story-how-they-made-me-a-prostitute
 قصه جعلوني عاهرة 

 إستيقظت نورا في اليوم التالي كعروس بليلة دخلتها فشعرت بنشاط وبفرحة تسري بجسدها، قامت من فراشها نشيطة لتسرع لشهيرة فقد كان أخر منظر رأته عيناها قبل النوم هو منظر شهيرة وهي تلعق مني أخيها من فوق لحمها العاري، كانت شهيرة لاتزال نائمة فأيقظتها نورا بقبلة فوق شفاهها وهي تقول لها صباح الخير ... معاد المدرسة هيفوت، فردت شهيرة وهي تبتسم لوجه نورا صباح النور، قالت لها نورا إيه اللي عملتيه إمبارح ده ... فيه واحدة تلحس لبن أخوها، خجلت شهيرة وقالت مش عارفة يا نورا ... لول إنه أخويا أنا كنت دخلت نمت تحته إمبارح ... كنت هايجة حأموت ... منظر زبه وشكلك ورجليكي مرفوعة وهو بيدخل زبه جواكي كان حيموتني، ضحكت نورا وقالت تحبي أكلمه ينيكنا إحنا التنين؟؟ فقالت شهيرة بسرعة ل ... أوعي تعملي كدة يا مجنونة ... يقو ل عليا إيه، فقالت نورا ماشي ... كفاية عليكي ز ب الستاذ كما ل، فقالت شهيرة بس ما عملش حاجة.

 قصه جعلوني عاهرة

نفسي يدخله جوايا ... نفسي أتفتح زيك، فقالت نورا ل ما تتسرعيش ... خليه يحطهولك من ورا، ضحكت شهيرة قائلة ده كبير خالص ... أههه يا نورا لو شفتيه ... ما يدخلش من ورا، فكرت نورا سريعا وقالت لها حأقولك ع لي حاجة بس أوعديني تكتمي السر، فوعدتها شهيرة لتكمل نورا قائلة فيه لعبة مع مامتك بتستعملها علشان توسع بيها خرمها كل ما باباكي يرجع البيت، ثم ضحكت وهي تقو ل الظاهر باباكي بيحب ينيك من ورا، نظرت شهيرة نظرة دهشة فلم تكن تتخيل أن والدتها تفعل مثل ذلك فقالت لنورا إنتي عرفتي منين؟؟؟ فقالت لها نورا علشان ستي بتخليني أدخلهالها من ورا كل يوم خميس ... وتقعد بيها لغاية ما باباكي يدخل معاها للسرير، تعجبت شهيرة مما تفعل والدتها ولم تجد ما تقوله فقالت إتأخرت على المدرسة، ووثبت من فراشها تجري تجاه الحمام فقابلت علي خارجا من الحمام ووجدت عينيها تنظر بتلقائية بين فخذيه محاولة أن تري ما رأته بالمسفي المساء كان كلم نورا ل يزا ل بذهن شهيرة فطلبت منها رؤية تلك اللعبة التي تتحدث عنه فأحضرتها نورا وبدأت شهيرة تتأملها ونورا تشرح لها كيفية عملها بينما شهيرة تنظر برعب لحجم الكرتان الموجودتان علي طرفيها فقالت دي كبيرة قوي ...


يا لهوي يا نورا تدخل إزاي دي، فقالت نورا وهي تضحك طيز ستي بتبلعها بلع، فقالت لها شهيرة حأحاو ل أدخلها، وأخذتها من يدها بينما شهيرة أوصتها بوضع الكثير من الكريم فوق شرجها فبل محاولة إدخالها، دخلت شهيرة الحمام لتخرج بعد قليل ووجهها أحمر وأنفاسها لهثة فقالت لنورا مش ممكن يا نورا .. مش ممكن يكون فيه واحدة تقدر تدخل دي ... مش راضية تدخل خالص، فقالت لها نورا تحبي أساعدك؟؟ فوافقت شهيرة وأغلقت نورا با ب الحجرة وطلبت من


شهيرة أن تجثو علي يديها وركبتيها بينما أتتها نورا من الخلف وهي تقو ل طيزك حلوة ... يل نفتحها ونجهزها للنيك، قالت شهيرة يوووه يا نورا ... ما تكسفينيش بقي، بدأت نورا بتقبيل شرج شهيرة فشعرت به ينقبض بمجرد لمس شفتيها فقالت لشهيرة أرخى عضلتك ... ما تشديش نفسك، فأرخت شهيرة عضلت شرجها وظهر ذلك بارتخاء الشرج، أخذت نورا بعضا.


من الكريم وبدأت تدلك شرج شهير ة بحركات دائرية فشعرت شهيرة باللذة وبدأ مهبلها ينبض وتظهر سوائل شهوتها متدلية من فرجها، فقالت لها نورا إيه الحكاية هجتي؟؟ ومدت شفاهها ولعقت تلك السوائل من بين شفرات شهيرة وهي تقو ل لها خلينا نخلص المهم ونسيب اللحس للستاذ كما ل، بدأت نورا تدفع إصبعها بخفة بداخل شرج شهيرة مع مزيد من الكريم المرطب ثم بدأت في إدخا ل وإخراج الصبع بهدؤ أول ثم زادت وتيرتها بعد ذلك لتجد الشرج قد زاد إرتخاء، سحبت إصبعها لتضع المزيد من الكريم ثم حاولت ببطئ شديد وضع إصبعين فتألمت شهيرة وأمسكت بوسادة سريرها تضعها بين أسنانها وتنشب بها أظافرها بينما عاد شرجها للنقباض ولكن نورا ثبتت ما أدخلته ليبدأ الشرج فى الرتخاء ثانية بهدؤ، زادت نورا من مقدار ما تدخل وهي تدير أصابعها بالشرج فبدأت تلك العضلة البكر تستجيب وترتخي لها فتدخل المزيد والمزيد حتي إستطاعت إدخال إصبعيها بالكامل فقالت لشهيرة شفتي طيزك وسعت إزاي ... خرمك واخد صباعين جوة، فقالت شهيرة بس بيوجع يا نورا فقالت لها نورا كل حاجة بتوجع فى الو ل ... لكن مش نفسك في ز ب الستاذ كما ل ... إستحملي شوية، فاستسلمت شهيرة.


تاركة نورا تدخل وتخرج إصبعيها سويا حتي إتس ع الشرج وتقبل الحركة السريعة فكانت نورا تخرج إصبعيها تماما ثم تعيد دفعهم بقوة وبشراسة بداخل شرج شهيرة الذي بدأ يتسع لهما علي الفور ليغوصا بداخله كما بدأت شهيرة تشعر بمتعة من تلك الحركات وبدأت تتمحن فسحبت نورا إصبعيها واطمأنت أن الشرج لم يغلق مباشرة بل كان ل يزا ل مفتوحا فأسرعت بإحضار لعبة ليلي ووضعت الكرة فوق شرج شهيرة ودفعتها بشده فأبتلعها شرج شهيرة بينما أطلقت شهيرة صرخة عنيفة تد ل علي مدي الألم الذي تعرضت له وألقت بجسدها بعيدا عن نورا ولكن تلك اللعبة كانت قد ثبتت بمكانها فاتحة شرج شهيرة بشدة، قالت شهيرة وهي تتألم مش قادرة يا نورا ... شيليها شيليها، فصفعتها نورا علي مؤخرتها وهي تقو ل لها خل ص إتفتحتي يا عروسة ...


بكرة الستاذ كما ل ينيك ويتهني بطيزك، كانت شهيرة ل تزا ل تتألم ولكن نورا تركتها وخرجت من الحجرة تاركة


إياها تتلوي فوق فراشهاأسرعت شهيرة وهي تحاو ل اللحاق بنورا بينما ل تستطيع ضم فخذيها سويا فقالت لها نورا ما


تسيبينيش كدة ... شيليها مني حرام عليكي، فقالت نورا نسيبها ساعة وبعدين نشيلها وبكرة معاد الدرس ... أو ل ما ترجعي من المدرسة نحطها ونخليها لغاية ما يجي الستاذ كما ل وتبقي جاهزة لزبه، سكتت شهيرة بينما بدأت تلك اللم تفتر تدريجيا وبدأت تشعر بنشوة من شرجها المفتوح، وعندما مرت الساعة أتتها نورا لتزيلها ولكن شهيرة ترجتها أن تبقيها قليل قفد أعجبتها وخاصة أثناء السير عندما تشعر بها تحتك بمؤخرتها، وقد ابقتها ساعتان قبل إزالتها ووجدت شرجها قد صار مفتوحا.


بعد ذلك فتمنت أن يأتي كما ل الن لتعرض له شرجها وتدعوه أن يغرس قضيبه بداخل جسدهافي الليل عاشر علي نورا وكعادة شهيرة وقفت تتلصص ولكنها في تلك الليلة وجدت ما تدخل به أصابع يدها فقد أدخلتهم بشرجها أثناء مداعبة شفريها وقد أعطاها ذلك متعة مضاعفة بينما تري نورا وهي تتأوه أمامها حتي صب أخيها منيه فوق لحمها العاري وأسرعت شهيرة بعد مغادرته لكي تلعق منيه كعادتها بينما نورا تقو ل لها أندهه ينيكك دلوقت، فوضعت شهير يدها علي فم نورا تمنعها من الكلام وهي غارقة بمني أخيها تلعق منه ما يروي عطش جسدهافي اليوم التالي وبعد العودة من المدرسة أسرعت شهيرة لنورا لتطالبها بوضع اللعبة بشرجها لن كما ل قادم اليوم، فأسرعت نورا بوضعها لها وهي تحدثها عما سيحدث لشرجها اليوم وتتمني لها قضيبا غليظا يفوق ما يتحمله شرجها، وفي موعد الدرس أتي الستاذ كما ل ودخل مسرعا فقد كان في اشتياق لجسد شهيرة البكر.


بينما أسرعت هي لنورا بالمطبخ التي أدخلت يدها من تحت فستانها وجذبت اللعبة من شرجها مع صرخة خافته


لشهيرة لتسرع الخيرة لستاذها وتغلق البا ب خلفها بينما تشعر بشرجها المفتوح مستعدا لتلقي قضيب كما ل في تلك الحصة كانت شهيرة تتصور بأنها بمجرد إغلق البا ب سينهض كما ل مخرجا قضيبه ليدفعه بشرجها ولكنه لم يتحرك فتقدمت لتجلس بمكانها المعتاد بينما شرجها ينبض، قا ل لها كما إزيك ... كويسة، فقالت له الحمد ل يا أستاذ، فقا ل لها ذاكرتي الدرس اللي فات؟ فإبتسمت وأطرقت أرضا فقد كانت حصتها الماضية درسا في كيفية سكب مني الأساتذة فوق بطون الطالبات فلم ترد ولكن احمرت وجنتاها فقا ل كما لها الظاهر الدرس عجبك، مد يده لفخذها وهو يقو ل لها تحبي نكمل الدرس؟؟ فزاد احمرار وجنتيها بينما قام كما ل ليقتر ب من وجهها وتبدأ شفاهه تسري علي وجهها، كانت تشعر بشرجها وقد بدأ يغلق فودت أن تقو ل له أن يسرع لشرجها قبلما يصعب استقبا ل قضيبه ولكنها بالطبع لم تقل ذلك وكنها كانت تتحرك فوق كرسيها لتبعد فلقتاها عن


بعضهما محاولة إبقاء شرجها مفتوحا، بدأ كما ل يتحسس ثدياها وبدأت هي تصدر أصواتها المعتادة ولم تستطع التحمل فمدت يدها تتسلق فخذه حتي إصطدمت بقضيبه الذي لم يكن منتصبا كما رأته الحصة الماضية، فضحك كما ل وقا ل لها أطلعه؟؟


فأطرقت بينما يفتح هو ملبسه ويخرج قضيبه المدلي أمام عينيها، رفعت أنظارها وأخذت نفسا عميقا بينما أمسكه كما ل يقربه من و جهها، كان بمخيلتها نورا عندما كانت تلعق قضيب أخيها ففتحت فاها قليل ليكمل كما ل المشوار ويضع رأس قضيبه بين تلك الشفاه فأطبقت شهيرة تلعق وتمتص تلك الرأس التي بدأت تتضخم وبدأ القضيب ينتفخ بينما كانت شهيرة تمتصه بعنف شديد وهي تدلك بقيته الموجودة خارج فمها ومع دلك جسم القضيب كانت يداها تضر ب الخصيتين في ضربات منتظمة فيئن كمال مع كل ضربة بخصيتيه فمد يديه يخرج خصيتاه خارج ملبسه ومدت شهيرة يدها تقبض عليهما وتتحسسهما بعدما كانت تراهما في الصور فقط وهالها حجم البيضتان الموجودتان بذلك الكيس المتدلي ففتحت فاها لتلتقط إحداهما وتبتلعها داخل فمها بينما تمرر لسانها سريعا عليها وقضيبه ملمسا لوجهها، لم يستطع كما ل تحمل أكثر من ذلك فرفعها بيديه القويتان ليضعها فوق المنضدة ويباعد فخذاها ويبدأ في لعق فخذيها وهو يسحب كيلوتها من بينهما ليظهر كسها الوردي فإنها ل عليه تقبيل ولحسا


بينما يدلك قضيبه، كانت شهيرة تخشي أن ينز ل منيه من ذلك الدلك كما فعل بالمرة الماضية ويترك شرجها الذي تحملت يومان.


من إعداده ليتلقي قضيبا بضخامة قضيب كما ل فمدت يدها لتبعد يده من قضيبه وأمسكته تجذبه تجاهها وهي تدلك رأسه بفخذها، كانت تجذب كما ل من قضيبه ليقتر ب وكلما إقتر ب أكثر كلما إستطاعت دلك رأس قضيبه بالقر ب من مؤخرتها، وبعد جهد من جذب كما ل إستطاعت أن تصل بقضيبه لمؤخرتها فكانت تفركه بلحم بفلقتها اللين وتقتر ب به من شرجها ببطي، كان كما ل منهمكا بلعق حلمات ثدييها وكان متمتعا بملمس لحمها الناعم علي رأس قضيبه حتي شعر بفجوة ساخنة تمر علي راس قضيبه فقد وصلت شهيرة بقضيبه لشرجها الذي لم يكن قد أغلق أبوابه بعد ول يزا ل متسعا، أثارت تلك الحرارة قضيب كما ل فنظر ليجد قضيبه مندسا بين فلقتيها فأسرع يرفع ساقيها لعلي ورأي تلك الفتحة الوردية متسعة فلم يصدق عيناه فنز ل مسرعا يقبل


ويلعق شرجها وهو يحاو ل إدخا ل أحد أصابعه فلم يجد مجهودا في ذلك بل وجد إصبعه يغو ص بأمعائها، إنتصب كما ل ورفع ساقي شهيرة فوق كتفة بينما أغمضت شهيرة عيناها فهي مقدمة على تلك اللحظة التي أعدت نفسها لها، وضع كما ل رأس قضيبه بين شفرتي شهيرة ودلكه بشدة ليبلله من مياه شهوتها الغزيرة وبدأ ينزله تجاه شرجها وهي تتمحن بحركات وأصوات.


تثير شهوتهما معا، بدأ كما ل يدفع قضيبه بداخلها ولم يكن يتصور أنها يمكنها تحمل ذلك القضيب، شعرت شهيرة بألم ولكنها فضلت الصمت لكيل يتراجع كما ل عما يفعل فدفع برأس قضيبه لتشق شرجها وتغو ص به، تألمت شهيرة ولم تستطع منع ردة فعلتها في صرخة صغيرة بينما تشنجت يداها على فخذيه لكيل يندفع بقضيبه دفعة واحدة، كان كما ل قد وصل لنقطة الل عودة فقد شعرت الرأس بسخونة المعاء ويجب أن تستمر بمشوارها للنهاية، توقف قليل تاركا رأس قضيبه بداخل شرجها وهو يقول لها معلش إستحملي شوية، وبدأ يحرك رأس قضيبه بخفة دخول وخروجا فشعرت شهيرة بأن عضلة شرجها ل وجود له وأن شرجها قد صار نفقا لقضيب كما ل، كان قضيب كما ل يتسلل مدخل أكثر في كل دفعة من دفعاته حتي شعر بأن شرج الفتاه قد صار أوسع من كسها الصغير فما ل بجسده ليضع يديه فوق شفتاها لكيل تصدر صوتا يفضحهما معا ثم دفع بما تبقي من قضيبه


بداخل أمعاء شهيرة دفعة واحدة، تلوت شهيرة من شدة اللم وتحمل كما ل عضتها المؤلمة ليده التي تكتم أنفاسها بينما كان القضيب قد وصل لمنتهاه بداخلها وإلتصقت الخصيتان بين فلقتيها، ثبت كما ل علي ذلك الوضع حتي هدأت أنفاس شهيرة ليرفع يده.


فقالت شهيرة بهمس حتموتني ... حرام عليك فتقتني، فقا ل لها كما ل أو ل مرة صعبة شوية ... معلش، وما ل ثانية بلعق


حلماتها الوردية بينما بدأت شهيرة تشعر بذلك النتصا ب الموجود بأحشائها وبشرجها الذي صار يدخل قبضة يد كاملة فبدأت تشعر بالمتعة بعدما قل الشعور باللم وبدأت تؤتي شهوتها حتي بدون حركة من كما ل فكانت سوائلها تسيل من بين اشفارها لتصل لشرجها مباشرة، بدأ كما ل بدفع قضيبه بداخل شهيرة دفعات متتالية بينما تعبت شهيرة من إحصاء عدد مرات وصولها لنشوتها وذلك القضيب الضخم يرج كافة أحشائها بضرباته، كان كما ل يخرج قضيبه خارجا ويعيد تعبئة أمعائها به من جديد وقد صار شرجها متقبل لكل حركات كما ل الذي دفعه بقوة وشعر بيدي شهيرة وقد قبضت علي خصيتاه بعنف فأصدر فحيحا.


وهو يفرغ مائه بداخل أمعائها بينما ألصقه بها بشدة أثناء قذفه ولم ترحم هي بيضاته فكانت تعاقبهما بفركهما شديدا بحلم فلقتيهاأصوات انفاس لهثة هي كانت كل ما يصدر منهما بعد ذلك المجهود بينما كانت ل تزا ل سيقان شهيرة مرفوعة فوق كتفي كما ل وهو منكفئ بوجهه بين ثدياها، في تلك اللحظة فتح با ب الغرفة ودخلت شهيرة وهي تحمل صينية الشاي ورأت مشهدهما بينما كانت تغلق البا ب مسرعة، فخاف كما ل وسحب قضيبه بسرعة من شرج شهيرة التي صدر صوتا من عاليا شرجها نتيجه لدفع الهواء المتواصل بأمعائها اثناء حركة كما ل، لم يتمالك ثلثتهم نفسهم من ذلك الصوت فضحكوا بصوت عالي لتضع نورا الشاي على المنضدة وتغادر الحجرة وهي تضحك بينما تغلق البا ب خلفهاقا ل كما ل لشهيرة طيبة قوي خدامتكم دي، فردت شهيرة صاحبتي قوي ... وبنحكي كل حاجة لبعض، فقا ل لها كما ل يعني هي عارفة كل اللي بيحصل بيننا.


فأومأت شهيرة موافقة عل ما قا ل بينما فكر كما ل بأنه يستطيع يوما أن يجمع بينهما ليضاجعهما سويا ولكنه لم يقل شيئا لشهيرة خرج كما ل مغادرا بعدما أسكت تلك الصوات التي كان يخرجها شرج شهيرة بعدة دفعات أخري من قضيبه ومزيدا من منيه الحار بأمعائها لتدخل لها شهيرة مسرعة بعد ذلك تطالبها بأن تحكي لها ما حدث ولكن شهيرة قالت لها أحكيلك إيه بس ...ما إنتي شفتي كل حاجة، فمدت شهيرة يدها تتحسس شرجها ثم أعادتها وهي تصرخ وتخفي وجهها بكفيها فمدت نورا يدها لتجد الشرج يدخل ثلثة أصابع سويا بدون ألم لبنما وجدت مني كما ل الذي لم يز ل ساخنا يبلل شرجها فأسرعت تغلق با ب الحجرة لتقلب شهيرة علي وجهها وتفتح فلقتيها تلعق مني كما ل من بين فلقتيها وقد هالها منظر شرجها بعدما كان منذ يوما واحدا ل يدخل إصبع يد وقد أصبح الن مستعدا لي قضيب يمكن أن يقابله مصادفة....


خرجت نورا تاركة شهيرة فريسة لنوم هادي بعدما أنهكت جسدها ولم تتابعها شهيرة في تلك الليلة عندما مارست الجنس مع أخيها علي فقد كانت بأحلي نومة ونامت نورا ليلتها وجسدها مبلل بمني علي لنه لم يجد من يلعقمرت اليام علي ذلك المنوا لحيث كانت نورا فريسة لليلي وأصدقائها صباحا ولعلي ليل وشهيرة فريسة لستاذها كما ل أثناء الحصص المنزلية بينما كانت نورا تري طارق صديق علي يتابع غارس الصغير بعينية بينما لم تحن له الفرصه لكي يعاشره فقررت نورا مساعدة طارق لكي يعاشر فارس، وفي أحد اليام أثناء جلوس فارس منفردا أمام التليفزيون ذهبت نورا لتجلس بجواره بينما بدأت تداعب له مؤخرته كعادتها عندما تنفرد به بينما تحدثه عن جما ل ونعومة جسده.


ومدي ليونة أثدائه ومؤخره حتي اصبح الصبي يشعر بمشاعر الفتاه عندما يتغز ل أحدا بجسدها فكان فارس يسر بذلك الحديث ويبدوا عليه التوهان كفتاه عندما تأتيها الشهوة، قالت نورا لفارس إيه أخبار طارق؟؟ فقا ل لها فارس ول حاجة، فقالت نورا ما عملكش تاني زي يوم ما شفتكم؟ فقا ل لها ل ... مش عارف يقعد معايا لوحده، فقالت له نورا طيب وإنت عاوزة يقعد معاك ول ل؟ خجل طارق وهو يقو ل أيوه، فقالت له طيب وإيه رأيك في اللي يساعدك، نظر لها طارق وقد إتسعت عيناه بينما دفعته هي جانبا لكي تطا ل شرجه بأصابعها وتمرر أحد أصابعها وهي تحدثه فتقول له بكرة لما يجي خليه يقو ل إنه عاوز يدخل الحمام وبعد ما يد خل تقوم إنت وتروحله وأنا حأشوفلكم الطريق فاضي ولا لا، أعجبت فارس الفكرة وقا ل لها طيب وأنا خارج لو فيه حد شافنا؟؟ فقالت نورا أنا حأكون برة ولما طارق يخلص


خبط علي البا ب ... لو خبطت لك من برة تعرف الطريق فاضي وتخرج، فوافق فارس علي الفكرة وإنتظر قدوم طارق بفارغ الصبر.


بينما يتخيل قضيبه الصلب عندما كان علي مؤخرتهفي اليوم التالي عندما حضر طارق ووقف بجوار فارس كعادته


يسأله عن دروسه همس له فارس قائل قو ل لعلي إنك عاوز تروح الحمام وأنا حأجي وراك، فغر طارق فمه من الدهشة عندما علم أن فارس يتمني قضيبه بتلك الصورة فطلب من علي الذها ب للحمام فأدخله علي وعاد للحجرة بينما خرج فارس خارجا، نظر فارس فرأي نورا تنتظره بجوار الحمام وما أن رأته حتي طرقت طرقا خفيفا علي با ب الحمام ففتح طارق من الداخل فدفعت له فارس وهي تقو ل نيك بذمه، وضحكت بينما أغلق طارق البا ب من الداخل ومعه فريسته فارسكان طارق في شدة الشوق لفارس بعدما تحسس لحمه المرة الماضية فمد يديه سريعا يعتصر ثديا الصبي الذي إرتخت عيناه كفتاه وإستند علي الحائط ليسرع طارق لكيل يضيع كثيرا من الوقت ونزع عنه ملبسه بالكامل ليري جسدا أشبه كثيرا بجسد فتاه فهو أملس وناعم بينما الشحم يكتنز فوق ثدياه ومؤخرته وعانته العالية تكاد تخفي قضيبه فل يظهر منه إل ما يماثل زنبور فتاه، فأسرع علي يعتصر ذلك اللحم وهو يقبل حلماته ويلحسها بينما إمتدت يداه علي مؤخرته ينتزع فلقتاه السمينتان ويسلل أصابعه لشرج


فارس، وجد فارس نفسه يحتضن رأس طارق على ثدياه أكثر بينما شعر بأصبع طارق وقد دخل بشرجه، أحس طارق بإتساع شرج فارس فعلم بأن شخصا ما قد عبث بشرج الصبي فساله إنت طيزك كانت أضيق المرة اللي فاتت ... فيه حد بيلعبلك.


فيها؟؟ فأجا ب فارس ببراءة أيوة ... نورا، صعق طارق عندما علم أن الخادمة تلعب بشرج فارس ولكن ذلك آثاره إثارة شديدة فخلع بنطلونه وكيلوته تماما وأمسك برأس فارس ليدفع قضيبه بداخل فمه بشدة بينما يعتصر ثدياه بعنف فيفتح فارس فمه من الألم ليطلق صرخة فيدفع طارق قضيبه أكثر بداخل فمه، ابتل قضيب طارق تماما بينما أهتاج فارس كثيرا فجذبه طارق وجعله يجثوا علي الرض علي أربع وبدأ يمرر رأس قضيبه علي شرجه الذي كان لونه أحمر من كثرة إدخا ل الصابع به، ثبت طارق رأس قضيبه علي الشرج وبدأ يدفعه بداخل فارس وهو يقو ل له دلوقت حأنيكك زي الحريم، كان فارس يعجب بتلك الكلمات التي تشعره بأنه أنثي فتصنع عدم السمع ليقو ل لطارق ما سمعتش، فيعيد طارق الكلمات ثانية لتخترق أذني فارس وهو يتمتع بها بينما شعر بشرجه يتسع وبدأ يشعر بشئ صلب يدخل بداخله، لم يكن طارق قد أدخل نصف رأس قضيبه بعد وشعر الصبي بألم مبرحة بشرجه فحاو ل العتدا ل وهو يقو ل بيوجعني، ولكن طارق الثائر وضع كفه علي فمه ليكتم أنفاسه.


بينما إنهال عليه بجسده فخرق شرجه ومر قضيبه بالكامل دفعة واحده وهو يقو ل له لزم تتحمل زي الحريم يا متناك، حاو ل فارس التملص ولكن قبضه طارق القوية منعته حتي سكن قضيبه بداخل أمعائه بالكامل وثبت علي ذلك الوضع قليل لتهدأ ألم فارس وتنتهي محاولته لقبض شرجه بعدما إفتتح له طارق شرجه، بدأ فارس يعتاد علي الزائر الجديد وخفتت حركته لينبطح أكثر فيزيد إنفراج فلقاته السمينة ويغو ص قضيب طارق بها، وقد استمتع طارق كثيرا بلهيب أمعاء وشرج فارس بينما كان فارس مستمتعا بوضعه كأنثي تضاجع وبتلك الرجات التي تسري بلحمه السمين مع كل ضربة من ضربات قضيب طارق وكان يري ثدياه مدليان يهتزان بينما يري من بعيد خصيتا طارق المدليتان وهما يرتضمان بقضيبه الصغير، سمع الشابان طرقا سريعا علي البا ب بينما أتي صوت نورا هامسا تقو ل يل خلصوا ... بتعملوا إيه ده كله، جن جنون طارق عندما سمع صوت نورا وتخيل بأنها تراه وهو يضطجع مع الصبي فزادت سرعة ضرباته بشرج فارس المنفرج ليغرز أخيرا قضيبه بالعمق وهو قابضا علي ثديي فارس بشدة ويسيل منيه بداخل أمعاء فارس ثم إنبطح علي الصبي فأرقده أرضا ورقد فوق جسده بالكامل حتي أنز ل كامل دفعاته به.


وهو يقو ل له حتموتني يا فارس ... طيزك أحلي من الف واحدة ... أنا مش حأنيك غيرك أبدا، بينما كان فارس سعيدا لسماعه تلك الكلمات وأنه إستطاع أن يمتع رجله كأنثي تمتع زوجهاسحب طارق قضيبه وأسرع يرتدي ملبسه وهو يقو ل لفارس يل علشان نخرج، ولم يكن فارس قادرا علي النهوض من الرض بعد ولكنه قا ل لطارق خبط علي البا ب حترد عليك نورا ... أخرج إنت وسيبني، وفعل طرق طارق علي البا ب بخفة فردت عليه نورا بطرقتين لتعلن له خلو الطريق ففتح البا ب وإنسل خارجا بينما رأت نورا فارس وهو ممددا عاريا علي وجهه علي أرض الحمام فنظرت لطارق وهي تقو ل له مجرم ... بهدلت الواد، فإبتسم طارق لها وأسرع لصدقائه بينما أدخلت نورا رأسها من با ب الحمام وهي تقو ل لطارق


يل يا حلوة قومي ... يل قبل ما يجوا رجاله البيت كله ينيكوكي، واغلقت عليه البا ب وذهبت لمطبخها.


مرت الايام بنفس احداثها وإمتل منز ل العائلة بالجنس فنورا تمارس أنواع الجنس مع جميع أفراد السرة ما عدا ال ب بينما كان طارق يضاجع فارس والستاذ كما ل يضاجع شهيرة، كانت ليلي تسير علي دربها بدعوة أصدقائها علي جسد الخادمة العارية التي بدأت تحترف أغلب أنواع الرقص الجنسي العاري بعد كل ما مرت به من خبرات علي يد ليلي لتنتهي تلك الرقصات بعبثها ولعقها لموطن عفة ليلي وصديقاتها حتي يأتوا شهوتهن بينما كانوا يمنون عليها بأصابع أقدامهم فقط لتداعب شفراتها، وفي أحد اليام بينما كانت لبني صديقة ليلي فاتحة فخذيها ونورا تلعق لها شفراتها وضعت لبني قدمها بين فخذي نورا كعادتها.


وبدأت تداعب شفراتها بإصبع قدمها الكبير بينما كانت نورا في ذلك اليوم مهتاجة أكثر من عادتها حيث أنهم وضعوا لها إحدي حبات الخيار بشرجها لتقدم لهم عرضها اليوم بينما تلك الخيارة موجودة بشرجها فأثارها ذلك كثيرا في ذلك اليوم وما أن وضعت لبني إصبع قدمها بين الشفرات فأسرعت نورا تتلوي بجسدها حتي أدخلت ذلك الصبع بمهبلها، كانت ليلي وأصدقائها جميعا يعلمون أن نورا ل تزا ل عذراء ففزعت ليني وقد ظنت بأنها فضت بكارة الفتاه فصرخت ليلي ... إلحقي ... البنت إتفتحت مني، أسرعت ليلي تدفع نورا بعيدا عن قدم لبني بينما تنظر لكسها.


فلم تجد دما أو ألما من نورا فمدت يدها تباعد الشفران وتدخل إصبعها لتكتشف مدي إتساع مهبل نورا وإنها قد فتحت من قبل وليس الن، لطمت ليلي نورا وهي تقو ل لها يا بنت الكلب ... مين يا بنت اللي عملك كدة .... مين فتحك ... إنتي عاوزة تجيبيلي مصيبة فى البيت، تعلثمت نورا بينما ليلي تنهال عليها بالسئلة وعندما لم تجد ردا نهضت مسرعة وتوجهت لحجرتها وعادت وقد أحضرت معها ذلك الحزام الذي جلدت نورا به من قبل وبدأت تجلد الفتاه العارية وهي على الرض بينما أسرعت لبني لتمسك يد ليلي فقد رق قلبها لتلك الفتاه التي كانت تمتعها يوميا لكن أزاحت ليلي لبني جانبا بينما إستمرت في جلد لحم الفتاه العاري وبدأت أثار الحزام الجلدي تظهر علي لحم نورا العاري.


كانت ليلي ترغب فى أن تعترف لها نورا بمن فض بكارتها حتي إضطرت نورا أن تقو ل لها بأنها هي التي فعلت ذلك في إحدي نوبات هياجها المجنونة فهدأت ليلي قليل بينما كانت تقو ل إنتي عاوزة تجيبيلي فضيحة؟؟ كانت نورا جالسة القرفصاء علي الرض تبكي من أثار الضر ب بينما كانت ليلي تشعر بشئ من النشوة عندم ا إستعملت العنف مع الفتاه


وقد ظهرت علمات حمراء علي ظهرها وبطنها من أثار الجلد فثارت شهوة نورا مجددا علي الفتاه، كانت تلك الخيارة قد


سقطت من شرج نورا أثناء جلدها فتناولتها ليلي وأرقدت نورا أرضا ورفعت ساقيها لتطالب لبني بإمسك الساقين وإبقائهما مرفوعتان وبدأت بإدخا ل تلك الخيارة بمهبل نورا بعنف فقد زا ل ذلك الحاجز الذي كان يمنع ليلي عن العبث بمهبل نورا، كانت ليلي تدفع الخيارة محاولة أن تدخلها بالكامل بالرغم من طولها فكانت ترفع رحم نورا التي تهيجت كثيرا ونست أثار الضرب.


فبدأت تتأوة بينما ليلي تسارع بحركاتها بالخيارة بداخل مهبلها حتي رأت أثار بداية إنقباض مهبل نورا فنزعت الخيارة مسرعة من داخلها فقد كانت غايتها دائما أن تثيرها لما قبل إتيان شهوتها بقليل ثم تتركها لتراها تتلوي وهي تحاو ل إتيان شهوتها بينما تمنعها ليلي من إكما ل عمليتها الجنسية وتتركها في شدة شبقها، فقامت ليلي مسرعة لتجلس علي فم نورا وهي ممسكة بيداها بشدة حتي ل يصل لكسها بينما بدأت تجبرها علي لحس شفراتها حتي أنزلت ليلي شهوتها ثانية، كانت لبني تنظر لليلي بتعجب وقد أدركت أن صديقتها ليلي لديها نوع من أنواع الشذوذ قي المعلمات الجنسية.


فأخذت نورا بعدما إنتشت ليلي وبدأت تداعب لها مهبلها برقة حتي إنتشت نورا بينما كانت نظراتها نظرات إمتنان للبني التي رقت لحالة شهوتهافي أحد اليام إتصلت كوثر تلك المرأة العاهرة الشاذة صديقة ليلي بها وطلبت منها أن تستعير خادمتها نورا يوما فإن لديها حفلة وترغب منها أن تساعدها


قليل، بالرغم من ضيق ليلي لكنها أحرجت من الرفض وإضطرت لقبو ل طلب كوثر وإتفقا إنها ستمر غدا صباحا لتصطحبها بسيارتها لتعيدها مساء، وفي الصباح وبعدما نز ل الولد لمدارسهم قامت نورا بخلع ملبسها كالعادة وبدأت فى تنظيف المنزل وهي عارية قبلما يأتي صديقات ليلي، خرجت ليلي من غرفتها فوجدتها بهذا الشكل فقالت لها روحي إلبسي هدومك ... ستك كوثر عاوزاكي النهاردة تساعديها وحتيجي تاخدك بعد شوية، ذهبت نورا لرتداء ملبسها ولكنها لم تز ل ذلك المكياج الذي صنعته.


ولم يمض وقت طويل حتي طرق البا ب فقد اتت كوثر وصحبت معها نورا وأسرعت متوجهه لمنزلهادخلت نورا


المنز ل مع كوثر وكان منزل كبيرا ومتسعا بينما الثاث الفاخر يغطي كافة أرجاء المنز ل، كانت كوثر تعمل كعاهرة ولكن


ليست بالمعني المعروف للعاهرة فهي تعرف شخصيات ثرية لتستدرجهم بعد ذلك لمعاشرتها فتنها ل عليها الهدايا منهم كتعبير عن إمتنانهم وقد كانت تزوجت ستة مرات وطلقت فقد كان زواجها لحب المال فقط وأكثر زواج لها لم يدم أكثر من ستة شهور بينما كانت تحصل علي مبلغ كبير من الما ل مقابل تلك الزيجات ولم يكن لديها أطفا ل فقد كانت تستعمل حبو ب منع الحمل منذ نشأتها.


وكانت تعيش وحيدة بذلك المنز ل الفاخر حتي يأتي أحد أصدقائها حامل مجموعة من الهدايا الغالية الثمن ثم يعاشرها ويمضي في حا ل سبيله، لم يكن لدي كوثر حفلة كما قالت لليلي ولكن فكرة تلك الخادمة الجميلة العارية كانت قد أعجبتها وأرادت تجربتها وهي تقوم بالخدمة لها هي وواحد من عشاقها وهي عارية، بمجرد دخو ل الاثنتين من با ب المنز ل حتي أسرعت كوثر لتحضر بعضا من الفاكهة وتتحدث مع نورا باللين لكي تستدرجها لما ترغب به فقالت لها أنا عجبني خالص جسمك ... إنتي تجنني أي حد يشوفك ... عندك مانع تقلعي هدومك عندي هنا؟؟ إستحت نورا قليل ولكن بعض اللمسات م ن يد كوثر علي جسدها شجعتها فقامت وبدأت بخلع ملبسها بينما كوثر تكتشف ذلك الجسد اللين وهي منفردة بالفتاه، خلعت نورا.


كامل ملبسها حتي صارت عارية تماما فجذبتها كوثر لتجلسها بجوارها وبدأت تحدثها وهي تداعب وتعتصر حلمتها فقالت لها إنتي بتاخذي كام عند ليلي؟؟ فقالت نورا خمسين جنيه بيروحوا لبويا فى البلد وأنا بأكل وأنام ويجيبولي لبس، فقالت كوثر مش حرام الحلوة دي بخمسين جنيه بس ... دا إنتي المفروض تتفر ش الرض تحت رجليكي ذهب، إبتسمت نورا لذلك الطراء من كوثر بينما كانت كوثر تبلل حلمة نورا بلعابها ثم قالت لها عندك مانع تشتغلي معايا؟؟ صدمت نورا فلم تكن تتوقع ذلك فقد إرتبطت بعائلة ليلي كثيرا والولد علي وفارس وشهيرة وإعتادت علي طريقة معاملتهم، فقالت لها نورا لكن ... ستي ليلي توافق علي كدة؟؟ فردت كوثر ما لكيش دعوة بليلي وسيبيها عليا ... أنا حأدفعلك خمسميت جنيه فى الشهر ... وإنتي اللي هتاخديهم مش أبوكي ... وحتنامي معايا هنا وتاكلي هنا ... يعني ما فيش مصاريف عليكي، ترددت نورا قليل فقد اذهلها ذلك الرقم الذي ذكرته كوثر فإستدارت كوثر لتفتح شنطة يدها وتخرج ورقة بخمسون جنيها أعطتها لنورا وهي تقو ل خذي دي علشانك دلوقت ... خذيها ما تتكسفيش، مدت نورا يدها وأمسكت الورقة المالية ولم تدري أين تضعها فقد كانت عارية فإنحنت


لتضعها بجيب فستانها وشعرت بيد كوثر تمتد لشفراتها تفتحهما وهي تقو ل أنا سمعت إنك إتفتحتي ... ما شفتش كسك من جوة.


قبل كدة، وأبعدت كوثر الشفرتان بشدة بينما تنظر لمهبل نورا، كانت كوثر ترغب فى الطمئنان عل نظافة الفتاه وحسن رائحة مهبلها فوجدتها كما الطلب بل تزيد عليه بلون مهبلها الوردي الشهي، فتركتها لتجلس ثانية بجوارها وقالت لها النهاردة نجرب الشغل وإذا عجبك نتكلم بعد كدة، فقالت نورا هو إيه الشغل بالظبط؟؟ فقالت كوثر زي ليلي ... لكن مع فرق بسيط شوية ... بدل ما تلقي خمسة أو ستة من صاحباتها بيلعبوا في لحمك حيجي لي ضيف واحد وإنتي حتخدمينا وإنتي عريانة، فتحت نورا عيناها من الدهشة ولم تعرف بما ترد ولم تستطع ايضا التفكير فسألت يعني إنتي عاوزة الراجل ده يعمل معايا .... ل يا ستي كوثر أنا مش كدة، فقالت لها كوثر وهي تضحك ل ل ل إنتي فهمتي غلط ... الراجل حينام معايا أنا مش معاكي إنتي، فكرت نورا مسرعة فهي يمكنها أن تشاهد كوثر بينما يضاجعها رجل وتقف لتشاهدهما سويا وهي عارية فوجدتها تجربة جديدة فقال لكوثر أجرب النهاردة وبعدين نشوف...


فرحت كوثر برد نورا فقبلتهت قبلة سريعة علي شفتيها ثم قالت لها يل يا حلوة ... قومي جهزي نفسك، ثم أشارت تجاه أحد الغرف وهي تقو ل شايفة الوضة اللي هناك دي ... لو اشتغلي معايا حتبقي بتاعتك ... شيلي هدومك من الرض وعلقيها في الدول ب ويل روحي الحمام جهزي نفسك ... عاوزاكي عروسه النهاردة ... وما تنسيش تشيلي الماكياج الرخيص بتاع ليلي ده أنا حأحطلك مكياج علي زوقي، نهضت نورا وهي تبتسم وأخذت ملبسها من على الرض وأسرعت تجاه الغرفة بينما وضعت كوثر يدها علي كسها من منظر مؤخرة نورا وهي تهتز خلفها بينما شعرها ينسد ل علي ظهرها ليخفي قطعا من اللحم ويظهر أخري فقالت كوثر لنفسها هامسة يالهوي يا بنت ...


لسة مش عارفة قيمة نفسك، دخلت نورا الحجرة وكانت حجرة بسيطة لكنها مفروشة جيدا وشعرت لو ل مرة بحياتها أنه يمكن أن يكون لها غرفة مستقلة وسرير ودول ب للملبس، دارت حو ل نفسها تستعرض الغرفة بينما تستعرضها عيون كوثر عن بعد وهي تضغط علي شفتها السفلي بأسنانها، وضعت نورا ملبسها بالدول ب وخرجت باسمة تقفز فيقفز معها ثدياها ورأت عينا كوثر تتابعان ثدياها فشعرت بالخجل ووضعت ساعدها فوق ثدياها لتوقف اهتزازاتهما وإ ب تسمت، قالت نورا فين الحمام يا ستي، فقالت لها كوثر ما تقوليش ستي ... دي كلمة بلدي ... قوليلي يا مدام، ثم أشارت لبا ب بطرقة داخلية وهي تقو ل ده الحمام ... روحي وأنا حأحصلك ... ما تقفليش الباب.


أسرعت نورا وهي تنظر خلفها تبتسم لكوثر فرأت عيناها تتابعان فلقات مؤخرتها في حركتهما فنظرت أمامها وتركت مؤخرتها تلهو أمام عينا كوثر، دخلت نورا الحمام وكان حماما فاخرا بينما اسرعت كوثر لحجرتها وخلعت كامل ملبسها


لترتدي روبا فوق جسدها ثم تبعت نورا للحمام ووجدتها واقفة بالبانيو بينما الماء يسري كأنهار بين ثنايا جسدها الناعم، مدت كوثر يدها بعلبة شامبو وهي تقو ل لنورا إقفلي البانيو ... عاوزين نعبيه ميه، فأغلقت نورا سدادة البانيو الذي بدأ يمتلئ بالمياه بينما وقفت كوثر تصب شامبو أمام المياه المتساقطة فبدأت تكون رغاوي تسري فوق وجه المياه، أصبح البانيو كمسبح مغطي بالشامبو فقالت كوثر لنورا نامي فى البانيو فتمددت نورا داخل البانيو ولم يخرج سوي رأسها فقط بينما جلست كوثر علي حافة البانيو وبدأن تدلك جسد نورا من تحت الماء، كان ملمس اللحم من تحت المياه مثيرا فكانت أثداء نورا تنزلق من بين كفي كوثر كلما اعتصرت هما بينما الحلمتان المنتصبتان قد زادت استثارتهما من المياه الدافئة.


كانت كوثر تتحسس كل جزء من جسد نورا بروية حتي أصابع قدميها لم تتركهما فبدأت تدخل أصابعها بين أصابع أقدام نورا وتدلك لها باطن قدمها فكانت نورا تتدغدغ وتضحك ولكنها كانت مستمتعة وهائجة، قامت كوثر بعدما رأت علمات الهياج واضحة علي نورا فخلعت الرو ب عن


جسدها ثم نزلت للبانيو لتستلقي بثقل جسدها فوق جسد نورا بينما لحمهما ينزلق بفعل الشامبو، أمسكت كوثر نورا من رأسها بكفيها وبدات تقبل شفتاها برقة وخفة تحولت بعد لحظات لقبل شهوانية عنيفة فكانت تجذ ب لسان نورا وتقبض عليه بفمها بشده ثم تليه بدفع لسانها بداخل فم نورا تلعق لها سقف حلقها وأسفل لسانها.


بينما جسدها يتلوي فوق جسد نورا الذي إستقبلها بانفراج الفخذين لتلتقي العانتان سويا وكل منهما فخورة بزنبورها المنتصب، كان لتلمس زنبور يهما سويا أثر الكهرباء بأجسادهم فلم يخفف من حدة صرخاتهما سوي تلك القبلت العنيفة بين شفاهما، بدأت كوثر تضغط بشدة بوسطها فوق عانة نورا وقد كانت إمرأه خبيرة بأمور الجنس ثم مدت يدها لتبعد شفراها وتستقبل زنبور نورا بين شفراتها وتعبث به عبثا لم تره نورا بحياتها فلم تتحمل واطبقت علي ظهر كوثر تنشب أظافرها به وهي تنتفض وترفع كسها عاليا وهي مفتوحة الفخاذ.


فقد أتت نورا شهوتها بشدة لم تمر بها من قبل وكان لذلك آثره في إرتخاء الفتاه فورا بينما لم تستطيع إيقاف أهاتها فكانت كمن يحتضر، نزلت كوثر تجاه أقدام نورا ثم بدأت بالجلوس فوق أحد أقدامها محاولة إدخا ل تلك القدم بداخل فرجها فقد كانت ذات فرج واسع، وفعل نجحت في إدخا ل بعض الصابع بداخل مهبلها وهي تميل فوق قدم نورا بحركات من وسطها حتي أسقطت ثقل جسدها فوق قدم الفتاه وهي تصرخ وتضم أفخاذها وتشكر تلك القدم التي أتت لها بنشوتها، عادت كوثر للستلقاء فوق نورا وتقبيلها والهمس في أذنيها بمدي حلوة الجنس معهاقامت كوثر ترتدي روبها بينما قالت لنورا قومي إتنشفي ويل أوريكي هتعملي إيه، قامت نورا وجففت جسدها ثم ذهبت مع كوثر لتريها المطبخ وشرحت لها بالتفضيل ما الذي ستفعله وقد أعجبت نورا بما ستفعل ثم إصطحبتها كوثر لحجرة النوم ووضعت لها من الروائح والماكياج ما جعلها كعروس من إحدي القصص الخيالية.


فوقفتا مبهوتتان أمام المرأه فلم تتوقع نورا ول كوثر أن تكون نورا بمثل ذلك الجما ل، بدات كوثر تعد نفسها وتساعدها نورا فتعطرت وتجملت ثم إرتدت أحد كيلوتات الغرء أعقبتها بقميص شفاف اسود فقد كان بياض جسدها يشع من اسفل ذلك القميص بينما جسدها يظهر بوضوح تام من أسفله، قالت كوثر لنورا وهي تلف حو ل نفسها إيه رأيك؟ فقالت نورا تجنني يامدام ... حتهوسي الراجل، ثم مدت كوثر يدها لتأخذ روبا لترتديه وفي تلك اللحظة.


دق باب المنز ل فقالت كوثر عزيز وصل ... يلا يا نورا علي المطبخ وما تنسيش اللي قلتهولك، أسرعت نورا للمطبخ بينما أسرعت كوثر لفتح البا ب ليدخل رجل أواخر العقد الرابع من عمره وهو يقو ل إيه الحلوة دي ... ما فيش مرة أجي إل والقيكي أجمل من المرة اللي قبلها، فقالت كوثر ضاحكة كلك ذوق يا عزيز باشا، ما أن أغلقت كوثر ا لبا ب حتي مد عزيز يديه يحتضنها وهو يقبل شفتاها بينما تتمنع هي وهي تقول طيب ... طيب ... بشويش لما ندخل.


وأفلتت من يداه لتجري تجاه الريكة وتدعوه للجلوس بجوارها فجلس وقد اخرج من جيبه عقدا يساوي بضعة ألوف من الجنيهات ففتحت كوثر عيناها من فرط سعادتها وهي تقو ل اللللله ... هديتك تجنن ياعزيز، فقا ل لها البسهالك، فإستدارت كوثر وأعطته ظهرها ليلبسها العقد وبعدها يمد يديه يعتصر ثدياها بشوق ورغبة، ضحكت كوثر وهي تقو ل بل ش شقاوة بقي يا عزيز، ثم صاحت بصوت عالي نورا ... العصير يا نورا، فإعتد ل عزيز في جلسته وهو يقول لها هو فيه حد هنا ... إنتي عارفة مركزي يا كوثر وإحنا إتفقنا من الو ل إن محد ش يعرف إني بأجيلك، فوضعت كوثر يدها علي شفاهه لتسكته وهي تقو ل له إستني بس ... دي مفاجأةإستعدت نورا كما أوصتها كوثر فوضعت كوبا من العصير علي صينيه وخرجت تتهادي ليري عزيز من بعد شبح حورية عارية قادمة تحمل صينية، فتح عزيز فمه غير مصدق وهو يتمتم بكلمات متعثرة قائل اللللله ... إيه ده يا كوثر ... إيه ده.



فضحكت كوثر ضحكة لم تسمعها نورا من قبل كضحكات


ممثلات الغراء بالفلم وقالت له دي وصيفتي الجديدة، وصلت نورا أمام عينا عزيز وانحنت تقدم له العصير بينما ثدياها


المتدليان يحتضنان كو ب العصير وقالت بدل ل أتفضل يا باشا، فمد عزيز يده يتلمس ثديا فإعتدلت نورا وهي تقو ل بنغج ودا ولا مش ده ... اقصد العصير يا باشا، أطلقت كوثر ضحكة أخرى وهي تقو ل ل يا باشا أنا كدة حأغير، فمد عزيز يده يمسك الكوب ويده ترتعش فينصب قليل من العصير فوق ملبسه فضحكت كوثر بينما إستدارت نورا عائدة للمطبخ تاركة فلقتيها يجذبان عيناه ليكتشف المزيد من لحمها العاري كانت كوثر تضحك كعاهرة محترفة بينما مدت يدها تدير رأس عزيز بعيدا عن جسد نورا المتمايل أثناء سيرها وهي تقو ل له.


إيه ده يا راجل ... بص هنا ... هو أنا مش مالية عينك ول إيه، فنظر عزيز لها بينما إنتصب قضيبه رافعا ملبسه ووجهه يتصبب عرقا فقا ل إيه دي يا كوثر ... جبتيها منين دي ... دي البنت يادو ب ستاشر سنة، فردت كوثر وهي تحرك رأسها حركات جانبية كراقصة محترفة ل يا عيوني ... دي أربعتاشر سنة ... يعني لو لمستها فيها حديد، ثم نظرت لقضيبه المنتصب من أسفل ملبسه ومدت يدها تعتصره وتقو ل معقو ل بنت صغيرة عملت فيك كدة يا عزيز ... دا إنت ول المراهقين، فقال عزيز وهو يدفن وجهه بين ثدياها دي تجنن قوي يا كوثر ... تهبل، فأبعدت كوثر رأسه من بين ثدياها وقالت ل ... نتغدي الو وبعدين الشغل، وصاحت كوثر نورا ... جهزي السفرة، فبدأت تعد نورا سفرة الطعام بينما كوثر تتضاحك وتتغز ل مع عزيز وهو ينظر لجسد نورا وهى تعد السفرة للطعام ثم تقدمت نورا وهي تقو ل السفرة جاهزة يا مدام، فقام عزيز وكوثر لتناو ل الطعام بينما وقفت نورا علي طرف المائدة لتلبية بينما عقدت يديها أمام جسدها لتداري كسها العاري عن نظرات عزيز.


فقال عزيز لنورا إيه يا حلوة ... مكسوفة ول إيه ... ما تبعدي أديكي شوية خلينا نمتع نظرنا، فنظرت نورا لكوثر التي قالتلها شيلي له إيدك ... تقوليش الراجل ما شافش كساس قبل كدة، ثم وجهت كلمها لعزيز قائلة إيه يا راجل ... أما ل اللي بتعمله معايا ده إيه ... مشفتش كسي قبل كدة، وأطلقت ضحكتها المعهودة بينما رفعت نورا يداها ليبدو انفصا ل شفرتيها واضحا وعزيز يبتلع ريقة من شدة شهوتهقام عزيز وكوثر بعدما انتهيا وجلس عزيز علي الريكة بينما اضطجعت كوثر أماه ومدت قدميها فوق فخذاه وبدات تداعبه بأقدامها فأسرعت نورا تدير موسيقي راقصة ثم أتت أمامهما وبدأت تقدم عرضا راقصا علي أنغام الموسيقي وجسدها العري يتلوي وثدياها ومؤخرتها يرتعشان، كاد عزيز أن يفقد صوابه فقامت كوثر وبدأت تنز ل له سوسته البنطلون وأخرجت قضيبه خارجا ثم نظرت لنورا وهي تقو ل لها شايفة ز ب عزيز يا نورا ... زبه حلو قوي، ثم انهالت علي قضيبه لتضعه في فمها بينما نورا تتابع ما يحدث وهي تتلوي وتنظر نظرات مغرية لعزيز وتعتصر ثدياها أماه بينما بدأ.


الهياج يد ب بجسدها فرأي عزيز شفراتها وقد بدأت تلمع من أثر مياهها فحاو ل مد يده لتبتعد نورا بحركات مغرية ومثيرة، قامت كوثر وغلعت ملبسها كاملة وجذبت رأس عزيز لبطنها فأحتضنها بشدة وهو يقبل ويلعق بطنها ثم رفع رأسه ليلقم حلمتاها وهي تتأوه بين يداه وتمد يدها لتحل له أزرار ملبسه فقام يخلعها ليصبح ثلثتهم عرايا وكوثر وعزيز يتعانقان ويتباوسان بينما نورا تستعرض حولهم بجسدها المثير والمغري وكلما حاو ل عزيز أن يتلمسها إبتعدت وكأنها تقو ل له إن لحمي للعرض فقط وليس للستعما ل، أرقد عز يز كوثر فوق الريكة ثم جثا وبدأ يأكل لحمها بشفتاه ويلعق كسها بضراوة وشهوة بينما كوثر تطلق صرخات متعة وشهوة، عندها أتت نورا من خلف عزيز وبدأت تتلمس ظهره فنظر إليها فعاودت الابتعاد ليعود لتمام عمله بلعق شفرات كوثر بينما عادت نورا ثانية تتلمس ظهره ومؤخرته، إهتاج عزيز جدا فرفع سيقان كوثر فوق كتفيه وألقي بجسده بين فخذاها وعندها مدت نورا يدها من أسفل جسده وقبضت علي قضيبه لترشده لمأواه بداخل جسد كوثر.


فأدخله عزيز بعنف شديد من شدة هياجه لينتفض جسد كوثر تحته من سرعة دخو ل قضيبه بداخل جسدها، بدأ عزيز يدفع قضيبه بشده بداخل كوثر وهي تصيح زبك نار يا عزيز ... إديني في كسي ... جامد يا عزيز ... أجمد .... زبك حلو خليه يمتع كس العطشان، أثارت تلك الكلمات نورا كثيرا فد÷بت أمام عينا عزيز ورفعت إحدي ساقيها فوق مسند الريكة لتأتي أصابع اقدامها أمام عينا عزيز مباشرة بينما مدت يديها تفتح شفراتها وبدأت تدلك زنبورها بعنف وهي تشارك كوثر أهاتها، ترك عزيز شهاه كوثر وبدأ يلعق تلك الصابع المتناسقة بقدم نورا بينما رأته كوثر وهو يلعق أصابع قدم نورا وإهتاجت كثيرا وبدأت تتلوي تحته وتتمتع بصلبه قضيبه في ذلك ا ل يوم، لم يتحمل عزيز كثيرا من تلك الممارسات فشعر بمنيه يقتر ب من فتحة رأس قضيبه فأسرع يخرج قضيبه وقذف منيه فوق بطن كوثر التي مدت يدها تعتصر له قضيبه أثناء إنزاله لتفرغ أخر قطرة من مياهه علي لحمها العاري، لم يرتخي قضيب عزيز بالرغم من كبر سنه ولكن الفتاه الصغيرة التي لعق قدميها وكانت تتلوي أمامه وهي تتمحن وتعبث بكسها كان قد أعاد له شبابه وهياج فترات المراهقة فقا ل لكوثر قومي إتشطفي علشان عازك


تاني، كان عزيز يرغب في إبعادها لينفرد بنورا قليل ولكن ضحكت كوثر وهي تقو ل إيه يا راجل دا إنت من سنين ما عملتش.


كدة ... مالك النهاردة، ونظرت لقضيبه لتجده ل يزا ل في تمام إنتصابه وهو يقو ل روحي بس إتشطفي يل، ضحكت كوثر ثانية وهي تقو ل نورا، فأتت نورا وجثت أمامها ونظرت لعيني عزيز بينما بدأت تلعق منيه من فوق جسد كوثر وهي ممددة متمتعة بما يحدث، لعقت نورا كامل مني عزيز من فوق جسد نورا ثم أكملت بلعق كسها لتنظيف سوائل كسها التي كانت قد تدفقت بشدة، كانت كوثر تضحك من منظر عزيز وهو يكاد يجن مما تفعل نورا فقد أعادت جسد كوثر نظيفا بلسانها ثم قامت وهي تقو ل هل خل ص يا باشا ... المدام جاهزة، فأطبق عزيز يلعق جسد كوثر لكي يتذوق لعا ب نورا الذي يغطيه بينما شعر ببعض من طعم منيه ولكنه لم يمانع لن شوقه للعا ب نورا كبير أنز ل عزيز في ذلك اليوم أربع مرات حتي خمد قضيبه بينما كانت كوثر ممددة كغائبة عن الوعي وتنظر لنورا نظرات شكر وإمتنان وهي تقو ل أمام عزيز من بدري ما إتمتعتش زي النهاردة،


كان الوقت قد مضي سريعا فإضطر عزيز لن يرتدي ملبسه مسرعا وهو ينظر نظرات اسف ليودع تلك الفتاه الجميلة لتوصله نورا للبا ب وتركته يتلمس مؤخرتها بعناية قبل خروجه لتغلق البا ب خلفه وتجري تجاه كوثر وهي تسألها بابتسامة عريضة هااا ... عجبتك يا مدام، فلم ترد كوثر ولكن احتضنتها وضمتها علي صدرها وهي تقو ل أنا مش حافرط فيكي أبدا، ثم قالت لها يل علشان ترجعي لليلي ... وسيبي موضوع شغلك هنا عليا ... أنا حاكلم ليلي، أسرعت نورا لترتدي ملبسها بينما قامت كوثر لترتدي عبائه بدون أي ملبس تحتها لنها كانت غير قادرة علي الحركة وأخذت نورا لتوصلها لمنز ل ليلي وتركتها عند البا ب وإنصرفت لتصعد نورا عائدة لحياتها التي إعتادت عليها قرعت نورا با ب الشقة فحدثت حركة خاطفة بداخل شقة ليلي فالكل ينتظر نورا فليلي لم تمارس هوايتها الصباحية بنورا وكانت


أعصابها ثائرة بينما شهيرة تتوحش نورا تلك التي كانت صديقتها وما كانا يفعلنه ويحيكانه سويا بينما علي متشوقا لتلمس جسدها، الكل كان بانتظارها ولكن لم يبح أحدا منهم بما هو في صدره، أسرعت ليلي لتفتح البا ب فدخلت نورا وعلي وجهها إبتسامة فانهالت عليها ليلي بالسئلة عما فعلت وعن ضيوف كوثر وماذا حدث ولماذا تأخرت بينما كان رد نورا مختصرا ومقتضبا وأفهمتها بأنه بعض أقربائها كانوا يتناولون طعام الغذاء لديها وقامت هي بخدمتهم، كان علي مخرجا رأسه من با ب غرفته ليشاهد معشوقته بينما أخرجت شهيرة ايضا راسها لتجد أخيها ناظرا تجاه نورا وهو ممسكا بقضيبه من شهوته وشوقها، دخلت نورا مسرعة للمطبخ بينما ليلي تطالبها بإنهاء العما ل التي لم تقم بها ذلك اليوم فأسرعت نورا لنهاء أعمالها بينما العيون تسألها عما فعلت اليوم دق جرس التليفون فوجدت ليلي كوثر تحدثها وتشكرها لنها سمحت لنورا بالمجيء إليها ثم بدأت تحدثها عن رغبتها في أن تبقي نورا لتعمل لديها ولكن ليلي رفضت رفضا قاطعا وقالت لها بأنها ل يمكن لها الستغناء عن


نورا كما أن زوجها شكري أخر إسبوع له بعمله بعيدا هو ذلك السبوع وسوف يعود بعده ليستقر بالقاهرة فقد أتته ترقيه ونقل لمقر الشركة بالقاهرة وبذلك سوف تزداد أعباء المنز ل وهي الن في حاجة لنورا أكثر من الو ل، شعرت كوثر بخيبة أمل شديدة فالفتاه قد أضفت جوا رائعا علي حفلة مجونها وجعلت ضيفها يشتعل كما لم تستطع هي إشعاله من قبل ولكنها اعتذرت لليلي وأعادت شكرها وأغلقت الخط بعدما دعتها ليلي لكي تشاركها لحم نورا في الصباح فوافقت كوثر بالطبع مرحبةفي الليل أتي علي مسرعا لنورا التي توحشها كثيرا لينقض عليها وهو جائع للحمها بينما كانت شهيرة تراقبهما كعادتها حتي إشتعلت وبدات تمارس عادتها السرية، كانت نورا رافعة ساقيها وعلي يضر ب كسها بضربات شديدة بينما قضيبه متوتر تماما وأرادت شهيرة إضفاء المزيد من المتعة لجنسها فقد كان جسدها متعطش للجنس بعد ما رأته صباحا وكانت تري منظر عزيز وهو


يلعق أقدامها بينما يضرب كوثر بقضيبه وصوت لحمهما يرتفع مع كل ضربة من ضربات عزيز داخل جسد كوثر، كانت تلك المشاهد تمر أما عينيها فتزيدها إثارة، نظرت نورا من فوق كتف علي المستلقي يلعق بثديها ورأت شهيرة هي مغمضة العينان تمارس عادتها السرية فقالت لعلي بهمس سيدي ... سيدي ... ستي شهيرة وراك، فزع علي وهب واقفا بينما قضيبه منتصبا أمام جسده ليري شهيرة مستنده علي حائط بعيدا عينهم.... موافقتش ... عزيز حيتجنن من إمبارح وإشترالك خاتم ذهب هدية موجود عندي، أطرقت نورا وقالت طيب ما هي ستي مش موافقة ... يبقي ما فيش فايده، فنظرت لها كوثر نظرة خبث وهي تقو ل ما فيش حاجة تغلب علي كوثر ... بصي يا نورا ...


شكري السبوع ده حيرجع خل ص القاهرة ومش حيسافر تاني ... عاوزاكي توقعيه في هواكي ... وليلي مش حتستحمل وحتطردك، فقالت لها نورا يا لهوي يا مدام ... سيدي شكري راجل كبير، فردت كوثر وهي تقرصها بثديها يا بنت دا إنتي تهبلي أي راجل ... ده لو شاورتيله بصابع رجليكي حيجي يركع قدامك ... إنتي ناسية عزيز كان حيتهبل عليكي إزاي، إبتسمت نورا وقد إختمرت الفكرة برأسها وهي فرصة لتتذوق قضيب شكري قبل رحيلها من المنز ل نزلت كوثر لتعود لمنزلها وعاد الولد من مدارسهم وتقابل علي مع شهيرة وكان كل منهما ينظر للرض ولكنهما لم يقول شيئا ولم يلوما بعضهما البعض فاطمأنا بعض الشئ وهدأت نفوسهما بينما كانت ترقبهما نورا وقد خططت لتجعل علي يتحسس جسد أخته في تلك الليلة في فترة المساء دخلت نورا لشهيرة فوجدتها جالسة وهي ممسكة بأحد كتبها الدراسية بينما عيناها سارحتان فى الفضاء، فأتت من خلفها تتسلل ومدت يدها وقرصتها في ثديها وهي تقو ل الجميل بيفكر في إيه؟؟ إنتفضت شهيرة من فوق الكرسي فقد كانت


سارحة بخيالها في تلك المناظر التي تشاهدها وكان يمر أما عينيها قضيب الستاذ كما ل وقضيب علي أخيها ومنظرهما وهما متشنجان قالت شهيرة بسرعه إيه ده يا نورا ... خضيتيني، فمالت نورا عليها وقالت كنتي بتفكري فى إيه؟؟ قالت شهيرة ولا حاجة ... بأذاكر, ولمن نورا لم تتركها وبدأت تلح قي السؤا ل حتي رأت تلك النظرة الجنسية الهائمة بعيني شهيرة فقالت لها كنتي بتفكري في علي ... صح؟؟ صمتت شهيرة ثم قالت مش قادرة اشيل شكله وبتاعه واقف من بالي، فقالت لها نورا ل وإيه يا شهيرة لو حسيتيه من جوا ... يالهوي يا شهيرة ... بيسحب روحك كل ما يجي يطلعه، إنسدلت عينا شهيرة وهي تسمع ذلك الكلم ولم تكن محتاجة له لتتهيج فهي مهتاجة من قبل فقالت لها شهيرة بس مش عارفة يا نورا ... دا أخويا ... مش عارفة أفكر إزاي، فقالت لها نورا النهاردة بالليل ما تطلعيش من الوضه وتنامي وتتغطي كويس، فقالت لها شهيرة ل ... أنا مستنية.


الليل علشان أتفرج، فقالت لها نورا حأوريكي اللي أحسن من الفرجة ... بس إنتي إعملي زى ما قلتلك، فوافقت شهيرة وخرجت نورا عائدة لمطبخهابعدما إنتصف الليل تسلل علي كعادته جاريا لنورا بفراشها وقد كانت تنتظره فقد ولت ايام تظاهرها بالنوم وأصبحت صريحه معه بأنها تعشق الستلقاء بحضنه ليعبث بما وهبته لها الطبيعة، فوجدها جالسة علي فراشها وهي تضع بعضا من طلاء الاظافر علي اصابع قدميها وبالطبع كان فخذيها منفرجان فاسرع علي يلقي بجسده بين فخذيها ويمد رأسه ليقتر ب من موطن عفافها، بينما ضحكت هي بهمس وهي تقو ل بصوت منخفض يا مجنون، كان علي متهيجا جدا فهو يتصور أن أخته شهيرة ستأتي لرؤيته بعد قليل وهو يضاجع نورا وتلك الفكار أثارت شهوته، أبعدت نورا زجاجة طلاء الاظافر بينما كانت رأس علي قد إستقرت لتلمس شفراتها وقد أبعدت نورا فخذيها ومدت قدمها لتضعها علي قضيب علي تتحسس مدي صلبته وإستعداه لمباشرتها فوجدت علي مستعدا تماما، كان علي قد ابعد كيلوتها وأظهر شفراتها وبدا يقبلهم


ويستجدي مائهم ليرويا عطشه وبالفعل لقد إستجابت له تلك الشفرات بإفراز ما يرغبه فتحولت القبلت للعق ورضاعة بينما أمسكت نورا برأسه وهي تنظر لشفراتها وهي تتحرك من تأثير لسانه الممتد، مد علي يده وأمسك بقدم نورا الموجوده علي قضيبه من فوق الملبس وأدخلها بداخل بنطلونه ليل مس باطن قدم نورا الحساس قضيبه المشتعل، لمحت نورا علي وهو يسترق النظر كل قليل لذلك المكان الذي رأي فيه شهيرة بالمس فقالت له نورا إنت بتبص علي إيه؟؟ فقا ل لها ول حاجة؟؟ فقالت نورا بتشوف شهيرة شايفاك ول ل؟؟ إبتسم علي وهو يقو ل إنتي مجنونة يا نورا، فسحبت نورا قدمها من داخل بنطلونه وأبعدتها عن قضيبه وهي تقو ل ياواد ... إنت حتكد ب عليا ... البنت عجبتك بس اللي حايشك إنها أختك ... مش كدة؟؟ لم يرد


عليها علي فنهضت وهي تجذبه وتقو ل له تعا ل، فقام معها وهو يسأ ل حتروحي فين، فأشارت له نورا بأن يخفض صوته ويتبعها وأنسلت خارجة من المطبخ وتوجهت تجاه غرفة شهيرة وفتحت البا ب بهدؤ ونظرت له فوجدته مترددا فجذبته من يده وأدخلته الغرفة وأغلقت البا ب خلفهما، كانت شهيرة نائمة كما طلبت منها نورا ومعطية وجهها تجاه الحائط بينما جسدها مغطي بكامله، كانت مستيقظة لكنها كانت تتصنع النوم مثلما طلبت منها شهيرة وشعرت بمن يدخل الحجرة لكنها لم تري فسمعت أصواتهما تهمس من خلفها وسمعت علي يقو ل ل ... ل يا نورا ... شهيرة تصحي بعدين، فقالت له نورا أسكت وتعالي ورايا، إقتربا من شهيرة النائمة علي السرير وجثت نورا علي الرض ب جوار طرف السرير بينما بقي علي واقفا فقالت له نورا شايف جسم أختك حلو إزاي، ومدت يدها تبعد الغطاء عن مؤخرتها وأفخاذها بهدؤ، بينما قا ل علي بهمس حتصحي يا نورا، فأشارت له بالصمت ومدت يدها ترفع جلبا ب شهيرة لعلي،ظهر لحم أفخاذ نورا البيض وهي عاقدة أفخاذها بينما الكيلوت قد


انحسر عن فلقتي مؤخرتها ليدخل أغلبه بين الفلقتين وتضئ فلقتيها ببياضهما في ظلم الغرفة، نظر علي للحم شهيرة وهي نائمة بينما وجهها غير ظاهر فشعر بها كإمرأه وليست كأخته، فها هي لديها كل شئ موجود بباقي الناث الفخذان المخروطان والبشرة الملساء والمؤخرة البارزة اللينة، شعر علي بالهياج بينما نورا تنظر له وهو يتفحص بعينيه لحم أخته وشعرت بإثارة عنيفة بينما كانت شهيرة تشعر بأن جسدها قد تعري وأن أخيها واقفا يتأمل مواطن عفتها ولحمها العاري فشعرت هي الاخري باثارة وكانت تمنع أنفاسها وخلجات جسدها بصعوبة شديدة، مدت نورا أطراف أصابعها لتتحسس لحم شهيرة أما عينا علي وهي تري نبضات قلبه قد صارت تظهر في إنتصا ب قضيبه من شده هياجه فمدت يدها تمسك كفه وتجذبه تجاه إحدي فلقتي مؤخرة شهيرة، وجد علي نفسه يجثو بجوار نورا وهو تاركا كفه لها فوضعت ه نورا فوق مؤخرة شهيرة ليستقر كف علي فوق.


لحم أخته الملتهب ونسي تماما إنها أخته، بينما شعرت شهيرة بذلك الكف الذي امتد لمؤخرتها لو ل مرة وشعرت بارتعا ش أصابعه وكادت تصرخ من شهوتها وحاولت جاهدة أن تتماسك ولكن المدقق كان يستطيع ملحظة سرعة تنفسها وانقباضات خفيفة تسري بأصابع قدميها لم تستطع السيطرة عليهم، قربت نورا راسها من فخذي شهيرة تتشمم رائحة جسدها وتمرر شفتاها لتتلمس ذلك الجسد ثم مدت يدها لتجذ ب رأس علي ليفعل مثلها وقد كانت مؤخرتها تواجهه فإقتر ب برأسه وشعر برائحة إفرازات كسها قوية منبعثة من بين فخذاها، كانت شهيرة تشعر بأنفاس شخصين تسري علي أماكن حساسة جدا من جسدها وكانت تتألم لتسيطر علي جسدها ولكن أفلتت منها انقباضة لعضلة فخذها فارتجت مؤخرتها علي أثرها، ابعد علي رأسه مسرعا ولكن نورا قالت له دي بتحلم ... مش حاسة بحاجة ... تعا ل، فعاد علي يقتر ب مجددا وقد وجد جسد شهيرة شهي جدا ورائحة إفرازاتها عطرة بأنفه ويمكنها أن تسد حاجته، بدأ علي يمرر شفتاه علي مؤخرتها وهو يحاو ل القترا ب من شفراتها.


من الخلف فمدت نورا يدها لتبعد له الكيلوت قليل وتظهر له كس شهيرة من الخلف فجن جنون علي عندما رأي شفراتها الملساء الحليقة بوضوح بينما تلمعان من أثر الفرازات، تركت نورا علي يعبث بلسانه بما ظهر له وإستلقت علي الرض وقد أخرجت قضيب علي وبدأت ترضعه بفمها، كان علي يحاو ل إدخا ل لسانه بين شفرات شهيرة وفعل نجح في إدخا ل طرفه بين الشفرتان وتذوق سائل شهوة أخته بينما كانت شهيرة تنتفض عضلتها ولم تستطع السيطرة عليها ولكنها إستطاعت كتم أنفاسها، كانت أنفاس علي قد سخنت وزادت سرعتها من أثر مص نورا لقضيبه وبدأ جسده ينتفض فشعرت نورا بأنه قارب علي النزال فقامت مسرعة وأوقفته وجثت هي أمامه تكمل له مص قضيبه ودلك خصيتاه حتي شعرت بأن سائل شهوته قد وصل لرأس قضيبه فنزعت قضيبه من فمها ووجهته نحو مؤخرة شهيرة العارية لتنطلق حمم المني وتصيب مؤخرة وأفخاذ شهيرة.


وتسيل علي لحمها بينما إنتظرت هدؤ الدفقات لتعيد لعق قضيبه وتنز ل ما تبقي من منيه بداخل فمها وهي تعتصر له خصيتاه بشدة كان ثلثتهم في حالة هياج تام ولكن نورا إكتفت بما فعلت الليلة ومدت يدها تغطي جسد شهيرة وتسحب علي ليخرجا خارج غرفة شهيرة وهما يتسللن كان علي ينظر خلفة تجاه جسد أخته ونورا ساحبة إياه خلفها لتغلق البا ب وتتسلل للمطبخ حيث تبعها علي وهو ل يزا ل مجنون بهياجه وتوتر أعضائه فدخل المطبخ خلف نورا يحتضنها من الخلف ويدفع جسده بمؤخرتها وهي تقو ل له في همس إيه يا واد ... ما كفاكش إنك جبتهم علي أختك النهاردة، فقا ل يهمس بآذانها وهو يدخل يده من فستانها يتلمس ثديها ل يا نورا ... النهاردة هايج هياج مش طبيعي ودفع بنورا علي فراشها وسقط فوقها وهو يتلوي علي جسدهاشعرت شهيرة بإغلق الباب وخروج نورا وعلي فأسرعت تنزع الغطاء لتري مني أخيها علي جسدها قبلما يجف فجلست وهي تكشف فخذاها وبدأت تفرك مني أخيها علي لحمها بينما وضعت يدها بين أشفارها المهتاجة وتسارع بدلكها وهي في قمة جنونها مما شعرت به وأنفاس


أخيها الحارة تكاد تشق شفراتها وهو واضعا لسانه بينهما، لم تتحمل شهيرة ففتحت با ب الغرفة وأسرعت لنورا بينما كانت تتوقع أن علي قد ذهب لحجرته بعدما أنز ل مائه عليها ولكنها ما أن وصلت لبا ب المطبخ حتي سمعت بعض الصوات فإبتعدت مسرعة لتذهب لركنها المظلم فرأت علي وقد رفع ساقي نورا وقضيبه يسلك بمساره المعروف بمهبلها وهو يدفعه بداخلها دفعات شديدة وعنيفة بينما خصيتاه المتدليتان يرتجان أسفله ليصطدما بمؤخرتها في وتيرة ثابتة بينما نورا تحتضنه بشدة وتنشب أظافرها في لحمه ويظهر الستمتاع الشديد علي ملمح وجهها، كان علي رافعا ساقي نورا عاليا تلك المرة وهو يضمهما سويا فكانت شفراتها مضمومة سويا ويظهر بوضوح شق قضيب علي لتلك الشفرات، ارتكزت شهيرة علي الحائط ورفعت فستانها وبدأت تمارس عادتها السرية وجسدها يحترق فهي ل تعرف كيف تتخلص من شهوتها التي لم تتوقف.


لمدة يومان منذ أن رأها أخيها كان علي شديد البأس مع نورا تلك الليلة فقد أنز ل علي جسدها مرة ولكنه لم يكتفي بل بدأ ثانية بمضاجعتها ولم ترتوي شهوته وكانت نورا قد أتت شهوتها عدة مرات من شدة إنتصا ب قضيبه وهي تقو ل له زبك خطير النهاردة ... أيوة يا علي ... أيوة ... دوسه جوايا ... أنكته فيا عاوزاك تقطع لي كسي بزبك، وكان علي مهتاجا جدا ويضرب ضرباته بسرعة وعنف حتي فتحت نورا عيناها فرأت شهيرة بمكانها المعتاد فقا ل لعلي شهيرة أختك، لم ينتفض علي تلك المرة ولكنه ازداد شراسة بداخل نورا فكان يخرج قضيبه تماما من مهبلها ليعيد دفعه من جديد وبسرعة فائقة بداخل جسدها فكانت نورا تنتفض انتفاضات عنيفة أسفل جسده حتي شعر بأن نورا قد أتت رعشتها واستمتعت تماما ثم نظر من خلف ظهره ليري شهيرة وفخذاها البيضان ظاهران في الظلم الدامس الذي تقف به فقام من فوق نورا التي كانت في شبه غيبوبة بينما تجاهد لتفتح عيناها وتراه ماذا سيفعل فقد توجه علي مباشرة تجاه شهيرة وقضيبه منتصب أمام جسده وقد كانت شهيرة كعادتها مغلقة.


عيناها وجسدها يرتجف ويهتز مع اهتزازات أصابعها بين شفراتها فوقف علي أمامها مباشرة وشعرت شهيرة بأنفاس ففتحت عيناها لتجد نفسها في مواجهه مباشرة مع أخيها عليخفق قلب شهيرة بشدة وتركت فستانها ليداري لحمها وقد نظرت تجاه الأرض وأسرعت لتبتعد ولكن علي مد يده ليحتجزها فرفعت وجهها ونظرت لعيناه بينما حاولت إبعاد يده عن طريقها والمرور ولكنه جذبها من يدها وأعاد إسنادها للحائط وهو ينظر مباشرة بعيناها، حاولت التملص والفلت ولأنه كان قد إلتصق بها بينما أنفاسه قد صارت تلهب شفتاها اللتان انفرجتا ليهمسا قائلين علي ... عيب ... أنا أختك، ولم تستطع تلك الشفاه إكما ل كلمهما فقد أسكتتهما شفاه علي فقد رآهما شفاه أنثي ترغب فى الجنس وليش شفاه أختهكانت نورا قد قامت وهي تتعثر بالطريق فقد كان جسدها منحل مما حصلت عليه من نشوة لتجد علي مطبقا علي شفاه شهيرة وهو ممسكا بيديها وكأنه يصلبها علي الحائط بينما.


قضيبه المنتصب مغروسا بعانتها بعنف من فوق فستانها، أتت نورا من خلف علي واحتضنته وبدأت تدفع جسدها علي جسده لتزيده التصاقا بجسد شهيرة وتزيد قضيبه غرسا بلحمها اللين، كانت شهيرة قد إستسلمت وبدأت تترك شفتاها لعلي تماما قبلما تبدأ بمبادلته لعق الشفاه بينما يداها المصلوبتان علي الحائط قد خفتت مقاومتهما فتركهما علي يسقطا بجوارها ويفرغ يديه للمساك بأثدائها، مدت نورا يدها لتعيد رفع فستان شهيرة ثم سحبت لها كيلوتها حتي ركبتيها فشعرت رأس قضيب علي باللحم المحرم الساخن والملس بينما كانت شهيرة تتلوي كالثعبان فتتحرك رأس قضيب علي فوق عانتها، جثت نورا وقد بدأت تدلك وتقبل مؤخرة علي وهي تدفعها لتلصقه أكثر بجسد شهيرة التي لم تتحمل أكثر وبدأ جسدها ينهار لتسقط تدريجيا تجاه الرض


فأسرع علي ونورا يسندانها لتقو ل له نورا شيلها نوديها الوضه، فحملها علي وهي كالمغشي عليها بين ذراعيه وأسرعت نورا أمامه تفسح له الطريق ليدخل بها حجرتها ويضعها علي سريرها بي نما تسرع نورا بإغلق البا ب وإضاءة نور الغرفةكان نور الغرفة بمثابة المفاجأة للخوين فهي أو ل مرة يري فيها علي تفاصيل جسدها بوضوح كما إنها أو ل مرة تري قضيبه وخصيتاه بمثل ذلك الوضوح فشعر الخوان بشئ من الخجل أسرعت نورا لتزيله فأسرعت تجاه شهيرة لتكمل خلع كيلوتها وإخراجه تماما من بين قدميها ثم خلعت ملبسها كامله وألقت بجسدها فوق جسد شهيرة لتقبل رقبتها وتمد يديها تخرج ثدياها خارجا وتعتصرهما أما علي الذي أتي من فوق نورا وغرس قضيبه بداخل مهبلها من الخلف وبدأ يضربها بضربات عنيفة وهي مستلقية بين جسدهما سويا، مدت نورا يدها لتجذ ب يد علي وتضعها فوق ثدي شهيرة وعرفت اليد ما يجب أن تفعله بذلك الثدي وتلك الحلمة الوردية المنتصبة، بدأت نورا تتملص من علي لتخرج جسدها من بين جسدي الخوان وتترك علي يسقط فوق.


شهيرة وقضيبه يتخبط بين فخوذها حتي استقر أمام زنبورها المنتصب فتلقي رأسي الزنبور والقضيب سويا فبدأت شهيرة تتأوه كلبوة وقد فقدت كل شعور غل شعور واحد أنها مهتاجة وتحتاج لذلك القضيب المتصلب فوق جسدها فبدأت تتكلم بدون وعي قائلة حرام عليك ... مش متحملة ... دخلهولي ... حطه جوايا، ولم يكن علي محتاجا لتلك الكلمات فطالما وصل قضيبه


لأرض المعركة فلن يتركها إل منتصرا بينما نورا كانت تقبل مؤخرته وتعتصر له خصيتاه بفمها وكأنها تساعدهما علي إعداد منيهما الذي سيتدفق بعد قليل، كان جسدا علي وشهيرة يتلويان كل منهما يحاو ل إطفاء شهوته فلم يكن هناك سبيل أخر أمام قضيب علي سوي أن يبدأ انزلقه بين شفرات شهيرة التي كانت مبلله تماما فكانت إفرازاتها تجعل تلك الرأس تنزلق في مختلف الاتجاهات حتي أتت اللحظة التي انزلق فيها القضيب لمكانه الطبيعي وقد شق طريقه مع صرخة خفيفة من شفاه شهيرة لتشعر بعدها بأن جوفها قد إمتل بينما يشعر علي بأن قضيبه قد دخل بمكانه المنشود ليشعر بدفئ جسد أخته الحبيبةرأت نورا قضيب علي وقد شق مهبل شهيرة بينما قد سالت بضع قطرات من الدم تشكل خيطا رفيعا متجها تجاه شرج شهيرة بينما شهيرة



لم تكن تشعر سوي بأنها قد حصلت علي ما ترغب به وتحاو ل جاهدة بحركة جسدها أن تمتص ذلك القضيب الذي تشعر به لو ل مرة بحياتها بداخل موطن عفتها وقد أسلمت شرفها له بينما علي جاثما فوقها يتلذذ ويتشرف بكونه أو ل قضيب يدخل بتلك المغارة الرطبة فقد كان مهبل أخته شديد النقباضات، فلم يتحمل الخوان كثيرا حتي بدأت شهيرة تأتي بحركات ل إرادية وهي تتأوه وتجذ ب فخذيها بشده وهي تأتي رعشتها لبنما تبعها علي بشعوره بأن قضيبه قد زاد توتره وانتفاخه ليحاو ل جذبه من داخل شهيرة قبلما يصب مائه ولكن مهبل شهيرة كان قابضا بشدة علي قضيب علي فلم.


تتركه وافرغ مائه ليسيل بداخل مهبلها ويروي عطش سنوات من حرمان مهبل مغلقمرت لحظات وكل منهما مستلقي فوق الخر ليستردا أنفاسهما ثم قام علي وهو ذاهل فلا يعلم هل ما فعله صحيح أم ل فنظر تجاه شهيرة التى نظرت هي الخري تجاهه ثم إبتسمت له فأطرق أرضا وإستدار ليغادر الغرفة وقضيبه قد بدأ في الارتخاء بينما نورا أسرعت تقبل شهيرة وهي تهمس بأذنها قائلة مبروك يا عروسه، وأسرعت تطفئ نور الغرفة وتخرج تاركة شهيرة لحلمه...