Tyrannical-Prince-of-Darkness,-Part-Thirty
امير الظلام المستبد الجزء الثلاثون

 و اختفى و ظهر امامه و ركله 20ركلة على وجهه بسرعة مذهلة و هبط على الارض امامه و لكمه بريدس على صدره بقوة و امسكه ديفغوا من عنقه و رفعه عالياً في الهواء و ركله بريدس على جبينه بقوة افلت من يده و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه من الاعلى للاسفل و هبط على قدمه بقوة.

امير الظلام المستبد الجزء الثلاثون

ديفغوا: يبدو اني بالغت في تقديرك قليلاً.

بريدس: ربما لكن اساساً القتال الجسدي معك ظالم فإنك معزز.

و فرد كف يده بجانبه و ظهر منشار ازرق مستدير بجانبه.

ديفغوا (بإبتسامة) : فهمت اما انت فباعث.

و انطلق المنشار نحوه بسرعة مذهلة و تفاداه ديفغوا بسرعة و دار المنشار في الهواء و هجم عليه من الخلف و التفت اليه ديفغوا بسرعة و امسكه بين كفيه بقوة و اخذ المنشار يدور بقوة لكي يفلت من بين كفيه لكن عبثاً حتى تلاشى و في نفس الثانية اصابه منشار اخر على ظهره بقوة و انحشر بين عضلات ظهره و توقف عن الدوران بفضل صلابة جسده المعزز بالهالة و تلاشى بعد ان اصابه بجرح عميق على ظهره و تغطى ظهره بالدم.

ديفغوا: ههه غدار.

بريدس: لا يوجد ما يسمى بالعدل في القتال.

ديفغوا (بإستمتاع) : هههه معك حق.

و اختفى ديفغوا و ظهر امامه و تصدى بريدس للكمته برسغ يده اليمنى بقوة و ركله على بطنه بقوة و امسكه ديفغوا من ساقه بقوة و سحبه منها بسرعة فسقط بريدس على ظهره و رفعه من ساقه و اخذ يضرب به الارض بقوة و سرعة في كل اتجاه ثم رماه بعيداً بقوة فسقط جسده على النار الضخمة التي كانت القبيلة ترقص حولها و امسكت النار بأطراف تنورته فوقف على النار و نفض تنورته بقوة و ظهرت العشرات من المناشير الصغيرة حوله و انطلقت نحو ديفغوا بقوة و انطلقت هالة حمراء متوهجة من جسد ديفغوا و تلاشت كل المناشير بقوة.

ديفغوا: انفجار القوة، تباً انها تقنية مزعجة و تستهلك الكثير من الهالة لذا تمنيت لو لم اضطر لاستخدامها أبداً.

بريدس: و لماذا تخبرني بهذا الا تخشى ان ادفعك لهذا مجدداً!.

ديفغوا: لاحذرك فإن دفعتني لاستخدامها مجدداً فسوف تموت بطريقة فظيعة.

بريدس (بغضب) : لا تغتر بنفسك ايها الفتى.

و فرد اصابع يده اليسرى كالسيف و انطلقت هالة زرقاء من اطراف اصابعه كالسيف و هجم به على ديفغوا.

ديفغوا: خيار سيء.

و اخترق سيفه الخيالي صدر ديفغوا من جهة اليسار و خرج من ظهره و تدفق الدم من صدر ديفغوا و فمه بغزارة و بالرغم من هذا لم تختفي ابتسامته أبداً و امسكه من يده بقوة.

ديفغوا: أرأيت؟.

و لكمه ديفغوا على انفه بقوة فكسرها له و بسرعة امسكه من شعره و نطحه بقوة على انفه و غطى دمه وجهه و جبين ديفغوا بغزارة و ركله بريدس على بطنه بقوة و لم يتأثر ديفغوا بذلك و ظل ينطحه بسرعة عشرات النطحات حتى تهشمت جمجمته و انفه و تغطى وجه ديفغوا بالدم ثم افلت يده فتلاشى السيف الذي يخترقه وسقط بريدس على ظهره جثة هامدة و جبينه مبنعج للداخل كأن مطرقة ضخمة ضربته و عينيه جاحظة و انفه مهشم.

ديفغوا (بسخرية) : يبدو انك مت بطريقة فظيعة بأي حال.

و نظر لبقية الاعداء بنظرة مرعبة.

ديفغوا(بإبتسامة) : اذاً من التالي؟.

و تراجع الكل للخلف.

اميليا (بسخرية) : يبدو انه لا يوجد متطوعين.

و رفع رأسه للاعلى و كانت جالسة على قمة خيمة قريبة منه.

ديفغوا: اين كنتي تتسكعين و لماذا حالتك يرثى لها هكذا؟.

اميليا: لقد كنت ابحث عن الاميرة.

ديفغوا: و هل عثرت عليها؟.

اميليا: اجل و لقد ارسلتها مع باكري.

ديفغوا: اذاً؟.

اميليا (بحزن) : للاسف.

ديفغوا (بإبتسامة) : اذاً هم يستحقون الفناء حقاً.... يتبع.


و قفز عالياً في الهواء و هبط بين الاعداء قبل ان يسمع ردها و ضربه احدهم بمطرقة ضخمة على جبينه فتحطمت المطرقة بقوة و لكمه ديفغوا على على عنقه بقوة فجثى الرجل على ركبتيه و خرج الدم من انفه و اذنه و امسكه من حنجرته و انتزعها من عنقه بقوة و هرب العشرات منهم.

ديفغوا (بصرامة) : لا تسمحي لأي وغد منهم بالهرب.

اميليا (ببرود) : علم.

و اختفت و ظهرت امام الهاربين.

اميليا (ببرود) : قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.

و ظهر السيف الشيطاني في يدها و اشتعل نصله بنار سوداء مرعبة و اخذت يدها ترتجف بشدة.

اميليا لنفسها (بتوتر) *ما خطب هذا الشيء بحق الجحيم اشعر بكل هالتي تمتص من جسدي اليه *.

و هجم عليها احدهم بفأسه و تحركت يدها لا ارادياً و قطعت يد الرجل من المرفق.

اميليا لنفسها ما الذي حدث للتو! هل تحكم بيدي.

و حاول الثاني طعنها برمحه فتحركت يدها لا ارادياً مجدداً و شقت الرمح نصفين بالطول و شقت يد صاحبها معه الى الكتف و امسكت اميليا يدها اليمنى باليسرى بقوة.

اميليا (بغضب) : هوي ايها السيف الملعون لا تنسي مكانتك انت سلاحي و ليس العكس.

و انطفأت النيران السوداء عن نصله و لوحت به اميليا بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و قطع ثلاث رجال انصافاً بالعرض.

اميليا: هل رأيت يا قطعة الحديد الصدئة! هكذا يقاتل المحاربون.

و تصدت لضربة سيف احدهم و لكمته على بطنه بقوة و انطلقت نار كثيفة من ظهره و سقط جثة هامدة و استمرت في قتال الاعداء و فجأة برزت اغصان شائكة من الارض حولها مثل القبة و امتد الاشواك حتى صارت بطول الخناجر و انطلقت نحوها من كل الاتجاهات و تصدت اميليا للكثير من الاشواك و اصابتها البقية في ظهرها و قدميها و جبينها و مؤخرة عنقها و تغطى ظهرها بالدم.

اميليا (بألم) : ااااه ماهذا بحق الشيطان!.

السيف الشيطاني (داخل عقلها) : هههههههه اذاً هكذا يقاتل المحاربون.

اميليا: اخرس!.

و اشتعل جسدها بالنار و افلتت السيف فظهر وشمه على ظهرها و اختفى فوراً و فردت كفيها على جانبيها و دارت حول ناس بسرعة و انطلقت نار كثيفة من يديها نحو الأغصان و احرقتها كلها رماداً و كان (لازيون بريدس: شاب اسمر مفتول العضلات يرتدي بنطلون حديدي و حذاء جلدي طويل صدره عاري مغطى بالندوب القديمة يرتدي قلادة ذهبية ضخمة عليها انياب وحوش ضخمة شعره اخضر مثل الطحالب عينيه حمراء كالدم طوله مترين و عمره 21 سنة) يقف امامها.

(عودة الى ديفغوا).

كان منهمكاً في قتل الاعداء حوله و فجأة هبط امامه (بجيغدار بريدس: شاب اسمر بدين للغاية مثل لاعبي السومو عينيه حمراء كالدم شعره اسود حريري يصل إلى كتفيه يرتدي تنورة من الصوف تصل الى فخذيه و حذاء خشبي طوله 170 سم و عمره 24 سنة) بقوة لدرجة انه صنع حفرة كبيرة مكان هبوطه و ظهر (لنيتش ماكون: شاب اسمر نحيف يرتدي قميص جلدي اسود طويل الاكمام و بنطال اسود ضيق جداً و يضع احمار شفاه و كحل وجهه وسيم للغاية شعره اسود حريري على شكل ذيل حصان يصل الى منتصف ظهره و لديه اظافر طويلة كالخناجر و يرتدي حذاء كعب عالي اسود طوله 154 سم و عمره 19 سنة) و (لوليا بريدس: امرأة مفتولة العضلات شعرها احمر طويل يصل إلى فخذيها عينها اليمنى زرقاء و الاخرى عوراء مغطاة برقعة سوداء وجهها لا بأس به شفتيها طويلة و مكتنزة على شفتها العليا زمام ذهبي ضخم تضع قلادة ذهبية بها بلورة حمراء ضخمة ترتدي قميص حديدي مطلي بالذهب و مرصع بالجواهر و تنورة حديديّة تصل إلى منتصف فخذيها و حذاء جلدي طويل و على عضلة يدها اليسرى وشم على شكل اسد طولها ثلاثة امتار و عمرها 40 سنة و تحمل سيفان ضخمان على ظهرها) حول ديفغوا و جثت لوليا امام زوجها.

لوليا(باحترام) : لقد قاتلت بشجاعة عسى ان تأخذك الالهة الى مرقد اجدادك بسلام.

و سحبت سيفها و جرحت به كف يدها و مسحت بدمها على وجهه و نهضت و سحبت سيفها الاخر.

لوليا (ببرود) : من انت يا هذا؟.

ديفغوا (بإبتسامة) : ديفغوا بولاند مغامر من الفئة الالماسية.

لوليا: و لماذا تقتل ابناءنا؟.

ديفغوا: لقد اختطفتم ابنة احدى العائلات الملكية و لذا حكم عليكم بالإبادة.

لنيتش(بسخرية) : و هل تظنان انكما الاثنان فقط تستطيعان هذيمة قبيلتنا كلها؟.

ديفغوا (بتحدي) : اجل في الواقع بعد ما رأيته للتو اظن اني بمفردي كافي.

بجيغدار (بغضب) : لا تستخف بنا ايها الغوريلا!.

و هجم عليه بسرعة.

لوليا (بقلق) : اياك.

و صفعه بجيغدار على صدره بكل قوته و انكسر ضلع ديفغوا الذي لكمه على بطنه بقوة فطار جسده للخلف بقوة و حطم خيمة خلفه بقوة.

ديفغوا: لست سيئاً ايها البالون.

لوليا (ببرود) : سيد بولاند ما رأيك في صفقة؟.

ديفغوا (بحذر) : صفقة؟.

لوليا: اجل، اعرض عليك مليون جنيه فضي و 100 عبد و عبدة مقابل ترك هذه المهمة و مغادرة ارضنا بسلام.

لنيتش (بإستنكار) : ماذا تقول يا عمتي؟.

لوليا (بصرامة) : اخرس.

ديفغوا: انه عرض مغري حقاً لكن ارفض.

لوليا: لماذا؟.

ديفغوا: لدي عدة اسباب اهمها 1 ان تراجعت عن مهمة سبق و قبلتها فسوف تنهار سمعتي في الحضيض 2 انا اساساً لا افعل هذا لاجل المال.

لوليا: ليس لاجل المال! اذاً لماذا؟!.

ديفغوا (بإبتسامة) : لانني اعشق قتل البشر.

لوليا (بهدوء) : فهمت اذاً لا خيار اخر.

و اضاء جسدها بضوء ازرق ساطع و هجمت عليه بسيفيها بقوة.

و تصدى لضربة سيفها الايمن برسغه و اصيب بجرح سطحي عليه و امسك بنصل سيفها الايسر بقوة و ضغط عليه فجرحت كف يده و تحطم نصل سيفها بقوة و ركلها على بطنها بقوة فطار جسدها للخلف مسافة 5 امتار.

لوليا: ايها الوحش الحقير!.

و لوح لنيتش باظافره نحوه بقوة فإنطلقت منها 10 اهلة زرقاء ضخمة نحوه و اختفى ديفغوا و ظهر بعيداً عنها و تمزقت الارض بقوة و ظهر بجيغدار فوقه و هبط عليه بمؤخرته بقوة على كتفيه و جثى ديفغوا على ركبته اليسرى بقوة و امسك ببجيغدار من صدره بقوة و ضرب به الارض بقوة.

ديفغوا: هل انت باندا ام ماذا!.