Behind-Closed-Doors,-Part-1
خلف الأبواب المغلقة الجزء الاول

 الشوارع حواديت .... حوداية الحب فيها .... وحوداية عفاريت


ده عمنا صلاح جاهين اللى قال كده .... لكن إحنا عارفين إن كل شارع وفيه بيوت وكل بيت فيه أبواب .... والبيوت أسرار وكل سر وراه حكاية وكل حكاية وليها قصة .... والقصة أصل الحكاية .

خلف الأبواب المغلقة الجزء الاول

قصتنا قصة مشتركة بين عدد من الكتاب الموجودين فى قسم النقد .... قصصنا كلها بتدور فى عمارة واحدة .... عمارة فى مصر الجديدة .... ومصر الجديدة حى من أحياء القاهرة .... والقاهرة عاصمة مصر ..... ومصر أم الدنيا ..... مافيش رابط بين القصص غير العمارة .... كل كاتب هيكتب قصة بتدور ورا باب مقفول على أصحابه .... يمكن يكشف سر ويمكن يوضح حقيقة .... لكن أكيد كل واحد من القراء هيلاقى نفسه أو هيلاقى حد يعرفه موجود فى العمارة دى ..... هنغير الأسماء ونغير الصفات علشان نحافظ على الأسرار .... ماهو زى ما إحنا عارفين


البيوت أسرار


الساعة 6 صباحا التليفون رن بنغمة المنبه .... مدت ناهد إيدها على الكومدينو اللى جنبها تقفل الجرس .... المفروض إنه يصحيها لكن هى أصلا صاحية من 2 بعد نص الليل .... مبتعرفش تنام من شخير خالد جوزها اللى نايم جنبها واخد معظم السرير وهى يا دوب نايمة على جنبها بالعافية ومش عارفة حتى تتغطى كويس باللحاف والبطانية اللى جوزها واخدهم حواليه .... مدت إيدها تهزه علشان يصحى


خالد .... قوم يا خالد علشان تلحق تودى البنات المدرسة​

سيبينى شوية يا ناهد .... عايز أنام كمان شوية​

قوم يا خالد .... إنت اللى صممت إن إحنا منشتركش فى أوتوبيس المدرسة للعيال وقلت إنك هتوصلهم كل يوم​

ما توصيلهم إنتى النهاردة يا ناهد وتسيبينى أنام​

مانت هترجع تنام يا خالد .... قوم وسيبنى أنام ساعة واحدة حتى قبل معاد شغلى .... ومتنساش تجيب الخضار علشان أرجع من الشغل ألاقى حاجة أطبخهالكم​

أنا جبت الخضار والعيش إمبارح وانا راجع .... عندك فى المطبخ​

إنت يا راجل إنت مش ناوى تبطل بُخل ؟ شايل الخضار من شبرا لمصر الجديدة علشان توفر​

وانا باوفر لمين يا ناهد ماهو كله ليكى أنتى والبنات .... البنات بتكبر وسنة ولا إتنين وهنلاقى نفسنا بنجهزهم​

سنة ولا إتنين إيه بس ؟ دى واحدة 17 والتانية 16 لسة بدرى​

مش بدرى يا ناهد لازم نعمل حساب بكرة​

يوووه بقى .... إحنا كل يوم فى الموال ده .... قوم وصل البنات المدرسة خلينا نخلص .... واعمل لهم السندوتشات .... نفسى أنام ساعة قبل ما أروح الشغل​

ومنمتيش ليه يا ناهد ؟ بتفكرى فى إيه مش مخليكى تعرفى تنامى ؟​

لا بأفكر ولا باتنيل .... منمتش من شخيرك وأصلا ملاقتش حتة أنام فيها​

خلاص قايم .... مانا مش هأخلص من لسانك​

قام خالد وراح على الشماعة يجيب هدومه اللى متعلقة عليها .... ناهد بصت له بقرف


إنت مش هتغسل وشك قبل ما تنزل ؟​

ما كلها ساعة وهارجع أنام تانى .... هو الصابون ده بنلاقيه فى الشارع ؟​

وهتنزل توصل العيال بنفس الهدوم برضه ؟ يا أخى إلبس حاجة عدلة حتى علشان منظر بناتك قدام زمايلهم​

ماله منظر بناتى قدام زمايلهم ؟ مانا قولتلك بلاش مدارس خاصة وانتى اللى صممتى .... كان مالها مدارس الحكومة ؟ مانا وإنتى إتعلمنا فيها وأديكى أهو مهندسة أد الدنيا وأنا خريج تجارة​

خريج تجارة وبتشتغل إيه يا خالد ؟ بتشتغل سمسمار عربيات وفاتح مغسلة عربيات .... دا البنات بيتكسفوا يقولوا لزمايلهم أبوهم بيشتغل إيه​

طب أعمل إيه ؟ مانا كنت باشتغل فى شركة محترمة وإستغنوا عنى​

كنت بتشتغل مندوب مشتريات يا خالد ..... والشركة رفدوك علشان كنت بتسمسر من التجار على حساب الشركة​

قولتلك ده ظلم وإفترا .... هو مدير المشتريات كان بيغير منى وعايز يخلص منى بأى طريقة .... إتخمدى بقى وبلاش موشح كل يوم ده​

ناهد بصت على جوزها وهو بيقلع هدومه ..... بكرشه ولحمه اللى بيتهز كل ما يتحرك .... حاسة إنها مظلومة طول عمرها .... أب بخيل مع إنه غنى .... رفض كل اللى إتقدمولها علشان كان بيقول إنهم طمعانين فيه .... قبل بخالد علشان أبوه غنى وهو الأبن الوحيد اللى هيورث ثروته .... مكلفش نفسه حتى يسأل أبوه جاب فلوسه منين ..... بالصدفة عرفت إن أبوه كل شغلته إنه يشترى شقق ويأجرها مفروشة .... كانت الفاس وقعت فى الراس وخلفوا البنت الكبيرة قبل ما الفضيحة تحصل وبوليس الآداب يكبس على شقة من شقق أبو خالد المفروشة ويعمل محضر آداب للى مأجرينها .... يومها أبوه طلع من القضية بالعافية بعد ما دفع رشوة علشان إسمه يتشال من القضية بحجة إنه مأجر الشقة وميعرفش بيحصل فيها إيه .


أول جوازها فرحت بأنها هتتجوز فى مصر الجديدة وتسيب بيتهم القديم فى شبرا ..... إتخانقت مع خالد كتير علشان بخله .... لدرجة إن خالد بعد أبوه ما مات كان عايز يأجر شقتهم مفروشة ويرجعوا يعيشوا فى شقة أبوه فى شبرا ..... لولا إن إخواتها وقفوله كان عملها .


ناهد غمضت عينها علشان تنام شوية قبل ما جوزها يرجع وهى تنزل تروح الشغل .... ولإنها بتقرف أصلا من جوزها ومش بتطيق تشوفه



الساعة 7 ناهد قامت تانى .... دخلت الحمام تاخد دش قبل ما تنزل تروح شغلها .... جالها صوت جوزها من ورا باب الحمام الموارب

إنتى كل يوم هتستحمى يا ناهد ؟ حرام عليكى كده الصابون والشامبو اللى بتستعمليهم دول بفلوس​

بفلوسى يا خالد .... بأشتري حاجتى أنا والبنات بفلوسى​

فلوسك فلوسك .... هى فين فلوسك دى يا هانم .... ورثك من أبوكى حطاه فى البنك عمال يزيد ومبنشوفش منك حاجة​

وانت مالك ومال ورثى ؟ أنا بأشترى من مرتبى​

وإيه لازمته الكريمات والشامبوهات اللى بتجيبيها دى كلها .... قولتلك هاتى فلوسك أشغلهالك أحسن من البنك​

أنا والبنات لازم نستعمل الحاجات دى يا خالد ..... إنت خسران إيه ؟ مانت مبتدفعش حاجة​

إزاى مبدفعش حاجة ؟ والهدوم اللى بناتك لابساها دى إيه .... والكام ألف إللى بادفعهم كل سنة مصاريف مدرستهم دى إيه يا هانم​

إنت بتدفع نص المصاريف وأنا بأدفع نصها .... وهدوم إيه يا راجل اللى بتجيبهالهم ؟ ده إنت يا دوب بتجيبلهم طقم فى الصيف وطقم فى الشتا .... حتى البيجامات اللى بيناموا بيها مبترضاش تشتريهالهم وانا اللى باجيبها​

وهى لازم بيجامات من محلات مصر الجديدة وعباس العقاد ؟ مالها العتبة والموسكى ؟ ما فيهم حاجات زى الفل وبربع الفلوس اللى بتدفعيها فى روكسى ولا عباس العقاد​

يا راجل إختشى على دمك ..... إنت مش شايف البنات اللى فى سنهم فى العمارة وفى الشارع بيلبسوا إيه​

وإحنا مالنا باللى فى العمارة واللى فى الشارع.... كل برغوت على أد دمه​

خرجت ناهد من الحمام لابسة روب قديم ولافة شعرها بفوطة .... بصت له بقرف ودخلت الأوضة وقفلت وراها الباب علشان تغير هدومها .


خرجت ناهد بعد ما لبست هدومها ..... بنطلون جينز وبلوزة فوق منهم جاكيت تريكو صوف ..... نفس الطقم اللى بتروح بيه الشغل كل يوم ..... خالد كان قاعد فى الصالة بيشرب كوباية شاى .... بيشرب الشاى من غير سكر وبيقول إنه صحى أكتر .... مع إنهم لما بيتعزموا عند واحد من إخواتها بيحط 4 معالق سكر عالشاى .... مش فاهمة ليه خالد طلع بخيل .... مع إن أبوها كان بخيل زى أبوه لكن إخواتها طلعوا غيره .... شغلوا ورثهم بعد أبوهم وعايشين أحسن عيشة ومش مخليين ولادهم محتاجين حاجة ..... خروج وفسح وهدوم وكل سنتين يغيروا عفش شققهم


وهى خارجة خالد بص لها بإبتسامة عارفاها .... هى بتشوفها إبتسامة صفرا لإنه أصلا مبيحبش يغسل سنانه .

متناميش النهاردة بدرى زى عادتك .... بكرة الجمعة وانتى أجازة .... هارجع بدرى من الشغل​

فتحت ناهد باب شقتها وخرجت وهى حاسة إنها مش طايقة نفسها .... هيرجع بدرى من الشغل يعنى عايز ينام معاها ... حتى الحاجة الكويسة الوحيدة فى الجواز كرهتها بسببه ..... أول ما فتحت باب الشقة قابلتها ريحة جميلة .... قالت لنفسها إن ريحة السلم أحسن من ريحة شقتهم ..... ركبت الأسانسير اللى فيه نفس الريحة .... فكرت تسأل البواب هم بينضفوا السلم بإيه أو بيرشوا إيه يخلى ريحة السلم والأسانسير جميلة كده .... لكن رجعت وقالت لنفسها حتى لو عرفت مش هاجيبه ..... خالد هيعملها حكاية لإن أكيد معطر بالريحة دى هيكون غالى وهو أصلا بيكره أى حاجة غالية حتى لو مش دافع فيها مليم .... كانت بتتمنى إنها تكون ساكنة فى دور عالى شوية علشان تستمتع شوية كمان بريحة الأسانسير .... لكن للأسف كانت شقتهم فى الدور التانى .... يعنى أقل من دقيقتين والأسانسير يكون فى الأرضى .... وقفت شوية فى الأسانسير تستمتع بريحته لكن بصة منها ناحية البواب اللى قاعد عالباب خليتها تخرج .... البواب أصلا مبيقفلهاش وهى خارجة أو داخلة زى باقى السكان .... ليه حق .... ماهو مبيشوفش منها ولا من جوزها أى حاجة تبل ريقه .... وصوت جوزها اللى بيعليه دايما عالفاضى والمليان مكره فيه الكل .... حتى البواب


مشيت ناهد لغاية المكان اللى بتشتغل فيه .... نص ساعة مشى رايح ونص ساعة جاى .... متقدرش تركب تاكسى حتى لإن جوزها بيقف فى البلكونة يراقبها وهى نازلة وبيستنى فى البلكونة فى معاد رجوعها علشان ينزل يروح شغله .... متقدرش تركب تاكسى علشان ميعملهاش حكاية .... ولا تقدر تقوله تاخد عربيته .... علشان متستهلكش البنزين اللى هو بيحطه يادوب على أد مشواره لمغسلة العربيات اللى فاتحها فى شبرا ورجوعه ومشوار توصيل البنات للمدرسة ورجوعهم


وصلت ناهد شغلها ..... مهندسة جودة فى شركة طفايات حريق ..... يعنى شغلتها تراجع بيانات كل طفاية تخش المخازن وتطابقها على كشوف الإنتاج والإختبارات.... أهو أى شغلة والسلام تاخد منها مرتب وتستريح شوية من وش خالد .


الساعة 2 رجعت من شغلها ولقت خالد كالعادة بيتخانق مع البواب .... خناقة كل يوم علشان مغسلش العربية بالمية والصابون .... بيدفعله 30 جنيه فى الشهر والبواب شايف إن عربيته مش جايبة همها .... يادوب بينضفها بفوطة وخلاص .... عربيتهم رغم إنها حديثة لكن دايما وسخة .... ماهو خالد مع إن عنده مغسلة عربيات لكن مبيغسلش عربيته فيها إلا لو جتلها بيعة ..... بيوفر مية وصابون .... حتى لما سألته مرة ليه مبينضفش العربية فى المغسلة كان رده عليها ( إنتى عارفة الحكومة بتحاسبنى على متر المية بكام)


تجاهلت ناهد جوزها والبواب وركبت الأسانسير ..... كانت الريحة الحلوة راحت .... شمت بس ريحة جوزها اللى بتكرهها فى الأسانسير .... لو مكانتش بس متستغناش عن بناتها كانت طلبت الطلاق أو حتى خلعته .... لكن هى عارفاه ..... مش هيسيبها تربى بناتها وهيبهدلهم معاه .


دخلت ناهد شقتها ودخلت تبص على البنات ..... ضحى ومروة ..... لقت باب أوضتهم موارب .... هما أجمل حاجة فى حياتها لكن هى عارفة إنهم فى سن خطر و التعامل معاهم لازم يكون بحرص ..... وهى عالباب سمعت صوت البنتين بيتكلموا


هو ليه بابا مش زى مروان كده​

مش عارفة يا مروة .... مع إن مروان أكبر منه لكن لما بيقابلنا باحس إنى عايزة أترمى فى حضنه​

إسمه عمو مروان يا ضحى​

هو قال إننا ممكن نقوله مروان عادى يا مروة .... وبعدين أنا باحب اقول إسمه كده .... باحس إنه واحد صاحبى​

واحد صاحبك إيه يا بت .... ده إحنا مبنقابلوش غير يا دوب الدقيقتين بتوع الأسانسير وبنصبح عليه​

وبيهزر معانا يا مروة وبيجيبلنا شكولاتة كل يوم ..... تصدقى انا باحبه أكتر ما باحب أبوكى​

ومتهيألى هو الوحيد فى العمارة اللى بيكلم أبوكى وبيعامله كويس ..... حتى البواب مبيحبش أبوكى​

علشان ابوكى مبيحبش غير نفسه يا ضحى ..... ده لو مكانش عايز يشترى عربية مروان كان هيعامله معاملة زى الزفت زى ما بيتعامل معانا​

ناهد عرفت من كلام البنتين إن أكيد مروان ده واحد من سكان العمارة ..... مرضيتش تسأل البنات عن مين مروان ده ..... هى أكيد هتسألهم علشان تطمن على بناتها اللى بتحبهم أكتر من أى حاجة فى الدنيا .... لكن مش دلوقتى أكيد


بليل خالد جه بدرى قبل ما ناهد تنام .... أو قبل ما تلحق تعمل نفسها نايمة علشان تهرب منه .... ممارسة الجنس معاه بقى بالنسبة لها عذاب


البنات دخلوا أوضتهم وقفلوا عليهم الباب زى أمهم ماهى منبهة عليهم من زمان ..... مش علشان ميسمعوش حاجة بتدور بينها وبين أبوهم زى ما البنات كانت فاكرة ...... مفيش حاجة بتحصل تتسمع ولا بيطلع لهم صوت ..... لكن ناهد كانت بتخليهم يقفلوا الباب من يوم ما شافت أبوهم بيبص عليهم وهم نايمين بصة مش طبيعية ميبصهاش أب لبنته ولمساته للبنات بقت بتحسها تحرش أكتر منها حضن أب لبنته


ناهد دخلت على السرير وخالد حصلها

إنت مش هتاخد دش قبل ما تنام ؟​

هاخد دش الصبح .... مالوش لازمة أخد دش بليل والصبح​

كان نقاش مالوش لازمة بيحصل بينهم كل خميس .... بينتهى بإن خالد يقلعها الكلوت ويرفع رجليها على كتفه ويدب زبه فى كسها .... من غير مقدمات من غير أى حاجة ..... كانت بتتألم رغم إن زبه مكانش بيدخل كله فى كسها ..... هو زبه تخين زيه لكن كرشه مبيخليش يدخل من زبه غير الراس وحتة صغيرة ..... عمرها ما كانت بتحس بمتعة فى النوم مع خالد ..... هما دقيتين يفضل يدخل زبه ويخرجه لغاية ما يجيب شهوته فى كسها وخلاص ..... شايفة إن الميزة الوحيدة فى كرش خالد إن زبه مش بيدخل كله زى أول ما إتجوزوا وقبل ما كرشه يكبر ..... كان بيبقى عذاب بالنسبة لها لما زبه التخين ده كله يدخل فى كسها من غير ما يتبل ..... كانت بتغمض عينها علشان متشوفش وشه وهو بيمارس معاها الجنس ولا تشوف بزازه اللى بتترج ..... كانت حصة عذاب إسبوعية مضطرة تاخدها وبعدها تروح الحمام تريح نفسها بإيدها ..... خالد خلص اللى بيعمله واترمى عالسرير وبسرعة شخيره ملا الأوضة ..... راحت الحمام وقعدت عالتواليت تريح نفسها .... بصت على باب الحمام الموارب اللى مبيقفلش ..... بقالها سنتين بتتحايل على خالد يجيب نجار يصلحه وهو مش عايز علشان ميدفعش للنجار فلوس ..... رجعت الأوضة حشرت نفسها على طرف السرير وحطت المخدة فوق راسها ..... يمكن تعرف تنام .


صحيت الصبح على إيد خالد بتهزها علشان تصحى ..... يادوب منامتش غير نص ساعة اللى هو صحى فيهم وراح الحمام

إصحى يا ناهد .... عايزين نفطر الساعة بقت 10​

حاضر يا خالد هأقوم .... سبنى بس أنام نص ساعة كمان​

يا ستى بطلى كسل ..... أنا عارف إنك مكسرة من ليلة إمبارح بس انا عندى مشوار وهنزل الساعة 12​

ضحكت ناهد فى سرها ..... فاكرها عايزة تنام بسبب دقيقتين ليلة إمبارح .... غبى وفاكر نفسه أسد الأسود


قامت ناهد قعدت عالسرير وقالت لنفسها أدينى هانام شوية بعد ما يغور لكن كان فيه حوار تانى عايزة تكلمه فيه

البنات عايزين يروحوا بكرة معرض الكتاب ..... فيه كتب المدرسة عايزاهم يشتروها مش هيلاقوها غير هناك​

كتب إيه ؟ إحنا مش إشترينا كتب المدرسة والكتب الخارجية ؟​

قصص إنجليزى مش موجودة فى المكتبات يا خالد .... هيلاقوها فى المعرض​

وبكام الكتب دى بقى ؟ ماهو أنا قاعد على بير فلوس أصلى ..... كل يوم عايزين للمدرسة حاجة ومبنخلصش​

ب 500 جنيه يا خالد ..... زمايلهم اللى راحوا المعرض إشتروها​

500 جنيه ؟ ليه ؟ هما 250 جنيه بس اللى معايا .... خديهم واتصرفى .... مش كل حاجة عليا​

ماشى يا خالد .... هات اللى عايز تجيبه وانا هاكمل الباقى ..... هتيجى معانا طبعا​

آجى معاكوا فين ؟ هو أنا فاضى للكلام ده .... لا هاجى ولا هروح​

طيب وصلنا الصبح وإحنا نرجع بتاكسى​

ولا أوصلكم الصبح .... ده مشوار​

من مصر الجديدة للتجمع مشوار يا خالد ؟​

آه مشوار ..... روحوا زى ما تروحوا أنا ماليش دعوة .... العربية البنزين اللى فيها يادوب يوصلنى شبرا علشان أشوف شغلى ..... يوم الجمعة والسبت المغسلة بيبقى فيها شغل كتير ومش عايز العمال تسرقنى​


يوم السبت كانت ناهد والبنات على باب المعرض قبل ما يفتح ..... ناهد وقفت فى طابور قطع التذاكر والبنتين جنبها ..... الطابور كان طويل وبيتحرك ببطء ...... وفجأة لقت البنتين بيندهوا بفرح


مروان ..... مروان​

وسابو أمهم فى الطابور ووقفوا مع واحد أول مرة تشوفه ..... راجل متوسط الطول لابس بليزر رمادى فاتح وتحتيه صديرى من نفس اللون وبنطلون إسود وقميص إسود معاهم كوفيه رمادى .... بصت ناهد ناحية بناتها بإستغراب ..... شياكته عجبتها وعجبها ذوقه فى أختيار الألوان .... البنات سلموا على الراجل بحرارة وجم معاه يعرفوه على أمهم


نعرفك يا ماما ..... مروان ..... جارنا وساكن فى الشقة اللى قدامنا ..... طبعا أول مرة تشوفيه​

أهلا يا أستاذ مروان .... تشرفنا​

أهلا بحضرتك يا هانم .... أخرجى حضرتك من الطابور ..... أنا معايا دعوات دخول إتفضلوا ادخلوا معايا​

مافيش داعى للتعب يا أستاذ مروان ..... أنا هأقطع تذاكر وندخل​

تعب إيه يا هانم ..... لا تعب ولا حاجة ..... أنا كل سنة بتجيلى دعوات مجانية كتير ومببقاش عارف أعمل فيها إيه .... إتفضلو معايا​

ناهد بصت للطابور قدامها وشافت إن قدامها عالأقل نص ساعة على ما يجيى دورها .... خرجت من الطابور ومشيت مع مروان ..... راجل شيك جدا بشنب ودقن دوجلاس إختلط فيهم البياض بالسواد .... جسمه رياضى مع إنه مش طويل ولا عريض .... وشمت وهى ماشية جنبه ريحة جميلة ..... حاولت تفتكر شمتها فين لكن مقدرتش تفتكر ..... راجل حضوره طاغى ..... ليهم حق البنات يحبوه أكتر من أبوهم .... ماهو عكس أبوهم فى كل حاجة .


مروا كلهم على بوابات التفتيش ومروان سحر بإبتسامته كل الموجودين .... وشه بشوش وبيضحك مع كل اللى بيمر عليه .... حتى العساكر والظباط ضحك معاهم وهو داخل وكأنهم كلهم يعرفوه ..... أول ما بقوا جوا المعرض ناهد بصت لمروان علشان تشكره


أنا متشكرة أوى يا أستاذ مروان .... أنقذتنى من الوقفة .... يلا بينا يا بنات نشوف الكتب اللى انتوا عايزينها علشان نروح​

الصالات لسة قدامها نص ساعة على ما تفتح ..... تعالوا نقعد فى أى كافيتريا نشرب حاجة سوا​

لا مينفعش يا أستاذ مروان ..... كده يبقى كتير​

إنتى بخيلة ولا إيه يا مدام .... إحنا جيران وأقرب لبعض من الأهل ..... يعنى لو إحتجت حاجة مقدرش أطلبها منكم ؟​

لأ إزاى يا أستاذ مروان ..... إحنا تحت أمرك فى أى وقت طبعا لكن مش عايزين نكون مزعجين .... أكيد إنت جاى المعرض تشترى حاجة معينة ومش عايزين نضيع وقتك​

يا هانم أنا لما معرض الكتاب بيفتح بأسيب كل اللى ورايا وباجى كل يوم تقريبا​

آه ..... علشان كده كلهم عالبوابات عارفينك​

زى ما تقولى حضرتك كده ..... بيعتبرونى صاحب معرض مش ضيف ..... إتفضلوا معايا لغاية الصالات ما تفتح وندخل سوا نشوف إنتوا عايزين إيه​

ناهد كانت مكسوفة من الهدوم اللى هيا لابساها قدام شياكة مروان وريحة برفانه .... كانت عايزة تقعد معاه لكن كانت بتعمل نفسها مش عايزة علشان ميقولش عليها بتتلكك ..... مع إنها جوا نفسها كانت فعلا بتتلكك علشان تقعد معاه شوية .


قعدوا كلهم فى كافيتريا من الموجودين فى المعرض ..... كافيتريا شيك بترابيزاتها والشماسى المحطوطة فيها وكراسيها الزرقا ..... ناهد بصت حواليها ..... أكتر ألوان بتحبها الأزرق لون الكراسى والرمادى والإسود اللى مروان لابسهم فاقت على صوت مروان الهادى وهو بيسألها


تحبى تشربى إيه يا هانم ؟​

ناهد حبت أوى كلمة هانم اللى مروان بيناديها بيها ..... واضح إنه إبن ناس ومتربى .... لكن عايزة تعرفه إسمها

​ناهد ..... إسمى ناهد يا أستاذ مروان​

تشرفنا يا مدام ناهد ..... تحبى تشربى إيه ؟​

مش عارفة هما هنا عندهم إيه​

طيب تسمحى أطلب لحضرتك على ذوقى​

أوكى .... متشكرة أوى​

وانتوا يا بنات تحبوا تشربوا إيه ؟​

مروان قال للجرسون على اللى يجيبه بصوت واطى .... حتى ناهد اللى قاعدة فى الكرسى اللى قدامه مسمعتش هو طلب لها إيه ..... إستغربت لما الجرسون جاب الطلبات ...... كابوتشينو حطه قدامها ولاتيه حطه قدام البنات وقهوة قدام مروان .... و4 قطع كرواسون .


ناهد إستغربت .... هى بتعشق الكابوتشينو .... لكن مبتشربوش غير لو حد من إخواتها عازمها ..... والكرواسون ريحته تجنن ..... لكن للأسف مش بتاكله غير برضه لو معزومة عند واحد من إخواتها !!!!!!


الوقت مر وناهد محستش بيه .... لا هيا ولا البنات ولا مروان ..... ضحكت كتير من قلبها ..... وأول مرة تكتشف إن بناتها دمهم خفيف بالشكل ده ..... وأول مرة تشوف السعادة دى على وشهم .


مروان كان حافظ المعرض تقريبا ..... أول ما البنات قالوله على إسم دار النشر خدهم عليها فورا ..... البنات أخدت الكتب ومروان إختار كتب تانية ومشيوا مع بعض يشوفوا باقى الصالات ..... مر الوقت عليهم وفوجئوا إن الساعة بقت 6 مساءً ..... مروان كانت السعادة بتنط من عينيه لما البنات حطت إيديها فى إيديه كل بنت من ناحية ..... كان بيعاملهم كإنهم بناته .... والدنيا مكانتش سايعاهم من السعادة


خرجوا كلهم من المعرض وناهد كانت شايلة هم الرجوع ..... لكن مروان أصر إنهم يروحّوا معاه فى عربيته ..... أول ما دخلوا العربية ناهد شمت فيها ريحة برفانه اللى جننها لكن مش فاكرة شمته فين ..... قعدت ناهد جنبه والبنتين فى الكرسى اللى ورا ..... عربية مروان أقدم من عربيتهم بكتير لكن اللى يشوفها يقول إنها لسة خارجة من المصنع ..... مريحة أكتر من عربيتهم ..... ونضيفة وريحتها حلوة حتى من غير البرفان بتاع مروان ..... قبل ما يتحركوا من البارك مروان قالهم مع إبتسامته اللى مش بتغيب عن وشه

بصوا بقى ..... أنا ميت من الجوع ..... إيه رأيكم نتعشى سوا ؟​

لأ نتعشى إيه يا أستاذ مروان ..... إحنا هنتعشى فى البيت​

يا ناهد هانم أنا عايش لوحدى ..... ياريت تدينى فرصة اتعشى مع حضرتك ومع البنات فى جو عائلى محروم منه​

ليه يا أستاذ مروان ؟ أمال المدام والأولاد فين ؟​

للأسف يا هانم المدام إتوفت من خمس سنين ..... قبل ما أنقل فى العمارة بتاعتكم ..... وإبنى الوحيد بيشتغل برا مصر ..... مقدرتش أعيش فى البيت لوحدى فقفلته وأشتريت الشقة اللى قصادكم​

مش عارفة أقولك إيه يا أستاذ مروان ..... آسفة إنى قلبت عليك المواجع​

قولى إنك موافقة ..... حتى يبقى عيش وملح​

خلاص يا أستاذ مروان موافقة ..... لكن إعمل حسابك نرد لك العزومة​

يا ستى فى أى وقت ردى العزومة ..... أنا بارجع من شغلى مافيش ورايا حاجة ..... باقعد لوحدى أقرا​

آآآآآآآه ..... علشان كده بتيجى المعرض كتير​

بالظبط كده ..... باشترى كتب تسلينى .... إيه رأيكم يا بنات ؟​

ناهد بصت لبناتها شافت فى عنيهم نظرة بتترجاها توافق .... نفسهم يتعشوا برا فى أى مكان زى الأماكن اللى بيسمعوا عنها من صاحباتهم ..... كمان مش عايزين يسيبوا مروان !!!!


مروان أخدهم لمطعم فخم فى مول قريب ..... إضاءة هادية وكراسى فخمة ومريحة ..... مرة تانية تتكسف من الهدوم اللى لابساها .... لأول مرة ناهد تستمع بعشا بالشكل ده .... حست بأنها عايشة فى دنيا تانية غير دنيتها ..... السعادة المرسومة على وشوش بناتها وضحكهم اللى مسكتش طول القعدة مع مروان خليتها تتمنى زيهم لو كان مروان أبوهم مش خالد


بعد العشا روحوا كلهم فى عربية مروان ..... البواب أول ما شاف العربية جرى وشال صندوق كان حاطه قدام العمارة علشان مروان يركن عربيته ..... وجرى يفتح باب العربية لمروان لكن مروان بص له بصة واحدة وشاور بعنيه على الباب التانى ..... البواب جرى فتح باب العربية لناهد والبنات ووقف بكل إحترام لغاية ما نزلوا ..... أول مرة تحس إن البواب بيحترمها


نزلوا من العربية وراحو ناحية الأسانسير كلهم ..... وأخيرا ناهد إفتكرت شمت ريحة برفان مروان فين .... ريحته كانت هى اللى بتبقى فى الأسانسير وفى الدور بتاعهم كل يوم ..... مروان إدى البنات شنطة الكتب اللى كان إشتراها معاهم من نفس دار النشر ..... ولما سألوه إيه دى قالهم إن الكتب دى هتفيدهم مع الكتب اللى المدرسة طلبتها ..... البنات مقدروش يتحكموا فى نفسهم ونطوا على مروان يحضنوه وكانوا هيبوسوه ..... لكن بصة من أمهم خليتهم يمسكوا نفسهم


كل واحد راح على شقته و مروان فضل واقف قدام الباب لغاية ناهد ما دخلت هى والبنات وقفلوا الباب وراهم بعد ما قالهم تصبحوا على خير وشكروه على اليوم اللى قضوه معاه ..... البنات أول ما فتحوا الشنطة اللى مروان إدهالهم علشان يطلعوا الكتب لقوه حاطط مع الكتب شيكولاتات كتير .... البنات فضلوا يتنططوا من الفرحة .... سابوا الكتب على الترابيزة اللى فى الصالة وأخدوا الشيكولاتات ودخلوا أوضتهم .... وبسرعة غيروا هدومهم وناموا .... وهى دخلت أوضتها وقلعت هدومها .... بصت لنفسها فى المراية وهى عريانة .... إتحسرت على نفسها .... ناهد جميلة وجسمها جميل .... لكن للأسف حتى الهدوم اللى بتلبسها بتخلى جسمها مش باين له ملامح ..... قررت بينها وبين نفسها إنها لازم تاخد بالها من نفسها ..... هتشترى مكياج وهدوم وبرفانات ويولع خالد ببخله .... حتى لو طلقها مش مهم .... هى هتعيش كام مرة ..... ناهد لبست هدومها وراحت على سريرها علشان تلحق تنام شوية قبل جوزها ما يرجع ويقلقها بشخيره .... لكن معرفتش تنام ..... فضلت صورة مروان واليوم اللى قضته معاه هو والبنات تدور فى دماغها .... لقت نفسها بتتخيل حاجات مكنتش ممكن تتخيلها قبل كده ..... لقت إيدها بتدخل تحت كيلوتها وبتلعب فى كسها وهى مغمضة عنيها ... كانت بتتخيل إنها نايمة مع مروان !!!!


مروان رجع مبسوط ..... إعتبر اليوم من أجمل أيام حياته ..... دخل أخد دش وعمل لنفسه كوباية نسكافيه وشغل ملف موسيقى وقعد على الشيزلونج فى الصالة يقرا فى كتاب من اللى أشتراهم لنفسه ..... بعد شوية عينيه راحت فى النوم ..... مر وقت ميعرفش أد إيه قبل ما يصحى على صوت دوشة جامدة ..... زعيق وصريخ وصوت ناس كتير على السلم قدام باب شقته .... لبس الروب على جسمه وفتح الباب يشوف الدوشة دى سببها إيه ..... العمارة عادة هادية ومبتحصلش فيها مشاكل .... لقى زحمة قدام الشقة اللى قصاده .... شقة ناهد والبنات ..... لقى ناهد واقفة عالباب بهدوم النوم والجيران متجمعين والكل بيتكلم وبيزعق .... حاول يفهم فيه إيه مفهمش .... لقى ناهد وستات العمارة بيزعقوا مع خالد والرجالة بتحاول تحجز وتهدى الموضوع .... خالد كان الهجوم عليه كتيرلإنه شخص مش محبوب وحشرى ..... مروان راح بسرعة لقى ناهد واقفة مع الحاجة علية اللى ساكنة فى آخر دور .... مروان فهم من الخناقة إن خالد إتخانق مع ناهد وطردها من الشقة وستات العمارة كلها بتزعق معاه ..... ليهم حق طبعا .


مروان كل الناس بتحبه وبتحترمه ..... بصوت حاول يكون مسموع للكل طلب من الحاجة علية تاخد ناهد وتدخل شقته وهو هيتفاهم مع خالد ..... طلب من الناس اللى اتجمعت إن كل واحد يروح شقته وهو هيحل الموضوع ..... الحاجة علية أخدت ناهد ودخلت شقة مروان اللى كان بابها مفتوح ومروان أخد خالد ودخلوا شقته ومروان قفل الباب وراه ..... فى الصالة مروان شاف البنتين مموتين نفسهم من العياط وأول ما دخل جريوا عليه وإتعلقوا فى دراعاته ..... بص لخالد بعتاب وطلب من البنات يدخلوا أوضتهم ويقفلوا عليهم الباب وقعد هو مع خالد


فيه إيه بس يا أستاذ خالد يستدعى اللى حصل ده كله ..... يا راجل كل مشكلة وليها حل​

يا أستاذ مروان دى ست مافيش فيها فايدة ..... فيه حد عاقل يشترى كتب لعيلتين ب 2500 جنيه ؟ ليه يعنى ؟ هنفتح مكتبة​

مروان فهم إن المشكلة حصلت بسبب الكتب اللى إشتراهم للبنات وفهم إن خالد إفتكر ناهد دفعت فلوس الكتب من مصروف البيت ..... كان هيقول لخالد إن الكتب دى هو اللى إشتراها بس لقى كده المشكلة هتزيد ..... غالبا ناهد والبنات ماقالوش لخالد إن مروان هو اللى إشترى الكتب وغالبا مقالوش إنهم قابلوه أصلا ..... مروان حسب الموقف بسرعة فى دماغه


​طيب يا أستاذ خالد ميرضكش طبعا البنات تفضل تعيط كده علشان أمهم ..... إستنوا للصبح وإتفاهموا بهدوء​

أنا حلفت إنها مش هتبات فى الشقة ومش هانزل حلفانى ..... خليها بقى تترمى فى الشارع لغاية ما تتربى وتعرف قيمة القرش​

وإنت يرضيك برضه إن مراتك تفضل كده بهدوم البيت وسط الناس ؟ مينفعش يا أستاذ خالد .... خليها تدخل حتى تاخد هدومها​

مش هتعتب الشقة دى غير لما تتربى ..... ده آخر كلام عندى​

طيب خلى البنات تروح تقعد مع أمهم ..... هى قاعدة فى شقتى هى والحاجة علية ..... والصبح نبقى نتفاهم​

مافيش تفاهم ..... أنا قلت كلمة ومش هأرجع فيها​

طيب علشان خاطرى أنا خلى البنات تروح تقعد معاها لغاية ما نلاقى حل​

خلاص هاخلى البنات تروحلها ..... لكن أنا ليا كلام تانى مع أخواتها الصبيان ..... خليهم ياخدوها عندهم يربوها ..... ماهى دى ست مش وش نعمة ومش عارفة الواحد بيجيب الفلوس إزاى​

خلاص يا أستاذ خالد ..... أنا هاخد البنات لأمهم وأخليها تتصل بإخواتها ييجوا ياخدوها .... بس ميصحش برضه إخواتها ييجوا ياخدوها هى والبنات بالهدوم اللى لابساها دى ..... خليها تيجيى تغير حتى وتلبس هدوم خروج​

مش هتاخد حاجة من بيتى ..... ولما إخواتها ييجوا يبقوا يشوفوا هيعملوا إيه​

ماشى يا أستاذ خالد ..... ممكن تنادى للبنات علشان يقعدوا مع أمهم لغاية إخواتها ما ييجوا ؟​

ناهد دخلت شقة مروان هيا والحاجة علية ..... المفروض إن شقتها وشقة مروان نفس المساحة والتقسيم ..... لكن من ساعة ما دخلت شقة مروان وهى حاسة إن الشقة أوسع ..... ألوان الرمادى والأزرق اللى بتحبها غالبة على العفش والحيطان ومكتبة كبيرة واخدة الحيطة كلها مليانة كتب .... الشقة ريحتها جميلة وريحة برفان مروان فيها .... العفش ذوقه رائع والموسيقى اللى دايرة فى المكان خلوها تحس بالراحة بعد التوتر اللى كانت فيه ..... الحاجة علية ست طيبة والطيبة باينة على وشها ...... أخدت ناهد فى حضنها وقعدت بيها على الكنبة اللى فى الصالة .... محاولتش تفهم من ناهد سبب الخناقة ولا تضغط عليها علشان تتكلم ..... ناهد حست بالراحة فى حضن الحاجة علية ..... سألت نفسها ليه شقتها مش حلوة زى شقة مروان ..... مافيش حاجة مش فى مكانها .... عكس شقتها اللى مليانة كراكيب ..... ماهو خالد مبيرميش حاجة مهما قدمت أو إتكسرت حتى لو معرفش يصلحها !!!!


محستش ناهد بالوقت لغاية ما لقت مروان وضحى ومروة داخلين من باب الشقة المفتوح ..... الحاجة علية سابت ناهد تاخد بناتها فى حضنها ووقفت مع مروان بعيد عنهم


​باقولك يا حاجة علية ..... مش هينفع أفضل مع مدام ناهد والبنات لوحدنا ..... هاتعبك معايا شوية ..... خليكى معانا هنا علشان محدش يقول حاجة​

حاضر يابنى ..... هاستنى معاكم ..... لكن لغاية إمتى ؟ ماهو لازم نتصل بأهلها ييجوا يشوفوا حل للغلبانة دى​

مش هينفع طبعا أقولها حاجة زى كده وهى فى بيتى ..... خليها تيجيى منك أحسن​

ماشى يا بنى​

مروان والحاجة علية راحوا عند ناهد والبنات ..... البنات قالوا إنهم إتصلوا بخالهم الكبير يجيى


​طيب خليه ييجى على شقتى هنا يا ضحى ..... مافيش داعى يقابل بابا وهم متنرفزين هما الإتنين .... مش عايزين المسائل تكبر​

أنا عايزاها تكبر يا أستاذ مروان .... أنا زهقت من عيشتى معاه​

برضه يا مدام ناهد مش لازم الأمور تكبر .... فى الأول والآخر هو أبو بناتك​

عندك حق يا مروان يابنى ..... عين العقل اللى قولته​

ناهد سمعت كلام مروان ..... خدت تليفون بنتها كلمت أخوها اللى كان فى الطريق مع أخوها التانى .... كان صوتهم عالى فى التليفون فطلب مروان من ناهد إنه يكلم هو أخوها .... مروان قدر يقنع إخوات ناهد إنهم ييجوا عنده فى شقته الأول قبل ما يتكلموا مع خالد ..... البنات كانوا ناموا وهما قاعدين .... خالد طلب من الحاجة علية تدخل البنات يناموا فى أوضته أحسن .... علشان ميسمعوش من خيلانهم حاجة وحشة ممكن تتقال عن أبوهم ..... الحاجة علية دخّلت البنات تنام فى سرير مروان وغطتهم وقفلت الباب عليهم ورجعت تقعد مع مروان وناهد


الوقت كان قرب عالفجر لما إخوات ناهد وصلوا .... الحاجة علية إستأذنت تطلع شقتها تصحى جوزها علشان الفجر وتفطره .... مروان قعد مع إخوات ناهد ..... أقنعهم إنهم ميعملوش أى حاجة ويأجلوا أى كلام فى الموضوع لغاية ما يتفق مع خالد على معاد يقابلهم فيه ..... مروان قام يعمل للضيوف حاجة يشربوها وساب ناهد تتكلم مع إخواتها براحتها .... جاب لهم الشاى وقعد معاهم

إحنا متأسفين أوى على الإزعاج يا مروان بيه​

لا إزعاج ولا حاجة .... إنتوا مشرفنى​

طيب إحنا هناخد ناهد والبنات ونمشى وهنستنى تليفون منك نشوف هنقابل الحيوان ده إزاى ...... أختنا مش ممكن تفضل على ذمته يوم واحد بعد كده​

ياريت بس حضراتكم تهدوا شوية .... خراب البيوت مش بالساهل كده .... إنتوا تقعدوا معاه تتفاهموا وتشوفوا هو مزعل المدام فى إيه وتتفقوا هتعملوا إيه .... لكن الطلاق ده آخر حل الناس تلجأله ..... متنسوش إن البنات فى سن حرج .... أنا هاكلمه الصبح اتفق معاه يقابلكم فين وإمتى .... ولو حبيتوا أكون موجود معنديش أى مانع​

إنت تشرفنا يا مروان بيه .... بس مش عايزين نعطلك​

لا عطلة ولا حاجة .... علشان بس يكون فيه حد شاهد على إتفاقكم معاه وميرجعش فى كلامه​

دا إنت عارفه كويس بقى .... صح كلامك يا مروان بيه .... إحنا هناخد البنات وناهد ونستأذن بقى .... تعبناك معانا الليلة .... خشى يا ناهد صحى البنات خلينا ننزل ونسيب مروان بيه يستريح​

ناهد كان نفسها تفضل فى شقة مروان .... مجرد وجودها فى الشقة ريح أعصابها ..... قامت تصحى البنات ودخلت أوضة نوم مروان .... إنبهرت بالأوضة وبالسرير العريض اللى فيها وجمال فرشه.... خالد من بخله حتى مرضيش يشترى أوضة نوم بسرير عريض أول ما إتجوزوا.


نزلت ناهد والبنات .... ومروان أصر إنهم ياخدوا بطانية يغطوا بيها البنات وهم نازلين وإدى ناهد بالطو بتاعه تحطه على كتفها علشان البرد ناهد شمت ريحة مروان فى البالطو وقبل ماتحصل إخواتها والبنات للأسانسيرسلمت على مروان .... أول مرة إيدها تلمس إيده .... حست بدفا فى إيده إتنقل ليها .... قالت له بصوت واطى

متشكرة أوى يا أستاذ مروان .... مش عارفة أشكرك إزاى​

مروان بس يا ناهد .... إسمى مروان .... أوعى تقولى لحد إن أنا اللى إشتريت الكتب للبنات​

حاضر يا مروان​

راحت ناهد ناحية الأسانسير ولما دخلت بصت لمروان اللى لسة واقف قدام شقته .... خرجت من باب العمارة تركب عربية أخوها الكبير .... حاسة بالدفا من بالطو مروان وريحته مش حاسة بالبرد .... برد يناير .


بعد العصر كان مروان وإخوات ناهد عند خالد فى المغسلة ..... وهما قاعدين لقوا بوكس الشرطة بيقف قدام المغسلة .... مأمور القسم بنفسه نزل من البوكس وراح سلم على مروان بحرارة .... كان خالد قاعد معاهم برة المغسلة على كراسى جابها من القهوة الللى جنبهم .... مأمور القسم بعد ما سلم عليهم نده لصبى القهوة يجيبله كرسى وقعد معاهم

مروان بيه .... إزيك يا راجل ..... كل ده متسألش على جيرانك​

سامحنى يا باشا .... إنت عارف مشاغل الدنيا .... الباشا كان جارى أيام ما كنت ساكن فى التجمع قبل ما أشترى شقة مصر الجديدة .... دول جيرانى وكنا جايين نتكلم مع أستاذ خالد فى موضوع كده​

أنا كنت بأمر وشوفتك قاعد قلت أسلم عليك .... المحلات هنا كلها مخالفات .... اللى سارق كهربا واللى سارق مية واللى مشغل عمال من غير تأمينات ..... كل ده فى رقبتنا ولازم نبلغ الحى والمرافق والتأمينات عن المخالفات دى علشان ييجوا يشوفوا شغلهم ويشمعوا المحلات دى ..... عن إذنكم بقى علشان أكمل مرور ..... لو إحتجت حاجة يا مروان بيه إتصل بيا أو تعالى زورنى فى مكتبى ..... أى خدمة تعوزها من القسم أنا تحت أمرك​

خالد وشه إحمر من الكلمتين اللى المأمور قالهم لمروان .... حس إن مروان بيهدده بالمأمور ..... مروان كان فعلا إتصل بمأمور القسم وطلب منه يقابله هناك بعد ما حكاله الموضوع .... مأمور القسم كان فعلا جار قديم لمروان فى الشقة اللى كان عايش فيها مع مراته وإبنه .


بدأ مروان الكلام علشان متقومش خناقة بين خالد وإخوات ناهد

بصوا بقى يا جماعة لازم نهدى كده ونعرف أصل المشكلة علشان نقدر نحلها ..... إيه سبب المشكلة يا أستاذ خالد​

يعنى يرضيك يا أستاذ مروان تشترى كتب للعيال ب2500 جنيه مرة واحدة ..... أنا دخلت الشقة لقيت الكتب عالترابيزة فى الصالة وببص على الأسعار المكتوبة عليها إتصدمت .... ليه نشترى كتب المبلغ ده ؟​

يعنى إنت زعلان علشان إشترت الكتب ولا زعلان إنها غالية ..... طالما إشترت الكتب تبقى البنات محتاجينها​

محتاجينها إيه بس وهباب إيه .... هى كانت قايلة الكتب ب500 جنيه تقوم شارية ب2500​

إتدخل أخو ناهد فى الحوار والدم بدأ يغلى فى عروقه


يعنى هى كانت شارياهم بفلوسك ؟ فلوسها وهى حرة فيها لو حتى عايزة تولع فيها .... مأخدتش منك حاجة​

لأ أخدت منى 250 جنيه بحالهم .... مش أنا كنت أولى بالفلوس دى​

يعنى إنت زعلان يا أستاذ خالد على 250 جنيه .... يا راجل دى متجيش عزومة على سندوتشات​

لأ يا أستاذ مروان ..... زعلان لإنى كل ما أطلب منها فلوس سلف أمشى بيها شغلى تقولى مش هاكسر الوديعة ..... حلال ده ولا حرام لما ترمى فلوسها فى شوية كتب وأنا استلف من الغرب علشان أمشى شغلى​

إتأكد مروان إنه كان السبب فى المشكلة ..... وطالت القعدة وبعد ضغط من مروان وتلميح إن ممكن خالد يتضر فى شغله والمغسلة تتشمع وافق خالد إن ناهد تاخد هدومها والبنات وتقعد عن أخوها كام يوم لغاية النفوس ما تهدى ويروح يصالحها ..... خالد وافق بس من خوفه على مصلحته .


ناهد فعلا راحت خدت هدومها وهدوم البنات ... كان نفسها تشوف مروان وتطمئن عليه لكن للأسف كان فى شغله ..... سألت البواب على شقة الحاجة علية وطلعت شكرتها وخدت رقم تليفونها علشان يتطمنوا على بعض .... ووصت الحاجة علية تاخد بالها من الشقة علشان خالد ميعملش أى حركة نقص من بتوعه


تانى يوم ناهد خرجت من شغلها وكانت بتمشى لأول الشارع علشان تاخد تاكسى يوصلها لبيت أخوها ..... وفجأة المطر نزل بشدة .... وقفت ناهد تحت تندة محل مستنية المطر يخلص .... وفجأة لقت مروان قدامها .... حست بقلبها وقع فى رجليها .... كان فعلا مروان وحشها وعايزة تشوفه مع إنها معرفتوش كتير .... مبقتش عارفة تفرح ولا تتكسف ولا تعمل إيه .


​مروان ؟ إيه اللى جابك هنا ؟​

كنت مروح وشفتك قلت ميصحش أسيبك واقفة فى المطر ده .... تعالى معايا أوصلك​

توصلنى فين بس .... أنت نسيت إنى قاعدة عند أخويا .​

وفيها إيه ؟ أوصلك عند أخوكى وأهو بالمرة أعرف هو ساكن فين .... إحنا خدنا تليفونات بعض لكن ماتقبلناش بعد آخر مرة قابلته فيها عند خالد .... وبالمرة أشوف ضحى ومروة علشان وحشونى​

بس أخويا ساكن فى مدينة نصر .... معقولة تغير طريقك علشانى​

مفيهاش حاجة .... أحسن من وقوفك فى المطر كده .... يالا بقى علشان انا البالطو إتبل من وقفتى فى المطر​

مروان وصّل ناهد لبيت أخوها .... كان نفسها الطريق ميخلصش .... إتصلت بالبنات نزلوا جرى يسلموا على مروان ..... كانت الفرحة بتنط من عنيهم وهما واقفين معاه


بعد إسبوع خالد راح صالح ناهد .... مش علشان عايزها ترجع البيت علشان وحشته هى والبنات .... راح يصالحها لما لقى نفسه بيدفع فلوس كتير لما ياكل أكل جاهز .... أصل أكتر حاجة بيحبها فى الدنيا بعد الفلوس هيا الأكل


ناهد كمان كانت عايزة ترجع البيت .... ماهو مش معقول تفضل فى بيت أخوها .... والبنات كمان مش واخدين راحتهم .... وكانت عايزة ترجع للمكان الموجود فيه مروان.


ناهد فى الإسبوع ده إتغيرت كتير .... فكت وديعة وإشترت هدوم ومكياج يبينوا جمالها اللى كان مدفون مع خالد .... حتى فى شغلها لاحظوا التغيير ده .... وإشترت للبنات هدوم كتير تليق بيهم ..... ولأول مرة من ساعة ما إشتغلت فى الشركة تلاقى زمايلها بيحاولوا يتقربوا منها ويهزروا معاها


خالد متغيرش .... فضل على بخله .... لكن بقى يخاف يزعل ناهد وإخواتها .... مبقاش يعلق على الحاجات اللى بتشتريها ليها وللبنات .... لكن فضل هو زى ماهو


فى يوم ناهد وهى نازلة وقفت زى عادتها من ساعة ما رجعت قدام باب مروان .... تستمتع بالريحة الحلوة وتستعيد شكل شقته .... كانت عارفة إن مروان فى شغله أكيد .... لكن فجأة سمعت باب الأسانسير بيتفتح .... بصت لقت مروان خارج من الأسانسير .... حست بالإحراج ومبقتش عارفة تقول إيه .... لكن مروان بإبتسامته الجميلة وصوته الهادى شال عنها الحرج


​صباح الخير يا مروان .... إنت معندكش شغل النهاردة ولا إيه ؟​

بصراحة ماليش مزاج أروح الشغل النهاردة .... نزلت إتمشيت شوية وإشتريت فطار ورجعت​

تصدق أنا كمان ماليش نفس أروح الشغل ؟ أنا هادخل شقتى وانام شوية​

طيب ما تيجيى تفطرى معايا​

أفطر معاك ؟ إنت أكيد جايب فطار على أدك لوحدك أفطر معاك إيه بقى ؟​

يا ستى لقمة هنية تكفى مية​

طيب أنا هأخش أجيبلك البالطو بتاعك وآجى نفطر سوا .​

خلاص أنا هأحضر الفطار لغاية ما تيجيى .... هاخلى الباب مفتوح​

لأ متحضرش الفطار .... أنا هآجى أحضره .... مش هتبقى جايب الفطار وتحضره كمان​

ماشى .... أنا فى إنتظارك​

ناهد راحت على شقتها .... قلبها كان بيدق كأنها مراهقة هتقابل حبيبها من ورا أهلها .... كانت خايفة من اللى ممكن يحصل مع إنها كانت بتتمناه يحصل .... قلعت هدومها علشان تلبس هدوم تانية ..... بصت لنفسها فى المراية وهى واقفة بالسوتيان والكلوت .... بسرعة قلعتهم وطلعت سوتيان جديد وكيلوت كانت إشترتهم لما عجبوها .... مفكرتش تلبسهم لخالد حتى ..... سوتيان بيبين جمال صدرها وكلوت جى استيرنج داخل بين فلقتين طيزها من ورا .... حطت برفان أول مرة تستعمله .... مكانتش عارفة إيه اللى بيحصلها ولا عارفة هى بتعمل كده ليه ..... لبست بنطلون بيج فاتح وبلوزة رمادى .... بصت لنفسها فى المراية .... الكيلوت الإسود باين من تحت البنطلون من قدام .... ومن ورا طيزها باينة وكأنها مش لابسة كلوت .... طول عمرها طيزها حلوة ناهد .... حطت على كتفها جاكيت صوف إسود وأخدت بالطو مروان .... ضمت البالطو لصدرها وملت صدرها بريحته وباسته .... خرجت بسرعة وقفلت الباب ولقت باب شقة مروان مفتوح .... دخلت وقفلت الباب وراها بسرعة


مروان كان قاعد مستنيها بعد ما غير هدومه .... لبس بنطلون رمادى وقميص أبيض .... شقة مروان دافية غير شقتها .... مش عارفة السبب لكن هى بتحب الدفا


مروان أول ما شافها وقف .... أول مرة يشوفها بالجمال والشياكة دى .... بص فى عنيها ومكانش عارف يقول إيه .... إبتسمتله ومدت إيديها بالبالطو .... أخد البالطو وإيديه جت فوق إيديها .... لحظات حست فيها إن جسمها بقى سخن ..... إتكسفت وبصت فى الأرض وسألته عن مكان المطبخ .... مع إنها أكيد عارفة مكانه .... أخد البالطو ودخل أوضة نومه .... علقه فى الدولاب وحط أيديه على الضلفة وفضل يتنفس بعمق .... أول مرة من خمس سنين يكون مع ست ومقفول عليهم باب .... ومش أى ست .... ست جميلة وجواه إنجذاب شديد ناحيتها من ساعة ما شافها .... مبقاش عارف يعمل إيه لكن مفكرش كتير .... هيحاول يمسك نفسه !!!!


ناهد فى المطبخ بتحاول تتمالك نفسها .... عمرها ما فكرت تخون جوزها رغم كل اللى شافته معاه .... لكن خلاص مبقتش قادرة تكذب على نفسها .... هى بتحب مروان ومش هتقدر تبعد عنه .... هتحاول تمسك نفسها !!!!


ناهد بدأت تخرج الفطار .... لقت مروان قاعد على كنبة الأنتريه .... حطت الأطباق على الترابيزة الصغيرة قدامه ..... لما كانت بتوطى كان معظم صدرها باين .... بصت لمروان لقت وشه أحمر وأول ما عنيه جت فى عنيها بعد نظره بعيد .... بس هى أخدت بالها هو بيبص على إيه .... إتكسفت وقالتله إنها داخلة تجيب الشاى


وقفت شوية فى المطبخ بتحاول تهدى نفسها .... ناهد مش عارفة مالها .... عايزة ترمى نفسها فى حضن مروان .... لكن خايفة !!!!


ناهد حست إن الجو دافى أوى .... قلعت الجاكيت الصوف و قعدت جنب مروان وبدأو يفطروا .... الإتنين كانوا ساكتين مش عارفين يقولوا إيه ..... مروان جواه حاسس بإنه بيحب ناهد وحاسس إن هيا كمان بتحبه .... لكن للأسف هى ست متجوزة وعندها بنتين من جوزها .... يعنى مافيش أمل


مروان لقى نفسه بيقرب من ناهد .... وهى كمان كانت بتقرب منه .... حرك فخده لغاية ما لمس فخدها .... إتفاجئت ناهد لكن ماتحركتش .... حست إن هى سعيدة .... ويمكن لأول مرة من ساعة ما إتجوزت تحس بإنها هايجة وبإن كسها بدأ يتبل لوحده .... حبت الإحساس ده وضغطت فخدها على فخد مروان .... بصت ناحيته لأول مرة من ساعة ما قعدوا .... عنيها جت فى عنيه .... مبعدش نظره عنها ولا هى كمان .... حط إيده على خدها .... غمضت عنيها وحضنت كفه بين وشها وكتفها .... ناهد مقاومتها إنهارت ومروان كمان .... حست بأنفاس مروان بتقرب من وشها .... مفتحتش عنيها .... كأنها بتحلم وخايفة تفتح عنيها تفوق من الحلم ..... حست بحاجة بتتحرك على شفايفها فتحت عنيها لقت مروان بيحرك صباعه علي شفايفها ووشه قريب من وشها ..... شد دقنها برقة فتحت بقها ..... أخد شفتها اللى فوق يمصها برقة ويمشى لسانه عليها ..... ناهد حست بأنها دابت وبدأت تنهج إتحولت لمسات شفايف مروان لشفايفها لقبلات عنيفة.... بدأ ياخد شفايفها وياكلها بشفايفه .... ودخل لسانه فى بقها بيلاعب لسانها ..... ناهد رغم إنها متجوزة من18 سنة إلا إنها تعتبر أول مرة تتباس ..... خالد عمره ما باسها لإنها كانت بتقرف من ريحة بقه ..... بدأت ناهد تتجاوب مع مروان وحاولت تدخل لسانها فى بقه .... سحب لسانها وبدأيمصه بقوة كأنه هيخلعه من مكانه .... إيده اليمين مسكت بزها الشمال برقة ..... فضل يحسس على بزها لغاية ما وصل للحلمة وفركها بقوة .... إتأوهت ناهد لأول مرة فى حياتها من كتر الإثارة .... مروان ساب شفايفها وبدأ يبوس رقبتها .... حست إنها حتى مش قادرة تتنفس ولا تمنعه ..... لقت نفسها بتفتح له زراير قميصه ..... وصل مروان بشفايفه لصدرها وبدأ يفتح زراير بلوزتها وكل ما يفتح زرار بيبوس مكانه بدأ يبوس فى صدرها كله بعد ما فتح زراير البلوزة كلها وخلعها من كتافها وإيديها .... شفايفه وصلت لبزازها ولف إيده حواليها يفتح قفل السوتيان .... خلع عنها السوتيان وخلعت هى قميصه .... مشى لسانه على حلماتها وبدأ يرضع الحلمة الشمال ويفرك الحلمة اليمين بصوابعه .... إحساس أول مرة تحسه فى حياتها .... مد إيده يحرك صوابعه على كسها .... لقت نفسها بتتشنج وبتجيب شهوتها بشكل عمرها ما شافته .... إتوقعت إن مروان يسكت لكن هو كان وصل لمرحلة مش قادر يقف فيها أو يستنى .... فضل يعصر كسها بإيده لغاية ما عسلها غرق البنطلون .... رجعت بضهرها لورا لقت مروان بيبوس بطنها .... وصلت شفايفه لفوق البنطلون .... حطت إيدها على راسه شدتها على بطنها .... فتح البنطلون ونزله لغاية نص فخادها .... نزل بشفايفه يبوس سوتها .... قبة كسها .... جاب كلوتها على الجنب وبدأ يبوس كسها .... أول مرة تعرف إن الجنس بالجمال ده دخل لسانه بين شفايف كسها ..... شفايفه أخدت زنبورها .... بيمص زنبورها وصباعه بيفرك فتحة كسها .... مقدرتش تقاوم وجسمها اتنفض تانى وجابت شهوتها لتانى مرة ..... خلع البنطلون من رجليها وشد الكيلوت إتقطع فى إيده ... رفع رجليها على كتفه وحط راسه بين فخادها .... كان بيلحس كسها ويفرك زنبورها بشنبه ..... صوت ناهد لأول مرة بيعلى من المتعة .... صوت آهاتها بدأ يعلى ...... حطت إيدها على بقها علشان تكتم صوتها .... دخل صباعه فى كسها وفضل يحركه كأنه بينيكها بصباعه .... ناهد جابت لتالت مرة .... أخيرا مروان رحمها وشال وشه من بين فخادها ..... شالها بين إيديه ودخل بيها أوضة النوم وقفل الباب برجله .... حطها على طرف السرير ورجليها كانت عالأرض .... قلع بنطلونه ومسك رجليها بأيديه من تحت ركبتها .... ضغط رجليها على صدرها .... مشى لسانه على كسها تانى ناهد سابت نفسها تستمتع وصوته آهاتها بقى أعلى من الأول .... لقت مروان بينزل بشفايفه لخرم طيزها ..... بيبوسه .... بيلحسه .... ناهد شهقت ..... أول مرة تعرف إن لمسة لخرم طيزها ممكن تعمل فيها كده ..... بدأت تترجاه يدخل زبه فى كسها .... مروان وقف وبدأ يفرش كسها بزبه .... بدأ يجلد زنبورها براس زبه .... ناهد كانت بتقفل رجليها على رقبة مروان .... مروان حط راس زبه على فتحة كسها وبدأ بصباعه يفرك فى زنبورها .... ناهد كانت بتتلوى لما أخيرا دخل زبه فى كسها كانت مش عارفة هى جابت كام مرة .... إحساس دخول زبه فى كسها كان ممتع .... كانت فاكرة إن زب الراجل بيوجع لما يدخل لكن مع مروان حست إن دخول الزب فى الكس أكبر متعة .... مروان ضغط فخاد ناهد على صدرها .... مد إيده يفرك خرم طيزها وهو بيدخل زبه ويخرجه من كسها .... ناهد كانت بتشهق كل ما زبه يخرج وبتتأوه كل ما يدخل .... حست إن جسمها المرة دى بيتشنج أكتر من كل مرة .... وهى بتجيب شهوتها للمرة اللى مش عارفة كام .... حست بزب مروان بينبض جوا كسها وهو بيجيب لبنه جواها حست بلبنه وهو بيملا كسها ..... وأخيرا مروان هدى لكن زبه كان لسة مالى كسها وهو ضاغط بجسمه عليه .... كسها كان بينبض من جوة كأنها بتحلب زبه .... مروان طلع زبه من كسها فشهقت كأن روحها بتطلع .... حست بلبنه وهو بيسيل من كسها ويوصل لخرم طيزها .... مروان شالها ونيمها على السرير ونام جنبها .... أخدها فى حضنه وفضل يبوس شفايفها بالراحة .... حست إن جسمها مفكوك .... مشت إيديها على صدره وباسته من شفايفه


​مروان .... عارف أنا حاسة بإيه دلوقتى ؟​

أنا مش عارف حاجة غير إنى باحبك يا ناهد ومش هأقدر أستغنى عنك​

هو ده نفس إحساسى يا مروان​

ناهد نامت على صدر مروان مش عارفة أد إيه .... فتحت عيونها لقت مروان بيبص على وشها وبيحسس على شعرها .... إبتسمت وقامت قعدت جنبه على السرير ولفت إيديها حوالين رقبته وباسته .... بصت فى الساعة المتعلقة عالحيطة

أنا لازم أقوم دلوقتى قبل ما خالد يجيب البنات من المدرسة .... زمانه نزل دلوقتى .... إنت عيشتنى أجمل إحساس فى حياتى .... بأحبك​

مروان قام مع ناهد ولف إيده حوالين وسطها وخرجوا من أوضة النوم .... لبست هدومها وقفل لها السوتيان .... باس رقبتها وضهرها .... ناهد مسكت الكلوت المقطوع


​وده هلبسه إزاى دلوقتى ؟​

متلبسيهوش ..... خليه معايا​

مروان مسك الكيلوت وباسه وهو بيبص فى عنين ناهد .... بص من العين السحرية شاف خالد وهو بيركب الأسانسير .... ناهد خرجت من عند مروان ودخلت شقتها .... غيرت هدومها ولبست بيجاما وفردت جسمها عالسرير تسترجع كل لحظة قضتها مع مروان .... مرضيتش تاخد حمام .... علشان لبن مروان وريحته ميروحوش من جسمها .


ناهد عينها راحت فى النوم لغاية ما سمعت صوت البنات برة .... عرفت إن خالد جاب البنات من المدرسة ونزل .... قامت من السرير علشان تشوف بناتها .... كانت حاسة إنها طايرة من الفرحة ..... مشيت حافية وخرجت من باب الأوضة .... صدمها المنظر اللى شافته !!!!!


ناهد شافت خالد واقف قدام باب الحمام الموارب وماسك موبايله ..... إتسحبت وراه تشوفه بيعمل إيه لقته بيصور ضحى وهى بتستحمى .... ناهد مقدرتش تمسك نفسها وصرخت بأعلى صوت


إنت بتعمل إيه يا واطى يا إبن الكلب ؟​

خالد إتجمد مكانه .... ضحى إلتفتت شافت أبوها ماسك الموبايل وبيصورها ..... ومروة خرجت من الأوضة وشافت نفس المنظر .... ناهد خطفت الموبايل من إيد خالد وضحى مسكت هدومها المتعلقة حطتها على صدرها وخرجت جرى على أوضتها .... خالد كان بيحاول ياخد الموبايل من إيد ناهد .... مروة وقفت تدافع عن أمها وتمنع خالد يوصل للتليفون .... ضحى لبست هدومها وطلعت تساعد أمها وأختها .... خالد مقدرش على التلاتة فخد نفسه وخرج جرى من الشقة .... مستناش الأسانسير ونزل جرى عالسلم وخد عربيته وطار .


ناهد إنهارت فى العياط والبنات معاها لكن الموبايل فضل مفتوح ..... بعد شوية مسكت تليفونها إتصلت بإخواتها .... طلبت من البنات يدخلوا أوضتهم ويقفلوا على نفسهم لغاية خالهم ما يجيى .... دخلت أوضتها وفتحت فايل فيديوهات خالد .... لقته مليان بفيديوهات لبناتها وهم بيغيروا وهما بيستحموا .... ناهد كانت عارفة إن خالد وسخ لكن متوقعتش إنه وسخ للدرجة دى .


إخوات ناهد وصلوا بسرعة ..... ناهد حكتلهم على كل حاجة لكن رفضت توريهم الفيديوهات .... مش هتخلى إخواتها يشوفوا بناتها عريانين .... إخوات ناهد حلفوا ماهى قاعدة معاه دقيقة بعد كده ..... أخدوا ناهد وبناتها وكل حاجة ليهم فى الشقة ومشيوا ..... ناهد مسحت الفيديوهات من تليفون خالد وكسرته .... خالد وافق عالطلاق لكن بعد ما ناهد إتنازلت عن كل حقوقها .... وافق بس لإنه ميعرفش إن الفيديوهات إتمسحت وخاف يبلغوا عنه النيابة ويتحبس .... لكن ناهد كانت أعقل طبعا من إنها تفضح بناتها وحد يشوف الفيديوهات


الساعة 6 صباحا التليفون رن بنغمة المنبه .... مدت ناهد إيدها تقفله ..... بصت حواليها وإبتسمت .... لقت جوزها داخل من باب الأوضة وهو لابس بشكير الحمام .... قعدت على السرير واتمطعت بسعادة وكسل .... جوزها راح ناحيتها وضمها ..... شالت الغطا من عليها وحضنت جوزها .... كانت عريانة خالص .... من ساعة ما أتجوزت مروان وهى إتعودت تنام جنبه وهما الإتنين عريانين


​قومى يا حبيبتى حضرى للبنات اللانش بوكس بتاعهم زمان باص المدرسة على وصول​

حاضر يا حبيبى .... على ما تغير هيكون فطارك جاهز​

بكرة إفتتاح معرض الكتاب ..... هنروح كلنا نقضى اليوم هناك ونفطر ونتغدى زى أول يوم شوفتك فيه​

ناهد وصّلت بناتها لغاية الباب ووقفت لغاية ما ركبوا الأسانسير ..... بصت ناحية الشقة اللى قصادها .... متعرفش مين ساكن فيها دلوقتى .... أصلها بقت بتتأجر مفروش



طبعا أول ما ناهد ومروان إتجوزوا بدأت الإشاعات .... ناس تقول إنهم كانوا على علاقة من الأول وناس تقول دى مسكت جوزها مع واحدة فى الشقة وحتى فيه ناس قالت إن جوزها طلع شاذ .


لكن مع الوقت الإشاعات إتنست زى عادتنا فى مصر ..... ماهو أصل كل إشاعة ليها قصة .... وفيه قصة ورا كل باب مقفول