![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الاربعون |
و صاح الكل بحماس و البستها الخاتم و كان خاتم ذهبي به جوهرة حمراء صغيرة و منقوش عليه اسمها من الداخل و قبلت يدها بقوة و سحبت يدها من يدي بسرعة و نهضت و احطت خصرها بيدي و جذبتها الى صدري.
امير الظلام المستبد الجزء الاربعون
انا: هذه افضل جملة سمعتها في حياتي.
لونا (بخجل) : ليس امام الاخرين.
انا: تباً لهم.
و ابعدت رأسها عن صدري و طبعت قبلة على جبينها فصار وجهها مثل البندورة و دفعتني على صدري لكي تخرج من حضني بالقوة فابعدت يدي عن خصرها و تراجعت خطوة للخلف.
اميليا: هذا جميل لكن ان كنتم ستقومون بحفلة فيجب ان تكون غداً فنحن سنسافر بعد غد.
آماريا: لنناقش هذا بعد هديتي.
و اعطتني كتاب احمر صغير مغطى بورقة زرقاء براقة و مزقتها و كان مكتوب على الكتاب ديوان شعر الامير الصغير للشاعر ادوماس ماركوس.
لونا: واو احب قصائد هذا الرجل.
انا: شكراً لك.
آماريا (بقلق) : انت تحب الشعر صحيح لقد استشرت لونا تشان بشأن هذا و قالت انك تحب اشعاره.
انا: بل اعشقها.
انا لنفسي *تباً لك و لهواياتك الغبية ايها الفتى الجبان *.
و اعطاني رافييل صندوق خشبي صغير و فتحته و كان به 4 كتب سوداء عليها رمز عنكبوت ابيض ضخم و مكتوب عليها مغامرات علاء الدين.
انا: اليس هذا هو المغامر البلاتيني الذي اخبرتني عنه.
اميليا: اجل هذا هو الذي اكتشف جزيرة تاڤيتي انه اسطورة.
راف: ان كل مغامراته مدونة هنا.
انا: شكراً جزيلا يا اخي.
راف: العفو.
و اعطتني مودة صندوق خشبي قديم و فتحته و كان به تمثال خشبي صغير على شكل فارس مدرع.
مودة: لقد كان ابي يحمل هذا الشيء في كل مغامراته كان يقول انه يجلب الحظ الجيد.
انا: هل انت واثقة من انك تريدين اعطائي شيء قيم كهذا؟!.
مودة: اجل فأنت شخص غالي مثله.
انا: شكراً لك.
و طبعت قبلة على خدها فردتها لي بسرعة.
ساندي: احم احم تفضل كما تعلم لم نكن نعرف انه عيد ميلادك حتى الاونة لذا اعذرني على الهدية المرتجلة.
و اعطتني صندوق خشبي احمر صغير و فتحته و كان به عشرة خناجر كوناي يابانية و 10 نجوم شوريكن يابانية و جواب احمر صغير مغلق بختم الحزب و فتحته و كان مكتوب فيه #اهلاً بك في العائلة الكبيرة #.
انا (بإبتسامة) : اشكرك جداً يا سيمباي.
ساندي: العفو.
اميليا: تفضل هذه هدية قائدك الكسول.
و اعطتني صندوق خشبي صغير ازرق.
انا: كان نجاحه في الاختبار سيكون كافياً بالنسبة لي.
اميليا(بسخرية) : انت و انا نعرف ان هذا لن يحدث أبداً.
و فتحته و كان به خاتم فضي به ثلاث الماسات سوداء و مكتوب عليها كلمات بلغة غير مفهومة.
اميليا: واو.
ڤاي: حقاً؟.
انا: ماذا؟.
ساندي: انها اداته السحرية الشخصية.
راف: حقاً ماذا تفعل؟!.
اميليا: انا لست واثقة اني استطيع اخبارك.
انا: لا بأس.
ڤاي: انها اداة دفاعية من المستوى الخامس فقط قل احيطيني.
انا: احيطيني.
و ظهرت فقاعة سوداء ضخمة حولي و اضائت قبضة يد روندا و لكمت بها الفقاعة بقوة فطارت الفقاعة و انا بداخلها و اصطدمت بالجدار و ارتدت نحوها بقوة و ضربتها على صدرها فسقطت روندا على ظهرها.
انا: مذهل!.
اميليا: حسناً لا تبالغ في الاعتماد عليها كثيراً فهجوم واحد من وحش سحري فوق المستوى السادس سيدمرها.
ڤاي: لكنك لن تواجه وحوش كهذه قريباً لذا افرح.
انا (بإبتسامة) : شكراً.
و جذبتني ڤاي من يدي و طبعت قبلة على خدي.
ڤاي (بهمس) : عيد ميلاد الزعيمة الشيطانية بعد 4 ايام لذا استعد لرد الجميل.
انا (بمرح) : هههههه و الان هذه اجمل هدية في الوجود.
و احمر وجه روندا.
لونا (بإنزعاج) : عن ماذا تتحدث؟.
انا: امزح.
ڤاي: تعني القبلة؟.
انا: اجل.
ڤاي: لماذا لم تخبرني كنت سأوفر النقود و اعطيك 5 قبلات في اماكن اكثر اثارة.
انا: لم يفت الاوان بعد يمكنك استعادة الكتاب.
و مددته لها.
اميليا: هوي تقف عن مغازلة زوجتي؟.
لونا: ماذا تقصدين بأماكن اكثر اثارة؟.
ڤاي: هههههه تعرفين ما اعنيه.
لونا: ڤايوليت سان!.
انا: هههههههه.
ڤاي: اهدأي ايتها الصغيرة الغيورة انا امزح فحسْب.
اميليا: لا تمزحي بشأن هذا مجدداً ايتها العاهرة.
ڤاي: لا تملي علي ما افعل ايتها الحقيرة.
اميليا: بل سأفعل انا قائدتك و زوجك.
ڤاي: انت قائدتي في العمل فحسب و انت زوجتي.
اميليا: اياً يكن انت لن تقبلي اي شخص غيري في اماكن مثيرة.
ڤاي: و كأني سأفعل ايتها العاهرة.
اميليا: اجل انت لن تجرأي.
ڤاي: ماذا قلتي لي للتو؟!.
اميليا: لقد سمعتني.
ڤاي: اتحداك ان تعيديها.
اميليا: انت لن تجرأي على تقبي....
(بالتصوير البطيء)
و بسرعة امسكنتي ڤاي من شعري و جذبتني نحوها و هجمت على شفتاي بشفتيها الغليظة المثيرة و دفعت لسانها داخل فمي و وجدت يدي تعصاني و تحيط بعنقها العضلية بقوة لتحافظ على شفتي بين شفتيها لاطول فترة ممكنة و انتصب قضيبي لاقصى درجة ممكنة و توقف الكل عما كانوا يفعلونه من الصدمة لمدة دقيقة و امسكت لونا يدي و سحبتني بكل قوتها نحوها و في نفس الثانية ركلت اميليا ڤاي على جانب عنقها فخرجت شفتاي من بين شفتيها و لعقت لسانها جانب شفتي و هي تنسحب للخارج بسرعة و خرجت بضع قطرات دموية ممزوجة باللعاب من فمها و تطايرت على فمي و ابعدتني عنها بدفعة قوية على صدري و تحولت كف يدها الى قبضة و غاصت على خد اميليا بقوة فسقطت اميليا على الارض و رفعت ساقيها لتركل ڤاي على صدرها و بسرعة امسكت ساندي بكتفي ڤاي و جذبتها للخلف بينما امسك دانييل بساقي اميليا و ثناها الى صدرها فإنحسر الفستان الازرق الى خصرها و ظهر لباسها الداخلي الصغير المحشور بين شفاه كسها الضخمة و صفعتني لونا على خدي بقوة جبارة لدرجة ان اصابعها انطبعت على خدي.
(بالتصوير العادي).
اميليا: ابتعد عني ايها الطبيب الدجال.
دانييل: اهدئي لن يقوم احد بسرقة غوريلاتك أبداً.
ڤاي: ابتعدي عني ايتها الحقيرة.
ساندي: هيا أن تعرفين انك تستحقين هذا.
ڤاي: من تظن تلك الحقيرة نفسها اسمعي ايتها الشيطانة انا سأضاجع من اريد و وقتما اريد انا لست عاهرتك.
اميليا: ايتها الغوريلا الملعونة جربي فعل هذا و سأقطع بزازك.
ڤاي: تعالي و حاولي.
لونا: كيف تجروء على فعل هذا.
انا: فعل ماذا الا ترين اني الضحية هنا؟.
ڤاي: ضحية؟!.
اميليا: كان بإمكانك ايقافها.
ساندي: هوي لا تدخلي الصغير في مشاجراتكم.
روبن (بصرخة غضب) : هذا يكفي!.
و صمت الكل.
روبن: ايها الاوغاد هل تعلمون كم انفقنا على هذه الحفلة لقد تقدم الفتى للفتاة للتو و انتم على الوشك التسبب في طلاقهم قبل زواجهم! الا يمكننا عيش ليلة ملعونة سعيدة واحدة بدون ان تفسدها درامة الغوريلا و الشيطانة!.
اميليا: راقب لسانك قبل أن تخسره ايها الشاب.
ساندي: رجاءً لا تفسدوا الحفلة الملعونة.
اميليا: هيا من بدأت.
ڤاي: انا اسفة لونا تشان لقد تماديت.
لونا: كيف فعلت ذلك.
ڤاي: اهدئي ليس كأني سرقت عذريته لقد اردت ان ابين وجهة نظري فحسب و لقد صادف انه كان اقرب رجل مني فحسب.
اميليا: اذاً.
ڤاي: انت اخرسي فهذا كله خطأك.
اميليا: خطأي؟.
ساندي: اجل هي محقة الغوريلا قد تمادت لكنك من اسفتزها.
اميليا: لا تقولي هذا.
دانييل: هذه الحقيقة.
اميليا: حسناً انا اسفة بحقكم جميعاً لنكمل الحفلة.
روندا: اعتقد ان المزاج قد افسد.
انا: اجل اعتقد انه قد تدمر.
و وضعت يدي على خدي اتحسس مكان الصفعة.
لونا: انا اسفة عزيزي لقد فقدت السيطرة على اعصابي.
انا: انا هذا يسعدني انك تغارين علي لهذه الدرجة.
لونا: تعلم اني قد اقتل اي امرأة تقترب منك.
ڤاي: شكراً على التحذير.
آماريا: ههههه انتم عائلة مجنونة صحيح؟.
مودة: و همجية أيضاً.
اميليا (بإحراج) : هههههه اسفة لأنكم تعرفتم علينا بهذه الطريقة.
راف: لاء لقد اخذنا فكرة مبدئية من حكايات غون سان عنكم.
اميليا: حكايات ماذا قلت عنا ايها الصعلوق.
انا: ما رأيته.
ڤاي: كله؟.
راف: اعتقد هذا.
ساندي: ايها الوغد الصغير الا تعلمك امك حفظ اسرار العائلة؟.
انا: لكنهم جزء منها أيضاً.
دانييل: جزء من عائلتك و ليس عائلتنا.
انا: لا يوجد شيء كهذا! العائلة لا تجزء.
ساندي: فلفنرض انك ضاجعت امرأة اخرى و انا رأيتك هل تريد ان اخبرها؟.
انا: لاء.
ساندي: بالضبط لأنك جزء من عائلتي لذا سأحفظ سرك.(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نسوانجي دوت كوم).
لونا: ماذا يعني هذا؟.
ساندي: اسفة اختيار خاطئ للمثال لكنك فهمت قصدي صحيح؟ لابد ان تكون لعائلتنا الاولوية اكثر من اي عائلة اخرى مرتبطة بك.
انا: هذا لا يثبت شيئاً.
آماريا: حسناً ايها الشباب لندع هذا الامر كما هو و للنتقل لموضوع اكثر اهمية.
اميليا: اجل موضوع عرض الزواج المفاجئ هذا و رحيلنا المقدر.
آماريا: هل يمكنك تأجيل الأمر للاسبوع القادم؟.
اميليا: لا للاسف لقد حجزنا تذاكر السفينة بالفعل و لن يعيدوا لنا المال ان الغينا الحجز الان.
ڤاي: اذاً اليكم الخطة غداً صباحاً ستأخذين ابنتك الى الكوافير و تحضرينها و نحن سنعمل بجهد لتجهيز القاعدة للحفلة و سنقيم المأدبة عند العصر و ندعوا المدعوين و نقيم الحفلة عند المساء و سيذهب العروسان لقضاء الليلة في فندق رونق بازار و في صباح اليوم التالي سنسافر الى مملكة درايدن و يمكنهم قضاء شهر العسل هناك ما رأيكم.
آماريا: انها فترة قصيرة لكني اظن اني سأبذل جهدي.
اميليا: حسناً تكاليف الامر على حسابي.
انا: هل تنون استشارتنا هنا.
ڤاي: لاء.
آماريا: حسب تقاليدنا يفترض بأهل العريس تشارك تكاليف العرس مع اهل العروس.
اميليا: اعرف و هذا ما اقوله نحن اهل هذا الصعلوق و انت اهل تلك الصغيرة صحيح؟.
انا: انا لست مقطوع من شجرة كما تعلمون.
اميليا: اخرس ان الكبار يتحدثون.
لونا: صحيح اظن انه علينا دعوة الخالة مادلين صحيح؟.
اميليا: و من تلك العاهرة؟.
انا: انها امي.
اميليا: فهمت اجل يمكنك دعوتها لكن اكد عليها ان تأتي مبكراً.
انا: انها تعيش على بعد 50 كيلو متر عن هنا.
ڤاي: هل قست المسافة ايها الوغد؟.
انا: اجل.
اميليا: لا مشكلة انا سأحضرها بنفسي.
انا: هل تفهمين ان تلك الرحلة ستأخذ اسبوع.
ڤاي: ليس عندما تأخذها الزعيمة الشيطانية.
انا: ماذا تقصدين.
اميليا: لا تشغل بالك فقط راسلها لكي تكون على علم بقدومنا لأخذها.
انا: حسناً.
ڤاي: حسناً كم ستكون ميزانية العرس.
آماريا: اعتقد ان عملة ذهبية ستكون كافية.
اميليا: اوه لاء.
ڤاي: اجل لا اعتقد هذا.
آماريا: عفواً هل يفوتني شيء ما.
اميليا: اجل انه ليس مجرد حفل يا سيدتي نحن احد اشهر الاحزاب في هذه الامارة و سندعوا الكثير من الخنازير السياسيين و المغامرين و مسؤولي اتحاد المغامرين و العمدة و حاكم المقاطعة و الكثير من الاوغاد الاثرياء.
آماريا: هذا يعقد المسألة.
ڤاي: حسناً ماهي حدود مقدرتك المادية؟.
آماريا: لا اعلم ربما 7 جنيهات فضية.
مودة: 10.
راف: 15.
انا: لا تقلقوا يمكنني التكفل بهذا.
اميليا: لقد قلت اخرس.
آماريا: اجل انها تقاليد لا يمكن ان يدفع العريس في تكاليف العرس.
انا: لماذا؟.
ڤايوليت: انها تقاليد لاظهار مدى حب عائلتي العريس و العروس للعروسان.
اميليا: حسناً انا لا احب اياً منهما لهذه الدرجة لكن.
آماريا: ان لم يتم العرس حسب الاصول فلن تباركه الآلهة.
اميليا: اعرف لذا هل ستدفعون 15 جنيه فضي؟.
آماريا: اجل.
اميليا: حسناً نحن سندفع 10 عملات ذهبية.
آماريا: اوه لاء لا يمكنك فعل هذا.
اميليا: لماذا لا؟.
ڤاي: يفترض ان تتشارك عائلة العروسان التكاليف بالتساوي.
اميليا: حسناً لنقل انني سأقرضكم نصف التكاليف و يمكنكم سدادها لنا لاحقاً.
انا: و لماذا كل هذا لندعوا العائلة و الاصدقاء الحقيقيون فقط.
اميليا: لا يمكننا فعل هذا.
ڤاي: ستكون اهانة لكل معارفنا ان نقيم حفل بدون دعوتهم.
اميليا: اذاً هل انت موافقة سيدة دورن.
آماريا: اجل اعتقد انه لا خيار اخر امامي.
لونا: حسناً اعتقد انه يجب علينا العودة الى المنزل.
روندا: اوه هيا لا يزال الوقت مبكراً ابقوا قليلاً.
آماريا: اسفة يا عزيزتي لكن لدينا الكثير من العمل غداً و علينا جميعاً التوسل لأجازات مفاجئة.
مودة: بإستثنائي انا.
انا: حسناً هيا بنا.
اميليا: لاء لاء انت ستبيت هنا الليلة ايها الشاب.
لونا: لماذا؟.
اميليا: لاننا سنذهب صباحاً لاحضار حماتك.
انا: حسناً.
و ودعناهم و غادروا الى منزلهم و ذهبت الى غرفة ڤيرا و بحثت بين اغراضها عن ورقة و عثرت عليها في درج طاولتها و كتبت رسالة الى مادلين.
الرسالة: لقد مضت مدة طويلة منذ اخر مرة تحدثنا فيها يا مادي لقد تقدمت للونا تشان الليلة و سنقيم عرسنا غداً لذا سنأتي لاخذك لحضور العرس بطريقة ما لذا لا تحرجيني هناك اتفقنا و لقد ارسلت لك ما ادين لك به مع مبلغ صغير اضافي مع تحياتي ابنك المحب.
و ذهبت الى مكتب البريد و وضعت الرسالة في صندوق البريد المستعجل مع عملة ذهبية واحدة رسوم الارسال كيس قماشي صغير به 100 جنيه ذهبي. و عدت الى غرفة ڤيرا و نمت هناك مجدداً و تركتهم ينظفون الفوضى و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على بطني رمتني من السرير في المساحة الضيقة بين الجدار و السرير.
انا (بألم) : ااااه ماذا تريدين ايتها الزعيمة الشيطانية.
اميليا: انهض بسرعة ايها الصعلوق سنذهب.
انا: لم تشرق الشمس بعد صحيح؟.
اميليا: هل نسيت كم هي رحلة طويلة.
و نهضت و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي الى بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق بيضاء و حذاء ابيض و خرجت من الحمام.
اميليا: واو لم كل هذه الاناقة.
انا: هل نسيت انني سأعود الى قرية بعد غياب طويل.
اميليا: حسناً احسدك على هذا.
انا: لماذا.
اميليا: لقد مضت خمس سنوات منذ اخر مرة زرت موطني الأم.
انا: لماذا؟.
اميليا: هذا ليس من شأنك.
انا: معك حق.
و نزلنا الدرج الى الطابق الاول و كانت ڤاي و ساندي ينظفان الارضية و دانييل يخرج الاثاث الى الحديقة و كانت الساعة الخامسة صباحاً تقريباً.
انا: واو يالكم من عائلة مجتهدة.
ساندي: آمل ان تذكر لي هذا يوم عرسي؟.
انا: سأفعل.
و ذهبنا الى الحديقة و امسكت برباط الحصان لافكه.
اميليا: ماذا تفعل؟.
انا: سأحرر الحصان.
اميليا: لن يكون لهذا داعي اقترب مني.
و اقتربت منها و احاطت خصري بيدها و جذبتني اليها حتى التصقت بها و انطلقت شعلة نارية قوية و قدميها الحافية و من كف يدها اليسرى مثل محرك الصاروخ النفاث و طرنا في الهواء بقوة.
اميليا: تمسك جيداً يا فتى.
انا: سأحاول.
و احطت خصرها بيدي اليسرى بكل قوتي و طارت بي بسرعة رهيبة بإتجاه قريتي و اخذت خدودي ترتجف من شدة الرياح التي تضربنا و نحن نخترق السحاب و بعد ربع ساعة لمحت مدينة فلوتيا من الاعلى و بعد عشرين دقيقة خففت اميليا سرعتها.
اميليا: اي اتجاه؟.
انا: الشمالي الغربي بعد 10 كيلو متر تقريباً.
اميليا: حسناً تشبث.
و انطلقت بسرعة تزيد عن سرعتها السابقة بثلاثة اضعاف لدرجة اني لم اعد استطيع تمييز معالم الطريق تحتنا و توقفت بعد خمس دقائق.
اميليا: هل وصلنا؟.
انا: اجل اعتقد انها بعد مسيرة ساعة في ذلك الاتجاه.
اميليا: تعتقد؟.
انا: لاء لم اعد استطيع تمييز معالم الطريق بفضلك.
اميليا: ان جعلنا نتوه فسأكسر كراتك.
انا: سأحاول ان احافظ عليها.
و انطلقت نحو الاتجاه الذي اشرت اليه بسرعة منخفضة نسبياً و فعلاً بعد 10 دقائق وصلنا الى القرية.
انا: اجل انها هي.
و هبطنا امامها بقوة لدرجة ان الرمال تطايرت في الهواء.
انا: ااااه لقد كدت تكسرين قدماي.
اميليا: في المرة المقبلة عزز قدميك بالهالة قبل الهبوط.
انا: حسناً.
اميليا: اذاً متى تنوي افلات خصري ايها الصغير المنحرف.
انا: اسف.
و ابتعدت عنها و دخلنا القرية و ذهبنا الى منزلي.
امرأة: غون كن اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت يا ريشيام سان.
ريشيام: ان والدتك ليست هنا.
انا: حقاً اين هي اذاً؟.
ريشيام: في الوادي مع بقية الرّعاة.
انا: لماذا لم تستأجر راعي؟.
ريشيام: تعرف كم هي بخيلة.
انا: هههههه معك حق.
ريشيام: اذاً ألن تعرفني بهذه السيدة الجميلة التي احضترها معك.
انا: اه اسف نسيت انها اميليا روز قائدتي في الحزب و هذه ريشيام داوس جارتي.
ريشيام: حزب؟.
انا: اجل لقد اصبحت مغامراً في مدينة اسامرين و أنضممت الى حزب الوردة الحمراء.
ريشيام: حقاً اذاً هذه هي قائدة الوردة الحمراء؟.
اميليا: اجل.
ريشيام: انه شرف عظيم لقائك شخصياً ربما لا تذكرين لكنك انقذت حياة زوجي افرايم قبل سنتين من ترول مسعور على طريق جبال ايكسام.
اميليا: لاء اعتقد اني اتذكر ذلك الرجل البدين الذي كان متعلق على نخلة وقتها.
ريشيام: هههههههه اجل انه هو بعينه.
اميليا: هههههه هل هو موجود.
ريشيام: لاء لقد خرج مع تجارته الى مدينة ناردنيس.
اميليا: حسناً عندما يعود اخبريه اني لا ازال اريد ان اعرف كيف استطاع رجل يزنُ اكثر من 200 كيلو جرام تسلق نخلة طولها 10 متر و البقاء هناك.
ريشيام: هههههه سأسأله لاجلك حتماً.
انا: حسناً هيا بنا نبحث عنها في الوادي.
اميليا: حسناً فرصة سعيدة يا سيدة داوس.
ريشيام: انا اسعد يا سيدة روز.

.webp)