضد شخص واحد.
اميليا (بغضب) : هوي لست وحيداً. ديفغوا: اخرسي انت لم تعودي قادرة على القتال. اميليا: لا اريد سماع هذا منك ايها الوغد المشلول. ديفغوا: هههه لا تقارنيني بك انا استطيع اكمال هذه المهمة برأسي و عنقي فحسب. بجيغدار: لا تستخف بنا!. و ركض نحوه بأقصى سرعته و فتح ديفغوا فمه واسعاً و اطلق شعاع ازرق ضخم من فمه اخترق صدر ديفغوا و واصل طريقه نحو لوليا و اخترق بطنها قبل ان يتلاشى و سقطا جثتين هامدتين. ديفغوا: اخرس و موت فحسب ايها الحثالة البدين. رجل 1:لقد انتهيا. رجل 2:اجل انهما مسخنان بالجراح. رجل 3:فلنثأر للزعيم و عائلته. و هجموا نحو ديفغوا و اميليا بسيوفهم. ديفغوا: لا تتعلمون درسكم أبداً. و اخذ نفساً عميقاً و اطلق صرخة مدوية جداً و نزفت آذان كل الرجال في الساحة دماً و سقطوا جثثاً هامدة. اميليا: ايها الوغد لماذا لم تحذرني هل تحاول قتلي!. ديفغوا: لقد اعتدتي على هذا صحيح ثم لو حذرتك فلن تنفع المهارة. اميليا: هل تستطيع الوقوف؟. ديفغوا: لو كنت استطيع لما استعملت هذه المهارات المزعجة. اميليا: معك حق. و غرزت رأس سيفها في الارض و استندت عليه و اخذت تكوي جراحها بناره و هي تمشي ببطء نحو الخيام و تقتل كل من وجدته فيها صغيراً كان ام عجوزاً امرأة او رجل و عند طلوع الشمس كانت قد ابادت قبيلة الناب بمفردها و تمشي خارج الجبال و هي تحمل ديفغوا على ظهرها و عينيها محمرة من السهر. ديفغوا (بهدوء) : اسف. اميليا: على ماذا ايها الاحمق ليست اول مرة احملك فيها صحيح؟. ديفغوا (بجدية) : مخطأة ليس هذا ما قصدته لقد كنت اخطط للقيام بكل العمل القذر بمفردي اعلم انك لا تكرهين شيئاً اكثر من قتل الابرياء. اميليا: تعرف انه لا خيار امامي. و عندما اقتربوا من عربتهم.
ڤايوليت (بصرخة غضب) : توقفي ايتها العاهرة العجوز. اميليا (بغضب) : عجوز! . و التفتت الى مصدر الصوت و كانت ڤاي وقتها صبية عمرها 15 سنة ترتدي تنورة قصيرة من القماش و تلف قطعة حرير وردية حول صدرها و تحمل فأساً ضخماً بين يديها. اميليا(بغضب) : اتتمنين الموت لهذه الدرجة ايتها القردة الصغيرة. ڤاي (بحقد) : الى اين تذهبين قبل اكمال عملك. اميليا: فهمت. و انزلت ديفغوا من ظهرها. اميليا: اسمك؟. ڤايوليت: ڤايوليت بريدس ابنة زعيم عشيرة الناب. و اطلق ديفغوا صافرة اعجاب من فمه. اميليا: فهمت تريدين الانتقا

.webp)