Curse-of-Love-and-Submission---Part-Four
لعنة الحب والخضوع _ الجزء الرابع

خرجت ساجية من غرفتها على صوت أمها وهي تتحدث مع شخص، اعتقدت أنه حمدي، لكنها تفاجأت بمرام زوجة أخيها:


​ساجية: لعنة الحب والخضوع _ حتي الجزء الرابع

الأم: يا حبيبتي اهلا يا مرام (تضحك) احنا بنرحب فيكي ببيتك واحنا ضيوفك​

مرام: لا يا طنط انتي صاحبة بيت​

(تقبلان بعضهمها).


مرام تنتبه لساجية

مرام: ايه ده ساجية تعالي اسلم عليكي اشتقتلك​

ساجية (تأتي دون رغبة): اهلا يا مرام ازيك​

كانت ساجية تعرف مرام قبل زواجها من أخيها، وكانت لا تطيقها، كانت تهتم بجمالها وأنوثتها، وكانت جارتهم في الحي، رغم أنها أصغر من ساجية، إلا أن كل شباب الحي كانوا يحاولون التقرب منها، كانت تمتلك جسداً جميلاً، فهي نحيلة ولديها تفاصيل انثوية يتمناها أي رجل، لديها فخذان ملفوفان ووجه جميل، كانت سمعتها في الحي متضاربة، البعض يجدها سيئة السمعة وتعرف الكثير من الشباب والبعض يقول أنها ليست سيئة، لم يستطع أحد أن يعرف عن علاقاتها شيئاً، فهي كانت ذكية.

مرام: انتم نورتونا يا طنط​

مرام (موجهة حديثها لساجية): وانتي يا حبيبتي احكيلي اخبارك ايه والنعمة اشتقتلك يا ساجية​

ساجية: بخير يا مرام انتي عاملة ايه.​

مرام: حبيبتي بخير​

واثناء الحديث جاء صوت رسالة جديدة على هاتف ساجية.


​الرسالة: صباح الخير يا ساجية. أكيد صحيتي​

مرام: هو فيه حد لسه بيستعمل مسجات يا ساجية ما تتطوري​

ساجية: ايوة يا مرام، ما هي رسالة شركات عادي يعني​

مرام (بدهاء): أيوة شركات قلتيلي​

ساجية (بعصبية): هو فيه إيه يا مرام.​

مرام: ولا حاجة مالك تعصبتي يا ساجية ما قصديش حاجة انا بناغشك​

تترك ساجية الجلسة التي بها مرام وتعود لغرفتها، تمسك الهاتف وتقرأ الرسالة مرة أخرى.

الرسالة: صباح الخير يا ساجية. أكيد صحيتي.​

ساجية (ترد): لا ما صحتش، وقلتلك ما تبعثليش ثاني​

رسالة: امبارح انتي ما سمعتي الكلام وما عملتي قهوة، قلت أخليكي براحتك​

ساجية (ترد): على فكرة انت حد مستفز جداً.​

رسالة: اخرسي​

لم تصدق ساجية ما قرأته في الرسالة، بدأ وجهها تتغير ملامحه من التوتر والغضب، وهي تخاطب نفسها بكل غضب


​ساجية (لنفسها): هي مين اللي تخرس يا ابن الكلب، انت ازاي بتبعثلي كده انت حد مجنون بجد​

قطع صوت هاتفها لحظات غضبها وكلامها لنفسها، كان رقمه، تشجنت أكثر وخافت أكثر وتوترت أكثر، نظرت إلى شاشة الهاتف مطولاً، كان يرن بلا انقطاع، انتظرت حتى انتهاء الرنة، ليبدأ يرن من جديد، وبلحظة قررت أن تفتح الخط.


​صوت: ألو​

ساجية: .............​

صوت: انا عارف انك سامعاني، وعارف انك شتمتيني، وعارف انك بتتعاملي بطريقة وقحة معايا​

ساجية: انت عايز ايه مني وانت حد مش محترم​

صوت: قلتلك اخرسي واحترمي نفسك لما بتتكلمي​

ساجية: ........​

صوت: انا محترم، وانتي عجبتيني​

ساجية: حقول لحمدي على فكرة (قالتها وهي تبكي)​

صوت: قلتلك اخرسي.​

ساجية: ............​

صوت: جواب سؤالك انا عايز ايه؟ انتي عجبتيني​

واغلق الهاتف.


بقيت ساجية في مكانها والهاتف على أذنها، كأنها في حالة صدمة، أغلق الهاتف ولكنها لا زالت تحمله على أذنها غير مصدقة ما حدث، يتعامل بكل عصبية وغضب ثم ينهي انت عجبتيني، ما قصده بهذا الكلام، ماذا يقصد، لم يعلق حتى عندما اخبرته انها ستقول لحمدي، كأنه لم يسمع الكلام، لم يهتم أساساً، أفكار كأنها صواعق كانت تدور في عقلها، رمت بنفسها على سريرها وكانت الهاتف لا زال بجانب اذنها.


بعد قليل من الوقت، استجمعت ساجية قواها، ولبست ثيابها وجمعت أغراضها وخرجت من الغرفة تحمل شنطة ثيابها بيدها.


الأم: انتي رايحة فين يا ساجية مالك.​

ساجية: يلا يا ماما اجهزي حنروح بيتنا.​

مرام: فيه ايه يا ساجية انا لسه واصلة ما لحقتش اشوفكم​

ساجية: كفاية احنا بقالنا ثلاث ليالي هنا وانتي غايبة​

مرام: اعمل ايه بس حمدي ما كانش قالي انكم هنا​

ساجية: يلا يا ماما بلاش اسيبك واروح لوحدي.​

الأم (مجبرة): طيب طيب لما يجي اخوكي يا بنتي​

ساجية: لا يا ماما احنا حنمشي دلوقتي انا طلبت (اوبر خلاص).​

الأم: طيب حجهز نفسي مش عارفة انتي مصروعة تروحي ليه.​

كانت السيارة تسير في الطرقات وكانت ساجية تائهة طوال الطريق في أفكارها، كانت حتى خائفة من أن هذا الغريب يتبعهم في طريق عودتها إلى بيتها، كانت تشعر بخوف شديد، لم تصدق بنفسها إلا حين وصلت البيت وأغلقت غرفتها على نفسها، لم تستمع إلى أمها حتى وهي تطلب منها أن تفتح النوافذ لتهوية البيت، فقط دخلت غرفتها لتنهار على سريرها دون حتى أن تغير ملابسها وتجهش بالبكاء.


كانت تبكي ولا تعرف سبب هذه الدموع، هل هي خائفة منه؟ هل كانت غاضبة لطريقة حديثه معها؟ هل كانت غاضبة من شقيقها الذي أحضره لبيته بوجودها، لا تعلم لكنها كانت تبكي، تبكي بحرقة شديدة، لم تخرج من غرفتها ما تبقى من ذلك اليوم، كانت فقط تستيقظ وتعود للنوم مرة أخرى حتى صباح اليوم التالي.


استيقظت ساجية باكراً في تلك الصبيحة، نظرت في مرآتها وكانت أمام ملامح لم ترها قبل ذلك بقدر ما مر عليها من هموم وأحزان، حتى حين توفي والدها لم تبك كل هذا البكاء، كانت صغيرة ولا تعرف ما معنى الموت والفقد، لكنها لم تشعر كما شعرت هذه الليلة، مشاعر غريبة كانت تجتاحها، قررت أن تغير من نفسيتها، لم لا ، ماذا يهمها من ذلك الغريب الذي يدعى عادل، فتحت خزانتها وأخرجت منها كلوتاً أسود وستيانة بنفس اللون، أخرجت روب الاستحمام، وبدأت تشلح ثيابها التي عليها حتى أصبحت عارية تماما، هالها جسدها المليء بالشعر، كانت ساقاها كساق مراهق ظهرت عليه ملامح البلوغ، شعر ناعم أسود لكنه كان يغطي مساحات كبيرة من ساقيها، لمست فخذها الأيمن وكانت تشعر بالهدب الصغير الأصفر على فخذها وقد بدأت يتحول لونه للأسود، لامست يدها كسها المليء بالشعر، نظرت للمرآه وكأنها تلوم نفهسا.


ساجية (لنفسها): هو ايه اللي انتي عاملاه بحالك، ما تدلعي نفسك شوية، انتي ناقصك إيه يعني، ولا علشان ما فيش راجل باصصلك؟ بصي انتي لنفسك.​

لبست الروب وشدته على جسدها العاري واخذت ملابسها الداخلية بيدها وخرجت.


الأم: صباح الخير يا بنتي هو انتي صحيتي​

ساجية: ايوة ياماما حعمل شاور​

الأم: طيب يا بنتي خذي راحتك انا حجهز الفطار لو عايزة تفطري​

ساجية: لا يا ماما مش ببالي​

الأم: براحتك يبقى حعمل القهوة أصل ام محمود جاية بعد شوية​

دخلت ساجية الحمام، خلعت الروب وبقيت عارية تماماً وقد وضعت ملابسها الداخلية على علاقة الحائط، جلست على مقعد التواليت لتقضي حاجتها، وهي تنظر إلى جسدها تنظر إلى الشعر الذي يغطي ساقيها وفخذيها، كانت تستغرب الحالة التي تعيش بها، بدأت تمسك بأصابعها الشعر المتكوم على كسها وترى قطرات البول التي تعلق به.


ساجية (لنفسها وهي تلاعب شعر كسها): هو الشيب واصلك انت كمان​

نهضت وبدأت تبحث عن شفرات الحلاقة، حتى وجدت واحدة قديمة، نزلت تحت دوش وفتحت الماء الذي بدأ يتناثر على جسدها الجميل وكنت تمسك الشفرة بيدها وتحلق جسدها بكل تمعن وكأنها تجهز نفسها لأول مرة بحياتها.


كانت تحلق ساقيها وفخذيها ثم تلمسها بكف يدها لتشعر بنعومتها، وتعيد الحلق مرة أخرى كانت تريد أن تكون ناعمة تماماً، تريد أن تشعر لمرة أنها تهتم كثيرا لهذا الجسد، وبعد أن انهت حلاقة ساقيها وفخذها، بدأت بحلاقة الشعر الكثيف على كسها، بدأت بداية بالمقص لتقص الشعر الطويل، ثم بدأت تستعمل الشفرة، وكانت كلما أزالت جزءاً من الشعر كأنها ترى ملامح كسها للمرة الأولى، انتهت من حلاقتها وكانت تلمس كسها الناعم البض الجميل، والماء ينزل عليها دافئاً كدفئ جسدها الجميل، رفعت يدها وبدأت تحل شعرها الذي كانت تربطه إلى الأعلى، فكان مثل شلال أسود حتى منتصف ظهرها.


كانت ساجية تستمتع بدء الماء وتشعر باسترخاء لم تشعر به من قبل، وكانت يدها تمشي على تفاصيل جسمها المثير بكل حنية، لمست شفرات كسها بيدها حتى شعرت بأن هناك كهرباء تسري بجميع أوصالها، شعرت بأنها تتخيل رجلاً يقتحم عليها الحمام وهي تحت الماء، ويعتصرها بين يديه، أعجبتها الصورة المتخيلة، فسارت بتفاصيلها، لا تعلم لماذا لم تجد شخصاً يشاركها هذه التخيلات سواه، نعم ذلك الغريب، تخيلته يقتحم حمامها ويبدأ بعصر كسها بيديه، عضت على شفتيها كي لا تخرج من فهما آهات اللذة، شدة شفرات كسها بيديها وبدأت بالفرك وهي تتخيل عادل بزب كبير متصلب وعيونه المليئة بالغضب ينيكها، بدأت تفكر بقوة وهي تعض شفتيها مخفية لذتها واهات شهوتها


ساجية (تفرك كسها بجنون): ممممم مممممم​

سمعت رنة جرس الباب فلم تهتم، فهي تعرف أن أمها تنتظر أم محمود، وأكملت فركها لكسها والماء ينهمر عليها كالمطر، كانت تشتهي كثيراً لو أن هذه اللحظة حقيقة، لو أن زباً كبيراً يقتحم كسها البتول، يُسيل عذريتها،


ساجية (وقد انقلبت عينيها وبصوت مكتوم): اااه ممممم اممم​

بدأت تفرك بقوة وسرعة حتى ارتجف جسدها معلناً لذة كبيرة تسربت إلى كل تفاصيل جسدها وخرجت من فمها اهات مكتومة.


أكملت حمامها وبعد أن نشفت جسدها وربطت شعرها المبلول لبست الكلوت والسيتيان وغطت ما تبقى من جسدها بروب الاستحمام، وخرجت إلى غرفتها دون حتى أن تهتم لتحية أم محمود، وقفت ساجية أمام المرأة وازالت عنها الروب، بدأت تنظر إلى نظافتها ونعومتها بعمق كبير، وهي تحدث نفسها


ساجية (لنفسها): يااااه زمان ما فركت كسي، وليه هو يعني ما كان ممكن اتخيل نفسي مع مليون راجل ثاني ليه هو ملاحقني حتى بخيالاتي​

ساجية (تحدث نفسها وهي ترتدي بيجامتها أمام المرآه وتبدأ بتنشيف شعرها): انا لازم الاقي حل لتفكيري الغريب ده، مش لازم ارجع اهتم حتى باني افتكره، المهم انا لازم أعيش حياتي، صح ما تجوزتش بس الحياة مش بس بالجواز.​

تفقدت الهاتف، لم تجد أي رسائل أو مكالمات، كالعادة فلا يتصل بها أحد ولا تعرف أحداً ولا علاقات لها، المكالمات التي تصلها بين حين وآخر من حمدي أو من فاطمة صديقتها، وهي مكالمات نادراً ما تحدث.


ساجية (لنفسها وكأنها تذكرت شيئاً): ييي ام محمود حطلع اسلم عليها بلاش تزعل.​

فتحت ساجية باب غرفتها ومشت خطوتين فقط حتى الصالة قبل أن تسمع صوت أمها تتحدث ولكن لا تتحدث مع سيدة، تقدمت بهدوء، حتى أصبحت في مكان يسمح لها برؤية جزء من الصالة دون أن يراها أحد، لم تستطع رؤية شيء سوى حذاء رجالي وكأن صاحبه يجلس واضعاً رجلاً على رجل.


ساجية (من خلف الحائط): ماما هو عندنا ضيوف؟​

الأم: تعالي يا ساجية، **** جابك تعالي.​

تقدمت ساجية وأصبحت تقف على باب الصالة، لتدخل في صدمة أخرى، كانت بشعرها وهي تلبس البيجامة ويظهر على شعرها المبلول أنها كانت تستحم، كان يجلس أمامها على الكنبة بعنفوانه وبدلته السوداء التي كرهتها، وعصاه الصغيرة المقززة، وسيجارته بيده، كان ينظر إليها بعيونه الغريبة المرعبة، هو عادل، هو نفسه، هي لا تحلم، هو بذاته كان يجلس في الصالة مع والدتها التي كانت على وجهها ابتسامة وسعادة لوجوده.


ساجية (بذهول): انت بتعمل ايه بجد؟​

الأم: مالك يا ساجية​

ساجية: ايه يا ماما هو مين ده وبيعمل ايه (وهي تحاول تغطية شعرها بيديها).​

الأم (تضحك): ده عادل باشا يا بنتي ما تخجليش روحي حطي حاجة على شعرك وتعالي اقعدي معاه على ما اعمل القهوة.​

امسكت ساجية منديل الصلاة الملقى على كنبة في الصالة ووضعته على رأسها، في حين قامت والدتها إلى المطبخ، كانت ساجية تمشي أمامه وهي تنظر إليه باستغراب وتقزز، ثم جلست في كنبة بعيدة عنه ووضعت يديها على ركبتها وأركزت رأسها عليهما وهي تقول:


ساجية: احكيلي بقى انت لاحقني هنا ليه عايز مننا أيه يا عادل باشا (قالتها باستهزاء) ودخلت هنا ازاي؟​

عادل: ......​

ساجية: خايف تتكلم؟ ولا خايف افضحك وأقول لامي عن عمايلك؟​

عادل: ...... (لم تؤثر كلماتها به بل حتى أن معالم وجهه انفرجت قليلاً وهو يشعل سيجارة جديدة وينظر إليها).​

ساجية: هو انا بكلم نفسي؟ انت يا عم ما تقول عايز ايه مني ولا غور اطلع برة​

عادل: مش حلوة​

ساجية: نعم يا روح أمك؟​

عادل: القهوة مش حلوة، يا ريت تقوليلها بشربها مش حلوة​

بدأت عروق جبتها تظهر من الغضب وهي تقفز من مكانها متجهة بغضب إلى المطبخ تاركة عادل وحده في الصالة وهو يسمع صوتها وغضبها وهي تلكم والدتها في المطبخ.


ساجية (بصوت غاضب): هو مين ده يا ماما مين الشيء اللي بالصالة ده​

الأم (تحاول تهدئتها): عيب يا ساجية مالك بس، ده عادل باشا اللي شغال اخوكي معاه عيب يا بنتي.​

ساجية: وبيعمل هنا ايه​

الأم (تحاول تهدئتها): شششششش اسكتي وطي صوتك انتي حتفضحينا قدام الراجل اسكتي بس​

ساجية: هو ايه كل ما اسأل عنه كلكم تقوليلي اسكتي هو يطلع مين بسلامته​

الأم: اسكتي يا ساجية وخلاص روحي غرفتك مش عايزة تقعدي معاه روحي غرفتك بس بلاش فضايح اخوكي حيزعل وعيب قدام الراجل.​

ساجية: ايوة حقعد بغرفتي ومش عايزة اشوف حد​

عادت ساجية لغرفتها وهي ترتجف من الغضب الذي كانت تشعر به، من هذا، يدخل بيت شقيقها للفجر بشكل طبيعي، ويدخل بيت أهلها بكل بساطة وهو مرحب به، كيف تعرفه أمها وما كمية البرود التي لديه.


لم تستطع الجلوس بمكانها، وقفت عند الباب تحاول أن تسمع أي شيء، كانت متوترة بشكل كبير جداً، لم تسمع سوى ترحيبات والدتها لعادل ده وهي تقدم له القهوة وأحاديث عادية من والدتها وردود قليلة وغير مفهومة من عادل ده، كانت تحاول سماع أي شيء يجعلها تفهم طبيعة علاقة هذا الشخص بعائلتها، ولكنها سمعت صوت رسالة جديدة على هاتفها، لم تهتم فهو هنا وموجود هنا وأكيد رسالة إعلان، لن تترك أي لحظة لسماع أي كلمة، حتى سمعت صوت رسالة أخرى.


دخلت ساجية غرتفها وامسكت الهاتف وعادت للباب تحاول سماع أي شيء وهي تتفقد الرسائل التي وصلت، وكانت المفاجأة أنها من رقمه.


الرسالة: يعني بدل ما توقفي تسمعي من ورا الحيطة تعالي اشربي القهوة هنا واسمعي.​

الرسالة الثانية: بكيفك.​

نظرت ساجية للسقف وهي تقول لنفسها: هي ايه الرزالة دي.


وبدأت تكتب رداً على رسالته وهي بقمة الغضب.


ساجية (تكتب الرسالة): انت بجد مستفز جدا ولو ما بعدتش عني سمايا حكون عاملة معاك الغلط​

رسالة: مش قريب منها​

ساجية (تكتب): مش قريب من ايه انت مجنون؟؟!!​

رسالة: من سماكي!!​

ساجية (تكتب وهي تحاول تمثيل الهدوء): طيب عايز ايه خلاص بجد عايز ايه؟​

رسالة: عجبتيني.​

ساجية (تكتب بغضب): انت مريض بجد​

رسالة: ما تخرسي وتيجي تقعدي لو حابة تفهمي​

ساجية (وقد جن جنونها): انت بتكلمني كده ازاي ومين اعطاك الحق تكلمني أساسا​

رسالة: سلام​

كانت تكتب الرد عندما سمعته يغادر ووالدتها تودعه بحرارة وتوصله إلى الباب.


ساجية (تخرج لأمها): ماما هو ده مين وجاي هنا ليه بجد قوليلي​

الأم: اسكتي فضحتينا قدام الراجل، انتي عملتي كده ليه بس يا ساجية.​

ساجية: هو انا بحلم، هو مين ده والكل بيفتحله الباب كده ليه​

الأم: ده الراجل اللي بيشتغل عنده اخوكي حمدي عادل باشا​

ساجية: ايوة عارفة المعلومة دي، وعلى فكرة هو كان عند حمدي وقت ما كنا هناك، وتشرفت وعرفت حضرته، بس انا عايزة افهم هو جاي هنا ليه​

الأم (بتلعثم وانفعال): جاي يزورنا.. ايه يا ساجية حتمنعي الناس تزورنا..؟!! هو كل شوية يجي يزورني يتطمن عليا مع اخوكي.. هي الزيارة حرام.​

قالتها وهي تغادر الصالة وتختفي من أمام ساجية لتتركها في حيرة أكبر من تلك التي كانت بها.