Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty-Six
امير الظلام المستبد الجزء السادس والثلاثون

 و ذهبنا الى عربتنا و صعدت اميليا مع ڤاي الدرج الى غرفتهن و بمجرد ان دخلن الغرفة ركلت اميليا الباب بقدمها فإنغلق و عانقت ڤاي من الخلف و قبتلها على مؤخرة عنقها. ڤاي: ابتعدي عني ايتها العاهرة.

اميليا: اجل انا عاهرة لك.

امير الظلام المستبد الجزء السادس والثلاثون

و امسكت بيدها اليمنى بز ڤاي و ادخلت يدها اليسرى تحت بنطالها.

ڤاي (بصوت ضعيف) : توقفي ايتها الحقيرة دعيني اصلح وجهك القذر أولاً.

اميليا: لا استطيع الصبر ايتها الغوريلا.

و اخذت تعتصر بزها بيدها بقوة و تداعب كسها بإصابعها بسرعة.

ڤاي (بشهوة) : اااه توقفي.

اميليا (بشهوة) : لا يمكنني التوقف.

و عضته على مؤخرة عنقها برفق و ادخلت يدها اليمنى من تحت تيشيرتها و اخذت تعتصر بزها من فوق الستيان و ادخلت يدها اليسرى تحت لباسها الداخلي و باعدت ڤاي بين ساقيها و ادخلت اميليا اصابعها الاوسط و السبابة و البنصر في فتحة كس ڤاي و اخذت تضاجعها بإصابعها بسرعة.

ڤاي (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه توقفي ايتها العاهرة اووف.

و امسكت بيدها و انتزعتها من داخل بنطالها و امسكتها من شعرها و رفعتها بقوة و رمتها على السرير و امسكتها اميليا من يدها و سحبتها نحوها بسرعة فسقطت ڤايوليت فوقها و هجمت اميليا بشفتيها على شفاه ڤايوليت و امسكتها من مؤخرتها الضخمة بكلتا يديها و اخذت تعتصرها من فوق البنطلون بقوة و لسانها تغزو فمها لمدة دقيقتين و وضعت ڤايوليت يديها على صدر اميليا و رفعت راسها من فوقها بقوة.

ڤايوليت: قلت توقفي ايتها الحقيرة.

اميليا: لن افعل ايتها الغوريلا.

و امسكتها من بزها بقوة و دفعتها فسقطت ڤايوليت على السرير بجانب اميليا التي صعدت فوقها بسرعة و هجمت بشفتيها على شفاه ڤايوليت بقوة و امسكت بطرف بنطالها و مزقته بقوة و امسكتها ڤايوليت من عنقها بقوة و ابعدت وجهها عن وجهها.

ڤاي: هل تغتصبيني ايتها الحقيرة؟.

اميليا (بشهوة) : اجل اعتقد اني افعل.

و ضربت يد ڤايوليت بظهر يدها بقوة فافلتت عنقها و ثبتت يديها على السرير بيديها بقوة و اغلقت ڤايوليت شفتيها و ابعدت وجهها فهجمت اميليا على عنق ڤايوليت تقبله بشهوة و عنف حتى تركت علامات زرقاء عليها و عضتها على اذنها بقسوة حتى سال منها الدم و انتقلت الى وجهها بفمها تقبل خديها و انفها و عيونها و ڤايوليت تغلق فمها و تنظر في عينيها بغضب و تحاول نزع يديها عن يدي اميليا بقوة كأنها تغتصب فعلاً و اخرجت اميليا لسانها و اخذت تلعق به عنق ڤايوليت من الاعلى الى الاسفل حتى وصلت الى مفرق بزازها البارز من فتحة تيشيرتها و امسكت بطرف تيشيرتها باسنانها و مزقته بقوة و اخذت تقبل بزازها من فوق الستيان.

ڤاي: لا تسختفي بي ايتها الحقيرة.

و ركلتها بركبتيها على صدرها بقوة فسقطت اميليا من فوق السرير و بسرعة قفزت ڤايوليت فوقها و سببتها بركبتيها على الارض و امسكت بيديها بيد واحدة و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع و امسكت بتيشرتها و مزقته عن جسدها بقوة و اخذت اميليا تحاول نزع يديها عن يدي ڤايوليت بقوة.

ڤايوليت: هذا بلا فائدة كما تعلمين فلا يمكن للباعث هزيمة المعزز في نزال قوة عضلية أبداً.

و ربطت يدي اميليا بتيشرتها الممزق بقوة و امسكت برجل السرير و دفعته نحو اليسار بقوة فضرب الطاولة التي بجانبه بقوة و اسقطها أرضاً بجانب يد ڤايوليت التي فتحت درج الطاولة و اخرجت منه علبة خشبية كبيرة و فتحته و اخرجت منها قطن و شاش و مطهر جروح و جلست بمؤخرتها على صدر اميليا و ضغطت بركبتيها على كتفي اميليا و اخذت تنظف لها جراح وجهها بالقطن و المطهر بسرعة.

اميليا: اااه افعليها برفق على الاقل.

ڤاي: اخرسي ايتها الشيطانة الشهوانية.

و وضعت لها ضماضات على انفها و جبينها و حاجبها و نهضت من فوقها و بسرعة مزقت اميليا الرباط عن يديها و امسكت بقدم ڤايوليت التي ركلتها على يدها بقوة و ركضت الى خارج الغرفة.

اميليا: الى اين تعالي.

ڤايوليت: اذهبي الى الجحيم.

اميليا: لقد اصلحته صحيح؟.

ڤاي: اجل لقد انتهى عملي معك.

اميليا: اي نوع من الزوجات تترك زوجها هكذا.

ڤاي: أولاً انت لستي زوجي بل زوجتي ثانياً ضاجعي نفسك.

اميليا: لا اريد ذلك اريد مضاجعتك انت.

و نزلت ڤايوليت الدرج الى الطابق الاول.

اميليا: تباً.

(عودة الي).

كنت اقود عربتنا الى مدينة فلوتيا عبر الصحراء.

و فجأة سمعنا صوت صراخ من بعيد فإلتفنا الى مصدره و رأينا فارس يركض على ظهر حصان مسرع في اتجاهنا و يلوح لنا بيده.

انا: ما خطب هذا.

روندا: توقف لنرى.

انا: سيكون هذا ازعاج بلا داعي.

روندا: لا تكن هكذا ربما كان في حاجة للمساعدة.

و اوقفت العربة و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) اسرع الفارس نحونا حتى وصل الينا.

الفارس: حمداً للالهة.

روندا: ما الخطب.

الفارس: لقد تعرضت قافلة سمو الامير شارمان للهجوم من قبل تنين رملي و لقد اصيب هو و الكثير من الجنود و احترقت عرباتنا هلا اعرتمونا عربتكم لنقل سموه الى اقرب مدينة رجاءً.

روندا: الامير شارمان اليس هذا هو حاكم هذه البلاد؟!.

الفارس: اجل.

انا: اذاً سنساعده بالطبع.

الفارس: شكراً.

انا: ارشدنا اليه.

و انطلق الفارس امامنا بحصانه و نحن خلفه بعربتنا و بعد نصف ساعة رأينا من بعيد جثث خيل محترقة و عربات متفحمة و جثث جنود محترقة و اسرعنا اليهم حتى وصلنا اليهم و جاء (إليونوف ابريس: رجل مفتول العضلات شعره اسود عليه شيب عينيه زرقاء لديه لحية و شارب كثيفان يرتدي درع متكامل فضي يضع رمز نخلة على صدره و على كفته ثلاثة نجوم و نخلة من الذهب طوله 190سم و عمره 45 سنة) نحونا.

إليونوف: حمداً للالهة.

و نزلنا من العربة و كان إليونوف مصاب بجرح عميق على صدره و عضلة ساقه اليسرى و كان الفارس مصاب بجرح عميق على حاجبه الايسر.

إليونوف: من اين انتم؟.

انا: من اسامرين نحن مغامرين برونزين من حزب الوردة الحمراء.

إليونوف: اتباع اميليا.

روندا: اجل.

إليونوف: عظيم أخيراً لدينا اناس يمكننا الثقة بهم يمكنك الخروج يا سموك.

و خرج (الياس شارمان الرابع: شاب شعره ابيض طويل على شكل ذيل حصان يصل الى منتصف ظهره عينيه خضراء وجهه آيَهّ في الجمال جسمه رياضي يرتدي بدلة سوداء و حذاء رياضي ابيض و ربطة عنق بيضاء و اقراط فضية و زمام فضي على انفه و شفته العلوية يرتدي تاج ذهبي مرصع بالالماس لديه لحية خفيفة طوله 175سم و عمره 23 سنة) من العربة و معه جندي مدرع يده اليسرى مقطوعة من المرفق و يحمل رمح طويل في يده و بمجرد ان خرج من العربة ركعت له روندا فركعت معها.

إلياس: من انتما.

انا (باحترام) : نحن خدمك غون مادلين و روندا مارشال مغامرين برونزين من حزب الوردة الحمراء.

إلياس: فهمت ارفعا رأسيكما.

و نهضنا و ركب إلياس و حراسه على عربتنا.

إلياس: الى اين كنتم متوجهين.

انا: الى مدينة فلوتيا.

إلياس: في مهمة؟.

روندا: لاء لقد استأجرنا هذه العربة من هناك و كنا في طريقنا لاعادتها.

إلياس: هذا غريب.

انا: ماذا؟.

إلياس: يفترض بحزب مشهور مثل الوردة الحمراء امتلاك عربات خاصة به صحيح؟.

روندا: للاسف حزبنا يعاني من ازمة مالية كبيرة هذه الايام.

إلياس: حقاً.

إليونوف: أجل لقد سمعت انهم مدينون بخمسة ملايين جنيه فضي.

انا: 7.

إلياس: ماذا؟.

انا: حزبنا مدين حالي بسبعة مليون جنيه فضي.

إلياس: فهمت ارجو ان تتحسن ظروفكم المادية قريباً.

انا: شك...

و فجأة سمعنا صوت عواء مرعب قادم من الاعلى.

إلياس: ايعقل.