Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty-Seven
امير الظلام المستبد الجزء السابع والثلاثون

 

و بسرعة امسك إليونوف بيد إلياس و قفز معه من باب العربة و قفزت انا بسرعة و اشتعلت العربة بالنار و تدحرجت على الارض و رأيت العربة متفحمة و تنين بني له اربعة اجنحة و عنق طويل مثل الزرافة و لديه اربعة قرون طويلة مثل قرون الغزال و ستة اعين ثلاثة على كل جانب و ذيل طويل في نهايته كرة سوداء ضخمة شائكة يحلق فوق عربتنا و يطلق عليها نيران سوداء كثيفة من الاعلى.

امير الظلام المستبد الجزء السابع والثلاثون

انا: روندا.

روندا: بخير.

و نهضت من بين الرمال و كان إليونوف ممسك بسيف ضخم و يقف امام إلياس.

انا: ماهذا؟.

روندا: تنين رملي.

انا: من اي مستوى؟.

إليونوف: الخارق.

روندا: لا اظن انه يمكننا التعامل مع شيء كهذا.

انا: هل لديكم طائر رسائل؟.

إليونوف: ان كان معنا واحد لما ورطناكم في هذا.

إلياس: هل يمكنك هزيمة هذا الشيء؟.

إليونوف: لا خيار اخر لدي صحيح؟ انتما احرسا سموه.

نحن: حاضر.

و وقفت روندا على يسار إلياس فتركه إليونوف و اسندته روندا بيدها و امسك إليونوف بسيفه بيديه الاثنتين و اضاء نصل سيفه بضوء احمر ساطع.

إليونوف: تعال يا كتلة الحراشف.

و اطلق التنين صرخة مرعبة و حلق نحونا و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه نحو إليونوف.

إليونوف (بتركيز عالي) : الجبال و الرياح و النيران تهابك الوحوش و الشياطين هي غذائك، نصل السيف الإلاهي انطلق.

و اضاء سيفه بضوء قرمزي براق و لوح به بقوة فإنطلق منه هلال قرمزي ضخم مزق نيران التنين نصفين و واصل طريقه اليه و قطع له احدى قرونه و واصل طريقه الى احدى جناحيه اليسرى و قطعه من اصله قبل أن يتلاشى و اطلق التنين صرخة مرعبة و انتفخت عنقه و اطلق 7 كرات نارية سوداء ضخمة نحو إليونوف الذي لوح بسيفه بسرعة فتصدى ل5 كرات و اصابته السادسة على ساقه اليسرى فنسفتها له تماماً و سقط على ظهره و تابعت الكرة السابعة طريقها نحو روندا التي سحبت إلياس من يده و تدحرجا معاً على الارض و انفجرت الكرة بجانبهم و تطايرت الرمال و ارتفع الغبار عالياً في السماء.

إليونوف (بلوعة) : سموك!.

انا: روندا تشان!.

روندا: نحن بخير.

إليونوف: حمداً للالهة!.

و انطلقت انا اركض من بين الغبار و احمل سيفي في يدي و خنجري باليد الاخرى و قفزت عالياً في الهواء نحو رأس التنين و رميته بخنجري بقوة و اصطدم بأنفه و لم يخترقها و امسكت بسيفي بكلتا يدي و اضاء نصله بضوء احمر ساطع يعمي الابصار و ضربته به على انفه بكل قوتي و اصبته بجرح عميق على انفه و تطاير الدم منها و غطى صدري و وفتح فمه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) واسعاً و انطلقت منه كرة نارية سوداء ضخمة و اصابتني على صدري و نسفت لي درعي تماماً و سقطت على ظهري في الرمال بقوة و اطلق التنين صرخة الم مرعبة و اطلق 3 كرات نارية سوداء ضخمة نحوي و غطيت وجهي بيدي و انطلق هلال قرمزي ضخم من بين الغبار و مزق كراته النارية كلها و عندما انقشع الغبار كان إليونوف يقف على رجل واحدة و الاخرى مقطوعة من الحوض و تحته بركة من الدم و يمسك سيفه بكلتا يديه و عينيه كالجمر و كانت روندا تسند إلياس من كتفه و يبتعدان عن ساحة القتال.

إليونوف: هل انت بخير ايها الفتى.

انا: هذا ليس وقت القلق على الاخرين صحيح.

إليونوف: اوافقك الرأي لكن الان لقد اختلف الوضع لا اظن انني استطيع هزيمة هذا الشيء بمفردي.

انا: يمكنني معرفة هذا بدون ان تقوله.

إليونوف: يمكنني الان استعمال النصل الإلاهي مرة واحدة فحسب و انت؟.

و هبط التنين على الارض و لعق جرح جناحه بلسانه بسرعة و التفت نحو إليونوف و اطلق غاز اسود كريه الرائحة حوله و غطى الغاز مسافة كيلو متر حوله.

انا: ابتعد انه غاز سريع الاشتعال.

و قفز إليونوف للخلف بسرعة و احاطت روندا خصر إلياس بيدها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت خارج نطاق الغاز و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة اسفل قدمي و تزلجت بها الى خارج نطاق الغاز و حلق التنين عالياً في السماء و اطلق كرة نارية سوداء ضخمة هلى الارض و انفجر الغاز بقوة و تصاعد الدخان و الغبار عالياً في السماء و عندما انقشع كانت روندا نائمة فوق إلياس و تغطي جسده بجسدها درعها متشقق و قد اسودَّ من النيران و كنت اقف على زلاجتي و احمل سيفي بفمي و احمل إليونوف بين ذراعي.

إليونوف: لقد انقذت حياتي.

انا: لقد قلت انك لا تزال قادراً على القتال صحيح؟.

إليونوف: ليس كثيراً لكن اجل.

انا: اذاً سيكون هدراً ان تموت بهذه السرعة .

إليونوف: يالك من وغد بارد.

و انزلته.

إليونوف: اخبرني كم مرة يمكنك استخدام النصل الإلاهي.

انا: لا اعرف هذه المهارة.

إليونوف: تلك المهارة التي استعملتها بسيفك اليست النصل الإلاهي؟.

انا: لا اعرف لقد وضعت كل هالتي في ضربة واحدة فحسب.

إليونوف: فهمت اذاً كم مرة يمكنك اعادة استخدامها.

انا: لست متأكداً ربما 5 او 6 مرات على الاكثر لكن سأكون عاجزاً عن استخدام الهالة تماماً بعد المرة السادسة.

إليونوف: هل انت وحش ام ماذا؟! .

انا: من يدري.

إليونوف: على كلٍ سأحاول الهائه لك و انت استعمل تلك المهارة و اقطع عنقه.

انا: لا اوافقك انا سألهيه انت بساق واحدة لن تشكل طعماً كافياً.

إليونوف: يالك من وغد قاسي حسناً اتفقنا.

و تزلجت بزلاجتي نحو التنين و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت منها 5 رصاصات ثلجية صغيرة نحوه بسرعة و اصابته على جانب عنقه و لم تخترقها و التفت الي بغضب و اطلق 8 كرات نارية سوداء ضخمة نحوي و اخذت اتزلج على الرمال بسرعة و اناور كراته التي تنفجر على الارض حولي و تنشر النار السوداء على الرمال و قفزت عالياً في الهواء و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و دورت حول نفسي و اطلقتها نحوه بسرعة و اصابته على عيونه و جبينه و لم تخترقها و صرخ بألم و غضب و حلق عالياً في الهواء و ضربني باقدامه الضخمة على صدري فطار جسدي للخلف بقوة مثل الصاروخ و اصطدمت بإحدى الكثبان الرملية بقوة و تصاعد الغبار عالياً في الهواء و اطلق غاز اسود كثيف نحوي و امتزج غازه مع الغبار و اشعله بكرة نارية سوداء ضخمة و انفجر الغاز بقوة و خرجت من بين الدخان و انا اتزلج على زلاجتي و لم يتبقى من درعي سوى الحذاء الحديدي و جزء من الايادي المدرعة يمتد من اسفل مرفقاي الى كفاي و كان على خدي الايسر حرق كبير و شعري محترق تماماً و هنالك شعلة صغيرة ممسكة به و على صدري و كتفاي فخذاي و ظهري حروق فظيعة و بناطلي القماشي محترق و قد برزت ركبتاي من بين القماش المحترق و كذالك جزء من مؤخرتي.

روندا (بلوعة) : غون كن!.

انا(بصوت عالي) : انا بخير.

و ظهرت كرتان ثلجيتان صغيرتان على يداي و رميتهما نحوه بقوة و اصابته على احدى جناحيه اليمنى و لم تخترقه و اطلق التنين صرخة مرعبة و دار حول نفسه بسرعة و لوح بذيله الضخم نحوي بقوة و امسكت بسيفي بكلتا يدي و اضاء نصله بضوء احمر ساطع و ضربت به الكرة السوداء الشائكة التي في نهاية ذيله بكل قوتي و قطعتها له نصفين بالعرض و تطاير الشرار بينها و بين سيفي بقوة و قفز إليونوف من فوق احدى الكثبان الرملية عالياً في الهواء و سيفه يضيء بضوء قرمزي براق و ضرب به عنق التنين بقوة قطعه له من اصله و تطاير ددمم التنين مثل النافورة و غطى صدر إليونوف و عنقه بالكامل و هبط على ركبتيه بقوة و سقط التنين على الارض جثة هامدة.

إليونوف (بأنفاس مقطوعة) : اسف على التأخير ايها الفتى.

انا (ببرود) : أن تأتي متأخراً افضل من الا تاتي.

و اسرعت روندا الي.

روندا: غون كن!.

و عانقتني بقوة و هي تبكي و انسكبت دموعها على صدري.

انا (ببرود) : اهدئي انا بخير.

و ربت على ظهرها برفق و انا اعض على شفتي لكي لا اصرخ من الالم بسبب لمس يديها و رأسها لحروق جسدي.

روندا: ايها الغبي لقد كدت تموت.

انا: لم يكن هناك خيار اخر صحيح؟.

روندا: اسفة لو تدخلت ل...

انا: لكان إليونوف سان عاجزاً عن القتال بكفائة بسبب قلقه على سلامة سموه صحيح؟ و أيضاً لو تسببنا في قتل حاكم البلاد فسوف نتعرض لجبل من المتاعب.

روندا: معك حق.

انا: اسف لكن هل يمكنك الابتعاد عني قليلاً.

و انتفض جسدها كأنها ادركت للتو اني مصاب و ابعتدت عني بسرعة.

روندا: اسفة اسفة نسيت.

انا: هههههههه كيف هذا!.

و امسكتها من شعرها و عانقتها برفق و احمر وجهها خجلاً.

انا: احسنت عملاً يا روندا تشان.

و احاطت خصري بيديها برفق.

روندا (بخجل) : شكراً.

إلياس: احم احم.

و خرجت من حضني بسرعة.

إلياس: اسف لمقاطعة هذه اللحظة الرومانسية لكن اعتقد ان علينا الابتعاد عن هذه المنطقة بسرعة قبل ان يظهر وحش آخر.

انا: علم.

روندا: رومانسية!(بخجل) لاء نحن لسنا مرتبطين بهذه الطريقة.

إلياس: حقاً ظننت انكما.

روندا: لاء نحن زملاء و اصدقاء فحسب كما انه مرتبط بالفعل.

إلياس: فهمت.

إليونوف: اسف هلى ساعدني احدكم على النهوض.

انا: ماذا هل اصبت بالشلل ايها العجوز.

إليونوف: لا تكن وقحاً ايها الصعلوق.

و ذهبت اليها و مددت له يدي فأمسك بها و نهض و كانت ساقه المقطوعة تنزف بغزارة.

انا: هذا فظيع.

إليونوف: هذه الجملة سأعيدها لك كما هي.

انا: على الاقل لا ازال استطيع المشي بمفردي.

و وضع يده على كتفي و مشينا نحو مدينة فلوتيا و بعد 7 ساعات من المشي المتواصل وصلنا اليها عند الساعة الثانية صباحاً و توقفنا امام بوابتها.

جندي (بصوت عالي) : من انتم و ماذا تفعلون في هذه الساعة المتأخرة.

إلياس: انا الأمير إلياس شارمان الرابع لقد وصلت مع حراسي.

الجندي: سموك! اعتذر.

و نزل من البرج بسرعة و فتح لنا البوابة من الداخل و ركع له بسرعة.

إلياس: لا عليك ارفع رأسك.

و رفع رأسه.

الجندي: فظيع ماذا اصابكم.

إلياس: لقد تعرضنا لهجوم من اثنان من التنانين الرملية في الطريق و لقد مات بقية حراسي كلهم.

الجندي: اسف.

إلياس: لا عليك ايقظ بقية الحراس و ابلغ الكونت ادونوس بأن يأتي مع افضل طبيب لديه الينا بسرعة.

الجندي: علم.

و اسرع الى غرفة حجرية صغيرة بجوار البوابة و عاد بعد اقل من دقيقة مع 7 حراس مسلحين بالسيوف و ركعوا كلهم لإلياس.

الجنود: اهلاً بقدومك يا صاحب السمو.

إلياس: لا وقت لهذا اسرعوا و استدعوا الطبيب.

الجنود: علم.