![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء السابع وعشرون |
انا: ماهذا! هذا صوت الزعيمة الشيطانية صحيح؟.
ساندي: اجل انها تضاجع ڤايوليت سان.
روندا (بخجل) : تضاجعها!.
ساندي: اجل فهي زوجتها.
روندا: زوجتها! كيف يعقل هذا؟!.
ساندي: انت من اي كوكب اتيتي.
امير الظلام المستبد الجزء السابع وعشرون
انا: لا تشوهي قلب راهبتنا الرقيقة بهذا الامور رجاءً ساندي سيمباي.
و بعد قليل نزلت ڤاي من الدرج و على وجهها علامات السعادة و وجهها يشع جمالاً.
ساندي (بسخرية) : هل قتلتها؟.
ڤاي (بخجل) : لاء قد عفوت عن حياتها هذه المرة.
ساندي: هههههههه.
ڤاي: ماذا هناك؟.
ساندي: لاء لكن من اللطيف رؤية الغوريلا و هي تحمر خجلاً.
و هجمت عليها ڤاي بلكمة تفادتها ساندي بسهولة و احاطت بكتفها بين يديها و ركلتها على ساقها اليسرى بقوة فسقطت ڤاي على وجهها بقوة و كتفها بين ذراعي ساندي النحيفة.
ڤاي: ايتها اللعينة!.
ساندي: كلمة قبيحة اخرى و سأكسره لك.
ڤاي: ايتها العا...
و سمعنا كلنا صوت تحطم عظام كتف ڤاي بقوة.
ڤاي: اااااه ستدفعين ثمن هذا!.
و نزلت اميليا من الدرج بسرعة.
اميليا: هوي ماذا تفعلان ايتها الساقطتان!.
ساندي: نمزح قليلاً فحسب صحيح ايتها النائبة؟.
ڤاي: اجل.
و نهضت ڤاي و هي تمسك بكتفها بألم.
اميليا: هل انكسر.
ڤاي: اجل اعتقد هذا.
اميليا: ساندي! اخبرتك بشأن مزاحك الخشن هذا.
ساندي: لقد حذرتها لكنها غوريلا في النهاية.
و ركلتها ڤاي على ساقها بقوة فسقطت ساندي على ظهرها و اضاء وجهها بضوء ازرق باهت قبل ان تهوي لكمة ڤاي على انفها بقوة و تغطى فم ساندي بدم انفها و اختفت اميليا و ظهرت خلف ڤاي و طوقت كتفيها بيديها و رفعت مثل الريشة من فوق ساندي و ڤاي ترفس بقدميها بحدة و القتها على الاريكة بقوة فسقطت أرضاً معها بقوة و مدت يدها لساندي التي امسكت بها و نهضت بسرعة.
اميليا: انتما تمثلان قدوة سيئة للمستجدين!.
ڤاي: لا تدافعي عنها!.
اميليا: بالطبع سأفعل انها عضوة غالية في حزبي!.
ڤاي: و ماذا عني! .
اميليا: انت غوريلا و الغوريلات لا تحتاج لحماية صحيح؟.
ڤاي: هذا ليس مديحاً!.
اميليا: لم اكن امدحك ايتها الغبية.
و نظرت الي.
اميليا: و انت متى ستقيم حفلة خطبتك.
انا: لا اعلم لقد تشاجرنا انا و لونا اليوم بشأن العقد.
اميليا: تلك الصغيرة! الم نتحدث بالامس عن هذا الامر؟.
انا: لا اعرف ماذا افعل معها حقاً.
اميليا: لا اعرف ماذا اقول لك لكن تجاهلها أحياناً يجدي هذا نفعاً مع الفتيات من نوعها.
ساندي: يالها من نصيحة فظيعة.
انا: على كل حال اين دانييل سيمباي؟.
ڤاي: في مهمة طويلة الامد لن يعود قبل 3 اشهر على الاقل.
انا: و من سيقود فريقنا حتى ذلك الحين.
اميليا: انا سانشئ فريق مؤقتاً مكون منك و هذه الصغيرة.
ڤاي: ماذا تقولين ايتها الزعيمة هكذا سينقص فريقي.
اميليا: يمكنك تدبر امرك كما انني بسببك الم تجبريني على اخذ استراحة.
ڤاي: صحيح و كيف سترتاحين و انتي تقودين فريقاً!.
اميليا: مع اعضاء برونزين سأضطر لخوض مهمات حديديّة و برونزية فحسب هل يوجد استراحة اكثر من هذه.
انا: اشعر بإهانة كبيرة من هذه الجملة.
روندا: امم امم.
اميليا: ايها الاوغاد لا تنقلبوا علي كلكم في آن واحد!.
ساندي (بسخرية) : من يزرع يحصد.
انا: و اين رونارد سيمباي!.
ساندي: لقدذهب لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية للمرة الرابعة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم) انا: جدياً.
روندا: هل فشل فيه لثلاث مرات!.
ڤاي: انه اختبار صعب حقاً لكن اظن انه اعتاد عليه الان هذه المرة سينجح بلا شك.
اميليا: لاء انا واثقة بأنه سيفشل مجدداً.
ساندي: معك حق.
ڤاي: مهما كان فاشلاً فلهذا حدود.
اميليا: لاء انه كما قلتي يمتلك المؤهلات ليصبح مغامراً ذهبياً لكنه لا يريد ذلك لذا يفشل فيه عمداً.
ڤاي : ذلك الكسول الحقير!.
اميليا: انه لا يحب المهمات الخطرة و لقد انطفأت شرارة حماسه منذ خسارته لكورد و ميلا.
انا: فريقه السابق؟.
اميليا: اجل لقد ماتوا معاً في مهمة ذهبية قبل سنة مضت و مذ ذلك الحين لم يعد يرغب في الاستمرار بالعمل لكن بسبب العقد فلا خيار امامه سوى ان يظل فضياً و يخوض مهمات لن تقتل فريقه المستقبلي أبداً.
روندا: لهذا السبب يظل يأخذنا الى مهمات حديديّة دائماً لكن ان كنت تعرفين هذا فلماذا لا تحررينه.
اميليا: ها! و ماذا عن الذهب الذي دفعته لاجله!.
ڤاي: لا تتحدثي عن اعضاء حزبنا كأنهم مجموعة عبيد لك!.
و ضربتها على راسها بقوة.
اميليا(بهدوء) : انه يقوم بدور عظيم كمرشد للمستجدين و انوي الاستفادة من مهاراته لحمايتهم و ارشادهم في هذه المرحلة الحساسة طالما هذا لا يزعجه.
انا لنفسي *توقفي عن قول هذا و الا لن استطيع السيطرة على قلبي اكثر انك بالتأكيد الصورة المثالية للقائد المثالي الذي يظهر حزمه الكامل بينما يعتني و يوجه اتباعه بدقة لا متناهية اشعر اني اريد إتباعك للابد *.
اميليا: حسناً هيا بنا لنتحدث مع ذلك الرجل قبل ان انشغل بعودة اولائك الاوغاد.
انا: اي رجل!.
اميليا: صاحب البناية الملعونة! هل نسيت بالفعل؟.
انا: اسف لقد كانت شارد قليلاً.
اميليا: لا تقلق ستتصلح امورك معها قريباً.
انا: آمل ذلك.
و ذهبنا انا و اميليا و روندا الى منزلنا و صعدنا الى شقة مالك البناية و طرقت بابه برفق ففتح لنا الباب.
البدين: اهلاً غون كن.
انا: مساء الخير.
البدين: مساء النور تفضل.
و دخلت و دخلن خلفي.
البدين (بدهشة) : اميليا سما لقد مضت فترة طويلة مذ اخر لقاء بيننا.
اميليا: يسعدني انك لا تزال تذكرني يا بودري سان.
بودري: و كيف انسى صاحبة الفضل علي تفضلي رجاءً.
و جلست على الاريكة و جلست روندا بجانبي بينما جلست اميليا على المقعد الخشبي المقابل لنا و وضعت رجل على رجل و ذهب بودري الى المطبخ و احضر صينية صغيرة بها زجاجة عصير و ثلاث اكواب زجاجية و وضعها على طاولة صغيرة امامنا و احضر مقعد خشبي و جلس بمقابل اميليا.
بودري: كيف اخدمك يا سيدتي.
اميليا: سأدخل في الموضوع بسرعة فكلانا لدينا مشاغل، لقد استئجر هذا الفتى شقة منك قبل شهر.
بودري: اجل.
اميليا: للاسف لقد قررت نقل مقر الحزب الى مملكة درايدن الاسبوع القادم لذا سيضطر للانتقال معي و نريد منك فسخ العقد و اعادة باقي ثمن الايجار اليه.
بودري (بإحراج) : اعلم اني مدين لك بالكثير لكن كما تعلمين نحن نأخذ مقدم ايجار اساساً لاجل ظروف كهذه و لا يمكنني اعادة المبلغ اليه للاسف.
اميليا (ببرود) : ظننت ان لي خاطر عندك اكثر من هذا.
بودري: لا تضغطي علي بهذه النظرة رجاءً فأنا رجل اعمال في النهاية حسناً لاجلك فقط سأعيد له نصف المبلغ على ان يخلي الشقة اليوم.
اميليا(ببرود) : لا يوجد اتفاق.
و نهضت من مقعدها.
بودري: لا ارجوك لا تغضبي حسناً سأعيد له كل النقود و سأعتبر الشهر الذي اقامه بها هدية مني.
اميليا (بإبتسامة) : هذا ما توقعته منك شكراً.
بودري: العفو.
و اسرع بودري الى غرفته و عاد و هو يحمل كيس قماشي صغير و اعطاه ل اميليا و التي فتحته و القت نظرة سريعة على النقود و اعطته لي.
اميليا: اشكرك مجدداً.
بودري: لاء على الاقل اشربي العصير.
اميليا: في المرة المقبلة.
و غادرنا الشقة.
بودري (بغضب) : اللعنة على تلك الشيطانة.
انا: كيف فعلت هذا!.
اميليا: هذا امر لا يعنيك.
روندا: حسناً لنذهب الى النقابة.
اميليا: بالمناسبة متى تنويان ارتداء درعيكما الجديدان.
انا: لقد قررنا ادخارهما حتى نبدء خوض مهمات حقيقية.
اميليا: هذا هراء اذهبا و ارتدياهما الان.
نحن: علم.
و عدت الى شقة اماريا و طرقت بابها برفق و فتحت لي مودة.
انا: هاي.
مودة: هاي.
و تركتها و توجهت الى غرفة راف و التقيت بلونا في الطريق و اشاحت بوجهها عني فتجاهلتها و دخلت الغرفة و سحبت صندوق خشبي ضخم من تحت سريري و فتحته و كان به درع الميثراديل الذي حصلت عليه في مهمة التنين الرملي و ارتديته و انزلت القناع الحديدي المتصل بالخوذة على وجهي و وضعت سيفي و خناجري على خصري و خرجت من الغرفة.
مودة: الى اين؟.
انا: الى العمل.
مودة: غريبة اول مرة ترتدي درعاً كاملاً.
انا: انها اوامر قائد الفريق الجديد.
مودة: لابد انه ينوي اخذكم الى مهمة خطرة.
و نظرت لونا الي بقلق ثم ابعدت عينيها عني بسرعة.
انا: آمل ذلك.
و غادرت المبنى و توجهت الى النقابة و كانت اميليا و روندا يقفان امام احدى موظفات النقابة.
اميليا: أخيراً اتى!.
روندا: هذه عادته.
اميليا: نريد تلك المهمة.
و اشارت الى قطعة جلدية مكتوب عليها # إصطياد ذئاب الظل #.
الفتاة: لكنها مهمة ألماسية! هل انت واثقة بأنك تريدين اصطحاب هذان المستجدان معك؟!.
اميليا: لا بأس صحيح؟.
و نظرت لنا.
انا: لا مانع عندي.
روندا: رائع أخيراً سنرى ما تسمينه بالمهمات الحقيقية!.
اميليا: سمعتي؟.
الفتاة: ستغضب ڤايوليت سان ان علمت بهذا.
اميليا: لذا انت لن تخبريها بشيء صحيح؟.
الفتاة: بالطبع.
و انتزعت الفتاة القطعة الجلدية و وضعتها في الدرج و اخرجت خريطة للمنطقة.
الفتاة: لقد اشترت شركة مقاولات غابة الجبل الازرق شمال مدينة فلوتيا و قرروا ازالتها كلها و بناء مدينة سكنية هناك لكن تعرض الكثير من العمال للقتل بواسطة قطيع من ذئاب الظل التي تسكن احدى كهوف الجبل الازرق لذا وضعوا هذا الطلب.
اميليا: يستحقون ذلك للاعتداء على الطبيعة اذاً كم ثمن المهمة؟.
الفتاة: 80 جنيه ذهبي.
اميليا: لا بأس.
و اخذت الخريطة منها و غادرنا النقابة.
اميليا: طبعاً تعرفان ان كل ما سيحدث في مهماتنا سيظل سر بيننا صحيح؟.
روندا: بالطبع.
انا: علم.
و ذهبنا الى الاسطبل و استأجرنا عربة و حصانين و انطلقنا الى خارج المدينة.
اميليا: افرحا ستكون هذه اول مهمة طويلة الامد لكما.
روندا: لماذا كم ستسغرق هذه المهمة.
اميليا: في العادة قد تستغرق شهرين لكني سأنجزها خلال اسبوع.
روندا: اسبوع كامل!.
اميليا: هذه فترة قصيرة هنالك مهمات تستغرق سنوات.
انا: فهمت لهذا هنالك الكثير من الاعضاء المختفين.
اميليا: خطأ اولائك الاوغاد قد ادو مهمامهم ثم اعجبتهم ظروف العمل هناك لذا استقروا هناك.
انا: و هل هذا مسموح به.
اميليا: اجل ما دام معك قائد تفوق رتبته الميدالية الفضية فلا مانع مادام الفريق يرسل حصة الحزب من ارباحه كل فترة.
روندا: و هل يفعلون.
اميليا: اجل و هل سيجرؤون على سرقتي؟!.
انا: لا اظن ذلك.
و بعد خمس ساعات من السير المتواصل عبر الصحراء وصلنا الى مدينة فلوتيا و هي مدينة كبيرة محاطة بأسوار حجرية مرتفعة و متصدعة و بجانب بوابتها الضخمة برجان طويلان حجريان و على كل زاوية من زوايا السور برج حجري مرتفع.
انا: اهذا حصن امن مدينة!.
اميليا: لقد بنيت هذه المدينة في عصر الحرب البرمائية الثالثة.
انا: فهمت.
بفضل ذكريات غون كنت اعرف ان البشر خاضوا ثلاث حروب ضد البرمائين الاولى عندما غزوا هذه القارة و الثانية عندما حاولوا طردهم و هزموا ثم الثالثة عندما طردوهم أخيراً و بين كل حرب و اخرى خمسمائة عام.
روندا: اذاً فهي مدينة اثرية.
اميليا: اجل و لهذا تعد من اهم المناطق السياحية في الإمارة.
و دخلنا عبر البوابة.
اميليا: سنذهب الى فندق لنبيت اليوم و نرتاح ثم سنذهب الى الشركة غداً لنبدء مهمتنا.
نحن: علم.

.webp)